"فَفِرُّوا إِلَى الله"
اذهبْ إلى الله بذُلِّك يأتيك بعزه
اذهبْ إلى الله بفقرك يأتيك بغنَاه
اذهبْ إلى الله بهمك يأتيك بفرجه
اذهبْ إلى الله بضعفك يأتيك بقوته
اذهبْ إلى الله بحزنك يأتيك بفرحه
اذهبْ إلى الله بوحشتك يأتيك بأُنسِه
الله وحدَه هو الملجأ والأمَان "❤
اذهبْ إلى الله بذُلِّك يأتيك بعزه
اذهبْ إلى الله بفقرك يأتيك بغنَاه
اذهبْ إلى الله بهمك يأتيك بفرجه
اذهبْ إلى الله بضعفك يأتيك بقوته
اذهبْ إلى الله بحزنك يأتيك بفرحه
اذهبْ إلى الله بوحشتك يأتيك بأُنسِه
الله وحدَه هو الملجأ والأمَان "❤
"سابقًا كنت أنبهر بالناجحين، وكان النجاح والإنجاز عندي من أعلى القيم.. الآن أصبحت أنبهر بالسعداء، الذين يجدون البهجة في أبسط الأمور، وأصبحت السعادة عندي قيمة أعلى.. أدركت أن السعادة وراحة البال أهم من النجاح، وأن النجاح الذي يتعارض مع السعادة لا قيمة له".
"حينَما تتوارىٰ شمسُ الجُمعة ينتهِِي وقَت إجابة ويَبـدأ آخر؛ وحِينَما يـرٌفع المُؤذن الفـجٌر ينتَهي الثلُث الأخير ويَبدأ وَقت ما بين الأذان والإقَامة
لقد بلغَ من كثرة أوٌقات الإجَابة أن تلتصِق ببعضِها!! أفَهمت مُراد الله؟!"
لقد بلغَ من كثرة أوٌقات الإجَابة أن تلتصِق ببعضِها!! أفَهمت مُراد الله؟!"
الأجدر أن يُعرّف الإنسان بما فقد وليس بما يملك.فنحن دائما نتيجة ما فقدناهـ .ولكن لا أحد يسألك عن الذي فقدته ؛ هم يسألونك فقط عما تملك.
أنت لستَ فرصةً ثانية،
ولا خطةً احتياطية،
ولا علاجاً مؤقتاً،
إما كمال أو زوال،
لا تكن عادياً أو زائداً،
ولا تكن حلّاً أخيراً أسفل القائمة،
كن الأول أو لا تكن ..
..
ولا خطةً احتياطية،
ولا علاجاً مؤقتاً،
إما كمال أو زوال،
لا تكن عادياً أو زائداً،
ولا تكن حلّاً أخيراً أسفل القائمة،
كن الأول أو لا تكن ..
..
🌸🌸
لا يوجدُ سعيٌ يذهبُ هباء..
ولا يوجد عمل يكونُ صفرًا أو ألف
ولا إما أبيض أو أسود ..
وَ:“إن لم تنجح فقد فشلت”!
كلا! بل هناك (الطلّ) إن لم يُصب وابل ..
وهناك الخمسين إن لم تصب ألفا!
وهناك بذرة تبذرها ، ويأتي بعدك الساقي ..
فلا تحقرّنّ بذرك الطيّب ، وإن لم ترى ثمره ..فسيرسلُ الله لك السلوى، ولبذرك السُقيا..
وَسينمو: برعمٌ ، فيراع ، فجذع ، فجنّة أشجار بجذور عميقة وأغصانٍ تمتّدُ للسماء …. :“
والخير والسعي لا يُعدم ثمره ، بل يزيد والله يُضاعف لمن يشاء :”)
(فإن لم يصبها وابلٌ فَطلّ) :“
هذه الآية عظيمة جدًا ، وسعيدة جدًا .. و محفزّة للعمل أكثر من أي شيء .
..
#تأملات_قرآنية
لا يوجدُ سعيٌ يذهبُ هباء..
ولا يوجد عمل يكونُ صفرًا أو ألف
ولا إما أبيض أو أسود ..
وَ:“إن لم تنجح فقد فشلت”!
