بيتٌ بقصِيدَة
2 subscribers
1 photo
1 video
نختارُ لكم أفضلَ الأبياتِ ، نترك لكم أثرًا يُثري الذائقة
Download Telegram
لا البَوحُ يُطفِئُ مَا في القَلبِ مِنْ
‏وَجعٍ ولا الدُّموعُ تُسَلِّينِي فَتنهَمِرُ
‏عَلِقتُ مَا بينَ كِتمانٍ يُؤرِّقُنِي
‏وبينَ قلبٍ مِنَ الخذلانِ ينصَهِرُ.
ولأن بعض الحال يصعبُ شرحهُ
‏ آثرتُ صمتًا و السكوتُ مريرُ
حديثُهُ أو حَديثٌ عنهُ يُطرِبُنِي
هذا إذا غابَ أو هذا إذا حَضَرَا
كِلاَهُمَا حَسَنٌ عندي أُسَرُّ به
لكنَّ أحلاهُما ما وافَقَ النّظرا
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِرًا
قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا
أطَلَّ صباحُنا عَذبًا فَقوموا
‏لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
‏وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
‏علَى فَمِ مَن نتُوقُ إلى لِقَائِه
" سَتُمطرُ الأرضُ يَوماً رغمَ شِحّتِها
ومِن بُطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ "
وتضُمهم تلكَ القبورُ بليلهم
‏ياوحشةَ الأحياءِ للأمواتِ
‏مكسورةٌ منّا العُيونُ لفقدهم
‏صَبرًا سنَنسى الفقد في الجناتِ
‏للهِ سلَّمتُ أمرًا لستُ أَعلمهُ
‏مالي على حِملِه لكن سَأرضاهُ
‏ربّاهُ لولاكَ لا سندٌ ولا أحدٌ
‏فأنتَ حَسبي وَحَسْبِي أنّكَ اللهُ
‏إن غيَّب الموتُ أحبابًا لنا رحلوا
‏ ففي الدعاء لهم وصلٌ وتذكيرُ
‏وَمَا رَأَيْتُ بِنَبْضِ القَلْبِ مِنْ أَحَدٍ
‏سِوَاكِ أَنْتِ، وَأُمِّي، والعظِيمِ أبِي
2
رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلاً
وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا
وَما إِن شِبتُ مِن كِبَرٍ وَلَكِن
رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا
وبعضُ الوعودِ كبعض الغُيُوم
قويّ الرعودِ شحيحُ المطر
3
صُن عِزَّةَ الجُرحِ لا تَكشف تَوَجُّعَهُ،
‏جُرحُ الكريمِ عيونُ النّاسِ تُوجِعُه
3
وبقينا بننام والدموع ف عنينا محبوسه من كتر الوجع..
2
وَجَرَّبنا وَجَرَّبَ أَوَّلونا
‏فَلا شَيءٌ أَعَزُّ مِنَ الوَفاءِ
3
إِذا الخِلُّ لَم يَهجُركَ إِلّا مَلالَةً
فَلَيسَ لَهُ إِلّا الفِراقَ عِتابُ

أبو فراس الحمداني.
3
‏تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمًا
‏وَلَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
‏وَإِنَّ كَبِيرَ الْقَوْمِ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ
‏صَغِيرٌ إِذَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ الْجَحَافِلُ
‏وَإِنَّ صَغِيرَ الْقَوْمِ إِنْ كَانَ عَالِمًا
‏كَبِيرٌ إِذَا رُدَّتْ إِلَيْهِ الْمَحَافِلُ
3
‏وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
‏وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
‏وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
‏أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
‏وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
‏هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
‏جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
‏لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
3
‏من ذا يُبلغهُ بأني مُتعبُ؟
‏والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ
‏من ذا يبلغهُ بكل بساطةٍ
‏أني بدونِ وجودهِ أتعذّبُ
‏في موطني ما بينَ أحبابي هنا
‏لكنني من دونهِ أتغرّبُ
3
يجب ان نتعلم الأكتفاء بأنفسنا .. كي لا ينقصنا قرب أحد .. أو يؤلمنا بعده ..
1