تفوحُ رائحة الشتاء وتتسُرب
بينَ نهُايات الصيف المتعب
لتشعرناِ بمدىٰ الأحتياجٕ هذه
المرة لهدوءِ اكتوبر وبرودة نوفمبر
كُم نحتاجُ ليومً سريعً تذهبُ فيهِ
الشمس بطَريقة تفاجئُنا بأنتهاءِ النهار
لمشروبً ساخن يدفئ الصدورِ
المتجمدة من المواقفِ لآ من برودة الجوّ
بينَ نهُايات الصيف المتعب
لتشعرناِ بمدىٰ الأحتياجٕ هذه
المرة لهدوءِ اكتوبر وبرودة نوفمبر
كُم نحتاجُ ليومً سريعً تذهبُ فيهِ
الشمس بطَريقة تفاجئُنا بأنتهاءِ النهار
لمشروبً ساخن يدفئ الصدورِ
المتجمدة من المواقفِ لآ من برودة الجوّ
وضَاقَ مِن بَعدِكُم رَحبٌ وأقطَارُ
لَيتَ الغُرَابَ الَّذِي نَادَىٰ بِفُرقَتِكُم
عَارٍ مِنَ الرِّيشِ لا تَحوِيهِ أوكَارُ
بَعدَ النَّعِيمِ بَعُدنَا عَن مَنَازِلنَا
وبَعدَ أحبَابِنَا شَطَّت بِنَا الدَّارُ
لَيتَ الغُرَابَ الَّذِي نَادَىٰ بِفُرقَتِكُم
عَارٍ مِنَ الرِّيشِ لا تَحوِيهِ أوكَارُ
بَعدَ النَّعِيمِ بَعُدنَا عَن مَنَازِلنَا
وبَعدَ أحبَابِنَا شَطَّت بِنَا الدَّارُ
أريقي على ساعديَّ الدموع
وشدَّي على صدريَ المُتعَبِ
فهيهاتَ ألاَّ أجوبَ الظلام
بعيداً إلى ذلك الغيهبِ
فلا تهمسيِ غابَ نجمُ السماء
ففي الليل أكثرُ من كوكبِ
وشدَّي على صدريَ المُتعَبِ
فهيهاتَ ألاَّ أجوبَ الظلام
بعيداً إلى ذلك الغيهبِ
فلا تهمسيِ غابَ نجمُ السماء
ففي الليل أكثرُ من كوكبِ
حبيبتي
لا تنتظري
أنا على سفر دائم
لم أخذ حبك معي
لا أريده أن يرى المقابر
حبيبتي
تركت لك حبا
يكفيكِ عمرًا من العشق
لا تكوني هواء
قد يتنفسكِ من لايستحقكِ
أذكريني في كل ليل
سآتي على احر من الرصاصة
حبيبتي
إذا ما شعرتِ إنكِ بحاجة الي
رددي قصائدي
حتى وإن كانت
بصوت منخض
لا تنتظري
أنا على سفر دائم
لم أخذ حبك معي
لا أريده أن يرى المقابر
حبيبتي
تركت لك حبا
يكفيكِ عمرًا من العشق
لا تكوني هواء
قد يتنفسكِ من لايستحقكِ
أذكريني في كل ليل
سآتي على احر من الرصاصة
حبيبتي
إذا ما شعرتِ إنكِ بحاجة الي
رددي قصائدي
حتى وإن كانت
بصوت منخض
نوافذك الداكنة
هي أيضًا تضيء قلبي
لم أعشق نورك فحسب
أنا هنا،
أغرق في أوقات ظلامك
أعرفني
حين أتمسك
سيصعب على العواصف خلع
جذورك من يدي
أنا الجبل
الذي لا يهزه الريح
بينما في عناقك
يرتجف
هي أيضًا تضيء قلبي
لم أعشق نورك فحسب
أنا هنا،
أغرق في أوقات ظلامك
أعرفني
حين أتمسك
سيصعب على العواصف خلع
جذورك من يدي
أنا الجبل
الذي لا يهزه الريح
بينما في عناقك
يرتجف
ولقّد سهرتُ مع النّجوم لياليًا
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كأنهُ
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كأنهُ
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ
خَبَأتكَ في عَيني وَأَطبقت جفنَها
عَلى حُسنِكَ الباهي وَهِمتُ بِهِ وَجدا
وَداوَمت غمضَ العَينِ حِفظًا لِمَن بها
فَإِن فَتحت بِالسهوِ أَطبقتها عَمدًا
عَلى حُسنِكَ الباهي وَهِمتُ بِهِ وَجدا