كلا! بل هناك (الطلّ) إن لم يُصب وابل ..
وهناك الخمسين إن لم تصب ألفا!
وهناك بذرة تبذرها ، ويأتي بعدك الساقي ..
فلا تحقرّنّ بذرك الطيّب ، وإن لم ترى ثمره ..فسيرسلُ الله لك السلوى، ولبذرك السُقيا..
وَسينمو: برعمٌ ، فيراع ، فجذع ، فجنّة أشجار بجذور عميقة وأغصانٍ تمتّدُ للسماء …. :“
والخير والسعي لا يُعدم ثمره ، بل يزيد والله يُضاعف لمن يشاء :”)
(فإن لم يصبها وابلٌ فَطلّ) :“
هذه الآية عظيمة جدًا ، وسعيدة جدًا .. و محفزّة للعمل أكثر من أي شيء .
..
#تأملات_قرآنية
والنفسُ راغبةٌ إذا رغّبتها
وإذا تُرَدّ إلى قليلٍ تقنعُ..
- أبو ذؤيب الهذلي.
قيل: هذا أبرع ما قالت العرب.
وإذا تُرَدّ إلى قليلٍ تقنعُ..
- أبو ذؤيب الهذلي.
قيل: هذا أبرع ما قالت العرب.
"عليك أن تتعوّد على الفراغ، على مرور اليوم دون صوت أو رسالة أو حتى وجه يُطل عليك، تعوّد أن تكون وحيدًا حتى لا تُعاني كثيرًا عندما يبتعد عنك شيءٌ أعتدتَ عليه."
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
تقول لي : لقد خذلني الأصدقاء!
فأقولُ لكَ : الأصدقاء لا يَخذِلون، كُلُّ ما في الأمر أنك تطلقُ لفظ الصَّديق على كُلِّ عابرٍ !
النَّاسُ هم الناس يا صاحبي في كُلِّ عصر، أما قرأتَ صحيح البخاري وعرفتَ كيف أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال : النَّاسُ كإبل المئة لا تكادُ تجدُ فيها راحلة!
لقد نصحنا الأعرابُ فقالوا : أَكْثِرْ معارفكَ وقللْ أصدقاءكَ
ولكننا ما انتصحنا
فتعلمْ أن تتخفف يا صاحبي، الكثير من الناس مجرد حمولة زائدة!
كُنْ انتقائياً، احتفظْ بالنُّخبة، فالمواقف غربال الناس!
الذي مسحَ دمعتكَ بيده،
لا يُشبه ذاك الذي قال لكَ لا تبكِ!
والذي جاءك في لحظة انكسارك فشدَّ على يدك وقال لك أنا بجانبك،
لا يُشبه الذي قال لك إن احتجتَ شيئاً فكلمني!
والذي عندما سُئلتَ عن حالك، فقلتَ أنا بخير، فعرفَ من انكسار صوتك، ومن حزن نظراتك، أنك لستَ بخير، يختلفُ كثيراً عن الذي صدَّق أنك فعلاً بخير!
والسلام لقلبك ❤️
تقول لي : لقد خذلني الأصدقاء!
فأقولُ لكَ : الأصدقاء لا يَخذِلون، كُلُّ ما في الأمر أنك تطلقُ لفظ الصَّديق على كُلِّ عابرٍ !
النَّاسُ هم الناس يا صاحبي في كُلِّ عصر، أما قرأتَ صحيح البخاري وعرفتَ كيف أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال : النَّاسُ كإبل المئة لا تكادُ تجدُ فيها راحلة!
لقد نصحنا الأعرابُ فقالوا : أَكْثِرْ معارفكَ وقللْ أصدقاءكَ
ولكننا ما انتصحنا
فتعلمْ أن تتخفف يا صاحبي، الكثير من الناس مجرد حمولة زائدة!
كُنْ انتقائياً، احتفظْ بالنُّخبة، فالمواقف غربال الناس!
الذي مسحَ دمعتكَ بيده،
لا يُشبه ذاك الذي قال لكَ لا تبكِ!
والذي جاءك في لحظة انكسارك فشدَّ على يدك وقال لك أنا بجانبك،
لا يُشبه الذي قال لك إن احتجتَ شيئاً فكلمني!
