Forwarded from المتعدد || 𝗠𝘂𝗹𝘁𝗶𝗽𝗹𝗲
13. 𝐋𝐀𝐍𝐆𝐔𝐀𝐆𝐄𝐒
Work on your english accent, try to sound very good and understandable.
Many people take courses on how to improve the english accent. If it’s necessary, do it.
It’s another way to improve a CV and will also help you BIG TIME for you STEP 2 CS exam.
If you can learn an extra language will also help.
Eg, if you are applying in NY and know Spanish it will definitely help. If you are applying in Michigan and know Arabic will help also.
ولًا: إتقان اللغة (خاصة الإنجليزية)
✅ يفيدك عالميًا وليس فقط في أمريكا:
1. فرص العمل الدولية:
كثير من الدول (مثل كندا، أستراليا، ألمانيا، الخليج) تشترط مستوى جيد في اللغة الإنجليزية أو لغة الدولة نفسها.
مثلًا: IELTS مطلوب للعمل في بريطانيا وكندا.
2. الوصول إلى الأبحاث والتطور الطبي:
معظم الأبحاث الطبية والمراجع الحديثة تُنشر بالإنجليزية. إذا كنت متمكنًا منها، تكون دائمًا محدثًا ومتقدمًا في مجالك.
3. المؤتمرات والندوات:
فهمك الجيد للغة يمكِّنك من المشاركة بفعالية في المؤتمرات العالمية أو التقديم فيها، وهذا يرفع من قيمتك المهنية.
4. التواصل مع الزملاء والمرضى من جنسيات متعددة:
حتى في دول غير ناطقة بالإنجليزية، ستتعامل مع طلاب، أطباء، أو مرضى دوليين. اللغة تسهّل التعامل وتزيد احترامك بينهم.
❤1
Forwarded from المتعدد || 𝗠𝘂𝗹𝘁𝗶𝗽𝗹𝗲
14. 𝐕𝐈𝐒𝐀 𝐒𝐓𝐀𝐓𝐔𝐒
Don't requiring visa will help in some degree. But still there are plenty of IMGs friendly hospitals that sponsor it.
Eg, 33% of the residents in my hospital require visa.
Also I have friends that met their love of their life, married, got a GC, and applied for residency as a green card holder.
الوضع القانوني أو نوع الإقامة (الفيزا)
1. تسهيل التوظيف:
2. حرية التنقل:
كثير من الأطباء يسعون لحضور دورات تدريبية أو زمالات قصيرة في دول مختلفة. وجود تأشيرة قوية (أو جنسية ثانية) يفتح لك الأبواب بسهولة.
3. خطة بديلة:
الوضع القانوني القوي يعطيك خطة بديلة ومستقرة في حال لم تجد فرصًا جيدة في بلدك،
Forwarded from المتعدد || 𝗠𝘂𝗹𝘁𝗶𝗽𝗹𝗲
15. 𝐄𝐗𝐓𝐑𝐀𝐂𝐔𝐑𝐑𝐈𝐂𝐔𝐋𝐀𝐑 𝐀𝐂𝐓𝐈𝐕𝐈𝐓𝐈𝐄𝐒
This will:
•Make you a better CV
•Be more unique
•Be a person more interesting to talk to during an interview and in life in general.
Your hobbies are also something that people underrate,
but I would say that they are important too and say a lot about you.
For each speciality that you apply, you need to make a personal statement, mentioning why you choose it and why you will be excellent at it.printing
الأنشطة مثل التعليم عبر اليوتيوب، ممارسة الرياضة باحتراف، العمل التطوعي، أو حتى الهوايات الفنية تعكس شخصية قوية، قيادية، ومهتمة بالتطوير.
تجعلك مميزًا في المقابلات وتجذب اهتمام لجنة القبول.
تُظهر أنك طبيب متكامل، ليس فقط علميًا، بل إنسانيًا وإبداعيًا.
, etc.
These are all things that will make you stand up and sound different, bringing that extra spice to the table.
Forwarded from المتعدد || 𝗠𝘂𝗹𝘁𝗶𝗽𝗹𝗲
16. 𝐘𝐎𝐔𝐑 𝐖𝐎𝐑𝐃𝐈𝐍𝐆
Believe it or not, the way you write and phrase your experience on your CV will change it big time.
مع كل طلب تقديم حاول تركز كيف توضف CV فكل جهة لها طريقة مختلفة للتقديم
Forwarded from المتعدد || 𝗠𝘂𝗹𝘁𝗶𝗽𝗹𝗲
17. 𝐘𝐎𝐔𝐑 𝐏𝐄𝐑𝐒𝐎𝐍𝐀𝐋𝐈𝐓𝐘
This is something that no one is thinking about, but it will help a lot at the moment that you are interviewed, and you must consider it.
As I mention on a previous post:
Start with being nice, humble, willing to help and approach people, also be approachable and kind to others! People can tell when you are doing something because you really mean it , or to take advantage of the situation (specially interviewers).
I know in medical school a lot of people are into themselves, very competitive and don’t like to share things.
𝐓𝐇𝐈𝐒 𝐈𝐒 𝐑𝐄𝐀𝐋 𝐋𝐈𝐅𝐄, 𝐖𝐄 𝐀𝐑𝐄 𝐇𝐄𝐑𝐄 𝐓𝐎 𝐇𝐄𝐋𝐏 𝐓𝐇𝐄 𝐖𝐎𝐑𝐋𝐃 𝐀𝐍𝐃 𝐎𝐓𝐇𝐄𝐑𝐒.
