Forwarded from تزكية الطبيب
سئل الإمام أحمد عن الرجل يكون معه ألف دينار هل يكون زاهداً؟
فقال: نعم، على شريطة ألا يفرح إذا زادت، ولا يحزن إذا نقصت.
وقال إبراهيم بن أدهم:
(الزهد ثلاثة أصناف: زهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة؛ فأما الزهد الفرض: فالزهد في الحرام، والزهد الفضل: الزهد في الحلال، والزهد السلامة: الزهد في الشبهات).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(الزهد: ترك الرغبة فيما لا ينفع في الدار الآخرة)
فقال: نعم، على شريطة ألا يفرح إذا زادت، ولا يحزن إذا نقصت.
وقال إبراهيم بن أدهم:
(الزهد ثلاثة أصناف: زهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة؛ فأما الزهد الفرض: فالزهد في الحرام، والزهد الفضل: الزهد في الحلال، والزهد السلامة: الزهد في الشبهات).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(الزهد: ترك الرغبة فيما لا ينفع في الدار الآخرة)
💯3❤2
Forwarded from Clinical history kingdom for MBBS (Hasna'a…!✨🖤)
⭕️ الأحد 26/Jul
غدا بإذن الله
#جلسة_تدريبية للهستوري
مع الاستاذ #الدكتور فواز عمران
استشاري أول #الجراحة العامة وجراحة المناظير
#Object:
Thyroid History & Physical Examination
-أخذ الهستوري من الدكتور و مناقشة الحالة كاملة
ً#الوقت :9:00 مساءً بتوقيت مكة
#المنصة: Google meet
الحضور متاح للجميع
سيتم نشر الرابط هنا
https://t.me/MBBS_history
غدا بإذن الله
#جلسة_تدريبية للهستوري
مع الاستاذ #الدكتور فواز عمران
استشاري أول #الجراحة العامة وجراحة المناظير
#Object:
Thyroid History & Physical Examination
-أخذ الهستوري من الدكتور و مناقشة الحالة كاملة
ً#الوقت :9:00 مساءً بتوقيت مكة
#المنصة: Google meet
الحضور متاح للجميع
سيتم نشر الرابط هنا
https://t.me/MBBS_history
الي يقدر يستغل وقته ✅
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ᴅʀ-sᴛᴜᴅᴇɴᴛ🩺
When you treat a disease, you may win or lose. But when you treat a person, you will always win, no matter what the outcome."
"عندما تعالج مرضاً ، قد تفوز وقد تخسر . لكن عندما تعالج إنساناً ، فأنت تفوز دائماً مهما كانت النتيجة ."
— Patch Adams-1998
"عندما تعالج مرضاً ، قد تفوز وقد تخسر . لكن عندما تعالج إنساناً ، فأنت تفوز دائماً مهما كانت النتيجة ."
— Patch Adams-1998
ᴅʀ-sᴛᴜᴅᴇɴᴛ🩺
❤5
{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [سورة التوبَة: 122]يقول تعالى: ـ منبها لعباده المؤمنين على ما ينبغي لهم ـ {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} أي: جميعا لقتال عدوهم، فإنه يحصل عليهم المشقة بذلك، وتفوت به كثير من المصالح الأخرى، {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ} أي: من البلدان، والقبائل، والأفخاذ {طَائِفَةٌ} تحصل بها الكفاية والمقصود لكان أولى.>>ثم نبه على أن في إقامة المقيمين منهم وعدم خروجهم مصالح لو خرجوا لفاتتهم، فقال: {لِيَتَفَقَّهُوا} أي: القاعدون {فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ} أي. ليتعلموا العلم الشرعي، ويعلموا معانيه، ويفقهوا أسراره، وليعلموا غيرهم، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم.
ففي هذا فضيلة العلم، وخصوصا الفقه في الدين، وأنه أهم الأمور، وأن من تعلم علما، فعليه نشره وبثه في العباد، ونصيحتهم فيه فإن انتشار العلم عن العالم، من بركته وأجره، الذي ينمى له.
وأما اقتصار العالم على نفسه، وعدم دعوته إلى سبيل اللّه بالحكمة والموعظة الحسنة، وترك تعليم الجهال ما لا يعلمون، فأي منفعة حصلت للمسلمين منه؟ وأي نتيجة نتجت من علمه؟ وغايته أن يموت، فيموت علمه وثمرته، وهذا غاية الحرمان، لمن آتاه اللّه علما ومنحه فهما.