والذي عندما سُئلتَ عن حالك، فقلتَ أنا بخير، فعرفَ من انكسار صوتك، ومن حزن نظراتك، أنك لستَ بخير، يختلفُ كثيراً عن الذي صدَّق أنك فعلاً بخير!
والسلام لقلبك ❤️
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
تسألني: ما أروعُ إحساسٍ في الحُبِّ؟
فأقولُ لكَ: الأمان!
أن تشعرَ أن أحدهم ممسك بقلبكَ لا بيدكَ!
الأمان هو أن تمنحَ أحدهم القدرة على تدميرك، وكلكَ يقين بأنه لن يرميكَ ولو بوردة!
وأنه مهما حدث بينكما فسيبقى يخشى عليكَ من أن تجرحكَ نسمة!
وأنه رغم كل المعارك الضارية التي قد تنشأ بينكما فإنكَ لن تهون عنده!
الأمان هو أن تأخذ أحدهم إلى أعمق نقطةٍ فيك، فتصبحَ مكشوفاً أمامه كصفحةٍ في كتاب، وأنتَ واثقٌ تماماً أنه سيحفظ سرَّكَ كما يحفظُ عينيه!
الأمان هو أن تُطلع أحدهم على نقاط ضعفكَ، وتخلعُ عنكَ هذا الدرع السميك الذي تحيطُ به نفسكَ كي لا تصيبكَ الحياة في مقتلٍ، وكلكَ إيمانٌ به أنه لن يضغطَ على نقطة ضعفكَ، ولن يضع إصبعه على موضع جرحكَ، وأن هشاشتكَ كلها ستبقى قوية بستره لكَ!
الأمانُ هو تبوحُ لأحدهم وأنتَ لا تخشى يوماً أن يستخدم هذا البوح ضدَّكَ!
وأن تعطيه يدكَ وكلكَ يقين بأنه لن يُفلتها!
وأن تتحدَّثَ معه وكأنَّكَ تتحدثُ مع نفسكَ فلا تُرهق نفسكَ بجهد التبرير، ولا تتكلف عناء الشَّرح، لأنكَ تعرفُ أنه سيفهمُكَ بطريقة صحيحة، وأنه لو خانكَ تعبيركَ فلن يخونكَ فهمه لكَ، وأنكَ لو أفسدتَ مفرداتكَ سيصلحُ هو نِيَّته!
وأن تبكي على كتفه دون أن تتحرجَ من ضعفكَ!
وأن تأوي إلى صدره منكسراً وكل شيءٍ فيكَ يعلمُ أنه سيرممكَ!
وأن تعيشَ مشاعركَ كما هي، تضجرُ، وتغضبُ، وتغار ، وتنطوي، وأنتَ تعرفُ أنه سيحبكَ بكل أحوالكَ!
والسلام لقلبك ❤️
تسألني: ما أروعُ إحساسٍ في الحُبِّ؟
فأقولُ لكَ: الأمان!
أن تشعرَ أن أحدهم ممسك بقلبكَ لا بيدكَ!
الأمان هو أن تمنحَ أحدهم القدرة على تدميرك، وكلكَ يقين بأنه لن يرميكَ ولو بوردة!
وأنه مهما حدث بينكما فسيبقى يخشى عليكَ من أن تجرحكَ نسمة!
وأنه رغم كل المعارك الضارية التي قد تنشأ بينكما فإنكَ لن تهون عنده!
الأمان هو أن تأخذ أحدهم إلى أعمق نقطةٍ فيك، فتصبحَ مكشوفاً أمامه كصفحةٍ في كتاب، وأنتَ واثقٌ تماماً أنه سيحفظ سرَّكَ كما يحفظُ عينيه!
الأمان هو أن تُطلع أحدهم على نقاط ضعفكَ، وتخلعُ عنكَ هذا الدرع السميك الذي تحيطُ به نفسكَ كي لا تصيبكَ الحياة في مقتلٍ، وكلكَ إيمانٌ به أنه لن يضغطَ على نقطة ضعفكَ، ولن يضع إصبعه على موضع جرحكَ، وأن هشاشتكَ كلها ستبقى قوية بستره لكَ!
