أسسوا قلوب أطفالكم على تعظيم الله بتعظيم أوامره ونواهيه
تنشئة أولادك على تعظيم الله تعالى أمر هام جداً وضروري لثباتهم على الإسلام والإيمان وحمايتهم من الفتن والإلحاد والتمرد على أوامر الله.
وأول مراتب تعظيم الله تعالى هو تعظيم أوامره ونواهيه. فتعظيم الأمر والنهى ناشئ عن تعظيم الآمر الناهي وهو الله تعالى، فإن الله تعالى ذم من لا يعظم أمره ونهيه فقال سبحانه وتعالى: في سورة نوح :(ما لكم لا ترجون لله وقاراً) ومما ورد في تفسيرها: ما لكم لا تخافون لله عظمة وقدرة على أحدكم بالعقوبة.
وهذا يكون أولاً بأن تعودوا الطفل من سن صغيرة على التقيد بأوامر الله ونواهيه بفعل الصواب وترك الخطأ. فيتعود على ذلك بالفعل والتكرار حتى بدون شرح فيكبر وقد اعتاد على فعل الصواب وترك المعاصي، ثم عندما يكبر قليلاً ويستطيع استيعاب بعض المعلومات نعلمه عن الله تعالى وعن عظمته وقدرته ورحمته وعقابه وأسمائه وصفاته وعن اليوم الآخر، ثم نعلمه بعد ذلك عن التكاليف الشرعية والأوامر والنواهي. فيكون الأمر متسلسلاً يسيراً عليهم بإذن الله.
ثانياً:بأن تكونوا قدوة لهم في هذا، فيروا منكم الخوف من معصية الله والرغبة في طاعته ولو أدى ذلك إلى التخلي عن بعض ما تحبون أو تحمل بعض ما تكرهون.
وثالثاً: بأن تشرحوا لهم في المواقف المختلفة أننا لابد قبل أن نقدم على القيام بعمل ما أن ننظر هل هذا العمل حلال أم حرام، وهل هو يرضي الله تعالى أم يسخطه. ثم نختار ما يرضي الله تعالى حتى لو خالف ذلك رغباتنا لأن هذا هو معنى العبودية لله تعالى. ومن ذلك طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما أمرنا به وفيما نهانا عنه.
ولنتدبر معهم قول الله تعالى في سورة النور: (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ (48) وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52)).
#من_الأرشيف
#أسسوا_قلوب_أطفالكم_على_تعظيم_الله #البناء_الإيماني
تنشئة أولادك على تعظيم الله تعالى أمر هام جداً وضروري لثباتهم على الإسلام والإيمان وحمايتهم من الفتن والإلحاد والتمرد على أوامر الله.
وأول مراتب تعظيم الله تعالى هو تعظيم أوامره ونواهيه. فتعظيم الأمر والنهى ناشئ عن تعظيم الآمر الناهي وهو الله تعالى، فإن الله تعالى ذم من لا يعظم أمره ونهيه فقال سبحانه وتعالى: في سورة نوح :(ما لكم لا ترجون لله وقاراً) ومما ورد في تفسيرها: ما لكم لا تخافون لله عظمة وقدرة على أحدكم بالعقوبة.
وهذا يكون أولاً بأن تعودوا الطفل من سن صغيرة على التقيد بأوامر الله ونواهيه بفعل الصواب وترك الخطأ. فيتعود على ذلك بالفعل والتكرار حتى بدون شرح فيكبر وقد اعتاد على فعل الصواب وترك المعاصي، ثم عندما يكبر قليلاً ويستطيع استيعاب بعض المعلومات نعلمه عن الله تعالى وعن عظمته وقدرته ورحمته وعقابه وأسمائه وصفاته وعن اليوم الآخر، ثم نعلمه بعد ذلك عن التكاليف الشرعية والأوامر والنواهي. فيكون الأمر متسلسلاً يسيراً عليهم بإذن الله.
ثانياً:بأن تكونوا قدوة لهم في هذا، فيروا منكم الخوف من معصية الله والرغبة في طاعته ولو أدى ذلك إلى التخلي عن بعض ما تحبون أو تحمل بعض ما تكرهون.
وثالثاً: بأن تشرحوا لهم في المواقف المختلفة أننا لابد قبل أن نقدم على القيام بعمل ما أن ننظر هل هذا العمل حلال أم حرام، وهل هو يرضي الله تعالى أم يسخطه. ثم نختار ما يرضي الله تعالى حتى لو خالف ذلك رغباتنا لأن هذا هو معنى العبودية لله تعالى. ومن ذلك طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما أمرنا به وفيما نهانا عنه.
ولنتدبر معهم قول الله تعالى في سورة النور: (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ (48) وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52)).
#من_الأرشيف
#أسسوا_قلوب_أطفالكم_على_تعظيم_الله #البناء_الإيماني
❤2
Forwarded from أكناف - Aknaf
«قال رسول الله ﷺ: "لما أصيب إخوانُكم بأحد جعلَ اللَّهُ أرواحهم في أجواف طير خضر ترِدُ من أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم فقالوا من يبلغ إخواننا عنا أنَّا أحياء في الجنة نرزق؟ لئلا يزهَدوا في الجهادِ
وينكلوا عن الحربِ فقال الله عز وجل أنا أُبلِغُهم عنكم فأنزل اللَّهُ {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا}"»
رحم الله شُهدائنا، وتقبّلهم، وألحقنا بهِم..
https://t.me/aknaaf
وينكلوا عن الحربِ فقال الله عز وجل أنا أُبلِغُهم عنكم فأنزل اللَّهُ {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا}"»
رحم الله شُهدائنا، وتقبّلهم، وألحقنا بهِم..
https://t.me/aknaaf
❤3
Forwarded from {رَبَّيَانِي صَغِيرًا} التربيةبالوحيين| قناةالتربية لأسماءمحمدلبيب (أسماء محمدلبيب)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يبدو أن إحدى الأسر قد استبدلت بأفلام الكرتون التافهة، أفلامًا أخرى أنسب لمراحل الطفولة وأليق بتربية الرجال، ذكرانا وإناثا..
شاهدوه مع أبنائكم وأبشروا بجيل قد ضبط بوصلته بإذن الله.. 🔻🔻
📗هذه عينة مما أوصينا به المربين في سلسلة إلى المسجد الأقصى بفضل الله، من باب استغلال الحدث لتنشئة أبنائنا على غايتهم الحق في الحياة،
🌾 ومن أراد الاستزادة يمكنه ذلك من هنا:
https://t.me/asmaa_labib/53
.
شاهدوه مع أبنائكم وأبشروا بجيل قد ضبط بوصلته بإذن الله.. 🔻🔻
📗هذه عينة مما أوصينا به المربين في سلسلة إلى المسجد الأقصى بفضل الله، من باب استغلال الحدث لتنشئة أبنائنا على غايتهم الحق في الحياة،
🌾 ومن أراد الاستزادة يمكنه ذلك من هنا:
https://t.me/asmaa_labib/53
.
👍4❤3
فن التعامل مع الحموات الأمهات ... همسة في آذان الأزواج والزوجات
التعامل مع الحماة
الموضوع متشعب جداً لأنه يتعلق بنفسيات عدد من الأفراد. وفي نفس الوقت فإن نفوس الناس في عالمنا الذي نعيشه الآن لم تصغها أحكام الشرع ولكن صاغتها الثقافة الغربية الناطقة بالعربية عبر الأفلام والمسلسلات والقصص والصحف والمجلات والبرامج التي تربينا عليها جميعاً منذ قرابة قرن من الزمان.
ولكن باختصار هناك عدة أمور يجب أخذها في الاعتبار عند الزوجة وعند الزوج أيضاً في نفس الوقت، لأن الزوج له دور محوري في تقليل المشاكل بين زوجته وأمه لأقل درجة.
وهذا ما سنشرحه في سلسة المنشورات التالية إن شاء الله.
#فن_التعامل_مع_الحماة
#الحياة_الزوجية
التعامل مع الحماة
الموضوع متشعب جداً لأنه يتعلق بنفسيات عدد من الأفراد. وفي نفس الوقت فإن نفوس الناس في عالمنا الذي نعيشه الآن لم تصغها أحكام الشرع ولكن صاغتها الثقافة الغربية الناطقة بالعربية عبر الأفلام والمسلسلات والقصص والصحف والمجلات والبرامج التي تربينا عليها جميعاً منذ قرابة قرن من الزمان.
ولكن باختصار هناك عدة أمور يجب أخذها في الاعتبار عند الزوجة وعند الزوج أيضاً في نفس الوقت، لأن الزوج له دور محوري في تقليل المشاكل بين زوجته وأمه لأقل درجة.
وهذا ما سنشرحه في سلسة المنشورات التالية إن شاء الله.
#فن_التعامل_مع_الحماة
#الحياة_الزوجية
❤1
فن التعامل مع الحموات الأمهات ... همسة في آذان الأزواج والزوجات 1
أمور لابد من وضعها في الحسبان عند تناول هذه القضية:
1- لابد أن تغير الزوجة من طريقة تفكيرها النمطية عن الحماة
فالزوجة تدخل حياتها الزوجية وهي مترقبة ومتربصة من حماتها بل وتعتبرها عدوتها بسبب كل ما يُصب في أذنها ونفسها قبل الزواج، وبالتالي فهي تأخذ كل تصرف لحماتها على المحمل السيء.
كما أن الزوجة تدخل في حياة زوجها وهي ترى أنها لابد أن تكون المرأة الوحيدة في حياته والتي يحبها أكثر مما يحب أي واحدة أخرى ولو كانت أمه، وأن كل أسراره لابد أن تكون معها ولا حق لأمه فيها وأن كل قراراته لابد أن يتشاور فيها معها هي فقط، وأن مشاورته أمه فيها هو من الأخطاء التي لا تغتفر، وأن وأمواله لا تنفق إلا عليها أو على أولادها.
وكذلك في أمر الطعام، فلابد أن يحب الزوج أكلها هي وينسى كل ما اعتاد عليه وأحبه من طعام أمه طوال عمره قبل أن يعرفها، فإذا ما عبر الزوج ذات مرة عن حبه لطعام أمه أو رغبته أن تتعلم زوجته طريقة أمه كانت هذه هي الطامة الكبرى واعتبرتها الزوجة إهانة لها وطعناً في طبخها. بل يجب على الزوج أن يشيد بجمال أكلها أمام أسرته ثم تعتبر الإشادة بطعام أمه أمام الجميع جرحاً لها وإحراجاً.
2- الحماة الأم
هذه الحماة الأم قضت مع ابنها ما بين خمسة وعشرين إلى ثلاثين عاماً قبل زواجه.
كم ضحت وتعبت وجاعت وسهرت وتحملت وأنفقت وحزنت وقلقت حتى كبر ابنها وتزوج. كم كان لها معه من جلسات وأسرار ومشاورات وعلاقة قوية وسمر وضحكات وتفاهم أو حتى عتاب ونصائح .... إنها حياة كاملة.
فالأم معتادة لطبيعة هذه الحياة الطويلة والعلاقة القوية مع ابنها معتادة أن تنصحه وتبدي رأيها فيما يفعله وتعترض على ما تراه خطأً وتشجعه على ما تراه صواباً. بل ربما حزنت من بعض تصرفاته أو غضبت منه أو تعصبت عليه ثم تصافيا وعاد كل شيء كما كان. هذا يحدث بين كل أم وأبنائها.