•If your friend needs your notes because he couldn’t show up to class:
SHARE WITH THEM.
•If someone doesn’t understand a concept that you know very well:
EXPLAIN IT TO THEM.
• If you find out but something important:
DON'T KEEP IT TO YOURSELF.
#Multiple 🩵🩺
🎉2❤1
باسمِ اللهِ نبدأُ سعيًا، نبتغي به وجهَهُ...
قبلَ أنْ نبدأَ، وقبلَ أنْ نتألمَ، علينا أنْ نعلمَ أنَّ:
«الراحةَ لا تُدرَكُ بالراحةِ».
فإنْ أردتَ أنْ تعرفَ مَن أنت، انظرْ إلى همَّتِك.
ابدأْ مِن آخرِ نقطةٍ توقفتَ عندها، ولا تتوقفْ حينما تتعب؛ بل حينما تنتهي، واعلمْ أنَّ البداياتِ للجميعِ، أما الثباتُ فللصادقين.
.
«ألا إنَّ سلعةَ اللهِ غاليةٌ، ألا إنَّ سلعةَ اللهِ الجنةُ»!
قبلَ أنْ نبدأَ، وقبلَ أنْ نتألمَ، علينا أنْ نعلمَ أنَّ:
«الراحةَ لا تُدرَكُ بالراحةِ».
فإنْ أردتَ أنْ تعرفَ مَن أنت، انظرْ إلى همَّتِك.
ابدأْ مِن آخرِ نقطةٍ توقفتَ عندها، ولا تتوقفْ حينما تتعب؛ بل حينما تنتهي، واعلمْ أنَّ البداياتِ للجميعِ، أما الثباتُ فللصادقين.
اطلبْ علمًا ينفَعك؛ كي يرفعَك
.
«ألا إنَّ سلعةَ اللهِ غاليةٌ، ألا إنَّ سلعةَ اللهِ الجنةُ»!
❤8🎉1🏆1
Forwarded from بَليغٌ
أخي، أنت هُنا غريبٌ ولو كلّ النّاس أهلُكَ!
أنتَ بلا مَعين قويّ ولا أنيس مأمون! تتقلّب بين وَحشاتٍ ثلاثة: وَحشة نفسِكَ، ووَحشات نُفوس كلّ الخلائق، ووَحشة الدُّنيا. لهذا، أنت غريب ولو أنكرت، وفقيرٌ ولو لم تُدرِك، وخائف ولو كنتَ في حصنٍ من حديدٍ، عُريان ولو كُسيتَ كُلّ ألبِسة الدُّنيا..
وأنتَ، في كلّ حالٍ، ليس لكَ إلّا الله، مُضطرّ لعبادته طوعًا وكرهًا لتدفع عنكَ ما يحوطك من وَحشات.
أنتَ بلا مَعين قويّ ولا أنيس مأمون! تتقلّب بين وَحشاتٍ ثلاثة: وَحشة نفسِكَ، ووَحشات نُفوس كلّ الخلائق، ووَحشة الدُّنيا. لهذا، أنت غريب ولو أنكرت، وفقيرٌ ولو لم تُدرِك، وخائف ولو كنتَ في حصنٍ من حديدٍ، عُريان ولو كُسيتَ كُلّ ألبِسة الدُّنيا..
وأنتَ، في كلّ حالٍ، ليس لكَ إلّا الله، مُضطرّ لعبادته طوعًا وكرهًا لتدفع عنكَ ما يحوطك من وَحشات.
❤5💯2
Forwarded from جَنَازَة الغَدِّ
كتب الحسن البصري:
"إنما الدنيا حلمٌ، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام، من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضلَّ، ومن حَلِم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فَهِم، ومن فهم علم، ومن علم عمل.. فإذا زَللْت فارجع، وإذا غضبت فأمسك".
"إنما الدنيا حلمٌ، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام، من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضلَّ، ومن حَلِم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فَهِم، ومن فهم علم، ومن علم عمل.. فإذا زَللْت فارجع، وإذا غضبت فأمسك".