الأمانُ هو تبوحُ لأحدهم وأنتَ لا تخشى يوماً أن يستخدم هذا البوح ضدَّكَ!
وأن تعطيه يدكَ وكلكَ يقين بأنه لن يُفلتها!
وأن تتحدَّثَ معه وكأنَّكَ تتحدثُ مع نفسكَ فلا تُرهق نفسكَ بجهد التبرير، ولا تتكلف عناء الشَّرح، لأنكَ تعرفُ أنه سيفهمُكَ بطريقة صحيحة، وأنه لو خانكَ تعبيركَ فلن يخونكَ فهمه لكَ، وأنكَ لو أفسدتَ مفرداتكَ سيصلحُ هو نِيَّته!
وأن تبكي على كتفه دون أن تتحرجَ من ضعفكَ!
وأن تأوي إلى صدره منكسراً وكل شيءٍ فيكَ يعلمُ أنه سيرممكَ!
وأن تعيشَ مشاعركَ كما هي، تضجرُ، وتغضبُ، وتغار ، وتنطوي، وأنتَ تعرفُ أنه سيحبكَ بكل أحوالكَ!
والسلام لقلبك ❤️
- عندما تجِد عباقرة في الهند يعبدونَ البقر!
- وجرّاحَ أعصاب مُلحِد لا يرى في خَلق اللهِ إتقان!
- ودكتور جامعة يُناقِش اللهَ في الميراث!
- وأديباً في اللُّغةِ العربيّة يعترض على فصاحةِ القُرآن!
- ومُفكّر يرى السُّنّة رجعيّة!
وفي المُقابِل :
- تجِد رجُلاً بسيطاً يقومُ في عزِّ البرد القارس ليُصلّي الفجر.
- وامرأةً عجوزاً طاعنة في السِّن لا تعرفُ القراءة والكتابة ومع ذلك لا تتركُ قيام الليل، وصيام النَّوافل.
- وشيخاً عاجزاً ينهض على عُكّازته مُتجِّهاً نحو المسجد لأداء صلواته.
فاعلم أنّ المسألةَ لم تتعلّق يوماً بالعُقولِ والشِّهادات، إنّما بالقُلوب.
قالَ جلَّ جلالُه :
" فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِى فِى ٱلصُّدُورِ "
- وجرّاحَ أعصاب مُلحِد لا يرى في خَلق اللهِ إتقان!
- ودكتور جامعة يُناقِش اللهَ في الميراث!
- وأديباً في اللُّغةِ العربيّة يعترض على فصاحةِ القُرآن!
- ومُفكّر يرى السُّنّة رجعيّة!
وفي المُقابِل :
- تجِد رجُلاً بسيطاً يقومُ في عزِّ البرد القارس ليُصلّي الفجر.
- وامرأةً عجوزاً طاعنة في السِّن لا تعرفُ القراءة والكتابة ومع ذلك لا تتركُ قيام الليل، وصيام النَّوافل.
- وشيخاً عاجزاً ينهض على عُكّازته مُتجِّهاً نحو المسجد لأداء صلواته.
فاعلم أنّ المسألةَ لم تتعلّق يوماً بالعُقولِ والشِّهادات، إنّما بالقُلوب.
قالَ جلَّ جلالُه :
" فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِى فِى ٱلصُّدُورِ "
العائلة هي أحد الأشياء التي تتباهى بها ، هي الأعمدة الثابتة داخل القلب ، والدّفء الأعمق الذي لا تملك إلا أن تنتمي إليه ، في كل مرةٍ يجرفك شيء توقن في داخلك بأن هذا أثمن ما تملك.
أحبّ إصرار الإنسان بتمسّكه للحياة، ليس تعلُّقًا، بل تعايش وتقبُّل، كيف يصنع من اللاشيء شيئًا، كيف يجعل للطريق المقفل ألف اتجاه يسلكه، كيف تؤثر اللحظات الروتينية على مشاعره، بسمة، كلمة، لقاء، قَهوة، كتاب، والكثير من الأشياء القادرة على جعله أكثر تفاؤلًا وبهجة.