بل قد تكون باعت من أملاكها أو مصاغها حتى توفر له متطلبات الزواج المبالغ فيها من مهر وشبكة وأثاث (سوف يكتب في القائمة باسم الزوجة في بعض البلدان)، ناهيك عن حفل الزفاف وفستان الفرح ومكياج العروسة وكل تلك المصاريف الباهظة التي يتم إنفاقها في ليلة واحدة كي تكون العروسة راضية وسعيدة لأنها ليلتها، وهي ليست أقل من فلانة وفلانة.
3- الزوجة تدخل حياة أسرة كاملة
تدخل الزوجة الجديدة حياة زوجها وهي مقتنعة كما صور لها كل من حولها أنها تدخل حياته هو فقط. وهي في الحقيقة تدخل حياة أسرة كاملة... تدخل وهي تريد أن تختزل كل سنوات عمره وكل علاقاته في علاقتها هي به وحياتها معه. وهذا لا يستقيم، لأنه إن حدث هذا في بداية الزواج فلن يستطيع الزوج الاستمرار عليه ولو استمر عليه إرضاء لزوجته فسيكون مقصراً في حق أمه وأبيه بل قد يكون عاقاً لهما.
4- دور وسائل الإعلام في تشويه صورة الحماة
لفظ الحماة مرتبط في أذهان الناس عادةً بمن يدبر المكائد ويخلق المشاكل بين الزوجين أو يحرض أحدهما على الآخر. ولوسائل الإعلام أثر كبير في ترسيخ هذه الصورة عن الحماة وتطويرها أيضاً.
والحقيقة أن الحماة لا تعدو أن تكن أماً بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معانٍ، إما أماً للزوج أو أماً للزوجة. والأم على مدار الزمن .. وفي كل أحوالها هي رمز الحنان ومثال العطاء والإيثار في هذه الدنيا، فلماذا كل هذا الاتهام القاسي لها ؟
الأم الحماة هي إنسانة أيضاً
في الواقع أن الأم الحماة هي أيضاً بشر .. إنسانة لها نفسياتها ولها مشاعرها. وغالباً ما تكون مشاعر هذه الأم بعد زواج الإبن أو البنت تكون مهملة أو غير مراعاة أو لا يُراعى فيها أوامر الله تعالى تجاهها، فتؤذى في مشاعرها من أحب الناس إليها. ومن هنا تنتنج المشاكل التي تتعقد أكثر وأكثر بعدم معرفة أصل كل هذه المشكلات.
5- عندما تشعر الأم أنها أصبحت جزءاً من الماضي
فأم الزوج تقضي سنوات طويلة من عمرها في رعاية هذا الابن وخدمته وتدليله وتعليمه وتوجيهه ومحاولة جعله من أفضل الناس .. كل أم بحسب علمها وقدراتها. وهي تتمنى أن يتزوج وينجب ويكون سعيداً في حياته مهما كان هذا الابن سواء كان باراً بها أم لا، وسواء كان يشعر بها أم لا.
ثم عندما يتزوج هذا الابن تجد كل اهتمامه وعطائه وتدليله لزوجته الجديدة التي لم تعرفه من قبل ولم تسد له شيئاً يذكر بالمقارنة مع أمه. وربما شعرت الأم في قرارة نفسها أنها أصبحت جزءاً من ماضي هذا الإبن، فقط يذكره عند الحاجة إليه ثم يطويه النسيان والانشغال فيما عدا ذلك. ونتيجة لذلك قد تغار الأم من زوجة ابنها.. قد تحزن وتغضب من ابنها ... وقد تتخذ هذه المشاعر أشكالاً متعددة من التفاعلات والانفعالات والأفعال التي قد تؤدي في نهاية الأمر إلى نشأة المشاكل.
#فن_التعامل_مع_الحماة1
#الحماة_الأم
#الحياة_الزوجية
أمور لابد من وضعها في الحسبان عند تناول هذه القضية:
1- لابد أن تغير الزوجة من طريقة تفكيرها النمطية عن الحماة
فالزوجة تدخل حياتها الزوجية وهي مترقبة ومتربصة من حماتها بل وتعتبرها عدوتها بسبب كل ما يُصب في أذنها ونفسها قبل الزواج، وبالتالي فهي تأخذ كل تصرف لحماتها على المحمل السيء.
كما أن الزوجة تدخل في حياة زوجها وهي ترى أنها لابد أن تكون المرأة الوحيدة في حياته والتي يحبها أكثر مما يحب أي واحدة أخرى ولو كانت أمه، وأن كل أسراره لابد أن تكون معها ولا حق لأمه فيها وأن كل قراراته لابد أن يتشاور فيها معها هي فقط، وأن مشاورته أمه فيها هو من الأخطاء التي لا تغتفر، وأن وأمواله لا تنفق إلا عليها أو على أولادها.
وكذلك في أمر الطعام، فلابد أن يحب الزوج أكلها هي وينسى كل ما اعتاد عليه وأحبه من طعام أمه طوال عمره قبل أن يعرفها، فإذا ما عبر الزوج ذات مرة عن حبه لطعام أمه أو رغبته أن تتعلم زوجته طريقة أمه كانت هذه هي الطامة الكبرى واعتبرتها الزوجة إهانة لها وطعناً في طبخها. بل يجب على الزوج أن يشيد بجمال أكلها أمام أسرته ثم تعتبر الإشادة بطعام أمه أمام الجميع جرحاً لها وإحراجاً.
2- الحماة الأم
هذه الحماة الأم قضت مع ابنها ما بين خمسة وعشرين إلى ثلاثين عاماً قبل زواجه.
كم ضحت وتعبت وجاعت وسهرت وتحملت وأنفقت وحزنت وقلقت حتى كبر ابنها وتزوج. كم كان لها معه من جلسات وأسرار ومشاورات وعلاقة قوية وسمر وضحكات وتفاهم أو حتى عتاب ونصائح .... إنها حياة كاملة.
فالأم معتادة لطبيعة هذه الحياة الطويلة والعلاقة القوية مع ابنها معتادة أن تنصحه وتبدي رأيها فيما يفعله وتعترض على ما تراه خطأً وتشجعه على ما تراه صواباً. بل ربما حزنت من بعض تصرفاته أو غضبت منه أو تعصبت عليه ثم تصافيا وعاد كل شيء كما كان. هذا يحدث بين كل أم وأبنائها.
بل قد تكون باعت من أملاكها أو مصاغها حتى توفر له متطلبات الزواج المبالغ فيها من مهر وشبكة وأثاث (سوف يكتب في القائمة باسم الزوجة في بعض البلدان)، ناهيك عن حفل الزفاف وفستان الفرح ومكياج العروسة وكل تلك المصاريف الباهظة التي يتم إنفاقها في ليلة واحدة كي تكون العروسة راضية وسعيدة لأنها ليلتها، وهي ليست أقل من فلانة وفلانة.
3- الزوجة تدخل حياة أسرة كاملة
تدخل الزوجة الجديدة حياة زوجها وهي مقتنعة كما صور لها كل من حولها أنها تدخل حياته هو فقط. وهي في الحقيقة تدخل حياة أسرة كاملة... تدخل وهي تريد أن تختزل كل سنوات عمره وكل علاقاته في علاقتها هي به وحياتها معه. وهذا لا يستقيم، لأنه إن حدث هذا في بداية الزواج فلن يستطيع الزوج الاستمرار عليه ولو استمر عليه إرضاء لزوجته فسيكون مقصراً في حق أمه وأبيه بل قد يكون عاقاً لهما.
4- دور وسائل الإعلام في تشويه صورة الحماة
لفظ الحماة مرتبط في أذهان الناس عادةً بمن يدبر المكائد ويخلق المشاكل بين الزوجين أو يحرض أحدهما على الآخر. ولوسائل الإعلام أثر كبير في ترسيخ هذه الصورة عن الحماة وتطويرها أيضاً.
والحقيقة أن الحماة لا تعدو أن تكن أماً بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معانٍ، إما أماً للزوج أو أماً للزوجة. والأم على مدار الزمن .. وفي كل أحوالها هي رمز الحنان ومثال العطاء والإيثار في هذه الدنيا، فلماذا كل هذا الاتهام القاسي لها ؟
الأم الحماة هي إنسانة أيضاً
في الواقع أن الأم الحماة هي أيضاً بشر .. إنسانة لها نفسياتها ولها مشاعرها. وغالباً ما تكون مشاعر هذه الأم بعد زواج الإبن أو البنت تكون مهملة أو غير مراعاة أو لا يُراعى فيها أوامر الله تعالى تجاهها، فتؤذى في مشاعرها من أحب الناس إليها. ومن هنا تنتنج المشاكل التي تتعقد أكثر وأكثر بعدم معرفة أصل كل هذه المشكلات.
5- عندما تشعر الأم أنها أصبحت جزءاً من الماضي
فأم الزوج تقضي سنوات طويلة من عمرها في رعاية هذا الابن وخدمته وتدليله وتعليمه وتوجيهه ومحاولة جعله من أفضل الناس .. كل أم بحسب علمها وقدراتها. وهي تتمنى أن يتزوج وينجب ويكون سعيداً في حياته مهما كان هذا الابن سواء كان باراً بها أم لا، وسواء كان يشعر بها أم لا.
ثم عندما يتزوج هذا الابن تجد كل اهتمامه وعطائه وتدليله لزوجته الجديدة التي لم تعرفه من قبل ولم تسد له شيئاً يذكر بالمقارنة مع أمه. وربما شعرت الأم في قرارة نفسها أنها أصبحت جزءاً من ماضي هذا الإبن، فقط يذكره عند الحاجة إليه ثم يطويه النسيان والانشغال فيما عدا ذلك. ونتيجة لذلك قد تغار الأم من زوجة ابنها.. قد تحزن وتغضب من ابنها ... وقد تتخذ هذه المشاعر أشكالاً متعددة من التفاعلات والانفعالات والأفعال التي قد تؤدي في نهاية الأمر إلى نشأة المشاكل.
#فن_التعامل_مع_الحماة1
#الحماة_الأم
#الحياة_الزوجية
👍1
فن التعامل مع الحموات الأمهات ... همسة في آذان الأزواج والزوجات 2
كيفية تجنب إيذاء مشاعر الأم من جهة الابن
ولتجنب أكبر قدر من المشاكل فإن الأمر يرجع إلى تفكير هذا الإبن وذكائه ومعرفته بنفسية أمه ومشاعرها وتقديره لها ومحاولة استيعاب هذه المواقف بطرق متعددة، منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
أولاً: أن يحاول الإبن قدر الإمكان إشراك أمه في اختيار عروسه، طبعاً لكل شخص ما يريد وهو حر في اختيار شريكة حياته، لكن لابد أن يعمل الإبن جهده على أن تكون الأم راضية(والأب كذلك) عن هذا الزواج ومباركة له وداعية لابنها وزوجته فيه، ولا يكون زواجه هذا مسبباً لأي نوع من الألم أو عدم الرضا عند أمه أو أبيه.
ثانياً: أن يحرص الإبن على ألا تتغير معاملته لأمه عما كان قبل الزواج أبداً، بل على العكس، فليحاول أن يظهر لها المزيد من الحب والحنان والمودة والاحترام والتقدير. فمثلاً إن كان من عادته أن يتحدث مع أمه ويأنس بحديثها ويشاورها في أموره، فلا يقطع عادته هذه معها، وأن كان يعطيها بعضاً من ماله فلا يتوقف عن ذلك بعد الزواج، وكذلك كل ما كان من عادته أن يصنعه مع أمه فليداوم عليه بعد الزواج بل وليزيد عليه.
ثالثاً: يحرص الإبن على أن يقدم بعض الهدايا لأمه(ولأبيه بالطبع) من آن لآخر، وكذلك يحاول أن يمزح معها ويدخل السرور على نفسها بل ويدللها أحياناً. وفي نفس الوقت يجب عليه أن يراعي ما يغضبها أو يحزنها فلا يفعله.
