Forwarded from تزكية الطبيب
كيف تعلم حب الله لك!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«فَمن كَانَ الله يُحِبهُ اسْتَعْملهُ فِيمَا يُحِبهُ ومحبوبه لَا يفعل مَا يبغضه الْحق ويسخطه من الْكفْر والفسوق والعصيان»
#ابن_تيمية
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«فَمن كَانَ الله يُحِبهُ اسْتَعْملهُ فِيمَا يُحِبهُ ومحبوبه لَا يفعل مَا يبغضه الْحق ويسخطه من الْكفْر والفسوق والعصيان»
#ابن_تيمية
❤5🏆2🎉1
Forwarded from مع الشباب - د. عبد الكريم بكار
كيف يجمع الطالب الجامعي بين التحصيل العلمي والاستقلال المادي؟
إنَّ النظرة التقليدية للمرحلة الجامعية بوصفها "فترة تفرغ أكاديمي" نقي، تتراجع اليوم أمام ضغوط الواقع الاقتصادي وتغير متطلبات العصر. لقد أصبح الجمع بين كراسة الجامعة ومورد الرزق (ضرورةً واقعية) للعديد من الشباب، وتحدياً يتطلب نوعاً من (الرشد الإداري) حتى لا يطغى العاجلُ المادي على المهمِّ المعرفي.
فكيف يدير الشاب الجامعي هذه المعادلة الصعبة بوعي واتزان؟
أولاً: استحضار "فقه الأولويات" (العلمُ أصلٌ والعملُ رافد)
يجب أن تبقى هذه القاعدة واضحة في الذهن كالشمس: الدراسة هي (مشروعك الاستراتيجي) الذي يبني مستقبلك، أما العمل الموازي فهو (مهمة تكتيكية) لتيسير الحاضر. أكبر فخ يقع فيه الشباب هو حين يغريهم الدخل المادي المباشر، فيتحول العمل من وسيلة لدعم الدراسة إلى غايةٍ تبتلعها. إذا لاحظت أن عملك يستنزف طاقتك ويؤدي إلى تعثرك الأكاديمي، فاعلم أنَّ بوصلتك بحاجة إلى إعادة ضبط.
ثاناً: العمل في (ظل التخصص) واقتصاد المهارات
أذكى أنواع العمل هو ما يتقاطع مع مسارك الأكاديمي. بفضل الاقتصاد الرقمي، أصبح بإمكان الشاب أن يوظف مهاراته (كالترجمة، البرمجة، التصميم، أو الكتابة) عبر منصات العمل الحر. أنت هنا لا تجني المال فحسب، بل تبني "سيرة ذاتية" وتراكماً للخبرات يجعلك مطلوباً في سوق العمل قبل يوم تخرجك.
ثالثاً: المرونة الأكاديمية و(إطالة أمد الخطة)
حين تشتدُّ الظروف الاقتصادية أو تضيق الفرص المثالية، تتجلى قيمة (المرونة التنفيذية). لا تضغط على نفسك للتخرج في أربع سنوات قياسية إذا كان ذلك سيحطمك جسدياً ونفسياً. تخفيف العبء الدراسي (تقليل عدد المواد في الفصل) لتتمكن من العمل وتوفير متطلباتك الأساسية هو عين العقل. التخرج في خمس أو ست سنوات مع الحفاظ على توازنك النفسي واستقلالك المادي هو (إنجازٌ يستحق الفخر)، فالنجاح الحقيقي هو الاستمرار وليس مجرد السرعة.
رابعاً: شرفُ المحاولة وواقعية الخيارات
قد لا تتوفر دائماً الأعمال المكتبية أو الرقمية المريحة، وهنا يجب أن نعلي من شأن (قيمة العمل الشريف) أياً كان نوعه. لا تترفع عن أي حرفة أو جهد بدني يسدُّ حاجتك، ويحفظ كرامتك، ويدعم مسيرتك العلمية. إنَّ الأيدي التي تتشقق في ميادين العمل لترفع قلماً في قاعات الدرس، هي أيدي تصنعُ نهضة المجتمعات.