❤4
المتعدد || 𝗠𝘂𝗹𝘁𝗶𝗽𝗹𝗲
17. 𝐘𝐎𝐔𝐑 𝐏𝐄𝐑𝐒𝐎𝐍𝐀𝐋𝐈𝐓𝐘 This is something that no one is thinking about, but it will help a lot at the moment that you are interviewed, and you must consider it. As I mention on a previous post: Start with being nice, humble, willing to help and approach people…
هذي المهارات يا شباب اخذتها من د محمد الشريف الباحث المشهور ، وكانت هي خلاصة من يشتوا يدخلوا رزدينسي أو بحث عن وظيفة في أكثر الأماكن تنافساً في العالم هيوستون امريكا ، وعلى ضوئها تحددت اهم مهارات الطبيب ، حتى لو ما تشتوا تختبروا المعادلة أو تسافروا أو تنافسوا ،
نافسوا أنفسكم في هذي المهارات الأساسية 🩵
نافسوا أنفسكم في هذي المهارات الأساسية 🩵
👏3🏆1
Forwarded from Mohamed Alsherif - The Clinical Catalyst
سيفتحُ اللهُ لك بابًا كنتَ تحسبهُ.. من شدة اليأسِ لم يُخلق بمفتاحِ ✨ (الجزء الأول)
إذا كنت لم تقرأ لي أي منشور من قبل، فهذا المنشور هو ما يجب أن تبدأ به
إنه ليس مجرد كلمات، بل رسالة مليئة باليقين والثقة، تحكي كيف أن توفيق الله قادر على قلب الموازين، وكيف يمكن للإيمان والسعي أن يحققا المستحيل ... اليوم، أشارككم قصة شخصية ليست للتفاخر، بل لتذكيركم بأن المستحيل يصبح ممكنًا حين تسير الأمور بمشيئة الله
وُلدت في ليبيا لعائلة مليئة بالقيم والعلم ... والدي أستاذ جامعي في قسم الرياضيات، ووالدتي رحمها الله كانت أستاذة لغة عربية ... تربيت في بيت يؤمن بأن العلم والأخلاق والدين هما أعمدة النجاح ومع ذلك، لم تكن لدي أي امتيازات أو دعم استثنائي فلم أحصل على إيفاد حكومي، ولم أتلقَ أي دعم مادي من الدولة، ولم أكن أملك واسطة تفتح لي الأبواب و الوسيلة الوحيدة التي اعتمدت عليها كانت يقيني بالله وثقتي بأن العمل الجاد والدعاء يمكن أن يصنعا المعجزات
لم تكن رحلتي سهلة ... بدون connection فلم أكن أملك أي صلة بأشخاص داخل أمريكا ... بدون مانقعد فترة unpaid فلم أقضِ فترة تدريب غير مدفوعة ... بدون مايكون عندي خبرة بحثية امريكية فكل خبراتي خارج امريكا وليس لدي رسائل توصية امريكية، لكن كان لدي يقين بأن الله يفتح الأبواب لمن يعتمد عليه ... مع ذلك، ورغم كل هذه التحديات، وصلت إلى مكانة لم أكن أحلم بها
اليوم، أنا في وظيفة مرموقة بفضل الله و حصلت على نوعية التأشيرة التي أردتها، وأُعامل باحترام وتقدير فاق كل توقعاتي ... رئيس القسم الذي أعمل معه دائمًا يقدمني بكل فخر قائلاً: "This is Muhammed, he is our chief scientist"
ما أود أن أشاركه معكم ليس مجرد قصة نجاح، بل رسالة أعمق ... حين يكون الله معك، فإن القوانين تتغير، والحسابات تُعاد صياغتها، والظروف تتحول لصالحك ... وقد رأيت ذلك في مواقف عديدة سأشاركها معكم في المستقبل بإذن الله ضمن بودكاست فيديو، حيث سأتحدث عن الكثير من التجارب والمواقف التي جعلتني أدرك أن التوفيق الإلهي هو مفتاح النجاح الحقيقي
لكن لا تفهموا كلامي بشكل خاطئ؛ العمل والاجتهاد ضروريان، لكن التوفيق شيء آخر ... هو هدية من الله لا تُمنح إلا لمن أخلص النية واجتهد حق الاجتهاد فاجعل ثقتك بالله لا حدود لها، واعمل بكل ما أوتيت من طاقة، وسترى كيف يفتح الله لك الأبواب التي كنت تعتقد أنها مستحيلة
فالتوفيق من الله هو الجسر الذي يعبر بنا فوق المستحيل فإذا كان الله معك، فلن يقف أمامك شيء حرفيا ... ستسير فوق الماء كما لو أنه طريق ممهد ... القوانين والحسابات التي نعتقد أنها تتحكم في حياتنا ستتلاشى أمام قدرة الله عز وجل ... اعمل بجد، واجعل نيتك خالصة لله، وسترى العجائب تتحقق أمام عينيك
