بيتٌ بقصِيدَة
2 subscribers
1 photo
1 video
نختارُ لكم أفضلَ الأبياتِ ، نترك لكم أثرًا يُثري الذائقة
Download Telegram
‏إن غيَّب الموتُ أحبابًا لنا رحلوا
‏ ففي الدعاء لهم وصلٌ وتذكيرُ
‏وَمَا رَأَيْتُ بِنَبْضِ القَلْبِ مِنْ أَحَدٍ
‏سِوَاكِ أَنْتِ، وَأُمِّي، والعظِيمِ أبِي
2
رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلاً
وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا
وَما إِن شِبتُ مِن كِبَرٍ وَلَكِن
رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا
وبعضُ الوعودِ كبعض الغُيُوم
قويّ الرعودِ شحيحُ المطر
3
صُن عِزَّةَ الجُرحِ لا تَكشف تَوَجُّعَهُ،
‏جُرحُ الكريمِ عيونُ النّاسِ تُوجِعُه
3
وبقينا بننام والدموع ف عنينا محبوسه من كتر الوجع..
2
وَجَرَّبنا وَجَرَّبَ أَوَّلونا
‏فَلا شَيءٌ أَعَزُّ مِنَ الوَفاءِ
3
إِذا الخِلُّ لَم يَهجُركَ إِلّا مَلالَةً
فَلَيسَ لَهُ إِلّا الفِراقَ عِتابُ

أبو فراس الحمداني.
3
‏تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمًا
‏وَلَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
‏وَإِنَّ كَبِيرَ الْقَوْمِ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ
‏صَغِيرٌ إِذَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ الْجَحَافِلُ
‏وَإِنَّ صَغِيرَ الْقَوْمِ إِنْ كَانَ عَالِمًا
‏كَبِيرٌ إِذَا رُدَّتْ إِلَيْهِ الْمَحَافِلُ
3
‏وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
‏وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
‏وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
‏أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
‏وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
‏هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
‏جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
‏لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
3
‏من ذا يُبلغهُ بأني مُتعبُ؟
‏والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ
‏من ذا يبلغهُ بكل بساطةٍ
‏أني بدونِ وجودهِ أتعذّبُ
‏في موطني ما بينَ أحبابي هنا
‏لكنني من دونهِ أتغرّبُ
3
يجب ان نتعلم الأكتفاء بأنفسنا .. كي لا ينقصنا قرب أحد .. أو يؤلمنا بعده ..
1
‏من ذا الذي يطغى عليكِ ويُحزنك
‏أولم يَرى حُسنًا تجلَّى فأخجلهْ؟
2
فما البَدر سِوى انعِكاسِ جَمالِها
فَهي شَمسٌ ومَن كالشَمسِ ينير
2
‏ما ضاقت الأرضُ إلا جاءنا فرَجٌ
‏كالغيثِ يهطلُ مِن ربّ السماواتِ
2
احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة
‏القلبُ لمْ يَخْتَرْ ولكِنْ عَيْنُه
‏نظَرَتْ وعينُ المرءِ كم تُشْقِيهِ
واذا ما تعتني
معذور
انه المن حاطها أجدامي ؟
يجوز تنصاب بمرض
والدنيا تصغر
ما يطب ريتك هوى
يجوز تتمرض حبيبي
و اني أنطيك الدوه !
‏إِنّي لَأَنطُقُ فيما كانَ مِن إِرَبي
‏وَأُكثِرُ الصَمتَ فيما لَيسَ يَعنيني
‏لا أَبتَغي وَصلَ مِن يَبغي مُفارَقَتي
‏وَلا أَلينُ لِمَن لا يَشتَهي ليني