خامساً: الرشد المالي و(هندسة الاستقطاع)
الخطوة الأولى في زيادة الدخل هي إدارة النفقات. الاستغناء عن الكماليات الاستهلاكية يقلل من حجم الأموال التي تحتاجها، مما يعني ساعات عمل أقل، ووقتاً أطول للدراسة. واحرص على تنظيم وقتك بنظام (الساعات المجمعة)؛ كأن تجعل العمل في أوقات أو أيام محددة بصرامة، لتفصل ذهنياً بين بيئة العمل ومحراب الجامعة.
ومضة ختامية:
"إنَّ الشاب الذي يكافحُ في سوق العمل ليحمي مقعده في قاعة الدرس، هو شابٌ يبني نفسه مرتين؛ مرةً بعرق جبينه، ومرةً بنور عقله. لا تبتئس لضيق الوقت ومشقة الطريق؛ فاللهُ يُربي العقول الصلبة في أفران التجربة والتحدي، لا في غرف الراحة والدعة."
د. عبد الكريم بكار
إنَّ النظرة التقليدية للمرحلة الجامعية بوصفها "فترة تفرغ أكاديمي" نقي، تتراجع اليوم أمام ضغوط الواقع الاقتصادي وتغير متطلبات العصر. لقد أصبح الجمع بين كراسة الجامعة ومورد الرزق (ضرورةً واقعية) للعديد من الشباب، وتحدياً يتطلب نوعاً من (الرشد الإداري) حتى لا يطغى العاجلُ المادي على المهمِّ المعرفي.
فكيف يدير الشاب الجامعي هذه المعادلة الصعبة بوعي واتزان؟
أولاً: استحضار "فقه الأولويات" (العلمُ أصلٌ والعملُ رافد)
يجب أن تبقى هذه القاعدة واضحة في الذهن كالشمس: الدراسة هي (مشروعك الاستراتيجي) الذي يبني مستقبلك، أما العمل الموازي فهو (مهمة تكتيكية) لتيسير الحاضر. أكبر فخ يقع فيه الشباب هو حين يغريهم الدخل المادي المباشر، فيتحول العمل من وسيلة لدعم الدراسة إلى غايةٍ تبتلعها. إذا لاحظت أن عملك يستنزف طاقتك ويؤدي إلى تعثرك الأكاديمي، فاعلم أنَّ بوصلتك بحاجة إلى إعادة ضبط.
ثاناً: العمل في (ظل التخصص) واقتصاد المهارات
أذكى أنواع العمل هو ما يتقاطع مع مسارك الأكاديمي. بفضل الاقتصاد الرقمي، أصبح بإمكان الشاب أن يوظف مهاراته (كالترجمة، البرمجة، التصميم، أو الكتابة) عبر منصات العمل الحر. أنت هنا لا تجني المال فحسب، بل تبني "سيرة ذاتية" وتراكماً للخبرات يجعلك مطلوباً في سوق العمل قبل يوم تخرجك.
ثالثاً: المرونة الأكاديمية و(إطالة أمد الخطة)
حين تشتدُّ الظروف الاقتصادية أو تضيق الفرص المثالية، تتجلى قيمة (المرونة التنفيذية). لا تضغط على نفسك للتخرج في أربع سنوات قياسية إذا كان ذلك سيحطمك جسدياً ونفسياً. تخفيف العبء الدراسي (تقليل عدد المواد في الفصل) لتتمكن من العمل وتوفير متطلباتك الأساسية هو عين العقل. التخرج في خمس أو ست سنوات مع الحفاظ على توازنك النفسي واستقلالك المادي هو (إنجازٌ يستحق الفخر)، فالنجاح الحقيقي هو الاستمرار وليس مجرد السرعة.