العبد لله مر بأصعب المحطات في حياته بعد وفاة والدتي رحمها الله، كانت هذه اللحظة أشد الصدمات التي تعرضت لها على الإطلاق فلم أكن شخصًا معتادًا على البكاء أو الحزن، بل خلال أكثر من 15 أو 20 عامًا لا أذكر أني ذرفت دمعة واحدة لأمر من أمور الدنيا، حتى أنني نسيت كيف يكون الحزن العميق وكيف يبكي الانسان ... طوال حياتي كنت جبلًا لا يهزه ريح، شخص لا يتأثر بسهولة، شخصًا يعرفه الجميع بالقوة والشدة والبأس فلا مكان للحزن والبكاء في حياتي
شخصيتي صُقلت على أن أكون ذلك الإنسان الذي يُعتمد عليه في كل شئ ... الرجل الذي يرتكن إليه في المصائب والشدائد ... سواء أكانوا أصدقائي أم أفراد عائلتي، دائمًا كنت أول من يلجأون إليه عند حدوث أي مصيبة أو عند الحاجة للمساعدة او النصيحة ... كنت الجبل الذي يستندون إليه جميعًا، لكن ألمني وفاة والدتي رحمها الله، ووجدت نفسي لأول مرة في حياتي بلا أحد أستند عليه، إلا الله عز وجل
أن تكون الشخص الذي يُعتمد عليه دائمًا يُلقي على عاتقك مسؤوليات وأعباء لا تعد ولا تحصى ... الجميع ينتظرك ويتوقع منك المساعدة فعندما تطرأ مشكلة أو ضائقة، تكون أنت الملجأ، أنت الحل، وأنت من يتحمل العبء عن الآخرين وأنت المسؤول عن كل شئ ... لهذا السبب تبنيت القوة كمنهج حياة، القوة في كل شيء: في الصبر، في العمل، في التحدي، وفي عدم الاستسلام ... لكن وفاة والدتي قلبت كل شيء، مرت عليَّ فترة شديدة الصعوبة، كانت الأصعب على الإطلاق
فبعد فقدان أغلى الناس، بدأت سلسلة من المصاعب التي لم تترك جانبًا إلا وضربته: نفسيًا، اجتماعيًا، وحتى ماديًا و استمرت هذه المرحلة أكثر من سنة ونصف، خسرت فيها الكثير، وكنت قد وصلت إلى الإفلاس تقريبًا بسبب الظروف الصعبة ومع كل هذا، لم أكن ممن يستسلمون .. مع أن هذه كانت المرة الرابعة أو الخامسة التي أفلس فيها في حياتي لكني كنت مؤمنا بعوض الله الذي كانت امي تدعوه لي الى اخر يوم في حياتها وقد رأيت ذلك بعيني والحمد لله على فضله وكرمه ... رغم هذه الصعوبات كنت أدرك تمامًا أن هذه الحياة هي معركتي، وأنه لا خيار لدي سوى المحاولة من جديد
ما تبقى معي من مال بالكاد كان يكفي،
إذا كنت لم تقرأ لي أي منشور من قبل، فهذا المنشور هو ما يجب أن تبدأ به
إنه ليس مجرد كلمات، بل رسالة مليئة باليقين والثقة، تحكي كيف أن توفيق الله قادر على قلب الموازين، وكيف يمكن للإيمان والسعي أن يحققا المستحيل ... اليوم، أشارككم قصة شخصية ليست للتفاخر، بل لتذكيركم بأن المستحيل يصبح ممكنًا حين تسير الأمور بمشيئة الله
وُلدت في ليبيا لعائلة مليئة بالقيم والعلم ... والدي أستاذ جامعي في قسم الرياضيات، ووالدتي رحمها الله كانت أستاذة لغة عربية ... تربيت في بيت يؤمن بأن العلم والأخلاق والدين هما أعمدة النجاح ومع ذلك، لم تكن لدي أي امتيازات أو دعم استثنائي فلم أحصل على إيفاد حكومي، ولم أتلقَ أي دعم مادي من الدولة، ولم أكن أملك واسطة تفتح لي الأبواب و الوسيلة الوحيدة التي اعتمدت عليها كانت يقيني بالله وثقتي بأن العمل الجاد والدعاء يمكن أن يصنعا المعجزات
لم تكن رحلتي سهلة ... بدون connection فلم أكن أملك أي صلة بأشخاص داخل أمريكا ... بدون مانقعد فترة unpaid فلم أقضِ فترة تدريب غير مدفوعة ... بدون مايكون عندي خبرة بحثية امريكية فكل خبراتي خارج امريكا وليس لدي رسائل توصية امريكية، لكن كان لدي يقين بأن الله يفتح الأبواب لمن يعتمد عليه ... مع ذلك، ورغم كل هذه التحديات، وصلت إلى مكانة لم أكن أحلم بها
اليوم، أنا في وظيفة مرموقة بفضل الله و حصلت على نوعية التأشيرة التي أردتها، وأُعامل باحترام وتقدير فاق كل توقعاتي ... رئيس القسم الذي أعمل معه دائمًا يقدمني بكل فخر قائلاً: "This is Muhammed, he is our chief scientist"
ما أود أن أشاركه معكم ليس مجرد قصة نجاح، بل رسالة أعمق ... حين يكون الله معك، فإن القوانين تتغير، والحسابات تُعاد صياغتها، والظروف تتحول لصالحك ... وقد رأيت ذلك في مواقف عديدة سأشاركها معكم في المستقبل بإذن الله ضمن بودكاست فيديو، حيث سأتحدث عن الكثير من التجارب والمواقف التي جعلتني أدرك أن التوفيق الإلهي هو مفتاح النجاح الحقيقي
