My space
119 subscribers
2.1K photos
155 videos
8 files
38 links
Download Telegram
‏خَبَأتكَ في عَيني وَأَطبقت جفنَها
عَلى حُسنِكَ الباهي وَهِمتُ بِهِ وَجدا
وَداوَمت غمضَ العَينِ حِفظًا لِمَن بها
فَإِن فَتحت بِالسهوِ أَطبقتها عَمدًا
مَدَّتْ يَدَيَهْاَ إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فَيِ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
قَسَماً بِثَنايا لُؤلُؤها
قَسَمَ الياقوتُ مُنَضَّدُهُ
وَرُضابٍ يوعَدُ كَوثَرُهُ
مَقتولُ العِشقِ وَمُشهَدُهُ
وَبِخالٍ كادَ يُحَجُّ لَهُ
لَو كانَ يُقَبَّلُ أَسوَدُهُ
وَقَوامٍ يَروي الغُصنُ لَهُ
نَسَباً وَالرُمحُ يُفَنِّدُهُ
وَبِخَصرٍ أَوهَنَ مِن جَلَدي
وَعَوادي الهَجرِ تُبَدِّدُهُ
ما خُنتُ هَواكَ وَلا خَطَرَت
سَلوى بِالقَلبِ تُبَرِّدُهُ
إذا الأغصانُ عن ساقٍ تناءت
فجَذري نحو جذرك في التفافِ
وإن بتروا جذور الأرض منّا
تعانقت الغصونُ بلا خلافِ
مِن أينَ يأتي الحزنُ يا لَيلَى؟
‏من أين؟
‏وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ
تمرَحُ في سَوادِ العين
مثلًا
‏أن تُشرقي أنتِ على فُؤادي
‏والشمسُ للأخرين
حيَّن تتحدثان إلّي أنتِ والحقيقة
لا أُصغي للحقيقة بَلْ إليكِ
وَفيْ آخِرِ لِقآءٍ لنا سألتني ما بِكَ؟اتبكي؟ وَعِندَها شَعَرتُ بأني طِفلٌ صغيرٌ ضائع ولكني كتفيتُ الصّمتَ وعدت الى ظَلامي وعتمتي التي لا تزولُ... مر الدهر وبقيتُ نادماً على صمْتي
وأنتَ الجليس الذي لو أتكّي معه
على أطرف رصيف
غدت روحي بعد الصحاري بساتين ورد
كُنتَ تائهًا إلى أن رأيتُكِ
منذُ التحديقة الأُولى نحوكِ
أصبحت عينيكِ العُنوان
‏إنه الحُبّ الدافئ في عمري
الذي لا يتوقف في لحظة بعينها
عن منحي الأمان
لا يهوي بيّ نحو الفزع
كان دائمًا يحبُّني لأتخفف بمحبته
عن وِحشة الأيام
و لقد رأيتكِ في منامِ ليلةٍ، فنسيتُ ما قد كان من أحزاني، و حسبتُ نومي في حظوركِ يقظةً، حتى أفقت على فراقٍ ثاني، لو كنت أعلم أن الحلم يجمعنا، لأغمضت طول الدهر أجفاني.
قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
أحاول
بطرق مُختلفة
أن لا أحصركِ بقصيدة
لأنني أعرف خوفكِ
من الأماكن الضيقة
لكن هذا الحُب يلعب في داخلي
كطفل لتو تعلم السير
أنهُ يأكلني
ولا يسعني تحرير نفسي
إلا بالقصيدة
أعذري هذا الفعل
فأنا عاجز
مثلما انتِ عاجزة عن حبي
هناك الأفضَل
أعلم
وهناك الأجمل
ولكِنك لو بحثت عمرًا فوق عُمرك
لن تجد فيهم "طَيْفي"
Can I be in your sweater on the third of December?
Let me wake up next to you, Have coffee in the morning and wander through the city with your hand in mine. And I’ll be happy for the rest of my fucked up little life
وليس الهجَر يؤلمني ولكّن
جَمالُ الذكرياتِ يهزُ قلبي
أُخادعُ حُزنَ روحي بالتمني
فأينَ حنان ذاك القلب عني؟
أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌ
أحُبك واليأسُ قيدُ ثقيلْ
وتبقين وحدكِ صبحًا بعيني
إذا تاه دربي فإنتِ الدليلْ
أسرُ بداخلي عَتبي عليه
‏ومن حُبي لهُ أبدي ودادي
‏مُرادي أن أسُوق له عتاب
‏وحين أراهُ أنسى ما مُرادي
ودَاءُ الشَوقِ ليس لهُ دَواء
‏سِوى نَظر العُيون إلى العُيون