وفي هذه الآية أيضًا دليل وإرشاد وتنبيه لطيف، لفائدة مهمة، وهي: أن المسلمين ينبغي لهم أن يعدوا لكل مصلحة من مصالحهم العامة من يقوم بها، ويوفر وقته عليها، ويجتهد فيها، ولا يلتفت إلى غيرها، لتقوم مصالحهم، وتتم منافعهم، ولتكون وجهة جميعهم، ونهاية ما يقصدون قصدا واحدا، وهو قيام مصلحة دينهم ودنياهم، ولو تفرقت الطرق وتعددت المشارب، فالأعمال متباينة، والقصد واحد، وهذه من الحكمة العامة النافعة في جميع الأمور.
المصدر: التفسير السعدي
مصحف المدينة
https://madinaquran.com/d.html
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4💯1🏆1
Forwarded from د. عبد الكريم بكار
ماذا أعددنا؟ وهل نحن جاهزون للقاء الله؟
تمر الأيام سريعًا، حتى ليخيل إلينا أن العمر طويل، وأن أمامنا متسعًا من الوقت لنؤجل التوبة، ونؤخر الإصلاح، ونرجئ العمل الصالح إلى مرحلة أخرى من الحياة.
لكن الحقيقة التي لا يملك أحد أن يغيرها، أن لكل واحد منا موعدًا قد كُتب، لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾.
ولعل السؤال الذي ينبغي أن يرافقنا كل يوم ليس: كم بقي من العمر؟ فذلك علمه عند الله، وإنما: ماذا أعددنا لذلك اليوم؟
لقد شغلنا إعداد البيوت، وإعداد الشهادات، وإعداد المشاريع، وإعداد الرحلات، وإعداد مستقبل الأبناء... وكلها أمور مشروعة، لكن هل شغلنا أنفسنا بإعداد الزاد الذي سنلقى الله به؟
إن الإنسان قد يقضي سنوات طويلة يخطط لحياة قد لا يبلغها، بينما يغفل عن لقاء هو موقن بأنه سيبلغه.
وسيأتي يوم لا يسأل فيه الإنسان عن عدد متابعيه، ولا عن حجم ثروته، ولا عن مكانته بين الناس، وإنما يقف وحده بين يدي ربه، لا يحمل إلا عمله. قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾.
هناك لن تنفع الشهرة من عاش لها، ولا الأموال من جمعها، ولا المناصب التي تنافس عليها الناس، إلا إذا كانت وسائل لطاعة الله وإعمار الأرض بما يرضيه.
والمؤلم أن كثيرًا منا يعيش وكأن الموت موعد يخص الآخرين. فإذا سمع بخبر وفاة قريب أو صديق تأثر ساعات، ثم عاد إلى غفلته، وكأن الرسالة لم تكن موجهة إليه.
وقد كان السلف إذا مروا بالمقابر لم يروها مساكن للموتى فحسب، بل مواعظ للأحياء. كانوا يعلمون أن كل قبر يقول بصمت: غدًا ستكون في مكانك هنا، فماذا أعددت؟
وليس المقصود من تذكر الموت أن يعيش الإنسان في يأس أو انقباض، وإنما أن يعيش في يقظة. فذكر الموت لا يقتل الأمل، بل يصحح الاتجاه. يجعل الإنسان أحرص على وقته، وأصدق في توبته، وألين قلبًا، وأقل تعلقًا بما يفنى.
وليس المطلوب أن يكون الإنسان بلا ذنب، فكل بني آدم خطاء، ولكن المطلوب أن يكون كثير الرجوع إلى الله، سريع التوبة، دائم المحاسبة، حريصًا على أن يلقى ربه بقلب سليم.
وربما كان أعظم الغبن أن يفاجئ الإنسان بالموت وهو يؤجل الخير إلى غد، مع أن الغد ليس وعدًا لأحد.
فلنسأل أنفسنا بصدق:
لو كانت هذه الليلة آخر ليلة في أعمارنا...