وَداوَمت غمضَ العَينِ حِفظًا لِمَن بها
فَإِن فَتحت بِالسهوِ أَطبقتها عَمدًا
مَدَّتْ يَدَيَهْاَ إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فَيِ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
كَأَنَّمَا فَيِ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
قَسَماً بِثَنايا لُؤلُؤها
قَسَمَ الياقوتُ مُنَضَّدُهُ
وَرُضابٍ يوعَدُ كَوثَرُهُ
مَقتولُ العِشقِ وَمُشهَدُهُ
وَبِخالٍ كادَ يُحَجُّ لَهُ
لَو كانَ يُقَبَّلُ أَسوَدُهُ
وَقَوامٍ يَروي الغُصنُ لَهُ
نَسَباً وَالرُمحُ يُفَنِّدُهُ
وَبِخَصرٍ أَوهَنَ مِن جَلَدي
وَعَوادي الهَجرِ تُبَدِّدُهُ
ما خُنتُ هَواكَ وَلا خَطَرَت
سَلوى بِالقَلبِ تُبَرِّدُهُ
قَسَمَ الياقوتُ مُنَضَّدُهُ
وَرُضابٍ يوعَدُ كَوثَرُهُ
مَقتولُ العِشقِ وَمُشهَدُهُ
وَبِخالٍ كادَ يُحَجُّ لَهُ
لَو كانَ يُقَبَّلُ أَسوَدُهُ
وَقَوامٍ يَروي الغُصنُ لَهُ
نَسَباً وَالرُمحُ يُفَنِّدُهُ
وَبِخَصرٍ أَوهَنَ مِن جَلَدي
وَعَوادي الهَجرِ تُبَدِّدُهُ
ما خُنتُ هَواكَ وَلا خَطَرَت
سَلوى بِالقَلبِ تُبَرِّدُهُ
إذا الأغصانُ عن ساقٍ تناءت
فجَذري نحو جذرك في التفافِ
وإن بتروا جذور الأرض منّا
تعانقت الغصونُ بلا خلافِ
فجَذري نحو جذرك في التفافِ
وإن بتروا جذور الأرض منّا
تعانقت الغصونُ بلا خلافِ
مِن أينَ يأتي الحزنُ يا لَيلَى؟
من أين؟
وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ
تمرَحُ في سَوادِ العين
من أين؟
وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ
تمرَحُ في سَوادِ العين
وَفيْ آخِرِ لِقآءٍ لنا سألتني ما بِكَ؟اتبكي؟ وَعِندَها شَعَرتُ بأني طِفلٌ صغيرٌ ضائع ولكني كتفيتُ الصّمتَ وعدت الى ظَلامي وعتمتي التي لا تزولُ... مر الدهر وبقيتُ نادماً على صمْتي
إنه الحُبّ الدافئ في عمري
الذي لا يتوقف في لحظة بعينها
عن منحي الأمان
لا يهوي بيّ نحو الفزع
كان دائمًا يحبُّني لأتخفف بمحبته
عن وِحشة الأيام
الذي لا يتوقف في لحظة بعينها
عن منحي الأمان
لا يهوي بيّ نحو الفزع
كان دائمًا يحبُّني لأتخفف بمحبته
عن وِحشة الأيام
و لقد رأيتكِ في منامِ ليلةٍ، فنسيتُ ما قد كان من أحزاني، و حسبتُ نومي في حظوركِ يقظةً، حتى أفقت على فراقٍ ثاني، لو كنت أعلم أن الحلم يجمعنا، لأغمضت طول الدهر أجفاني.
قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
أحاول
بطرق مُختلفة
أن لا أحصركِ بقصيدة
لأنني أعرف خوفكِ
من الأماكن الضيقة
لكن هذا الحُب يلعب في داخلي
كطفل لتو تعلم السير
أنهُ يأكلني
ولا يسعني تحرير نفسي
إلا بالقصيدة
أعذري هذا الفعل
فأنا عاجز
مثلما انتِ عاجزة عن حبي
بطرق مُختلفة
أن لا أحصركِ بقصيدة
لأنني أعرف خوفكِ
من الأماكن الضيقة
لكن هذا الحُب يلعب في داخلي
كطفل لتو تعلم السير
أنهُ يأكلني
ولا يسعني تحرير نفسي
إلا بالقصيدة
أعذري هذا الفعل
فأنا عاجز
مثلما انتِ عاجزة عن حبي