رابعاً: يجب أن يحرص الإبن على الإكثار من زيارة أمه (وأبيه) ومعرفة ما تحتاجه منه ويكون دوماً بجانبها وقت ما تحتاج إليه بحيث لا تشعر أن هناك من أخذت ابنها منها.
خامساً: يجب أن تكون معاملة الإبن لزوجته أمام أمه(وأبيه) في حدود الاحترام المتبادل والأصول المتبعة. وكذلك لا يشعر أمه بأي كلمات أو تصرفات بأن زوجته أفضل منها في أمر ما أو أن أمها أفضل من أمه في أمر ما، بمعنى أن لا يعقد مقارنات لصالح زوجته أو أهلها أمام أمه (وأبيه بالطبع).
وكذلك لا يدلل زوجته أمام أمه (وأبيه) مما لا يفعله ولم يكن يفعله مع أمه، كأنه يأخذ الطعام ويضعه في فم زوجته أو أن يخصها دون أمه وأبيه بتقشير الفاكهه مثلاً وهما جالسان للطعام مع أمه وأبيه وأفراد أسرته. فهذا الأمر وإن كان من السنة ويثاب الزوج على فعله إلا أنه في هذا الموقف قد يجعل الأم تشعر بالغيرة من زوجته. لذلك لابد أن يكون الزوج ذكياً فطناً في مثل هذه الأمور.
تهدئة نفس الأم وطمأنتها
والمقصود أن يجعل الابن نفس أمه تهدأ وتستريح فتطمئن إلى أن ابنها هو نفسه بعد الزواج مثلما كان قبل الزواج لم يتغيرتجاهها، وأفعاله وكلامه يدلان على أنه لن يتغير إن شاء الله، وأن زوجته لم تنسه واجباته ومسؤولياته تجاه أسرته وأن مشاعره تجاهها لم تطغ على مشاعره تجاه أمه.
ما زال للموضوع بقية... ودمتم بخير
#فن_التعامل_مع_الحماة2
#دور_الابن_الزوج
#الحياة_الزوجية
كيفية تجنب إيذاء مشاعر الأم من جهة الابن
ولتجنب أكبر قدر من المشاكل فإن الأمر يرجع إلى تفكير هذا الإبن وذكائه ومعرفته بنفسية أمه ومشاعرها وتقديره لها ومحاولة استيعاب هذه المواقف بطرق متعددة، منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
أولاً: أن يحاول الإبن قدر الإمكان إشراك أمه في اختيار عروسه، طبعاً لكل شخص ما يريد وهو حر في اختيار شريكة حياته، لكن لابد أن يعمل الإبن جهده على أن تكون الأم راضية(والأب كذلك) عن هذا الزواج ومباركة له وداعية لابنها وزوجته فيه، ولا يكون زواجه هذا مسبباً لأي نوع من الألم أو عدم الرضا عند أمه أو أبيه.
ثانياً: أن يحرص الإبن على ألا تتغير معاملته لأمه عما كان قبل الزواج أبداً، بل على العكس، فليحاول أن يظهر لها المزيد من الحب والحنان والمودة والاحترام والتقدير. فمثلاً إن كان من عادته أن يتحدث مع أمه ويأنس بحديثها ويشاورها في أموره، فلا يقطع عادته هذه معها، وأن كان يعطيها بعضاً من ماله فلا يتوقف عن ذلك بعد الزواج، وكذلك كل ما كان من عادته أن يصنعه مع أمه فليداوم عليه بعد الزواج بل وليزيد عليه.
ثالثاً: يحرص الإبن على أن يقدم بعض الهدايا لأمه(ولأبيه بالطبع) من آن لآخر، وكذلك يحاول أن يمزح معها ويدخل السرور على نفسها بل ويدللها أحياناً. وفي نفس الوقت يجب عليه أن يراعي ما يغضبها أو يحزنها فلا يفعله.
رابعاً: يجب أن يحرص الإبن على الإكثار من زيارة أمه (وأبيه) ومعرفة ما تحتاجه منه ويكون دوماً بجانبها وقت ما تحتاج إليه بحيث لا تشعر أن هناك من أخذت ابنها منها.
خامساً: يجب أن تكون معاملة الإبن لزوجته أمام أمه(وأبيه) في حدود الاحترام المتبادل والأصول المتبعة. وكذلك لا يشعر أمه بأي كلمات أو تصرفات بأن زوجته أفضل منها في أمر ما أو أن أمها أفضل من أمه في أمر ما، بمعنى أن لا يعقد مقارنات لصالح زوجته أو أهلها أمام أمه (وأبيه بالطبع).
وكذلك لا يدلل زوجته أمام أمه (وأبيه) مما لا يفعله ولم يكن يفعله مع أمه، كأنه يأخذ الطعام ويضعه في فم زوجته أو أن يخصها دون أمه وأبيه بتقشير الفاكهه مثلاً وهما جالسان للطعام مع أمه وأبيه وأفراد أسرته. فهذا الأمر وإن كان من السنة ويثاب الزوج على فعله إلا أنه في هذا الموقف قد يجعل الأم تشعر بالغيرة من زوجته. لذلك لابد أن يكون الزوج ذكياً فطناً في مثل هذه الأمور.
تهدئة نفس الأم وطمأنتها
والمقصود أن يجعل الابن نفس أمه تهدأ وتستريح فتطمئن إلى أن ابنها هو نفسه بعد الزواج مثلما كان قبل الزواج لم يتغيرتجاهها، وأفعاله وكلامه يدلان على أنه لن يتغير إن شاء الله، وأن زوجته لم تنسه واجباته ومسؤولياته تجاه أسرته وأن مشاعره تجاهها لم تطغ على مشاعره تجاه أمه.
ما زال للموضوع بقية... ودمتم بخير
#فن_التعامل_مع_الحماة2
#دور_الابن_الزوج
#الحياة_الزوجية
👍2
فن التعامل مع الحموات الأمهات ... همسة في آذان الأزواج والزوجات 3
كيفية تجنب إيذاء مشاعر الزوجة من جهة زوجها
سادساً: لابد أن يعمل الزوج جاهداً على أن لا يظلم زوجته أو يكلفها فوق طاقتها أو يقصر في حق من حقوقها. بمعنى أنه عليه البر بأمه وأبيه وطاعتهما ولكن بدون أن يظلم زوجته أو يؤذيها.
ولا ينقل لزوجته ما يؤذيها من كلام أمه أو انتقادها له حتى ولو كان فيها فعلاً ما ذكرته الأم. بل يحاول جاهداً أن ينصح زوجته بالأسلوب المناسب ويعينها على تحسين نفسها وعلى فعل الصواب بدون أن يوغر صدرها على أمه فتتفاقم المشاكل بينهما ويصعب حلها.
وكذلك إن أخبرته زوجته بأمر يسوؤه عن أمه فلا يتعجل ولا يصدق زوجته أو يكذبها فوراً ولا يتعجل فيعاتب أمه في هذا الأمر. بل عليه أن لا ينقل لأمه كلام زوجته عنها وأن يفكر هو ملياً فيما قالته زوجته فقد يكون هناك سوء فهم. فالزوجة -وخاصة في بداية الزواج- قد تكون حساسة بعض الشيء تجاه كلام حماتها أو تصرفاتها. ولكن الزوج الابن يجب عليه أن لا يتأثر بها وأن يزن الأمور بميزانه هو وحسن تقديره ثم يعالج الأمور بحكمة وذكاء وصبر بما لا يوغر صدر أمه عليه قبل أن يوغره على زوجته. ويختلف تصرف الزوج حسب الموقف، فمثلاً:
قد يكون المناسب في وضع ما أن يشرح لزوجته أن أمه لم تكن تقصد إيذاءها أو الإساءة إليها ويحاول تطييب خاطرها وإزالة أي حزازيات من نفس زوجته تجاه أمه،
وقد يكون من المناسب في وضع آخر أن يقوم بتصحيح الوضع بدون أن يشعر أمه أنه يفعل هذا إرضاء لزوجته تجنباً لإثارة الحساسيات في نفس أمه أو في نفس زوجته.
وكل ابن بالتأكيد يعرف أمه جيداً ويعرف صفاتها ونفسياتها، فليحاول معاملتها بما يرضيها. ولا شيء أفضل من العطاء الحسي والمعنوي بدون ظلم لزوجته.
مثال عن بر أحد الأبناء بأمه بعد الزواج
فقد سمعت عن رجل تزوج وكان بيته في نفس البلدة التي تسكن فيها أمه. فجعلها عادة له أن يذهب إلى أمه كل يوم من المغرب إلى العشاء، يراها ويطمئن عليها ويتكلم معها ويرى ماذا تحتاج ليعمله لها. وكذلك فإنه كلما اشترى لبيته شيئاً من الفاكهة كان لابد أن يشتري لأمه منه ويذهب ليهديه لها. وكانت أمه راضية عنه وكثيرة الدعاء له.
الزوجة الصالحة لا تتضايق من بر زوجها لأمه
والزوجة الصالحة الذكية يجب ألا تتضايق أو تحزن من مثل هذه الأمور. بل على العكس، يجب عليها أن تعين زوجها عليها على بر أمه والإحسان إليها، بل وتذكره إذا نسي. فهذا يجلب لها ولبيتها ولعلاقتها بزوجها البركة والسعادة، حيث تكون الأم راضية عن ابنها وسعيدة بزوجته التي تعينه على برها فتحبها مع الوقت وتدعو لها وتعاملها معاملة حسنة فتهدأ نفس الزوجة و تعامل حماتها بالمثل فيسعد الجميع... الأم وابنها وزوجته ببركة طاعة الرجل لله وبره لأمه.
ومثال آخر على ذكاء الزوج الحريص على بر أمه مع إدخال السرور على زوجته في نفس الوقت
فقد كانت الأم تقيم مع ابنها وزوجته في نفس المنزل، فجاء الابن ذات مساء إلى منزله وقال لزوجته: هيا البسي ملابسك سريعاً فإن فلاناً صديقي مريض ويجب أن نذهب لزيارته حالاً (لاحظ أنه لم يقل وسوف نذهب لزيارته حالاً). وبعدما خرجا من البيت سألته زوجته عن هذا الأمر فأخبرها أنه فقط كان يريد أن يخرجا معاً وحدهما بدون أن يؤذي مشاعر أمه. هذا مع أنه كان معتاداً أن يخرج دوماً للنزهة مع زوجته وأمه.
فهذا الابن البار والزوج الصالح قد فكر في حيلة جيدة ليلبي رغبة نفسه -وبالتأكيد رغبة زوجته- في نزهة لهما وحدهما وفي نفس الوقت لم يرد أن يكسر قلب أمه ولم يثر مشاعرها أو سخطها عليه ولا على زوجته عندما أراد أن يخرج مع زوجته وحدهما.
وهذا الزوج أيضاً كانت أمه تحبه كثيراً وتحب زوجته أيضاً، وكانت تدعوا له دوماً وتصرح برضاها عنه وبحبه لزوجته. وقد كانت زوجته أيضاً سعيدة معه وفخورة به وتحبه حباً عظيماً، وكانت دوماً تشجعه على البر بأمه وأخواته البنات وتحثه على زيارتهن والإحسان إليهن.
#فن_التعامل_مع_الحماة3
#أمثلة_لحسن_تصرف_الزوج
#الحياة_الزوجية
كيفية تجنب إيذاء مشاعر الزوجة من جهة زوجها
سادساً: لابد أن يعمل الزوج جاهداً على أن لا يظلم زوجته أو يكلفها فوق طاقتها أو يقصر في حق من حقوقها. بمعنى أنه عليه البر بأمه وأبيه وطاعتهما ولكن بدون أن يظلم زوجته أو يؤذيها.