هل هناك مظلمة نحتاج إلى ردها؟
هل هناك ذنب نحتاج إلى التوبة منه؟
هل هناك رحم ينبغي أن تُوصل؟
هل هناك صلاة ضيعناها، أو قرآن هجرناه، أو قلب آذيناه؟
إن الذي يستعد للقاء الله لا ينتظر اقتراب الأجل، بل يجعل كل يوم فرصة جديدة للتزود، لأن أعظم مفاجأة في الحياة ليست الموت نفسه، وإنما أن يأتي قبل أن نكون قد أعددنا له.
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
د. عبد الكريم بكار
تمر الأيام سريعًا، حتى ليخيل إلينا أن العمر طويل، وأن أمامنا متسعًا من الوقت لنؤجل التوبة، ونؤخر الإصلاح، ونرجئ العمل الصالح إلى مرحلة أخرى من الحياة.
لكن الحقيقة التي لا يملك أحد أن يغيرها، أن لكل واحد منا موعدًا قد كُتب، لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾.
ولعل السؤال الذي ينبغي أن يرافقنا كل يوم ليس: كم بقي من العمر؟ فذلك علمه عند الله، وإنما: ماذا أعددنا لذلك اليوم؟
لقد شغلنا إعداد البيوت، وإعداد الشهادات، وإعداد المشاريع، وإعداد الرحلات، وإعداد مستقبل الأبناء... وكلها أمور مشروعة، لكن هل شغلنا أنفسنا بإعداد الزاد الذي سنلقى الله به؟
إن الإنسان قد يقضي سنوات طويلة يخطط لحياة قد لا يبلغها، بينما يغفل عن لقاء هو موقن بأنه سيبلغه.
وسيأتي يوم لا يسأل فيه الإنسان عن عدد متابعيه، ولا عن حجم ثروته، ولا عن مكانته بين الناس، وإنما يقف وحده بين يدي ربه، لا يحمل إلا عمله. قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾.
هناك لن تنفع الشهرة من عاش لها، ولا الأموال من جمعها، ولا المناصب التي تنافس عليها الناس، إلا إذا كانت وسائل لطاعة الله وإعمار الأرض بما يرضيه.
والمؤلم أن كثيرًا منا يعيش وكأن الموت موعد يخص الآخرين. فإذا سمع بخبر وفاة قريب أو صديق تأثر ساعات، ثم عاد إلى غفلته، وكأن الرسالة لم تكن موجهة إليه.
وقد كان السلف إذا مروا بالمقابر لم يروها مساكن للموتى فحسب، بل مواعظ للأحياء. كانوا يعلمون أن كل قبر يقول بصمت: غدًا ستكون في مكانك هنا، فماذا أعددت؟
وليس المقصود من تذكر الموت أن يعيش الإنسان في يأس أو انقباض، وإنما أن يعيش في يقظة. فذكر الموت لا يقتل الأمل، بل يصحح الاتجاه. يجعل الإنسان أحرص على وقته، وأصدق في توبته، وألين قلبًا، وأقل تعلقًا بما يفنى.
وليس المطلوب أن يكون الإنسان بلا ذنب، فكل بني آدم خطاء، ولكن المطلوب أن يكون كثير الرجوع إلى الله، سريع التوبة، دائم المحاسبة، حريصًا على أن يلقى ربه بقلب سليم.
وربما كان أعظم الغبن أن يفاجئ الإنسان بالموت وهو يؤجل الخير إلى غد، مع أن الغد ليس وعدًا لأحد.
فلنسأل أنفسنا بصدق:
لو كانت هذه الليلة آخر ليلة في أعمارنا...
هل هناك مظلمة نحتاج إلى ردها؟
هل هناك ذنب نحتاج إلى التوبة منه؟
هل هناك رحم ينبغي أن تُوصل؟
هل هناك صلاة ضيعناها، أو قرآن هجرناه، أو قلب آذيناه؟
إن الذي يستعد للقاء الله لا ينتظر اقتراب الأجل، بل يجعل كل يوم فرصة جديدة للتزود، لأن أعظم مفاجأة في الحياة ليست الموت نفسه، وإنما أن يأتي قبل أن نكون قد أعددنا له.