لكن لا تفهموا كلامي بشكل خاطئ؛ العمل والاجتهاد ضروريان، لكن التوفيق شيء آخر ... هو هدية من الله لا تُمنح إلا لمن أخلص النية واجتهد حق الاجتهاد فاجعل ثقتك بالله لا حدود لها، واعمل بكل ما أوتيت من طاقة، وسترى كيف يفتح الله لك الأبواب التي كنت تعتقد أنها مستحيلة
فالتوفيق من الله هو الجسر الذي يعبر بنا فوق المستحيل فإذا كان الله معك، فلن يقف أمامك شيء حرفيا ... ستسير فوق الماء كما لو أنه طريق ممهد ... القوانين والحسابات التي نعتقد أنها تتحكم في حياتنا ستتلاشى أمام قدرة الله عز وجل ... اعمل بجد، واجعل نيتك خالصة لله، وسترى العجائب تتحقق أمام عينيك
العبد لله مر بأصعب المحطات في حياته بعد وفاة والدتي رحمها الله، كانت هذه اللحظة أشد الصدمات التي تعرضت لها على الإطلاق فلم أكن شخصًا معتادًا على البكاء أو الحزن، بل خلال أكثر من 15 أو 20 عامًا لا أذكر أني ذرفت دمعة واحدة لأمر من أمور الدنيا، حتى أنني نسيت كيف يكون الحزن العميق وكيف يبكي الانسان ... طوال حياتي كنت جبلًا لا يهزه ريح، شخص لا يتأثر بسهولة، شخصًا يعرفه الجميع بالقوة والشدة والبأس فلا مكان للحزن والبكاء في حياتي
شخصيتي صُقلت على أن أكون ذلك الإنسان الذي يُعتمد عليه في كل شئ ... الرجل الذي يرتكن إليه في المصائب والشدائد ... سواء أكانوا أصدقائي أم أفراد عائلتي، دائمًا كنت أول من يلجأون إليه عند حدوث أي مصيبة أو عند الحاجة للمساعدة او النصيحة ... كنت الجبل الذي يستندون إليه جميعًا، لكن ألمني وفاة والدتي رحمها الله، ووجدت نفسي لأول مرة في حياتي بلا أحد أستند عليه، إلا الله عز وجل
أن تكون الشخص الذي يُعتمد عليه دائمًا يُلقي على عاتقك مسؤوليات وأعباء لا تعد ولا تحصى ... الجميع ينتظرك ويتوقع منك المساعدة فعندما تطرأ مشكلة أو ضائقة، تكون أنت الملجأ، أنت الحل، وأنت من يتحمل العبء عن الآخرين وأنت المسؤول عن كل شئ ... لهذا السبب تبنيت القوة كمنهج حياة، القوة في كل شيء: في الصبر، في العمل، في التحدي، وفي عدم الاستسلام ... لكن وفاة والدتي قلبت كل شيء، مرت عليَّ فترة شديدة الصعوبة، كانت الأصعب على الإطلاق
فبعد فقدان أغلى الناس، بدأت سلسلة من المصاعب التي لم تترك جانبًا إلا وضربته: نفسيًا، اجتماعيًا، وحتى ماديًا و استمرت هذه المرحلة أكثر من سنة ونصف، خسرت فيها الكثير، وكنت قد وصلت إلى الإفلاس تقريبًا بسبب الظروف الصعبة ومع كل هذا، لم أكن ممن يستسلمون .. مع أن هذه كانت المرة الرابعة أو الخامسة التي أفلس فيها في حياتي لكني كنت مؤمنا بعوض الله الذي كانت امي تدعوه لي الى اخر يوم في حياتها وقد رأيت ذلك بعيني والحمد لله على فضله وكرمه ... رغم هذه الصعوبات كنت أدرك تمامًا أن هذه الحياة هي معركتي، وأنه لا خيار لدي سوى المحاولة من جديد
ما تبقى معي من مال بالكاد كان يكفي،
🎉2
Forwarded from Mohamed Alsherif - The Clinical Catalyst
لكنني أخذته وذهبت به إلى العمرة .. كنت بحاجة إلى تلك اللحظة الروحية التي أضع فيها كل ثقلي وهمومي أمام الله ... في مكة دعوت الله أن يرزقني القوة، ليس فقط القوة لتجاوز المصاعب، بل القوة في كل شيء: في العلم، في الصبر، في العمل، وحتى في مواجهة الحياة ومواجهة الخسائر ومواجهة الصعاب
وقفت أمام بيت الله، وطلبت منه القوة حتى في أدق التفاصيل ... دعوته أن يرزقني العلم، أن يمنحني القدرة على نشر أبحاث في أهم المجلات، كنت أسميها بالاسم، "يا رب، ارزقني أبحاثًا تُنشر في الThe Lancet، وفي كل مجلة مرموقة"، كنت أطلب منه أن يجعلني قويًا في كل شيء، لأن العلم أيضًا قوة، وقوة العلم لا تقل أهمية عن القوة النفسية أو الجسدية