ولا ينقل لزوجته ما يؤذيها من كلام أمه أو انتقادها له حتى ولو كان فيها فعلاً ما ذكرته الأم. بل يحاول جاهداً أن ينصح زوجته بالأسلوب المناسب ويعينها على تحسين نفسها وعلى فعل الصواب بدون أن يوغر صدرها على أمه فتتفاقم المشاكل بينهما ويصعب حلها.
وكذلك إن أخبرته زوجته بأمر يسوؤه عن أمه فلا يتعجل ولا يصدق زوجته أو يكذبها فوراً ولا يتعجل فيعاتب أمه في هذا الأمر. بل عليه أن لا ينقل لأمه كلام زوجته عنها وأن يفكر هو ملياً فيما قالته زوجته فقد يكون هناك سوء فهم. فالزوجة -وخاصة في بداية الزواج- قد تكون حساسة بعض الشيء تجاه كلام حماتها أو تصرفاتها. ولكن الزوج الابن يجب عليه أن لا يتأثر بها وأن يزن الأمور بميزانه هو وحسن تقديره ثم يعالج الأمور بحكمة وذكاء وصبر بما لا يوغر صدر أمه عليه قبل أن يوغره على زوجته. ويختلف تصرف الزوج حسب الموقف، فمثلاً:
قد يكون المناسب في وضع ما أن يشرح لزوجته أن أمه لم تكن تقصد إيذاءها أو الإساءة إليها ويحاول تطييب خاطرها وإزالة أي حزازيات من نفس زوجته تجاه أمه،
وقد يكون من المناسب في وضع آخر أن يقوم بتصحيح الوضع بدون أن يشعر أمه أنه يفعل هذا إرضاء لزوجته تجنباً لإثارة الحساسيات في نفس أمه أو في نفس زوجته.
وكل ابن بالتأكيد يعرف أمه جيداً ويعرف صفاتها ونفسياتها، فليحاول معاملتها بما يرضيها. ولا شيء أفضل من العطاء الحسي والمعنوي بدون ظلم لزوجته.
مثال عن بر أحد الأبناء بأمه بعد الزواج
فقد سمعت عن رجل تزوج وكان بيته في نفس البلدة التي تسكن فيها أمه. فجعلها عادة له أن يذهب إلى أمه كل يوم من المغرب إلى العشاء، يراها ويطمئن عليها ويتكلم معها ويرى ماذا تحتاج ليعمله لها. وكذلك فإنه كلما اشترى لبيته شيئاً من الفاكهة كان لابد أن يشتري لأمه منه ويذهب ليهديه لها. وكانت أمه راضية عنه وكثيرة الدعاء له.
الزوجة الصالحة لا تتضايق من بر زوجها لأمه
والزوجة الصالحة الذكية يجب ألا تتضايق أو تحزن من مثل هذه الأمور. بل على العكس، يجب عليها أن تعين زوجها عليها على بر أمه والإحسان إليها، بل وتذكره إذا نسي. فهذا يجلب لها ولبيتها ولعلاقتها بزوجها البركة والسعادة، حيث تكون الأم راضية عن ابنها وسعيدة بزوجته التي تعينه على برها فتحبها مع الوقت وتدعو لها وتعاملها معاملة حسنة فتهدأ نفس الزوجة و تعامل حماتها بالمثل فيسعد الجميع... الأم وابنها وزوجته ببركة طاعة الرجل لله وبره لأمه.
ومثال آخر على ذكاء الزوج الحريص على بر أمه مع إدخال السرور على زوجته في نفس الوقت
فقد كانت الأم تقيم مع ابنها وزوجته في نفس المنزل، فجاء الابن ذات مساء إلى منزله وقال لزوجته: هيا البسي ملابسك سريعاً فإن فلاناً صديقي مريض ويجب أن نذهب لزيارته حالاً (لاحظ أنه لم يقل وسوف نذهب لزيارته حالاً). وبعدما خرجا من البيت سألته زوجته عن هذا الأمر فأخبرها أنه فقط كان يريد أن يخرجا معاً وحدهما بدون أن يؤذي مشاعر أمه. هذا مع أنه كان معتاداً أن يخرج دوماً للنزهة مع زوجته وأمه.
فهذا الابن البار والزوج الصالح قد فكر في حيلة جيدة ليلبي رغبة نفسه -وبالتأكيد رغبة زوجته- في نزهة لهما وحدهما وفي نفس الوقت لم يرد أن يكسر قلب أمه ولم يثر مشاعرها أو سخطها عليه ولا على زوجته عندما أراد أن يخرج مع زوجته وحدهما.
وهذا الزوج أيضاً كانت أمه تحبه كثيراً وتحب زوجته أيضاً، وكانت تدعوا له دوماً وتصرح برضاها عنه وبحبه لزوجته. وقد كانت زوجته أيضاً سعيدة معه وفخورة به وتحبه حباً عظيماً، وكانت دوماً تشجعه على البر بأمه وأخواته البنات وتحثه على زيارتهن والإحسان إليهن.
#فن_التعامل_مع_الحماة3
#أمثلة_لحسن_تصرف_الزوج
#الحياة_الزوجية
❤1
فن التعامل مع الحموات الأمهات ... همسة في آذان الأزواج والزوجات 4
أمثلة لسوء معاملة بعض الأزواج لأمهاتهم
وفي المقابل فهناك من الأبناء من ينقطع عن زيارة أمه بعد الزواج إرضاءً لزوجته، أو أنه يزورها ولكن لا يمكث عندها إلا دقائق معدودة حتى أن الأم تعبر عن مشاعرها فتقول له: إذا كنت أنت لا تريد أن تشبع مني فأنا أريد أن أشبع منك. لكنه مع ذلك لا يتأثر ولا يستجيب إرضاء لزوجته.
إنها مشاعر الأم وحبها لابنها ولهفتها عليه الذي لا يقدره الابن كما لا تقدره بعض الزوجات بينما الابن لها سامع مطيع فلا يؤثر فيه رجاء الأم ولا محايلتها عليه، كحال هذا الابن الذي كان يصر على أن لا يطيل زيارته لأمه حتى تروي ظمأ قلبها إليه.
كما أن هناك ذلك الابن الذي يمتنع تماماً أن يبيت عند أمه سواءً مع أسرته أو وحيداً عندما تكون زوجته في زيارة لأهلها مثلاً، بينما يبيت الليالي الطوال مع زوجته عند أهلها. يفعل ذلك أيضاً إرضاء لزوجته، رغم أن أمه تعيش وحيدة بعد زواج أبنائها وفراقهم لها وتتمنى أن يطول بقاءه عندها ويبيت معها.
وهناك الابن الذي إذا ذهب لزيارة أمه تجده جالساً طوال الوقت على هاتفه فلا يتحدث معها إلا القليل خلال زيارته القصيرة أصلاً.
كما أن هناك من الأبناء من لا يصبر على قضاء يوم العيد كاملاً مع أمه بل يقضي معها نصف اليوم فقط ثم يسارع لقضاء باقي اليوم والليلة وباقي أيام العيد مع زوجته وأهلها رغم أن أمه قد تكون أرملة وليس بجانبها من أولادها إلا هو.
وهناك أيضاً الابن الذي يمتلك سيارة وقد كانت أمه قبل زواجه تجلس بجانبه في المقعد الأمامي، فإذا بها بعد الزواج تقبع منكمشة في الكرسي الخلفي بينما أخذت زوجته مكانها.
وهناك الزوج الذي يذهب هو وزوجته لزيارة أمه وقد أعدت لهما ما لذ وطاب من الطعام وقد بذلت جهداً كبيراً في تنظيف البيت وتجهيزه لاستقبالهم ولطبخ ما يحبه ابنها وزوجته من أصناف الطعام ثم تأتي زوجة الابن فتجلس بينما حماتها واقفة مستمرة في عملها، وقد يكون الابن حاضراً فلا يطلب من زوجته لا سراً ولا جهراً أن تساعد أمه، بل قد ينتهي الطعام ثم يسارعون بمغادرة البيت بدون مساعدة هذه الأم في تنظيف المكان وغسل الأطباق و ترتيب البيت قبل مغادرتهم. هذا والأم ليس لديها من يساعدها ولا لديها خادمة.
وهناك الابن الذي تزوج حديثاً وذهبت أمه لزيارته وجعلت تمزح معه كعادتها وكان من ذلك أن طلبت منه أن يفعل شيئاً ما، فلما هم بذلك رمقته زوجته بنظرة مفادها أن لا يفعل فتوقف عن فعل ما كان سيفعله إرضاءً لأمه ومجاراة لها في المزاح، فتوقف الابن عن ذلك طاعة لزوجته. خرجت الأم من عنده وقد انكسر قلبها من تصرف ابنها الذي قد أشعل الغيرة في قلبها من زوجته أيضاً.
أليس كل ما ذكرناه مما يؤدي إلى غضب الأم و ضيقها من ابنها وزوجته؟ أليس هذا تقصيراً منهما في حق هذه الأم؟
تصرفات الابن الزوج بعد زواجه مفتاح نجاح العلاقة وتوازنها
وخلاصة القول أن تصرفات الابن الزوج بعد زواجه عامل مهم جداً، بل ربما أهم العوامل في جعل العلاقة بين أمه وزوجته علاقة جيدة يسودها الاحترام المتبادل على أقل تقدير، إن لم يسدها الحب والمودة.
وهمسة في أذن كل زوج
مهما كانت درجة الحساسية عند زوجتك من أمك ومهما ضاقت زوجتك من أمك، وحتى لو كنت تجد زوجتك محقة في ذلك، وحتى لو كنت متعاطفاً مع زوجتك، وحتى لو كنت ترى أمك مخطئة، فإن ذلك لا يبرر لك التقصير في حق أمك ولا أن تقصر زوجتك أيضاً في حقها. فكما تراضي زوجتك فالأولى أن تراضي أمك ولا تجرح مشاعرها أنت أيضاً. راضي زوجتك فيما يخصها بينك وبينها ولا تظلمها، ولكن لا تراضيها بأن تجرح مشاعر أمك أو تحزنها أو تقصر في حقها حتى لو لم تخبرك أمك. فهناك من الأمهات من لا تعاتب ابنها حتى لا تثقل عليه ولا تجعله يحمل همها. فهي تشفق عليه وتتحمل في داخلها تقصيره الواضح بينما هو يتمادى وهو لا يقدر مشاعرها.
ما زال للحديث بقية .... ودمتم بخير.
#فن_التعامل_مع_الحماة4
#أمثلة_لسوء_تصرف_الزوج_مع_أمه
#الحياة_الزوجية
أمثلة لسوء معاملة بعض الأزواج لأمهاتهم
وفي المقابل فهناك من الأبناء من ينقطع عن زيارة أمه بعد الزواج إرضاءً لزوجته، أو أنه يزورها ولكن لا يمكث عندها إلا دقائق معدودة حتى أن الأم تعبر عن مشاعرها فتقول له: إذا كنت أنت لا تريد أن تشبع مني فأنا أريد أن أشبع منك. لكنه مع ذلك لا يتأثر ولا يستجيب إرضاء لزوجته.
إنها مشاعر الأم وحبها لابنها ولهفتها عليه الذي لا يقدره الابن كما لا تقدره بعض الزوجات بينما الابن لها سامع مطيع فلا يؤثر فيه رجاء الأم ولا محايلتها عليه، كحال هذا الابن الذي كان يصر على أن لا يطيل زيارته لأمه حتى تروي ظمأ قلبها إليه.