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
د. عبد الكريم بكار
💯4👏1
دفعة تاسعة أهلاً وسهلاً 🩵
والجميع أتمنى أنكم بخير⭐️
إليكم أهم ما نوقش في المحاضرة
الماضية⭐️ 👇
١- ملف المحاضرة📌 📚
٢- أهم فيديو هستيري❤️ 🔐
٣- حزمة أسئلة ١١ آلاف سؤال📝 ✏️
٤- أفضل ١٧ مهارة تجعلك طبيب عالمي بإمتياز⭐️
والجميع أتمنى أنكم بخير
إليكم أهم ما نوقش في المحاضرة
الماضية
١- ملف المحاضرة
٢- أهم فيديو هستيري
٣- حزمة أسئلة ١١ آلاف سؤال
٤- أفضل ١٧ مهارة تجعلك طبيب عالمي بإمتياز
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4🎉2🏆1
أولا: أول فيديو مهم فقط شاهدوه من الآن استفيدوا خذوا خلفية تضحكوا علام مرح
بعدين سهل قرروا مع من تواصلوا
بس هذا الفيديو الأول مهم
https://youtu.be/9MXdn1GplD8?si=r8c9yFhAy3X6EIlZ
بعدين سهل قرروا مع من تواصلوا
بس هذا الفيديو الأول مهم
https://youtu.be/9MXdn1GplD8?si=r8c9yFhAy3X6EIlZ
❤1🏆1
ثانياً: هذي حزمة من الهدايا محاكاة
لاختبارات العالمية فخمة جدا احفضوها في الهاتف
بعضها يشتغل في كروم والبعض في Anki
لهذا حملوا التطبيق قبل
https://t.me/ra7anerd/6847
لاختبارات العالمية فخمة جدا احفضوها في الهاتف
بعضها يشتغل في كروم والبعض في Anki
لهذا حملوا التطبيق قبل
https://t.me/ra7anerd/6847
❤4💯3
Forwarded from المتعدد || 𝗠𝘂𝗹𝘁𝗶𝗽𝗹𝗲
This post is intended for students that are 𝐣𝐮𝐬𝐭 𝐬𝐭𝐚𝐫𝐭𝐢𝐧𝐠 their journey preparation to doctors that are 𝐚𝐩𝐩𝐥𝐲𝐢𝐧𝐠 for exam , lifestyle and Personality !!
Some points are easy to improve, other ones require time and hard work, and some other ones you can only do on a specific time of your carrier.
𝗦𝗼 𝗶𝘁'𝘀 𝘃𝗲𝗿𝘆 𝗶𝗺𝗽𝗼𝗿𝘁𝗮𝗻𝘁 𝘁𝗵𝗮𝘁 𝗲𝘃𝗲𝗿𝘆𝗼𝗻𝗲 𝗿𝗲𝗮𝗱𝘀 𝘁𝗵𝗶𝘀!!
Some points are easy to improve, other ones require time and hard work, and some other ones you can only do on a specific time of your carrier.
𝗦𝗼 𝗶𝘁'𝘀 𝘃𝗲𝗿𝘆 𝗶𝗺𝗽𝗼𝗿𝘁𝗮𝗻𝘁 𝘁𝗵𝗮𝘁 𝗲𝘃𝗲𝗿𝘆𝗼𝗻𝗲 𝗿𝗲𝗮𝗱𝘀 𝘁𝗵𝗶𝘀!!
👇🩵👇🩵👇🩵👇🩵👇
💯4
من هذا المنشور وتحت يشرح أفضل ١٧ مهارة
للطبيب العالمي للمنافسة في كل مكان حرفياااااااااا
للطبيب العالمي للمنافسة في كل مكان حرفياااااااااا
❤6💯3👏1🎉1
Forwarded from نادي إِحياء للقراءة 💙📚
خلاصة الأبواب السبعة
تدور الأبواب السبعة الأولى حول حقيقة واحدة، وهي أن أمراض القلوب أخطر من أمراض الأبدان، وأن الذنوب أصل كثير من الشقاء والاضطراب، بينما يكون العلاج بالرجوع إلى الله، والتمسك بالقرآن، والإكثار من الدعاء، والتوبة الصادقة، ومجاهدة النفس، وحسن الظن بالله المقترن بالعمل الصالح، فمن أصلح قلبه أصلح الله شأنه، ومن داوم على التوبة والاستقامة نال الطمأنينة في الدنيا والفوز في الآخرة🤍🤍🌿.
#مشاركة_نور.
#نادي_إحياء_للقراءة
💯6❤2👏2🏆1