إِتْحَافُ الأَرِيبْ
12.7K subscribers
218 photos
95 videos
104 files
172 links
{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}
Download Telegram
Forwarded from الباز الأشهب
التفات القلب!

وأصل التفات القلب لعامة النّاس من النظر؛ فكيف له الانحراف عن الوجهة التي خلق من أجلها إلا بكثرة مد العينين وتقليب البصر!


فوجهة القلب وتوجهه المُنجي له هو لربه، ولربه فقط!
لم ينته السّباق، فضل قيام ليلة العيد والدعاء فيها..

يستحب إحياء ليلتي العيد بالعبادة. قال الشافعي (رحمه الله): (وبلغنا أن الدعاء يسيتجاب في خمس ليال: ليلة الجمعة والعيدين , أول رجب , ونصف شعبان, قال الشافعي: واستحب كل ما حكيته في هذه الليالي والله أعلم).

‏وقال الشافعي: وأخبرنا إبراهيم بن محمد قال: رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد رسول صلى الله عليه وسلم ليلة العيدين فيدعون ويذكرون الله تعالى حتى تذهب ساعة من الليل.

‏ونقل المروزي عن مجاهد: ليلة الفطر كليلة من ليالي العشر الأواخر -في فضلها-.
[بيان غلط من عدّ اعتبار اختلاف المطالع في رؤية الهلال بدعة]

عن كريب رضي الله عنه قال: "قدمت الشام واستهل علي هلال رمضان وأنا بالشام، فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني ابن عباس، ثم ذكر الهلال فقال: متى رأيتم الهلال؟. فقلت: رأيناه ليلة الجمعة. فقال: أنت رأيته؟ فقلت: نعم، ورآه الناس وصاموا وصام معاوية. فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه. فقلت: ألا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال: لا. هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وقال الترمذي رحمه الله: والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم أن لكل بلد رؤيتهم.
وهو مذهب الإمام الشافعي واختيار ابن تيمية رحمهما الله.

وليس في قول النبي ﷺ "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" دلالة صريحة على أن رؤية بعض المسلمين تستوجب عمل كلّ المسلمين برؤيتهم.

مع التنبيه إلى أنّ الاختلاف المؤثر في حكم الصيام والفطر هو اختلاف المطالع لا اختلاف البلدان ضمن الحدود المعاصرة، وقد يكون في نفس الدولة عدّة مطالع إذا اتسعت رقعتها، وقد تدخل دولة مجاورة في حكم مطلع دولة أخرى.
وحلّ هذه المشكلة إما أن يكون باعتماد أقرب المطالع لمدينتك -ويكون فطرك وصيامك بالسّر إذا خالفت أهل البلد-، أو اعتبار قرار الدولة حكما رافعا للخلاف في حقّك تحقيقا للاجتماع وتيسيرا على العباد، وهذا توجيه حسن ذهب إليه بعض المعاصرين.

والله أعلم
Forwarded from قناة مصعب بن صلاح العلمية
💢 #التكبير_الجماعي_في_العيدين 💢


🔹قال الإمام مالك (179هـ) رحمه الله في «الموطأ»:
(الأمر عندنا أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات *وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه)*

🔹قال الشافعي (204هـ) رحمه الله في «الأم»:
(يكبر الناس في الفطر حين تغيب الشمس ليلة الفطر، *فرادى وجماعة،* في كل حال، حتى يخرج الإمام لصلاة العيد، ثم يقطعون التكبير... *وأحب إظهار التكبير جماعة وفرادى* في ليلة الفطر وليلة النحر)

🔹قال العلامة عطية محمدسالم (1420هـ) رحمه الله في «شرح بلوغ المرام»:
(التكبير يكون فرادى ويكون جماعة، *ومعنى (جماعة): أن يكون الجميع في وقت واحد يقولون: (الله أكبر الله أكبر)، ويكون بالدور، فقوم يكبرون والآخرون يرددون تكبير هؤلاء القوم.*

وربما سَمِعنا أو نَشرت الصحفُ قولَ بعض مَن يَعترض ويَمتنع، بل هناك مَن تَقدم إلى المحراب وأخذ آلة تكبير الصوت مِن يد الذي يُكَبِّر وقال: *(هذه بدعة!)*

*وهذه والله جرأة! ولا ينبغي هذا أبداً؛ فالتكبير بالتدوير موجود في الزمن السابق،*

ويذكر العلماء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، أنه كان يكبر منذ أن يخرج من بيته إلى المصلى *والناس يكبرون بتكبيره.*

وعمر كان يكبر في منى وهو في مكانه، *ويسمع الناس تكبيره فيكبرون بتكبيره،* حتى ترتج منى بالتكبير. فالتكبير بالدور لا مانع منه)


✍🏽 مصعب بن صلاح
ثُمَّ إِنَّ لَهَا -الصلاة- مَقَاصِدَ تَابِعَةً؛ كَالنَّهْيِ عن الفحشاء والمنكر، والاستراحة إليها مِنْ أَنْكَادِ الدُّنْيَا، فِي الْخَبَرِ: «أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالُ»، وَفِي الصَّحِيحِ: «وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» ، وَطَلَبِ الرِّزْقِ بِهَا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾.