كما أن هناك ذلك الابن الذي يمتنع تماماً أن يبيت عند أمه سواءً مع أسرته أو وحيداً عندما تكون زوجته في زيارة لأهلها مثلاً، بينما يبيت الليالي الطوال مع زوجته عند أهلها. يفعل ذلك أيضاً إرضاء لزوجته، رغم أن أمه تعيش وحيدة بعد زواج أبنائها وفراقهم لها وتتمنى أن يطول بقاءه عندها ويبيت معها.
وهناك الابن الذي إذا ذهب لزيارة أمه تجده جالساً طوال الوقت على هاتفه فلا يتحدث معها إلا القليل خلال زيارته القصيرة أصلاً.
كما أن هناك من الأبناء من لا يصبر على قضاء يوم العيد كاملاً مع أمه بل يقضي معها نصف اليوم فقط ثم يسارع لقضاء باقي اليوم والليلة وباقي أيام العيد مع زوجته وأهلها رغم أن أمه قد تكون أرملة وليس بجانبها من أولادها إلا هو.
وهناك أيضاً الابن الذي يمتلك سيارة وقد كانت أمه قبل زواجه تجلس بجانبه في المقعد الأمامي، فإذا بها بعد الزواج تقبع منكمشة في الكرسي الخلفي بينما أخذت زوجته مكانها.
وهناك الزوج الذي يذهب هو وزوجته لزيارة أمه وقد أعدت لهما ما لذ وطاب من الطعام وقد بذلت جهداً كبيراً في تنظيف البيت وتجهيزه لاستقبالهم ولطبخ ما يحبه ابنها وزوجته من أصناف الطعام ثم تأتي زوجة الابن فتجلس بينما حماتها واقفة مستمرة في عملها، وقد يكون الابن حاضراً فلا يطلب من زوجته لا سراً ولا جهراً أن تساعد أمه، بل قد ينتهي الطعام ثم يسارعون بمغادرة البيت بدون مساعدة هذه الأم في تنظيف المكان وغسل الأطباق و ترتيب البيت قبل مغادرتهم. هذا والأم ليس لديها من يساعدها ولا لديها خادمة.
وهناك الابن الذي تزوج حديثاً وذهبت أمه لزيارته وجعلت تمزح معه كعادتها وكان من ذلك أن طلبت منه أن يفعل شيئاً ما، فلما هم بذلك رمقته زوجته بنظرة مفادها أن لا يفعل فتوقف عن فعل ما كان سيفعله إرضاءً لأمه ومجاراة لها في المزاح، فتوقف الابن عن ذلك طاعة لزوجته. خرجت الأم من عنده وقد انكسر قلبها من تصرف ابنها الذي قد أشعل الغيرة في قلبها من زوجته أيضاً.
أليس كل ما ذكرناه مما يؤدي إلى غضب الأم و ضيقها من ابنها وزوجته؟ أليس هذا تقصيراً منهما في حق هذه الأم؟
تصرفات الابن الزوج بعد زواجه مفتاح نجاح العلاقة وتوازنها
وخلاصة القول أن تصرفات الابن الزوج بعد زواجه عامل مهم جداً، بل ربما أهم العوامل في جعل العلاقة بين أمه وزوجته علاقة جيدة يسودها الاحترام المتبادل على أقل تقدير، إن لم يسدها الحب والمودة.
وهمسة في أذن كل زوج
مهما كانت درجة الحساسية عند زوجتك من أمك ومهما ضاقت زوجتك من أمك، وحتى لو كنت تجد زوجتك محقة في ذلك، وحتى لو كنت متعاطفاً مع زوجتك، وحتى لو كنت ترى أمك مخطئة، فإن ذلك لا يبرر لك التقصير في حق أمك ولا أن تقصر زوجتك أيضاً في حقها. فكما تراضي زوجتك فالأولى أن تراضي أمك ولا تجرح مشاعرها أنت أيضاً. راضي زوجتك فيما يخصها بينك وبينها ولا تظلمها، ولكن لا تراضيها بأن تجرح مشاعر أمك أو تحزنها أو تقصر في حقها حتى لو لم تخبرك أمك. فهناك من الأمهات من لا تعاتب ابنها حتى لا تثقل عليه ولا تجعله يحمل همها. فهي تشفق عليه وتتحمل في داخلها تقصيره الواضح بينما هو يتمادى وهو لا يقدر مشاعرها.
ما زال للحديث بقية .... ودمتم بخير.
#فن_التعامل_مع_الحماة4
#أمثلة_لسوء_تصرف_الزوج_مع_أمه
#الحياة_الزوجية
دروس من غزة
قال رسول الله ﷺ: "ليس بمؤمنٍ من بات شبعان وجارُه إلى جنبِه جائعٌ وهو يعلمُ".
علموا أولادكم هذا الحديث وعلموهم أن يبذلوا الجهد كي يساعدوا إخوانهم في غزة ويسدوا رمقهم، وذلك بأن يقتطعوا من مصروفهم ويتخلوا عن شراء بعض ما يحبونه حتى يساعدوا إخوانهم في غزة. فقط ابذلوا الجهد في التحري عن مصدر موثوق لتوصيل تبرعاتكم فقد يستغل بعض ضعاف النفوس الوضع ليأكلوا أموال المتبرعين. فإن لم تستطيعوا الوصول للأشخاص الموثوقين الآن فلا أقل من ادخار هذه النقود والاحتفاظ بها حتى تتمكنوا من توصيلها لإخواننا في غزة.
#الأخوة_الإيمانية
#مدرسة_غزة
#غزة_وأولادنا
قال رسول الله ﷺ: "ليس بمؤمنٍ من بات شبعان وجارُه إلى جنبِه جائعٌ وهو يعلمُ".
علموا أولادكم هذا الحديث وعلموهم أن يبذلوا الجهد كي يساعدوا إخوانهم في غزة ويسدوا رمقهم، وذلك بأن يقتطعوا من مصروفهم ويتخلوا عن شراء بعض ما يحبونه حتى يساعدوا إخوانهم في غزة. فقط ابذلوا الجهد في التحري عن مصدر موثوق لتوصيل تبرعاتكم فقد يستغل بعض ضعاف النفوس الوضع ليأكلوا أموال المتبرعين. فإن لم تستطيعوا الوصول للأشخاص الموثوقين الآن فلا أقل من ادخار هذه النقود والاحتفاظ بها حتى تتمكنوا من توصيلها لإخواننا في غزة.
#الأخوة_الإيمانية
#مدرسة_غزة
#غزة_وأولادنا
👍2❤1
ناقشوا مع أولادكم هذه الأمور واطرحوا عليهم السؤال في الفقرة الأخيرة، وحاولوا أن تتوصلوا معهم إلى إجابة عليه...
إسرائيل تحصل على إمدادات عسكرية هائلة من امريكا ومن حلفائها في كل أنحاء العالم الذين يشاركون معها في حربها على قطاع غزة بطريقة لم تحدث من قبل بهذه الصورة.
فهناك جسور جوية تمد اسرائيل بالسلاح والعتاد والذخائر بالإضافةإلى الطائرات الحربية المتطورة و المساعدات بالجنود والخبرات العسكرية والاستخباراتية.
ولكن في الجانب الآخر فإن المجاهدين محاصرون من كل جانب... من البر والبحر والجو، فلا إمدادات ولا أسلحة ولا طعام ولا شراب ولاحتى دواء.
ومع ذلك فهم صابرون صامدون ثابتون ومستمرون في جهادهم لليهود في معركة تاريخية غير متكافئة تمكن فيها المجاهدون من كسر شوكة اسرائيل وحلفائها قرابة الأربعة أشهر.
فقد استطاع المجاهدون تحقيق انتصار عسكري وميداني واضح بينما لم يتمكن اليهود مع كل ذلك من تحقيق أي هدف من أهداف الحرب التي أعلنوها.
والسؤال الذي يفرض نفسه هو:
ماهو سر هذا الصمود والإبداع البطولي المنقطع النظير؟ ومن أين يأتي المدد لهؤلاء المجاهدين؟ وما سر انتصارهم هذا الانتصار الباهر في أرض المعركة رغم خذلان العالم لهم وتخلي القريب والبعيد عنهم؟
#غزة_العزة
#غزة_وأولادنا
#مدرسة_غزة
إسرائيل تحصل على إمدادات عسكرية هائلة من امريكا ومن حلفائها في كل أنحاء العالم الذين يشاركون معها في حربها على قطاع غزة بطريقة لم تحدث من قبل بهذه الصورة.
فهناك جسور جوية تمد اسرائيل بالسلاح والعتاد والذخائر بالإضافةإلى الطائرات الحربية المتطورة و المساعدات بالجنود والخبرات العسكرية والاستخباراتية.
ولكن في الجانب الآخر فإن المجاهدين محاصرون من كل جانب... من البر والبحر والجو، فلا إمدادات ولا أسلحة ولا طعام ولا شراب ولاحتى دواء.
ومع ذلك فهم صابرون صامدون ثابتون ومستمرون في جهادهم لليهود في معركة تاريخية غير متكافئة تمكن فيها المجاهدون من كسر شوكة اسرائيل وحلفائها قرابة الأربعة أشهر.
فقد استطاع المجاهدون تحقيق انتصار عسكري وميداني واضح بينما لم يتمكن اليهود مع كل ذلك من تحقيق أي هدف من أهداف الحرب التي أعلنوها.
والسؤال الذي يفرض نفسه هو:
ماهو سر هذا الصمود والإبداع البطولي المنقطع النظير؟ ومن أين يأتي المدد لهؤلاء المجاهدين؟ وما سر انتصارهم هذا الانتصار الباهر في أرض المعركة رغم خذلان العالم لهم وتخلي القريب والبعيد عنهم؟
#غزة_العزة
#غزة_وأولادنا
#مدرسة_غزة
👍4❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صاحب المعطف الأنيق، بطل خانيونس اليوم
اجعلوه رمزاً لأطفالكم وأيقونة بطولية
بدلاً من "سبايدر مان" و"بات مان" و"كابتن أميركا" وغيرهم..
وإن أردتم فسموه "غزة مان" - THE GAZAMAN
واطبعوا صوره في قلوبكم وكل مكان.
#غزة_العزة
#مدرسة_غزة
اجعلوه رمزاً لأطفالكم وأيقونة بطولية
بدلاً من "سبايدر مان" و"بات مان" و"كابتن أميركا" وغيرهم..
وإن أردتم فسموه "غزة مان" - THE GAZAMAN
واطبعوا صوره في قلوبكم وكل مكان.
#غزة_العزة
#مدرسة_غزة
👍5
فن التعامل مع الحموات الأمهات ... همسة في آذان الأزواج والزوجات 5
الشق المتعلق بالزوجة
أما الشق المتعلق بالزوجة فهو أن تضع في حسبانها عند زواجها أن أم زوجها هي إنسانة وأم وأن بينها وبين ابنها إرتباط ومشاعر لا يمكن ولا يجوز المساس بها، وأن الزوجة سوف تستحوذ بطبيعة الحال على الكثير من حياة هذا الابن وأن عليها أن تراعي مشاعر حماتها وتعتبرها أنها أم لها من البداية وليست كما تسمع من النساء الأخريات أو كما تشاهد في الأفلام والمسلسلات، فليست كل الحموات مثل بعضهن. ولتتخيل الزوجة أن حماتها هذه هي أمها ولتفعل معها ما تحب أن تفعله زوجة أخيها مع أمها.
- وأساس كل هذا هو أن تعامل الزوجة الله في حماتها قبل أن تعامل حماتها نفسها وقبل تعامل زوجها.
وبناء على ذلك فلتحاول الزوجة أن:
1- تدخل السرور على نفس حماتها ببعض الهدايا والمجاملات بمناسبة وبغير مناسبة.
