❤2
نتقدم بأصدق آيات التهاني والتبريكات معطرةً بعبق الولاء الصادق لمقام رسول الله الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومراجع الدين العظام وأمتنا الإسلامية جمعاء بمناسبة الولادة الميمونة لكلمة الله في أرضه وحجته على عباده صاحب العصر والزمان وطاووس أهل الجنة الإمام الحجة بن الحسن (عليه وآبائه السلام) في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم ، أعادها الله على المسلمين بالأفراح والمسرات ، وبلغنا الله ظهوره ونحن في ركابه وتحت لوائه إنه سميع الدعاء.
#وموالون
Twitter | instagram | facebook | telegram | YouTube
#وموالون
Twitter | instagram | facebook | telegram | YouTube
❤3
موالون | Mwalon
العائلة الجنوبية في العراق … كرامة لا تُمس
العائلة الجنوبية في العراق … كرامة لا تُمس
ليست العائلة في جنوب العراق مجرد إطار اجتماعي، بل هي روح المكان، وذاكرة التاريخ، وعمود الشرف الذي قامت عليه مدن الجنوب وسواها من حواضر الجنوب الأصيل.
العائلة الجنوبية المحافظة عُرفت بالغيرة على العرض، واحترام الكبير، وصون المرأة، وتربية الأبناء على الدين والمروءة. وهذه القيم لم تكن شعارات، بل سلوكاً يومياً تشكل عبر قرون من الإيمان والعشيرة والوعي المجتمعي.
ومن المؤسف أن يظهر عمل تلفزيوني يحاول تشويه هذه الصورة، فيقدم العائلة الجنوبية وكأنها بيئة للتخلف أو مادة للسخرية أو مسرح للانفلات الأخلاقي. إن مثل هذا الطرح لا يُعد حرية فنية، بل إساءة صريحة لوجدان الناس واعتداء على هويتهم الثقافية.
الفن الحقيقي يضيء الواقع ولا يشوهه، يعالج الخطأ دون أن يهدم الأساس، ويكشف المشكلات دون أن يسخر من القيم. أما حين يتحول العمل الدرامي إلى منصة لتشويه المجتمع المحافظ، فإنه يفقد رسالته ويتحول إلى أداة استفزاز وانقسام.
إن رفض هذا النوع من الأعمال ليس رفضاً للفن، بل دفاع عن الكرامة الاجتماعية، وعن صورة الآباء والأمهات الذين ربّوا أجيالاً على الشرف والالتزام. وهو موقف وعيٍ ومسؤولية، يعبّر عن حرص المجتمع الجنوبي على أن يُمثَّل بصدق، لا بتشويه أو استهزاء.
فالعائلة الجنوبية ليست مجرد موضوع درامي…
بل هي تاريخ من العفة، وسلسلة من التضحيات، وقلعة أخلاقية لا يجوز العبث بها.
• الصورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي لتعبّر عن الواقع
ليست العائلة في جنوب العراق مجرد إطار اجتماعي، بل هي روح المكان، وذاكرة التاريخ، وعمود الشرف الذي قامت عليه مدن الجنوب وسواها من حواضر الجنوب الأصيل.
العائلة الجنوبية المحافظة عُرفت بالغيرة على العرض، واحترام الكبير، وصون المرأة، وتربية الأبناء على الدين والمروءة. وهذه القيم لم تكن شعارات، بل سلوكاً يومياً تشكل عبر قرون من الإيمان والعشيرة والوعي المجتمعي.
ومن المؤسف أن يظهر عمل تلفزيوني يحاول تشويه هذه الصورة، فيقدم العائلة الجنوبية وكأنها بيئة للتخلف أو مادة للسخرية أو مسرح للانفلات الأخلاقي. إن مثل هذا الطرح لا يُعد حرية فنية، بل إساءة صريحة لوجدان الناس واعتداء على هويتهم الثقافية.
الفن الحقيقي يضيء الواقع ولا يشوهه، يعالج الخطأ دون أن يهدم الأساس، ويكشف المشكلات دون أن يسخر من القيم. أما حين يتحول العمل الدرامي إلى منصة لتشويه المجتمع المحافظ، فإنه يفقد رسالته ويتحول إلى أداة استفزاز وانقسام.
إن رفض هذا النوع من الأعمال ليس رفضاً للفن، بل دفاع عن الكرامة الاجتماعية، وعن صورة الآباء والأمهات الذين ربّوا أجيالاً على الشرف والالتزام. وهو موقف وعيٍ ومسؤولية، يعبّر عن حرص المجتمع الجنوبي على أن يُمثَّل بصدق، لا بتشويه أو استهزاء.
فالعائلة الجنوبية ليست مجرد موضوع درامي…
بل هي تاريخ من العفة، وسلسلة من التضحيات، وقلعة أخلاقية لا يجوز العبث بها.
• الصورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي لتعبّر عن الواقع
❤5