وَقُلْتُ لَهَا تَرَكْتُ النَّوْمَ لَيْلًا
وَعِشْقِي قَدْ غَزَانِي فِي مَنَامِي
فَقَالَتْ لِي لِأَنَّكَ نِمْتَ عَصْرًا
فَدَعْ عَنْكَ التَّلاعُبَ بِالكَلَامِ
وَعِشْقِي قَدْ غَزَانِي فِي مَنَامِي
فَقَالَتْ لِي لِأَنَّكَ نِمْتَ عَصْرًا
فَدَعْ عَنْكَ التَّلاعُبَ بِالكَلَامِ
طريقته حنونة في إخباري بحُبه
هوَ يجعلني فجأة الهواء الذي يحتاج إليه
والماء الذي يرويه
والسماء التي تسعُه
البلاد التي ينتمي إليها
وضالته التي أمضى سنين عُمره
باحثًا عنها
هوَ لا يحبني لأنني المُثلى فقط
بل يحبني لانني أنا أنا
دون رتوش دون إدعاءات
دون تصنع
هوَ يجعلني فجأة الهواء الذي يحتاج إليه
والماء الذي يرويه
والسماء التي تسعُه
البلاد التي ينتمي إليها
وضالته التي أمضى سنين عُمره
باحثًا عنها
هوَ لا يحبني لأنني المُثلى فقط
بل يحبني لانني أنا أنا
دون رتوش دون إدعاءات
دون تصنع
فإن الدار من بعدكَ قد أصبحت
في وحشة يا مؤنس الدار فقد توفينا
من بعد وفاتكَ وأنه امرًا ثقيل على الروح
أن تمر الأيام بكل الوجيه إلا وجهك
الذي قد بُترت أرواحنا بعد فقِده
رحمك اللّٰه وكان بك حفيًا و رؤوفًا
في وحشة يا مؤنس الدار فقد توفينا
من بعد وفاتكَ وأنه امرًا ثقيل على الروح
أن تمر الأيام بكل الوجيه إلا وجهك
الذي قد بُترت أرواحنا بعد فقِده
رحمك اللّٰه وكان بك حفيًا و رؤوفًا
دنا البدر منك و جائت نجوم
لِكي يستضيء بك ما ملّاك
تَغنَّى الجلال و حار الجمال
أأنسيَّةٌ هذه أم ملاك؟
لِكي يستضيء بك ما ملّاك
تَغنَّى الجلال و حار الجمال
أأنسيَّةٌ هذه أم ملاك؟
أحتاجُك
في اللحظات
التي امقِتُ فيها كُل شيء
في اللحظات
التي أودُ الخروج من نفسي
أحتاجُك
حين أكره كُل التقاربات البشرية
أحتاجُك
حين اعتكف في محرابي
لا حزينًا ولا مُبتئِس
أحتاجُك
لضرورةٍ قصوى
أحتاج لحنيتِك
لكي أحكي لكِ
و تُصغي إليَّ كالمُعتاد
و تضمدي لي
جِراح روحي النازِفة
في اللحظات
التي امقِتُ فيها كُل شيء
في اللحظات
التي أودُ الخروج من نفسي
أحتاجُك
حين أكره كُل التقاربات البشرية
أحتاجُك
حين اعتكف في محرابي
لا حزينًا ولا مُبتئِس
أحتاجُك
لضرورةٍ قصوى
أحتاج لحنيتِك
لكي أحكي لكِ
و تُصغي إليَّ كالمُعتاد
و تضمدي لي
جِراح روحي النازِفة
واهدِ قلبي
وسَكّن مواجعي
وتَلطف بِأمري
أنا العبدُ الضّعيف
وأنتَ أنتَ الله القويُّ العزِيز
وسَكّن مواجعي
وتَلطف بِأمري
أنا العبدُ الضّعيف
وأنتَ أنتَ الله القويُّ العزِيز
شَوقي يزيدُ ومَدْمَعي رقراق
يا ويح قَلْبي كَم لَكُم يَشْتاق
ما كنتُ أعْلَمُ قَبْل بُعْدي عَنْكُم
كَمْ مِن هُمومٍ يَحْمِلُ العُشَّاق
يا ليتَ شِعري هل سيجمعُ شَمْلُنا؟
أمْ أنّ مَوْتي دونَه سَبّاق
يا ويح قَلْبي كَم لَكُم يَشْتاق
ما كنتُ أعْلَمُ قَبْل بُعْدي عَنْكُم
كَمْ مِن هُمومٍ يَحْمِلُ العُشَّاق
يا ليتَ شِعري هل سيجمعُ شَمْلُنا؟
أمْ أنّ مَوْتي دونَه سَبّاق
الشَّتاء قادم
لا مُعطف لديّ
ولا كَلام مِنْ حرير
كيف ستنجو أَصابعي مِنْ الثلج
أن لم أُخبئها في صَدرك ؟
لا مُعطف لديّ
ولا كَلام مِنْ حرير
كيف ستنجو أَصابعي مِنْ الثلج
أن لم أُخبئها في صَدرك ؟
ولَقد رأيتُكِ في منامي ليلةً
فـنسيتُ ما قد كانَ مِن احزاني
وحسبتُ نومي في حضوركِ يقضةً
حتىٰ افقتُ على فراقٍ ثاني
لــِو كنتُ أعلم أنَّ الحُلمَ يجمعنا
لأغمضتُ طول الدهرِ اجفاني
حتىٰ اراكم …
فـنسيتُ ما قد كانَ مِن احزاني
وحسبتُ نومي في حضوركِ يقضةً