2- أن تعرف ما يرضي حماتها ويسعدها فتفعله وأن تبتعد عن فعل ما يضايقها وخاصة في أوقات الزيارات والخرجات والتجمعات الأسرية. كذلك لابد أن تحرص الزوجة أن لا تقول لحماتها أي كلمة تسيئها أو يمكن أخذها بمعنى آخر قد يؤذيها. أي أنها يجب أن تكون حذرة في الكلام حتى لا يصدر منها ما يمكن فهمه بشكل جارح أو مؤذي.
3- أن تحسن معاملة زوجها وتحترمه أثناء تواجد أمه معهما. وهذا وإن كان واجباً دائماً إلا أنه يتأكد في وجود أمه وأبيه بالطبع.
4- أن لا تطالب زوجها ولا يقوم هو بأداء مساعدة لزوجته وهو لا يؤدي مثلها لأمه في حضور أمه. كما لا تخبر الزوجة حماتها بأن زوجها يقوم بهذا. مثال: أن تخبر الزوجة حماتها أن زوجها يساعدها(يعني زوجته) في التنظيف أو الطبخ بينما هو في بيت أمه لا يساعدها بل يترك أمه تفعل كل شئ وحدها وهو جالس بل تخدمه أمه.
5- أن تساعد الزوجة حماتها عندما تذهب لزيارتها، أو حتى تبادر هي بالعمل وتطلب من حماتها أن تظل مرتاحة (كما لو كانت أمها). مثلاً تذهب زوجة الابن إلى بيت حماتها مبكراً عن وقت تقديم الطعام فتساعدها في إعداد الطعام أو غسل المواعين أو تنظيف البيت إن لم تكن الحماة قد نظفته استعداداً لاستقبالهم .... إلى غير ذلك مما يشعر الحماة أن زوجة ابنها تعتبرها كأمها وتقدرها.
وكذلك عندما تأتي حماتك لزيارتك أكرميها قدر استطاعتك واصنعي لها أفضل أنواع الطعام، ولا تدخري الطعام الجيد أو الغالي أو الصعب تحضيره على أصدقائك أو أسرتك فقط ( ولا تتعجبي فهناك من تفعل ذلك).
6- - إن رأيت من حماتك في صفاتها أو شخصيتها أو طبعها ما لا يعجبك أو صدر من حماتك شيئاَ يضايقك أو شيئاً تكرهينه في تعاملاتها العامة(وليس معك على وجه الخصوص) فلا ضير عليك أن تتجاهليه وتتغاضي عنه، ولا تظلي تعلقي أو تنتقدي أو تشتكي من ذلك لزوجك. بل تصرفي في هذا الأمر تماماً كما تفعلين مع أمك.
7- ولتتذكر زوجة الابن أن حماتها إنسانة وأنه قد يكون فيها بعض الطباع أو الصفات الغير مريحة، كما هو الحال مع كل البشر وكما هو الحال معها هي شخصياً. ومن الخطأ الفادح أن تعيب الزوجة حماتها عند ابنها أو أن تنتقد طريقة معاملتها لابنها كأن تقول له (أمك قاسية عليك/ أمك لا تقدر تعبك/ أمك تريد أن تستولي على مالك/ أنت أفضل واحد في أولادها ومع ذلك فهي تفضل أخوتك عليك) إلى غير ذلك من هذه القائمة التي لا تنتهي والتي توغر صدر الإبن على أمه وقد يصل به الحال إلى قطيعتها أو عقوقها. فلتحذر الزوجة كل الحذر من أن تلقى الله وهي تحمل ذنب ذلك.
8- وهناك نقطة أخرى وهي أن هذه الحماة عندها خبرة كبيرة في الحياة والطبخ وأمور المنزل وتربية الأولاد، بينما الزوجة الجديدة قليلة الخبرة في كل هذه الأمور أو في بعضها بالنسبة لحماتها، وكون حماتها أكبر منها في السن و المقام يجعلها لا تتوقف عن إبداء رأيها إذا وجدت الزوجة الجديدة تقع في أخطاء هي بالنسبة للحماة من البديهيات. وهنا تتضايق الزوجة وتتأزم وتقول "إن حماتي تنتقدني دائماً".
لكن إن عاملت الزوجة حماتها كما تعامل أمها وأخذت رأيها واستشارتها في بعض أمورها، بل وعندما تنتقدها حماتها تأخذ هذا على أنه نصيحة مفيدة لها، فتتقبلها وتشكرها عليها. فإذا فعلت الزوجة ذلك تضاءل انتقاد حماتها لها مع الوقت، وبل وانقلب ذلك إلى تقدير وحب بفضل الله.
لكن للأسف أكثر الزوجات تقول: لا، أمي لا تفعل كذا/ سآخذ رأي أمي أولاً/ أنا هكذا ولا اريد أن اتغير.... وغير ذلك من مثل هذه العبارات.
فتتفاقم المشاكل و تدور في حلقة مفرغة ليس لها حل إلا أن يشاء الله.
ما زال للموضوع بقية .... ودمتم بخير
#فن_التعامل_مع_الحماة5
#دور_الزوجة
#الحياة_الزوجية
الشق المتعلق بالزوجة
أما الشق المتعلق بالزوجة فهو أن تضع في حسبانها عند زواجها أن أم زوجها هي إنسانة وأم وأن بينها وبين ابنها إرتباط ومشاعر لا يمكن ولا يجوز المساس بها، وأن الزوجة سوف تستحوذ بطبيعة الحال على الكثير من حياة هذا الابن وأن عليها أن تراعي مشاعر حماتها وتعتبرها أنها أم لها من البداية وليست كما تسمع من النساء الأخريات أو كما تشاهد في الأفلام والمسلسلات، فليست كل الحموات مثل بعضهن. ولتتخيل الزوجة أن حماتها هذه هي أمها ولتفعل معها ما تحب أن تفعله زوجة أخيها مع أمها.
- وأساس كل هذا هو أن تعامل الزوجة الله في حماتها قبل أن تعامل حماتها نفسها وقبل تعامل زوجها.
وبناء على ذلك فلتحاول الزوجة أن:
1- تدخل السرور على نفس حماتها ببعض الهدايا والمجاملات بمناسبة وبغير مناسبة.
2- أن تعرف ما يرضي حماتها ويسعدها فتفعله وأن تبتعد عن فعل ما يضايقها وخاصة في أوقات الزيارات والخرجات والتجمعات الأسرية. كذلك لابد أن تحرص الزوجة أن لا تقول لحماتها أي كلمة تسيئها أو يمكن أخذها بمعنى آخر قد يؤذيها. أي أنها يجب أن تكون حذرة في الكلام حتى لا يصدر منها ما يمكن فهمه بشكل جارح أو مؤذي.
3- أن تحسن معاملة زوجها وتحترمه أثناء تواجد أمه معهما. وهذا وإن كان واجباً دائماً إلا أنه يتأكد في وجود أمه وأبيه بالطبع.
4- أن لا تطالب زوجها ولا يقوم هو بأداء مساعدة لزوجته وهو لا يؤدي مثلها لأمه في حضور أمه. كما لا تخبر الزوجة حماتها بأن زوجها يقوم بهذا. مثال: أن تخبر الزوجة حماتها أن زوجها يساعدها(يعني زوجته) في التنظيف أو الطبخ بينما هو في بيت أمه لا يساعدها بل يترك أمه تفعل كل شئ وحدها وهو جالس بل تخدمه أمه.
5- أن تساعد الزوجة حماتها عندما تذهب لزيارتها، أو حتى تبادر هي بالعمل وتطلب من حماتها أن تظل مرتاحة (كما لو كانت أمها). مثلاً تذهب زوجة الابن إلى بيت حماتها مبكراً عن وقت تقديم الطعام فتساعدها في إعداد الطعام أو غسل المواعين أو تنظيف البيت إن لم تكن الحماة قد نظفته استعداداً لاستقبالهم .... إلى غير ذلك مما يشعر الحماة أن زوجة ابنها تعتبرها كأمها وتقدرها.
وكذلك عندما تأتي حماتك لزيارتك أكرميها قدر استطاعتك واصنعي لها أفضل أنواع الطعام، ولا تدخري الطعام الجيد أو الغالي أو الصعب تحضيره على أصدقائك أو أسرتك فقط ( ولا تتعجبي فهناك من تفعل ذلك).
6- - إن رأيت من حماتك في صفاتها أو شخصيتها أو طبعها ما لا يعجبك أو صدر من حماتك شيئاَ يضايقك أو شيئاً تكرهينه في تعاملاتها العامة(وليس معك على وجه الخصوص) فلا ضير عليك أن تتجاهليه وتتغاضي عنه، ولا تظلي تعلقي أو تنتقدي أو تشتكي من ذلك لزوجك. بل تصرفي في هذا الأمر تماماً كما تفعلين مع أمك.
7- ولتتذكر زوجة الابن أن حماتها إنسانة وأنه قد يكون فيها بعض الطباع أو الصفات الغير مريحة، كما هو الحال مع كل البشر وكما هو الحال معها هي شخصياً. ومن الخطأ الفادح أن تعيب الزوجة حماتها عند ابنها أو أن تنتقد طريقة معاملتها لابنها كأن تقول له (أمك قاسية عليك/ أمك لا تقدر تعبك/ أمك تريد أن تستولي على مالك/ أنت أفضل واحد في أولادها ومع ذلك فهي تفضل أخوتك عليك) إلى غير ذلك من هذه القائمة التي لا تنتهي والتي توغر صدر الإبن على أمه وقد يصل به الحال إلى قطيعتها أو عقوقها. فلتحذر الزوجة كل الحذر من أن تلقى الله وهي تحمل ذنب ذلك.
8- وهناك نقطة أخرى وهي أن هذه الحماة عندها خبرة كبيرة في الحياة والطبخ وأمور المنزل وتربية الأولاد، بينما الزوجة الجديدة قليلة الخبرة في كل هذه الأمور أو في بعضها بالنسبة لحماتها، وكون حماتها أكبر منها في السن و المقام يجعلها لا تتوقف عن إبداء رأيها إذا وجدت الزوجة الجديدة تقع في أخطاء هي بالنسبة للحماة من البديهيات. وهنا تتضايق الزوجة وتتأزم وتقول "إن حماتي تنتقدني دائماً".
لكن إن عاملت الزوجة حماتها كما تعامل أمها وأخذت رأيها واستشارتها في بعض أمورها، بل وعندما تنتقدها حماتها تأخذ هذا على أنه نصيحة مفيدة لها، فتتقبلها وتشكرها عليها. فإذا فعلت الزوجة ذلك تضاءل انتقاد حماتها لها مع الوقت، وبل وانقلب ذلك إلى تقدير وحب بفضل الله.
لكن للأسف أكثر الزوجات تقول: لا، أمي لا تفعل كذا/ سآخذ رأي أمي أولاً/ أنا هكذا ولا اريد أن اتغير.... وغير ذلك من مثل هذه العبارات.
فتتفاقم المشاكل و تدور في حلقة مفرغة ليس لها حل إلا أن يشاء الله.
ما زال للموضوع بقية .... ودمتم بخير
#فن_التعامل_مع_الحماة5
#دور_الزوجة
#الحياة_الزوجية
👏5
(وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) سورة الفتح 7
(وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ) سورة المدثر 31
علموا هذه الآيات لأولادكم
حتى الكلاب في غزة تقاتل مع المجاهدين... فقد كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية نقلا عن جيش الاحتلال،قوله إن ظاهرة جديدة تواجه القوات المحتلة في قطاع غزة،حيث تقوم كلاب ضخمة الحجم بتعطيل أنشطة الكلاب المدربة التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي وتجبرها على الانسحاب وقد فقد جيش الاحتلال 17 كلبا من كتيبة الكلاب حتى الآن.