ورغم أن الخسائر المادية كانت كبيرة، إلا أنها لم تكن شيئًا أمام خسارة أمي، رحمها الله ... كنت أعلم أنني سأبدأ من الصفر مرة أخرى، وقد اعتدت على ذلك فهذه الحياة بالنسبة لي ليست سوى سلسلة من المعارك، وتعودت ان اكون مقاتل لا يعرف الخوف من الخسارة أو البداية الجديدة
كانت تلك المرحلة نقطة تحول أخرى في حياتي، علمتني أن القوي ليس من لا يسقط، بل من يعرف كيف ينهض كل مرة أقوى مما كان .. هذه هي فلسفتي، وهذه هي رسالتي: الحياة معركة، والإيمان بالله والقوة التي يمنحها لك هما مايجعلناك لا تهزم
تأثير الصدمة كان أشبه بانهيار النظام العقلي الذي طالما اعتمدت عليه طوال حياتي .. كشخص عقلاني ومنطقي وحدسي ... عقلي، الذي اعتدت أن يكون مهيأ لحل المشكلات والبحث عن حلول دون توقف، وجد نفسه عاجزًا أمام حقيقة لا يمكن معالجتها أو تجاوزها فلم أكن يومًا من النوع الذي يلوم الظروف أو الناس، بل كنت دائمًا أتحمل كل شيء وأركز على الحلول بدلًا من المشاكل و كان عقلي يعمل بطريقة تلقائية على تحييد المشاعر، وتحليل الأمور من منظور عقلاني بحث، بعيدًا عن أي انفعالات او نظرة شخصية ضيقة
عندما أواجه أي مشكلة، كنت دائمًا أضع خططًا واضحة وأرسم سيناريوهات واقعية للخروج منها .. بينما كان الآخرون يهربون من المصاعب أو يخشون مواجهة التحديات، كنت أنا أواجهها بجرأة وأبحث عن حلول بدون خوف او قلق، مهما كانت الظروف صعبة ... البعض ممن لا يعرفني بعمق كان يظن أنني عديم المشاعر، لكن الحقيقة هي أنني ببساطة لا أترك العواطف تتحكم في قراراتي ... كنت أركز على الحلول دائمًا، وهذا ما جعل من حولي يثقون بي، لأنهم يعلمون أنني شخص يمكن الاعتماد عليه في أصعب الأوقات
لكن عندما توفيت والدتي، رحمها الله، تغير كل شيء ... وجد عقلي نفسه في مواجهة مستحيلة فهذه المرة، لم يكن هناك حل، لم يكن هناك أمل .. خلاص أمي توفيت، والواقع لا يمكن تغييره ولايمكن ان ترجع .. كان علي أن أواجه هذه الحقيقة المؤلمة، وأن أقنع نفسي بأنها النهاية فلم أستطع قبول الأمر إلا عندما رأيتها أمامي ودفنتها بيدي و كان ذلك ضروريًا لأقنع عقلي بأنها رحلت ولن تعود
خسارتها كانت أعظم خسارة في حياتي فلم تكن مجرد خسارة لشخص قريب، بل كانت خسارة لركيزة عاطفية ونفسية في حياتي ... والدتي كانت الشخص الذي يفهمني بعمق، يعرف عيوبي دون أن يجامل، ويعمل معي على تصحيحها ... كانت تستمع لي، تهتم بتفاصيلي الصغيرة، تفرح لنجاحي، وتحزن لفشلي ... كانت دائمًا المرآة الصادقة التي تعكس لي حقيقتي، وتساعدني على التطور والنمو بدون مجاملة فقد كانت تقول الحقيقة لي دائما
ورغم كل ذلك، لم أسمح لهذه الخسارة بأن توقف حياتي ... لم أتوقف عن العمل والدراسة سوى ليومين فقط، يوم وفاتها ويوم دفنها حيث لم استطع التحرك في تلك الايام ... كنت في تلك الأيام أشعر أن جسدي عاجز تمامًا عن الحراك ... لكن بعد ذلك، عدت للحركة والعمل وكأنني في وضع تشغيل تلقائي Auto Pilot ... كنت أتحرك مثل الروبوت، أعمل وأدرس دون توقف أو مشاعر، فقط لأجد نفسي في نهاية اليوم منهكًا تمامًا، أسقط من التعب والإرهاق
حتى أصدقائي المقربين كانوا في حيرة من أمري فكيف يمكنني أن أواصل العمل والدراسة في ظل هذه الظروف التي يعرفون جيدًا صعوبتها؟ الحقيقة هي أنني كنت في حالة من التركيز الكامل، كنت مبرمجًا على ألا أتوقف مهما كانت التحديات و لم يكن ذلك يعني أنني لم أشعر بالألم، بل كنت أتعامل معه بطريقة تجعلني أستمر في الحياة، حتى وإن كنت منهكًا نفسيًا وجسديًا ... كنت اشعر بالألم في كل يوم وكل ساعة وفي كل لحظة أتذكرها لكن اقود نفسي تلقائي و اتوماتيكيا
كانت تلك الفترة من أصعب فترات حياتي، لكنها علمتني درسًا جديدًا في الصبر والقوة .. كنت أعلم أن الاستسلام ليس خيارًا، وأن العمل هو السبيل الوحيد للاستمرار و حتى عندما كانت كل الظروف تقول إنني لا أستطيع، كنت أقول لنفسي: "لا، أنا أستطيع ان شاءالله فقد فعلت في الماضي" وكنت أعمل حتى أصل إلى نهاية اليوم.