حتىٰ افقتُ على فراقٍ ثاني
لــِو كنتُ أعلم أنَّ الحُلمَ يجمعنا
لأغمضتُ طول الدهرِ اجفاني
حتىٰ اراكم …
تفوحُ رائحة الشتاء وتتسُرب
بينَ نهُايات الصيف المتعب
لتشعرناِ بمدىٰ الأحتياجٕ هذه
المرة لهدوءِ اكتوبر وبرودة نوفمبر
كُم نحتاجُ ليومً سريعً تذهبُ فيهِ
الشمس بطَريقة تفاجئُنا بأنتهاءِ النهار
لمشروبً ساخن يدفئ الصدورِ
المتجمدة من المواقفِ لآ من برودة الجوّ
بينَ نهُايات الصيف المتعب
لتشعرناِ بمدىٰ الأحتياجٕ هذه
المرة لهدوءِ اكتوبر وبرودة نوفمبر
كُم نحتاجُ ليومً سريعً تذهبُ فيهِ
الشمس بطَريقة تفاجئُنا بأنتهاءِ النهار
لمشروبً ساخن يدفئ الصدورِ
المتجمدة من المواقفِ لآ من برودة الجوّ
وضَاقَ مِن بَعدِكُم رَحبٌ وأقطَارُ
لَيتَ الغُرَابَ الَّذِي نَادَىٰ بِفُرقَتِكُم
عَارٍ مِنَ الرِّيشِ لا تَحوِيهِ أوكَارُ
بَعدَ النَّعِيمِ بَعُدنَا عَن مَنَازِلنَا
وبَعدَ أحبَابِنَا شَطَّت بِنَا الدَّارُ
لَيتَ الغُرَابَ الَّذِي نَادَىٰ بِفُرقَتِكُم
عَارٍ مِنَ الرِّيشِ لا تَحوِيهِ أوكَارُ
بَعدَ النَّعِيمِ بَعُدنَا عَن مَنَازِلنَا
وبَعدَ أحبَابِنَا شَطَّت بِنَا الدَّارُ
أريقي على ساعديَّ الدموع
وشدَّي على صدريَ المُتعَبِ
فهيهاتَ ألاَّ أجوبَ الظلام
بعيداً إلى ذلك الغيهبِ
فلا تهمسيِ غابَ نجمُ السماء
ففي الليل أكثرُ من كوكبِ
وشدَّي على صدريَ المُتعَبِ
فهيهاتَ ألاَّ أجوبَ الظلام
بعيداً إلى ذلك الغيهبِ
فلا تهمسيِ غابَ نجمُ السماء
ففي الليل أكثرُ من كوكبِ
حبيبتي
لا تنتظري
أنا على سفر دائم
لم أخذ حبك معي
لا أريده أن يرى المقابر
حبيبتي
تركت لك حبا
يكفيكِ عمرًا من العشق
لا تكوني هواء
قد يتنفسكِ من لايستحقكِ
أذكريني في كل ليل
سآتي على احر من الرصاصة
حبيبتي
إذا ما شعرتِ إنكِ بحاجة الي
رددي قصائدي
حتى وإن كانت
بصوت منخض
لا تنتظري
أنا على سفر دائم
لم أخذ حبك معي
لا أريده أن يرى المقابر
حبيبتي
تركت لك حبا
يكفيكِ عمرًا من العشق
لا تكوني هواء
قد يتنفسكِ من لايستحقكِ
أذكريني في كل ليل
سآتي على احر من الرصاصة
حبيبتي
إذا ما شعرتِ إنكِ بحاجة الي
رددي قصائدي
حتى وإن كانت
بصوت منخض
نوافذك الداكنة
هي أيضًا تضيء قلبي
لم أعشق نورك فحسب
أنا هنا،
أغرق في أوقات ظلامك
أعرفني
حين أتمسك
سيصعب على العواصف خلع
جذورك من يدي
أنا الجبل
الذي لا يهزه الريح
بينما في عناقك
يرتجف
هي أيضًا تضيء قلبي
لم أعشق نورك فحسب
أنا هنا،
أغرق في أوقات ظلامك
أعرفني
حين أتمسك
سيصعب على العواصف خلع
جذورك من يدي
أنا الجبل
الذي لا يهزه الريح
بينما في عناقك
يرتجف
ولقّد سهرتُ مع النّجوم لياليًا
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كأنهُ
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كأنهُ
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ
خَبَأتكَ في عَيني وَأَطبقت جفنَها
عَلى حُسنِكَ الباهي وَهِمتُ بِهِ وَجدا
وَداوَمت غمضَ العَينِ حِفظًا لِمَن بها
فَإِن فَتحت بِالسهوِ أَطبقتها عَمدًا
عَلى حُسنِكَ الباهي وَهِمتُ بِهِ وَجدا
وَداوَمت غمضَ العَينِ حِفظًا لِمَن بها
فَإِن فَتحت بِالسهوِ أَطبقتها عَمدًا
مَدَّتْ يَدَيَهْاَ إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فَيِ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
كَأَنَّمَا فَيِ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