رابعاً: شرفُ المحاولة وواقعية الخيارات
قد لا تتوفر دائماً الأعمال المكتبية أو الرقمية المريحة، وهنا يجب أن نعلي من شأن (قيمة العمل الشريف) أياً كان نوعه. لا تترفع عن أي حرفة أو جهد بدني يسدُّ حاجتك، ويحفظ كرامتك، ويدعم مسيرتك العلمية. إنَّ الأيدي التي تتشقق في ميادين العمل لترفع قلماً في قاعات الدرس، هي أيدي تصنعُ نهضة المجتمعات.
خامساً: الرشد المالي و(هندسة الاستقطاع)
الخطوة الأولى في زيادة الدخل هي إدارة النفقات. الاستغناء عن الكماليات الاستهلاكية يقلل من حجم الأموال التي تحتاجها، مما يعني ساعات عمل أقل، ووقتاً أطول للدراسة. واحرص على تنظيم وقتك بنظام (الساعات المجمعة)؛ كأن تجعل العمل في أوقات أو أيام محددة بصرامة، لتفصل ذهنياً بين بيئة العمل ومحراب الجامعة.
ومضة ختامية:
"إنَّ الشاب الذي يكافحُ في سوق العمل ليحمي مقعده في قاعة الدرس، هو شابٌ يبني نفسه مرتين؛ مرةً بعرق جبينه، ومرةً بنور عقله. لا تبتئس لضيق الوقت ومشقة الطريق؛ فاللهُ يُربي العقول الصلبة في أفران التجربة والتحدي، لا في غرف الراحة والدعة."
د. عبد الكريم بكار
❤6🎉2🏆1
Forwarded from 𝐑𝐚𝟕𝐚 || 𝐍𝐞𝐫𝐝.𐙚
🔑 Mnemonic: (ASPIRIN)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2🎉2👏1
Forwarded from 𝐑𝐚𝟕𝐚 || 𝐍𝐞𝐫𝐝.𐙚
𝐑𝐚𝟕𝐚 || 𝐍𝐞𝐫𝐝.𐙚
🔑 Mnemonic: (DISCKO)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3👏1🎉1
يوسف الدموكي
الاحتلال الإسرائيلي الذي يمد له بعض السفلة أيديهم، يقصف غزة يوميا، خارقا وقف إطلاق النار 2400 مرة منذ الاتفاق، وموقعا نحو 800 شهيد في 6 أشهر! وهاهو يبدأ نمطًا جديدًا بقصف "المقاهي" وأماكن تجمع الشبان، كأن على الغزي أن يموت بسرعة، أو يموت ببطء، لا حياة في المنتصف بينهما!
الله المستعان ❤️🩹
وما علاج السرطان إلا استئصال من الجذور
وإلا سيظل ينهش فينا إلى أن يموت الجسد
بس شكلنا في مرحلة palliative care
لمن يسهل الله لنا ونعود له بصدق .
💔5
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
غُرفَتُك قد تكون الثّغر الأعظم لك 🌿
قد تصنع منك شخصًا مختلفًا بكلّ تفاصيله.
قد تصنع منك شخصًا مختلفًا بكلّ تفاصيله.
❤3👏1🏆1
Forwarded from وَذَكِّر
هوِّنْ عليكَ يا صديقي!
فكلُّ هذا الثِّقلِ سيمرُّ، واللهُ لا يضعُ في طريقِك عُسرًا إلا وقد خبَّأ لك خلفَه يُسرين؛ فاسترِحْ، فإنَّ تدبيرَه أجملُ من أمانيك.
ليس عليك أن تكونَ قويًّا طوالَ الوقت،
فربُّك يعلمُ ضعفَك ويقبلُك به،
ويكفيك من الدنيا أنَّك في كنفِ مَن يقولُ للشيءِ: كُنْ فيكون،
فَنَمْ قريرَ العين، واتركْ غدًا لِمَن بيدِه كلُّ غد.