-الشاطبي
ومن الآفات التي تمنع ترتُّبَ أثر الدعاء عليه: أن يستعجلَ العبدُ، ويستبطئَ الإجابة، فيستحسر ويَدَعَ الدعاء، وهو بمنزلة مَنْ بَذَرَ بذراً أو غرس غرساً، فجعل يتعهَّده ويسقيه، فلمَّا استبطأ كماله وإدراكه؛ تركه وأهمله.

-ابن القيم
لا يكونُ حظُّ أحدكم من العلم أن يُقال عالم.

-الحسن البصري
Forwarded from الباز الأشهب
إياك أن يحبط عملك!
تـزوج

ينبغي للعبد أن يتزوج إذا خاف على نفسه، فيستدين ويتزوج، لا يقع في محظور فيحبط عمله.

مدارج السالكين /ابن القيم نقلًا عن الإمام أحمد
والله، يا ابن آدم لئن قرأت القرآن ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك، وليشتدن في الدنيا خوفك، وليكثرن في الدنيا بكاؤك.

-الحسن البصري
مثلُ من أفنى عمره في التعلّق بترّهات الفلاسفة من أبناء الملة، كمثل من وُلد في بيت الغنى واليسار، ثم راقته أخبارُ المكافحين، فأعماه الإعجاب بسيرهم حتى ألقى بنفسه في مهاوي الفقر، لا لشيءٍ إلا ليحظى بما حظوا به من غِنىً بعد فاقة.

عجيبٌ أمرُ من نشأ في بيتٍ يُتلى فيه كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار، الكتابُ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي اشتمل على كل ما يحتاجه العبد للهداية، ثم لا يزدجر عن إغراق نفسه في أوحالِ أقوامٍ حرِموا هذه النعمة، فلم يجدوا بُدًّا من التماس نورٍ من غير مشكاة الوحي، والتماسِ رشدٍ عند من لا يُؤتمن على نفسه فضلًا عن غيره…
[تعليق]

‏تقييد حرية المشتري بالتصرف فيما ملك شرط فاسد عند جماهير الفقهاء، فمنهم من يبطل البيع كاملا لفساد الشرط، ومنهم من يصحح البيع مع إلغاء الشرط لفساده فيكون صنيع المصوّر مباحا لا إشكال فيه، وذهب بعض العلماء إلى صحة البيع مع إلزام المشتري بالشرط.

‏جعل الإضرار المالي بجهة ما علة مقتضية للتحريم، لا يستقيم على أصول العلم، إذ لا تلازم بين الأمرين، ولا يلزم من وقوع الضرر الحكم بالتحريم، كما لا يلزم من تحصيل المنفعة الحكم بالإباحة، فإن المدار في ذلك على الأدلة الشرعية، لا على مجرد الأعراف التجارية، ولو قيل بتحريم كل فعل أفضى إلى نقص مال الغير، لكان في ذلك سدٌّ لأبواب من المباحات، وإفضاء إلى أحكام لم يدل عليها نقل ولا عقل.

‏وإني لأخشى على الدار أن تكون هي المعتدية بهذه الرسالة الشديدة في حقّ من لم يخرج من حيّز الاجتهادات السائغة.

‏والله أعلم
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:
أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
[اختراق العفة باسم طلب العلم]

ظاهرة الشيوخ الكيوت، الشبان الذين يفتحون الخاص لكلّ أنثى، تقيّة كانت أو فاجرة، والاسترسال معهنّ جميعا والإذن لهنّ بالفضفضة ومشاركة اليوميات، ومهاتفتهنّ بحجة الاستشارة إلخ… بدعوى الشفقة على المسلمات ومدّ يد العون لهنّ.. أقبح ظاهرة دخلت المجتمعات "المستقيمة" في العصر الحديث.