وقفت أمام بيت الله، وطلبت منه القوة حتى في أدق التفاصيل ... دعوته أن يرزقني العلم، أن يمنحني القدرة على نشر أبحاث في أهم المجلات، كنت أسميها بالاسم، "يا رب، ارزقني أبحاثًا تُنشر في الThe Lancet، وفي كل مجلة مرموقة"، كنت أطلب منه أن يجعلني قويًا في كل شيء، لأن العلم أيضًا قوة، وقوة العلم لا تقل أهمية عن القوة النفسية أو الجسدية
ورغم أن الخسائر المادية كانت كبيرة، إلا أنها لم تكن شيئًا أمام خسارة أمي، رحمها الله ... كنت أعلم أنني سأبدأ من الصفر مرة أخرى، وقد اعتدت على ذلك فهذه الحياة بالنسبة لي ليست سوى سلسلة من المعارك، وتعودت ان اكون مقاتل لا يعرف الخوف من الخسارة أو البداية الجديدة
كانت تلك المرحلة نقطة تحول أخرى في حياتي، علمتني أن القوي ليس من لا يسقط، بل من يعرف كيف ينهض كل مرة أقوى مما كان .. هذه هي فلسفتي، وهذه هي رسالتي: الحياة معركة، والإيمان بالله والقوة التي يمنحها لك هما مايجعلناك لا تهزم
تأثير الصدمة كان أشبه بانهيار النظام العقلي الذي طالما اعتمدت عليه طوال حياتي .. كشخص عقلاني ومنطقي وحدسي ... عقلي، الذي اعتدت أن يكون مهيأ لحل المشكلات والبحث عن حلول دون توقف، وجد نفسه عاجزًا أمام حقيقة لا يمكن معالجتها أو تجاوزها فلم أكن يومًا من النوع الذي يلوم الظروف أو الناس، بل كنت دائمًا أتحمل كل شيء وأركز على الحلول بدلًا من المشاكل و كان عقلي يعمل بطريقة تلقائية على تحييد المشاعر، وتحليل الأمور من منظور عقلاني بحث، بعيدًا عن أي انفعالات او نظرة شخصية ضيقة
عندما أواجه أي مشكلة، كنت دائمًا أضع خططًا واضحة وأرسم سيناريوهات واقعية للخروج منها .. بينما كان الآخرون يهربون من المصاعب أو يخشون مواجهة التحديات، كنت أنا أواجهها بجرأة وأبحث عن حلول بدون خوف او قلق، مهما كانت الظروف صعبة ... البعض ممن لا يعرفني بعمق كان يظن أنني عديم المشاعر، لكن الحقيقة هي أنني ببساطة لا أترك العواطف تتحكم في قراراتي ... كنت أركز على الحلول دائمًا، وهذا ما جعل من حولي يثقون بي، لأنهم يعلمون أنني شخص يمكن الاعتماد عليه في أصعب الأوقات
لكن عندما توفيت والدتي، رحمها الله، تغير كل شيء ... وجد عقلي نفسه في مواجهة مستحيلة فهذه المرة، لم يكن هناك حل، لم يكن هناك أمل .. خلاص أمي توفيت، والواقع لا يمكن تغييره ولايمكن ان ترجع .. كان علي أن أواجه هذه الحقيقة المؤلمة، وأن أقنع نفسي بأنها النهاية فلم أستطع قبول الأمر إلا عندما رأيتها أمامي ودفنتها بيدي و كان ذلك ضروريًا لأقنع عقلي بأنها رحلت ولن تعود
خسارتها كانت أعظم خسارة في حياتي فلم تكن مجرد خسارة لشخص قريب، بل كانت خسارة لركيزة عاطفية ونفسية في حياتي ... والدتي كانت الشخص الذي يفهمني بعمق، يعرف عيوبي دون أن يجامل، ويعمل معي على تصحيحها ... كانت تستمع لي، تهتم بتفاصيلي الصغيرة، تفرح لنجاحي، وتحزن لفشلي ... كانت دائمًا المرآة الصادقة التي تعكس لي حقيقتي، وتساعدني على التطور والنمو بدون مجاملة فقد كانت تقول الحقيقة لي دائما
ورغم كل ذلك، لم أسمح لهذه الخسارة بأن توقف حياتي ... لم أتوقف عن العمل والدراسة سوى ليومين فقط، يوم وفاتها ويوم دفنها حيث لم استطع التحرك في تلك الايام ... كنت في تلك الأيام أشعر أن جسدي عاجز تمامًا عن الحراك ... لكن بعد ذلك، عدت للحركة والعمل وكأنني في وضع تشغيل تلقائي Auto Pilot ... كنت أتحرك مثل الروبوت، أعمل وأدرس دون توقف أو مشاعر، فقط لأجد نفسي في نهاية اليوم منهكًا تمامًا، أسقط من التعب والإرهاق
حتى أصدقائي المقربين كانوا في حيرة من أمري فكيف يمكنني أن أواصل العمل والدراسة في ظل هذه الظروف التي يعرفون جيدًا صعوبتها؟ الحقيقة هي أنني كنت في حالة من التركيز الكامل، كنت مبرمجًا على ألا أتوقف مهما كانت التحديات و لم يكن ذلك يعني أنني لم أشعر بالألم، بل كنت أتعامل معه بطريقة تجعلني أستمر في الحياة، حتى وإن كنت منهكًا نفسيًا وجسديًا ... كنت اشعر بالألم في كل يوم وكل ساعة وفي كل لحظة أتذكرها لكن اقود نفسي تلقائي و اتوماتيكيا
كانت تلك الفترة من أصعب فترات حياتي، لكنها علمتني درسًا جديدًا في الصبر والقوة .. كنت أعلم أن الاستسلام ليس خيارًا، وأن العمل هو السبيل الوحيد للاستمرار و حتى عندما كانت كل الظروف تقول إنني لا أستطيع، كنت أقول لنفسي: "لا، أنا أستطيع ان شاءالله فقد فعلت في الماضي" وكنت أعمل حتى أصل إلى نهاية اليوم.