فكلُّ هذا الثِّقلِ سيمرُّ، واللهُ لا يضعُ في طريقِك عُسرًا إلا وقد خبَّأ لك خلفَه يُسرين؛ فاسترِحْ، فإنَّ تدبيرَه أجملُ من أمانيك.
ليس عليك أن تكونَ قويًّا طوالَ الوقت،
فربُّك يعلمُ ضعفَك ويقبلُك به،
ويكفيك من الدنيا أنَّك في كنفِ مَن يقولُ للشيءِ: كُنْ فيكون،
فَنَمْ قريرَ العين، واتركْ غدًا لِمَن بيدِه كلُّ غد.
❤3
Forwarded from وَذَكِّر
تخيَّلْ أنَّه بعد هذا الدعاءِ والصبرِ كلِّه،
تبدأُ أمانيك تتحقَّقُ واحدةً تلوَ الأخرى،
وتُصبحُ الأشياءُ التي كنتَ تدعو بها واقعًا.
وأنَّ كلَّ الأبوابِ التي أُغلِقَتْ تُفتَحُ في وقتٍ واحد،
وتجدُ حياتَك تسيرُ في الطريقِ الذي تمنَّيتَه،
وتُدرِكُ أنَّ كلَّ ذلك التأخيرِ كان لخيرِك.
فأحسِنِ الظنَّ بالله،
فالدعواتُ لا تضيع،
ولكنَّها تُرتَّب.
تبدأُ أمانيك تتحقَّقُ واحدةً تلوَ الأخرى،
وتُصبحُ الأشياءُ التي كنتَ تدعو بها واقعًا.
وأنَّ كلَّ الأبوابِ التي أُغلِقَتْ تُفتَحُ في وقتٍ واحد،
وتجدُ حياتَك تسيرُ في الطريقِ الذي تمنَّيتَه،
وتُدرِكُ أنَّ كلَّ ذلك التأخيرِ كان لخيرِك.
فأحسِنِ الظنَّ بالله،
فالدعواتُ لا تضيع،
ولكنَّها تُرتَّب.
❤2💯1🏆1
Forwarded from منصة وعي
من أمراض العصر الخطيرة 🚫
"مرض المقارنة"
من أكثر ما لاحظته في حياة كثير من الناس، أن أعمارهم تذوب في مطاردة صور الآخرين
رأيت شاباً لا يفرح براتبه؛ لأنه يقيسه بما في يد زميله ، ورأيت امرأةً لا تهنأ ببيتها؛ لأنها تزن حياتها بما تُشاهده على الشاشات ، ورأيت من يسافر إلى بلاد بعيدة، ثم لا يلتفت إلى جمال ما بين يديه، بل ينشغل بتصوير رحلته ليُثبت للناس أنه أفضل حالاً؛
هؤلاء جميعاً يشتركون في شيء واحد؛! أنهم لم يعرفوا طعم الراحة يوماً؛ فالذي يقارن نفسه بالآخرين لا يهنأ بنعمة، ولا يشكر على عطية، ولا يتذوّق لذة إنجازٍ مهما كان عظيماً ، كل فرحٍ لديهم قصير العمر؛ لأنه يُقاس دوماً بمقياسٍ خارجيّ، وبحياةٍ ليست حياتهم؛
🚫 إنّ المقارنة المستمرة مرضٌ صامت، يسرق العمر في صراعٍ وهميّ لا ينتهي؛
فلكل إنسانٍ رحلته، ولكل واحدٍ ابتلاؤه ونعمته، ومهما بدا ما عند غيرك كاملاً، ففيه من النقص ما لا تراه؛
😀 الحقيقة أن الحرية الحقيقية ليست في كثرة المال، ولا في كثرة الشهرة، بل في أن يتحرر المرء من عقدة المقارنة؛ فحين يتوقف الإنسان عن قياس نفسه بالآخرين، يبدأ لأول مرة أن يرى نفسه كما هي!؟ نعمة فريدة، ورسالة خاصة، وطريق لا يشبهه أحد؛
والراحة لا تُنال بكثرة المكاسب، وإنما بالرضا، والرضا لا يسكن قلباً مشغولاً بمقارنة دائمة.