#مدرسة_غزة
(وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ) سورة المدثر 31
علموا هذه الآيات لأولادكم
حتى الكلاب في غزة تقاتل مع المجاهدين... فقد كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية نقلا عن جيش الاحتلال،قوله إن ظاهرة جديدة تواجه القوات المحتلة في قطاع غزة،حيث تقوم كلاب ضخمة الحجم بتعطيل أنشطة الكلاب المدربة التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي وتجبرها على الانسحاب وقد فقد جيش الاحتلال 17 كلبا من كتيبة الكلاب حتى الآن.
#مدرسة_غزة
❤9
فن التعامل مع الحموات الأمهات ... همسة في آذان الأزواج والزوجات 6
دور الزوج محوري
الزوج له دور كبير وفي كثير من الأحيان تكون تصرفاته هي التي تجعل العلاقة بين أمه و زوجته تأخذ شكلها. لا أقلل من دور كل من الحماة و الزوجة، فقد تكون تصرفات الزوجة وكلامها هي التي تثير أم الزوج وتغيظها، وقد تكون طبيعة شخصية الحماة وقناعاتها هي التي تثير حفيظة الزوجة وتشعرها أنها مظلومة.
هل يصح إطلاق وصف (الحماة المتسلطة)
هناك من يطلق أوصاف مثل (الحماة المتسلطة) أو (الأم المسيطرة على الزوج) أو ( ابن أمه). والحقيقة أن الموضوع أكبر بكثير من وصف الحماة بالمتسلطة بدون معرفة أو مراعاة باقي جوانب الموضوع، وبدون حتى معرفة مبررات الحماة أو وجهة نظرها، وكأن الحماة هي المخطئة دوماً.
فهناك بلا شك من المتزوجات حديثاً من لا تراعي مشاعر حماتها، بل تتعامل معها وكأنها تتعامل مع عدوتها من أول يوم في الزواج.
الحماة أم قبل أي شيء ولابد من وضع ذلك في حسبان الزوجة، ولابد أن تعاملها كما تعامل أمها، لا أقول أن تحبها كما تحب أمها فهذا غير ممكن، وإن كانت هناك بعض الحموات الرائعات حتى تشعر الزوجة أنها أمها فعلاً.
فالحماة الأم التي ظلت عشرات السنين تربي هذا الولد العزيز عليها تجده قد تغير في تصرفاته تجاهها (سواء بقصد أو بغير قصد)، فتجد بعضهم يفعل ما تحبه زوجته و لو كرهته أمه ويتلطف مع زوجته اكثر مما يتلطف مع أمه.. كما أن هناك من الزوجات من تتعمد بطريقة خفية تفهمها الأم أن توصل لها رسالة أن ابنك يفضلني عليك ويرضيني بما لا يرضيك على مرأى ومسمع منك. بعض الأمهات تحزن وتسكت ولكن بعضهن سيكون عندها حل واحد لتثبت لنفسها أنها لم تفقد ابنها حقيقة وأنه مازال ذلك الابن الحبيب البار بها، ذلك أنها تطلب منه أمراً تعرف مسبقاً أنه لا يرضي زوجته. فإذا ما فعله الزوج صارت هذه الحماة متسلطة وتحب إعطاء الأوامر وتحب التحكم و غيورة أو حسودة. وحتى لو كانت الأم تغار فعلاً من زوجة ابنها فإن حسن تصرف ابنها كفيل إن شاء الله أن يذهب هذه الغيرة ويسكن قلبها.
كيف يتصرف الزوج
إذا قدر الزوج مشاعر أمه و لم يجرحها وأوصى زوجته بأن تراعيها وأن تساعده في ذلك وأن تتعامل مع أمه كما تتعامل مع أمها. ستجد أن مخاوف الحماة قد تضاءلت وأن قلبها لم ينكسر فتهدأ نفسها ولا تكون في حالة توتر ودفاع عن مكانتها عند ابنها. وهذا يوفر الكثير من المشاكل على الزوج والزوجة كما أنه يجلب البركة لأن أكبر الناس حقاً على الرجل هي أمه كما أخبرنا صلى الله عليه وسلم.
ولأن الزوج له الدور الأكبر في العلاقة بين أمه وزوجته فعليه أن يشرح لزوجته بحنان وتفاهم مكانة أمه ومشاعرها وأنها لابد ان تساعده على برها، ثم يقدر لزوجته ذلك ويشكرها عليه ويشعرها بعظم ما تفعله. وفي الوقت نفسه لا يفعل أمام أمه ما يثير حفيظتها عليه ولا على زوجته.
الرجل الذكي يرضي أمه(وأباه) وفي نفس الوقت لا يظلم زوجته
عندما تتدخل الأم (أو الأب) بشكل ضاغط على ابنها وعلى زوجته، يمكنه هو أن يتفاهم معها بما يعرفه ويفهمه من شخصيتها. والرجل الذكي لا يقول لأمه أنه يفعل ذلك الأمر من أجل أن زوجته لا تحب هذا أو تفضل هذا، ولكن يذكر لها أسباباً وأعذاراً أخرى ويأتي لها من الجانب الذي تحبه هي وتتقبله وتوافق عليه وهي راضية ومسامحة.
فكل رجل يعرف مداخل أمه وكيف يتعامل معها. ولا يضير الزوجة في هذه الحال أنه لم يقل لأمه أن هذا من اجل زوجته، فالذي يهمهما أن يتم ما تريده وأن لا تتحمل فوق طاقتها.
دور الزوج محوري
الزوج له دور كبير وفي كثير من الأحيان تكون تصرفاته هي التي تجعل العلاقة بين أمه و زوجته تأخذ شكلها. لا أقلل من دور كل من الحماة و الزوجة، فقد تكون تصرفات الزوجة وكلامها هي التي تثير أم الزوج وتغيظها، وقد تكون طبيعة شخصية الحماة وقناعاتها هي التي تثير حفيظة الزوجة وتشعرها أنها مظلومة.
هل يصح إطلاق وصف (الحماة المتسلطة)
هناك من يطلق أوصاف مثل (الحماة المتسلطة) أو (الأم المسيطرة على الزوج) أو ( ابن أمه). والحقيقة أن الموضوع أكبر بكثير من وصف الحماة بالمتسلطة بدون معرفة أو مراعاة باقي جوانب الموضوع، وبدون حتى معرفة مبررات الحماة أو وجهة نظرها، وكأن الحماة هي المخطئة دوماً.
فهناك بلا شك من المتزوجات حديثاً من لا تراعي مشاعر حماتها، بل تتعامل معها وكأنها تتعامل مع عدوتها من أول يوم في الزواج.
الحماة أم قبل أي شيء ولابد من وضع ذلك في حسبان الزوجة، ولابد أن تعاملها كما تعامل أمها، لا أقول أن تحبها كما تحب أمها فهذا غير ممكن، وإن كانت هناك بعض الحموات الرائعات حتى تشعر الزوجة أنها أمها فعلاً.
فالحماة الأم التي ظلت عشرات السنين تربي هذا الولد العزيز عليها تجده قد تغير في تصرفاته تجاهها (سواء بقصد أو بغير قصد)، فتجد بعضهم يفعل ما تحبه زوجته و لو كرهته أمه ويتلطف مع زوجته اكثر مما يتلطف مع أمه.. كما أن هناك من الزوجات من تتعمد بطريقة خفية تفهمها الأم أن توصل لها رسالة أن ابنك يفضلني عليك ويرضيني بما لا يرضيك على مرأى ومسمع منك. بعض الأمهات تحزن وتسكت ولكن بعضهن سيكون عندها حل واحد لتثبت لنفسها أنها لم تفقد ابنها حقيقة وأنه مازال ذلك الابن الحبيب البار بها، ذلك أنها تطلب منه أمراً تعرف مسبقاً أنه لا يرضي زوجته. فإذا ما فعله الزوج صارت هذه الحماة متسلطة وتحب إعطاء الأوامر وتحب التحكم و غيورة أو حسودة. وحتى لو كانت الأم تغار فعلاً من زوجة ابنها فإن حسن تصرف ابنها كفيل إن شاء الله أن يذهب هذه الغيرة ويسكن قلبها.
كيف يتصرف الزوج
إذا قدر الزوج مشاعر أمه و لم يجرحها وأوصى زوجته بأن تراعيها وأن تساعده في ذلك وأن تتعامل مع أمه كما تتعامل مع أمها. ستجد أن مخاوف الحماة قد تضاءلت وأن قلبها لم ينكسر فتهدأ نفسها ولا تكون في حالة توتر ودفاع عن مكانتها عند ابنها. وهذا يوفر الكثير من المشاكل على الزوج والزوجة كما أنه يجلب البركة لأن أكبر الناس حقاً على الرجل هي أمه كما أخبرنا صلى الله عليه وسلم.
ولأن الزوج له الدور الأكبر في العلاقة بين أمه وزوجته فعليه أن يشرح لزوجته بحنان وتفاهم مكانة أمه ومشاعرها وأنها لابد ان تساعده على برها، ثم يقدر لزوجته ذلك ويشكرها عليه ويشعرها بعظم ما تفعله. وفي الوقت نفسه لا يفعل أمام أمه ما يثير حفيظتها عليه ولا على زوجته.
الرجل الذكي يرضي أمه(وأباه) وفي نفس الوقت لا يظلم زوجته
عندما تتدخل الأم (أو الأب) بشكل ضاغط على ابنها وعلى زوجته، يمكنه هو أن يتفاهم معها بما يعرفه ويفهمه من شخصيتها. والرجل الذكي لا يقول لأمه أنه يفعل ذلك الأمر من أجل أن زوجته لا تحب هذا أو تفضل هذا، ولكن يذكر لها أسباباً وأعذاراً أخرى ويأتي لها من الجانب الذي تحبه هي وتتقبله وتوافق عليه وهي راضية ومسامحة.
فكل رجل يعرف مداخل أمه وكيف يتعامل معها. ولا يضير الزوجة في هذه الحال أنه لم يقل لأمه أن هذا من اجل زوجته، فالذي يهمهما أن يتم ما تريده وأن لا تتحمل فوق طاقتها.
👍1
هذا مع التأكيد على أن الزوجة لابد أن تراعي دوماً مكانة والدي الزوج ومقامهما فلا تتعدى حدود الأدب والاحترام في تعاملاتها معهما.
والتصرف الصحيح هو أن يطيع الزوج والديه ولا يغضبهما وفي نفس الوقت لا يظلم زوجته، فيكون الزوج مثل الفلتر بين زوجته ووالديه. فإذا سمع من والديه شيئاً لا يعجبهما عن زوجته أعطى نفسه فرصة للتروي والتفكير في هذا الأمر قبل أن يسرع مندفعاً إلى زوجته ليلومها أو يسائلها أو يأمرها. ثم بعد ذلك يعالج الأمر بهدوء وحكمة.
فإذا كان الأمر يستدعي نصح زوجته نصيحة عامة فلينصحها بهدوء وحتى بدون أن يذكر لها كلام والديه حتى لا يوغر صدرها عليهم.
وإن كان الأمر يستدعي توجيهها وتذكرتها في أمر معاملتها لوالديه فليحرص على تذكرتها بذلك بطريقة لطيفة ومؤثرة وجادة، ويؤكد على تلك النصيحة قبيل موعد زيارتهما حتى تأخذ الأمر بجدية ولا تنسى.