لا يظنّن ظانّ أن "أبا فحشاء" الذي ذاع خبره حالة شديدة الندرة، بين خسيس متمادٍ في الطغيان مثله ومفتون تغلبه شهوته ساعة ويرجع، فقد كثر المفتونون بالنساء من طلبة العلم بسبب توسعهم مع النساء خلف سُتُر المحادثات الخاصة. وكثر في النساء الفتنة بهؤلاء الفسقة لما يظهر لهنّ من رجاحة عقل وسعة اطلاع واهتمام لهنّ تحسب إحداهن أن الشيخ فلان يختصها به في تلك المحادثات.

للنساء مفتيات يتوجهن إليهن، ومواقع ومقاطع في الشبكة لم تترك مسألة لم تفت فيها، ومحارم يتوسطون بينهن وبين طلبة العلم، ولطلبة العلم الإشارة على النساء بهذه الحلول.

يا أخي طالب العلم،
اعلم أن الشيطان إذا يئس من المؤمن أتاه من قبل النساء، فتب إلى الله من استقبال النساء في منصاتك لو كنت مبتلى بذلك ولا تنتظر أن تسقط فتتعلم الدرس بطريقة قاسية تسلبك إيمانك ونور وجهك، ولو كنت تحسب أنك في مأمن من الفتنة -ومن تهاون في البدايات لم يأمن غوائل النهايات- فدع محادثة المسلمات صيانة لهنّ وحرصا عليهنّ. ولو كنتَ ممن عافاه الله من هذا الابتلاء فاحمد الله كثيرا واحذر من هذا المزلق.

ويا أمة الله،
لا تكوني فتنة لإخوانك، ولا تظني أن طلاب العلم ملائكة، ولا تخاطبي رجلا، تقيّا كان أو فاجرا، إلا بالحدّ الذي شرعه الله لك. ولا تتساهلي في مراسلة طالب علم، ولو بشكل مجهول، إلا إن تقطّعت بك السبل وأغلقت في وجهك الحلول واضطررت إلى سؤاله في أمر يضرّك جهله في دينك. فقد كان التابعيّ الإمام سعيد رحمه الله يخشى على نفسه من فتنة النساء وهو ابن ٨٠ سنة!

أستغفرك ربي وأتوب إليك

حاشية: لا يُفهم من كلامي الطعن في كل مستقبل لاستشارات النساء وسؤالاتهن، بل فيهم فضلاء يتأولون المصلحة ويرسمون الحدود في المحادثات ويبتعدون عن الفتنة إذا شعروا بها. ونصيحتي لنفسي ولهم وللمفتونين وللفاتنين جميعا.
يا وجع القلب..
المشهد في غزّة يزداد إيلامًا كلّ يوم. القلب لا يسكن، وقد نُقِبَت العين بمسمار الحزن والكآبة، والبال مُمزّق.

ربّ فرّج عنهم واستخدمنا ولا تستبدلنا
ربّ فرّج عنهم واستخدمنا ولا تستبدلنا
ربّ فرّج عنهم واستخدمنا ولا تستبدلنا
‏[ تعليقا على بعض ردود الفعل بعد تعيين مفتي سورية الجديد ]

‏هل يُتصوّر في عقلٍ أو يُتخيّل في مِلَّة أن يكون امرؤٌ على منهج السلف حقًا، لا دعوى ومراءً، ثم يُقِرّ أو يُبرّر، بل يهوِّن من تعيين أشعريٍّ صوفيٍّ في ذروة المناصب الدينية في ديار أهل السنة؟ كلا، بل هذا ما لا يُتوهّم ممن تنشّأ على تعظيم الوحيين وسلوك سبيل المؤمنين من السلف الصالح، وكيف لا، ومعلومٌ أن منصبًا كهذا لا يبلغه إلا من له تأثيرٌ ظاهر، ونفوذٌ باطن، وكم من الناس سيفتتن به، وكم ستُبثُّ من خلاله العقائد المنحرفة، والمناهج المبتدعة، تحت مظلّة “المرجعية الدينية”، التي يتعلّق بها العوام وتثق بها الخاصة!

‏وقد قال أئمة السلف، والقول لهم حجة، والاتباع لهم فريضة: “من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام”، وهذا في محض التوقير، فكيف بمن ولّاه، أو زكّاه، أو سكت عن بدعته في مقامٍ يُخشى على الناس أن يغتروا به؟

‏لكننا نرى في هذه الأعصار، من لبس لبوس السلفية وهي منه براء، ورضع من مناهج دخيلة، ومشارب دخنها ظاهر، فجعل التوحيد والعقيدة في زاويةٍ من الدين، إن ذُكرت ففي طيّ الدروس، وإن نُوقشت ففي طيّ السطور، أما الواقعُ وأحداثه، فشأنٌ آخر، لا ينبغي – في زعمهم – أن تُقاس مواقفه بمقياس العقيدة، ولا أن يُقام عليها ولاءٌ ولا براء، ولا حبٌّ ولا بغض، بل كلٌّ مجتهدٌ مأجور، فالمتجهم معذور، والصوفي مأجور، والقبوري مغفور، وأما من تمسّك بعقيدة السلف، ونافح عنها، وحذّر من البدع وأهلها، فهو عندهم غالٍ مفرّق، ضالٌّ مخرّب، مع محاولة تشويه ونبز كل من يخالف منهجهم التمييعي التجميعي، فإن كانت الشدة في أصول الدين والسنة تُعد حداديةً في عرف القوم، فنِعْمَ الحداديةُ إذن.