#منصة_وعي✅
"مرض المقارنة"
من أكثر ما لاحظته في حياة كثير من الناس، أن أعمارهم تذوب في مطاردة صور الآخرين
رأيت شاباً لا يفرح براتبه؛ لأنه يقيسه بما في يد زميله ، ورأيت امرأةً لا تهنأ ببيتها؛ لأنها تزن حياتها بما تُشاهده على الشاشات ، ورأيت من يسافر إلى بلاد بعيدة، ثم لا يلتفت إلى جمال ما بين يديه، بل ينشغل بتصوير رحلته ليُثبت للناس أنه أفضل حالاً؛
هؤلاء جميعاً يشتركون في شيء واحد؛! أنهم لم يعرفوا طعم الراحة يوماً؛ فالذي يقارن نفسه بالآخرين لا يهنأ بنعمة، ولا يشكر على عطية، ولا يتذوّق لذة إنجازٍ مهما كان عظيماً ، كل فرحٍ لديهم قصير العمر؛ لأنه يُقاس دوماً بمقياسٍ خارجيّ، وبحياةٍ ليست حياتهم؛
فلكل إنسانٍ رحلته، ولكل واحدٍ ابتلاؤه ونعمته، ومهما بدا ما عند غيرك كاملاً، ففيه من النقص ما لا تراه؛
والراحة لا تُنال بكثرة المكاسب، وإنما بالرضا، والرضا لا يسكن قلباً مشغولاً بمقارنة دائمة.
#منصة_وعي
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2💯1
Forwarded from وَذَكِّر
صباحُ الخَيرِ
تتثاقلُ الأحمالُ على النفس، وتضيقُ بها السُّبلُ أحيانًا، ويظنُّ العبدُ أنَّه لا يطيقُ ما وُضِع على عاتقِه، فيتعبُ قلبُه قبلَ جسدِه، ويثقلُ عليه السير.
ولكن… ﴿لا يُكَلِّفُ اللهُ نفسًا إلا وُسعَها﴾،
فكلُّ ما مرَّ بك، وكلُّ ما تحمله الآن، داخلٌ في قدرتِك، وإن خفي عليك ذلك، واللهُ أعلمُ بحدودِك منك، فلا يُحمِّلُك ما يُعجزُك، ولا يبتليك بما يُهلكُك.
فاثبُت، وخفِّفْ عن نفسِك كثرةَ التفكير، واستعِنْ بالله؛ فمع كلِّ ثِقَلٍ قدرة، ومع كلِّ شدَّةٍ مخرج، ومن صدقَ مع الله أعانه وثبَّته.
تتثاقلُ الأحمالُ على النفس، وتضيقُ بها السُّبلُ أحيانًا، ويظنُّ العبدُ أنَّه لا يطيقُ ما وُضِع على عاتقِه، فيتعبُ قلبُه قبلَ جسدِه، ويثقلُ عليه السير.
ولكن… ﴿لا يُكَلِّفُ اللهُ نفسًا إلا وُسعَها﴾،
فكلُّ ما مرَّ بك، وكلُّ ما تحمله الآن، داخلٌ في قدرتِك، وإن خفي عليك ذلك، واللهُ أعلمُ بحدودِك منك، فلا يُحمِّلُك ما يُعجزُك، ولا يبتليك بما يُهلكُك.
فاثبُت، وخفِّفْ عن نفسِك كثرةَ التفكير، واستعِنْ بالله؛ فمع كلِّ ثِقَلٍ قدرة، ومع كلِّ شدَّةٍ مخرج، ومن صدقَ مع الله أعانه وثبَّته.
❤3💯1