أما إن كانت الشكوى أنها صدر منها في حق والديه أو أحدهما كلاماً أو تصرفات لا تليق، فعليه أن يعطي نفسه فرصة حتى لا يكون غضباناً أو منفعلاً ثم يسألها بهدوء عن ذلك الموقف وعن تصرفها ويعرف منها ما حدث من وجهة نظرها ثم يوجهها بالطريقة المناسبة للتعامل مع هذه الأمور وكيفية التعامل اللائقة مع أمه وأبيه. فلربما كان ذلك لنقص في خبرات الزوجة أو سوء تقديرها لبعض الأمور أو نتيجة للتباين بين أسرتها وأسرة زوجها. وإن كان يجب عليها أن تعتذر منهما وتراضيهما في كل الأحوال إن كانت آذتهما أو أحدهما سواء بقصد أو بغير قصد.
وإن كانت قد أخطأت في حق أي منهما فعليه أن يطلب منها أن تعتذر عما بدر منها وأن يشجعها على ذلك وعليها هي أن تبادر بالاعتذار عما بدر منها. ثم من المهم أن يشكر لها زوجها ذلك -وإن كان واجباً عليها- ويظهر لها(فيما بعد وفيما بينهما) امتنانه وتقديره بعدما تعتذر لهما عما بدر منها.
وعلى الزوجة أن تكون سلسلة مع زوجها ومقدرة له ومطيعة له ومعينة له على حسن بر أبيه وأمه.
أخيراً وليس آخراً ننصح بأن لا يطالب الزوج زوجته بمطالب تجاه أمه أو أهله ترهقها بدون مبرر أو توغر صدرها تجاههم. أمثلة: كأن يضيق عليها في زيارة أهلها بينما يزور أهله بصحبتها باستمرار، أو أن يطالبها بأن تقوم بأعباء الأعمال المنزلية وحدها في بيت أمه بينما أخواته البنات أو باقي زوجات أخوته لا يساعدونها، أو أن يسخر منها أو يوبخها أمام أهله.
وهذه كلها مجرد أمثلة لتوضيح الأمر.
#فن_التعامل_مع_الحماة6
#دور_الزوج_محوري
#الحياة_الزوجية
والتصرف الصحيح هو أن يطيع الزوج والديه ولا يغضبهما وفي نفس الوقت لا يظلم زوجته، فيكون الزوج مثل الفلتر بين زوجته ووالديه. فإذا سمع من والديه شيئاً لا يعجبهما عن زوجته أعطى نفسه فرصة للتروي والتفكير في هذا الأمر قبل أن يسرع مندفعاً إلى زوجته ليلومها أو يسائلها أو يأمرها. ثم بعد ذلك يعالج الأمر بهدوء وحكمة.
فإذا كان الأمر يستدعي نصح زوجته نصيحة عامة فلينصحها بهدوء وحتى بدون أن يذكر لها كلام والديه حتى لا يوغر صدرها عليهم.
وإن كان الأمر يستدعي توجيهها وتذكرتها في أمر معاملتها لوالديه فليحرص على تذكرتها بذلك بطريقة لطيفة ومؤثرة وجادة، ويؤكد على تلك النصيحة قبيل موعد زيارتهما حتى تأخذ الأمر بجدية ولا تنسى.
أما إن كانت الشكوى أنها صدر منها في حق والديه أو أحدهما كلاماً أو تصرفات لا تليق، فعليه أن يعطي نفسه فرصة حتى لا يكون غضباناً أو منفعلاً ثم يسألها بهدوء عن ذلك الموقف وعن تصرفها ويعرف منها ما حدث من وجهة نظرها ثم يوجهها بالطريقة المناسبة للتعامل مع هذه الأمور وكيفية التعامل اللائقة مع أمه وأبيه. فلربما كان ذلك لنقص في خبرات الزوجة أو سوء تقديرها لبعض الأمور أو نتيجة للتباين بين أسرتها وأسرة زوجها. وإن كان يجب عليها أن تعتذر منهما وتراضيهما في كل الأحوال إن كانت آذتهما أو أحدهما سواء بقصد أو بغير قصد.
وإن كانت قد أخطأت في حق أي منهما فعليه أن يطلب منها أن تعتذر عما بدر منها وأن يشجعها على ذلك وعليها هي أن تبادر بالاعتذار عما بدر منها. ثم من المهم أن يشكر لها زوجها ذلك -وإن كان واجباً عليها- ويظهر لها(فيما بعد وفيما بينهما) امتنانه وتقديره بعدما تعتذر لهما عما بدر منها.
وعلى الزوجة أن تكون سلسلة مع زوجها ومقدرة له ومطيعة له ومعينة له على حسن بر أبيه وأمه.
أخيراً وليس آخراً ننصح بأن لا يطالب الزوج زوجته بمطالب تجاه أمه أو أهله ترهقها بدون مبرر أو توغر صدرها تجاههم. أمثلة: كأن يضيق عليها في زيارة أهلها بينما يزور أهله بصحبتها باستمرار، أو أن يطالبها بأن تقوم بأعباء الأعمال المنزلية وحدها في بيت أمه بينما أخواته البنات أو باقي زوجات أخوته لا يساعدونها، أو أن يسخر منها أو يوبخها أمام أهله.
وهذه كلها مجرد أمثلة لتوضيح الأمر.
#فن_التعامل_مع_الحماة6
#دور_الزوج_محوري
#الحياة_الزوجية
👍1
فن التعامل مع الحموات الأمهات ... همسة في آذان الأزواج والزوجات 7
تنبيه وتأكيد والخلاصة
هذا مع التنبيه على أنه إذا التزم كل طرف من الأطراف بمراعاة أوامر الله تعالى ومعاملة الله قبل معاملته للأطراف الأخرى، مع التحلي بالأخلاق الحميدة من طيب الكلام والرفق وتقدير مشاعر الآخرين وظروفهم وكون الإنسان عادلا ومقسطا مع نفسه ومع الاخرين، فإن المشاكل ستقل لأبعد حد إن شاء الله.
ومع التأكيد على أننا نعيش في الدنيا وليس في الجنة، وأنها دار ابتلاء وامتحان، وأنها لابد أن تكون فيها المشاكل والمعاناة والصعوبات في كل الأحوال وعند كل الناس. فالمهم هو أن يسعى كل شخص لمرضاة الله وطاعته وابتغاء الثواب منه وحده. وبهذا يكون لتضحياتنا ولصبرنا قيمة إذ نرجو الثواب من الله ونرجو أن يثقل ميزان حسناتنا أحوج ما نكون إليه.
وكذلك التأكيد على أن عدم التوافق الكامل أو عدم الرضى عن الطرف الآخر في كل شيء لابد أن يكون متوقعاً نتيجة الاختلافات الشخصية وكذلك الاختلافات في البيئة والتربية والثقافة والقناعات.
ولكننا نحاول أن نقلل ذلك إلى أبعد حد ونجعله لا يتسبب في المشاكل والخصومات أو العقوق وقطع الأرحام، بل نريد أن يطبق كل فرد قوله تعالى:(إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
الخلاصة والحل الأمثل
الحل الأمثل لمثل هذه الخلافات هو تحكيم قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين)،
ثم تحكيم العقل ومكارم الأخلاق (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم). وذلك في كل صغيرة وكبيرة.
ثم قطع الأسباب المؤدية للمشاكل من الجذور وخاصة المشاكل المستعصية التي يصعب حلها.
مع الحرص على عدم التعدي على طرف من الأطراف بحيث يكون هو الطرف الوحيد الذي يجب عليه أن يصبر ويتحمل لكي يسعد باقي الأطراف،
بل يجب أن تُعطى لكل طرف حقوقه ويكون عليه أن يؤدي واجباته بدون تعدي على الآخرين.
هذا مع مراعاة وضع كل شخص في المكانة والمنزلة التي قررها الله له والرجوع لشرع الله في الحقوق والواجبات الخاصة بكل شخص.
أما الشق المتعلق بتعامل الحماة مع زوجة ابنها فسوف نفرد له مقال خاص إن شاء الله.
وبذلك نكون قد انتهينا بفضل الله من كتابة تلك النقاط المختصرة في هذا الموضوع المتشعب، لعلها تكون إضاءات مفيدة للأزواج والزوجات. ونسأل الله أن يتقبل منا وأن يهدينا وسائر المسلمين والمسلمات إلى ما يحبه ويرضاه.
#فن_التعامل_مع_الحماة7
#تنبيه_وتأكيد_والخلاصة
#الحياة_الزوجية
تنبيه وتأكيد والخلاصة
هذا مع التنبيه على أنه إذا التزم كل طرف من الأطراف بمراعاة أوامر الله تعالى ومعاملة الله قبل معاملته للأطراف الأخرى، مع التحلي بالأخلاق الحميدة من طيب الكلام والرفق وتقدير مشاعر الآخرين وظروفهم وكون الإنسان عادلا ومقسطا مع نفسه ومع الاخرين، فإن المشاكل ستقل لأبعد حد إن شاء الله.
ومع التأكيد على أننا نعيش في الدنيا وليس في الجنة، وأنها دار ابتلاء وامتحان، وأنها لابد أن تكون فيها المشاكل والمعاناة والصعوبات في كل الأحوال وعند كل الناس. فالمهم هو أن يسعى كل شخص لمرضاة الله وطاعته وابتغاء الثواب منه وحده. وبهذا يكون لتضحياتنا ولصبرنا قيمة إذ نرجو الثواب من الله ونرجو أن يثقل ميزان حسناتنا أحوج ما نكون إليه.
وكذلك التأكيد على أن عدم التوافق الكامل أو عدم الرضى عن الطرف الآخر في كل شيء لابد أن يكون متوقعاً نتيجة الاختلافات الشخصية وكذلك الاختلافات في البيئة والتربية والثقافة والقناعات.
ولكننا نحاول أن نقلل ذلك إلى أبعد حد ونجعله لا يتسبب في المشاكل والخصومات أو العقوق وقطع الأرحام، بل نريد أن يطبق كل فرد قوله تعالى:(إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
الخلاصة والحل الأمثل
الحل الأمثل لمثل هذه الخلافات هو تحكيم قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين)،
ثم تحكيم العقل ومكارم الأخلاق (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم). وذلك في كل صغيرة وكبيرة.
ثم قطع الأسباب المؤدية للمشاكل من الجذور وخاصة المشاكل المستعصية التي يصعب حلها.
مع الحرص على عدم التعدي على طرف من الأطراف بحيث يكون هو الطرف الوحيد الذي يجب عليه أن يصبر ويتحمل لكي يسعد باقي الأطراف،
بل يجب أن تُعطى لكل طرف حقوقه ويكون عليه أن يؤدي واجباته بدون تعدي على الآخرين.
هذا مع مراعاة وضع كل شخص في المكانة والمنزلة التي قررها الله له والرجوع لشرع الله في الحقوق والواجبات الخاصة بكل شخص.
أما الشق المتعلق بتعامل الحماة مع زوجة ابنها فسوف نفرد له مقال خاص إن شاء الله.
وبذلك نكون قد انتهينا بفضل الله من كتابة تلك النقاط المختصرة في هذا الموضوع المتشعب، لعلها تكون إضاءات مفيدة للأزواج والزوجات. ونسأل الله أن يتقبل منا وأن يهدينا وسائر المسلمين والمسلمات إلى ما يحبه ويرضاه.
#فن_التعامل_مع_الحماة7
#تنبيه_وتأكيد_والخلاصة
#الحياة_الزوجية
"نتوجّع معكم، نتوجّع عليكم، نتوجّع حياءً منكم، ونتوجّع ألف مرةٍ لعجزنا.
ولكن هل نحن عاجزون فعلاً؟
اللهم إنا مغلوبون فانتصر
#غزة_العزة
ولكن هل نحن عاجزون فعلاً؟
اللهم إنا مغلوبون فانتصر
#غزة_العزة
😢6