‏وهذه طريقة من جعل التمكين الدنيوي غاية الغايات، فإذا حصل لهم، هانت لأجله العقائد، وسكتوا عن المنكرات، بل ربما استبشر أحدهم بهذا البلاء، لا لنصرة الحق، ولكن شماتةً بمخالفه، وانتصارًا لحزبه أو طائفته، وكأنما النصر الحق هو أن يُهزم الخصم، ولو بانتصار وظهور البدعة على السنة!

‏وهذا من الجهل المركّب، ومن الضلال المورّث للخذلان، فإن النصر الحقيقي إنما هو لمن نصر الله، وأقام توحيده، وأظهر سنة نبيه والتزم نهج السلف، لا لمن انتصر لهواه وأهدر العقيدة.

‏فيا من مرَّ عليه هذا الحدث، ثم لم يجد في قلبه إنكارًا، ولا في نفسه حزنًا، ولا في ضميره حرارةَ الغيرة لله ولدينه، راجع إيمانك، وتفقد تعظيمك للعقيدة، وقِسْ ميزانك بما وُزن به دين الله في الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح، واحذر من كلِّ منهج لا يقوم بناؤه على أصول عقيدة السلف ومنهجهم، وتعظيم ما عظّموه، فإنهم هم الأسوة والقدوة، وعقيدتك رأس مالك، فإياك أن تسمح لأحد أن يجعلك تصاب بالدياثة العقدية، بحجة اجتماع الأمة، والانتصار لقضاياها، فأهم قضية للمسلم هي تحقيق توحيد الله عز وجل، وتحقيق الاتباع لرسولهﷺ.

‏قال النبي صلى الله عليه وسلم:
‏“من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان.”

‏وقال تعالى في وصف أوليائه إذا مكّنهم في الأرض:
‏{الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور}
‏وقبلها قال سبحانه:
‏{ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}
النهج_الأسمى_في_شرح_الأسماء_الحسنى_محمد_حمود_النجدي.pdf
12.2 MB
النهج الأسمى في شرح الأسماء الحسنى.

أحسن ما وقفت عليه من كتب شرح أسماء الله الحسنى.
‏سئل شيخ الإسلام ابن تيمية: ما دواء من تحكّم به الداء؟
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:
أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
قال أبو عبد الرحمن العُمريُّ الزاهدُ رحمه الله :
إنَّ مِن غفلتك عن نفسك إعراضَك عن الله، بأن ترى ما يُسخطه فتجاوزَه، ولا تأمر، ولا تنهى خوفًا من المخلوق. من ترك الأمر بالمعروف خوف المخلوقين، نُزِعَتْ منه الهيبةُ، فلو أمر ولدَه، لاستخفَّ به.

- سير اعلام النبلاء
Forwarded from أبو عيد
[تسليم الصحابة وجرأة بعض المتأخرين على التأويل]

«يمكث المسيح الدجال في الأرض أربعين يومًا، اليوم الأول كسنة، واليوم الثاني كشهر، واليوم الثالث كجمعة، واليوم الرابع كسائر الأيام.


ولما حدّث النبيﷺ أصحابه بذلك لم يؤولوا الحديث ويقولوا: إن اليوم الأول كسنة لشدته على الناس، والشدة تكون أيامها طويلة، هذا هو معنى الحديث المعقول، وليس معنى الحديث أن الشمس تتريث وتبقى لا تغيب إلا بعد سنة. فلم يقولوا هكذا، ولو أن هذا كان عند المتأخرين لسهُل عليهم أن يقولوا بذلك!

ولقالوا: هذا كناية عن شدة اليوم الأول، وأنه لشدته كأنه سنة

لكن الذين عندهم صفاء القلوب وقبول ما جاءت به الشريعة قالوا: يا رسول الله، كيف نصنع بصلاتنا في ذلك اليوم؟ قال اقدروا له قدره، فأخذوا الأمر مسلمًا به بدون تأويل، وإن هذا التسليم التام للنص ليدعونا إلى التأمل والاعتبار»

ابن عثيمين