🎉1
Forwarded from Mohamed Alsherif - The Clinical Catalyst
في تلك الفترة العصيبة لم يكن لدي أي ملجأ يساعدني على مواجهة الاكتئاب، الألم، والقلق سوى التوجه إلى الله، ثم الانغماس في العمل، الدراسة، والرسرش ... كانت هذه الثلاثية بالنسبة لي بمثابة الدواء الذي يُخدّر الألم ويمنحني الطاقة للاستمرار
لطالما آمنت أن العمل والانشغال هما العلاج الحقيقي لكل ما يمكن أن يواجهه الإنسان من ضغوطات نفسية ... عندما تكون مشغولًا بشيء ما، يختفي الاكتئاب ويتلاشى القلق و الضغط النفسي الذي أضع نفسي فيه عبر الدراسة والعمل يمنع المشاعر السلبية من التسلل إلى عقلي و كان حلمي بمستقبل أفضل، مع إيماني العميق بأن الله لن يخذلني، هو ما يُبقيني واقفًا في وجه كل تلك الصعوبات
رأيت الفراغ كعدو حقيقي للإنسان ... الفراغ هو أساس الاكتئاب والقلق وكل المشاعر السلبية التي قد تدمر شخصًا من الداخل ... بالمقابل، كان العمل والانشغال هدفًا وعلاجًا لي و الأمل بالله والثقة بأن النفق المظلم الذي أمر به سينتهي بنور قادم كانا القوة الدافعة التي تجعلني أستمر رغم كل شئ ... كنت دائمًا أردد لنفسي أن الليل مهما طال لابد أن ينجلي وان النور في نهاية النفق، وقد رأيت هذا النور فعليًا في أكثر من محطة في حياتي
خلال هذه الفترة، كنت أرى الكثير من الشباب الذين يهربون من واقعهم الأليم عبر التدخين، المخدر*ات، الكحول، وحتى الأدوية ... لكنني كنت أرى ذلك كعلامة ضعف للشخصية واستسلام و بالنسبة لي، الاستسلام لم يكن خيارًا و بدلاً من ذلك، كان حلمي بمستقبل أفضل والعمل عليه والتوكل على الله قبل كل شئ هو مايساعدني لمواجهة واقعي الأليم، سواء كان الألم بسبب وفاة والدتي أو الوضع الصعب الذي تعيشه ليبيا ... كنت أؤمن أن الله الذي وفقني في السابق قادر على أن يوفقني مرة أخرى، متسلحًا بدعاء الوالدين وأهل الخير، وواثقًا في كل خطوة أخطوها
أعشق العمل ولا أؤمن بالاستسلام و لا شيء يجعلني أتراجع وكاني ارى النجاح قيد انملة امامي والحمد لله اني من النوع الي Doesn't Give up مهما صار ومهما كانت الامور صعبة ... ولا أرضى الا بافضل الامور ودائما تجدني اخر شخص ينسحب من السباق او من المنافسة فلا أقبل بالخسارة، ولا أؤمن بالفشل ... فلدي عناد شديد وروح قوية لا تعرف الهزيمة وشخص صعب المراس، ودائمًا أطمح إلى الأفضل في الدين والدنيا
عندما كانت الظروف في ليبيا خانقة، الكهرباء مقطوعة، والحالة المادية والنفسية في أسوأ حالاتها، كنت ألجأ إلى العمل والدراسة كوسيلة للهرب من هذا الواقع ... كان الأمر غريبًا حتى على نفسي؛ كنت أستمتع بـالرسرش والدراسة والعمل بينما كان الآخرون يبحثون عن ترفيه أو تسلية من نوع آخر ... كان نشر الابحاث بمثابة مصدر للدوبامين والسيروتونين بالنسبة لي ... أكثر ما كان يُزعجني هو انقطاع شحن للابتوب لانه يعني الفراغ، لأنه كان أقرب صديق لي في تلك الأيام، أستخدمه في دراستي وعملي
كلما غرقت في عملي ودراستي، كلما دخلت في عالمي الخاص ونسيت كل ما يدور حولي ... إحساسي بأني أبني مستقبلي، وبأن لدي أملًا بالله أن الواقع سيتغير، كان يُشعرني بالراحة ... كنت أشعر أنني على الطريق الصحيح، وأنني أعمل لأجل غدٍ أفضل، وأن الله لن يخذلني ... هذا الأمل كان دافعي للاستمرار، وكان كل ما أحتاجه لأواجه هذا الواقع وأستمر في بناء ما أحلم به
رغم أني لم أتوقف عن العمل والدراسة، إلا أنني وجدت نفسي قد توقفت عن المحاولة في السفر أو البحث عن فرص خارج ليبيا ...و كل جهدي كان يصب في تطوير نفسي، لكن فكرة السفر والانتقال إلى مرحلة جديدة كانت قد توقفت ... ربما كان ذلك نتيجة الصدمة التي عشتها، أو ربما بسبب التردد الذي لم يكن يومًا جزءًا من شخصيتي
لطالما كنت محمد وهو الشخصية الذي يعتمد عليها الجميع: الأصدقاء، العائلة، وحتى المقربون، كانوا يلجؤون إليّ في المواقف الصعبة وكانوا يرون فيّ الشخص الحكيم ذو البصيرة الثاقبة، الذي يجد الحلول لكل مشكلة، بغض النظر عن حجمها سواء كانوا أمي وأبي، إخوتي، أو أصدقائي، الجميع كان يراني الركيزة التي يلجؤون إليها ومع ذلك، ورغم هذا الدور، توقفت عن المحاولة في السفر
تعودت أن أكون الشخص النشيط الذي لا يعرف الاستسلام ... كنت أعمل بجهد يعادل فريقًا كاملًا، وأقوم بأعمال يحتاج تنفيذها إلى عدة رجال، دون كلل أو ملل ولا اعرف الراحة ولا اعرف العطلات ... لكن فجأة، توقفت .. لم أعد أرسل أي applications، رغم أني كنت معتادًا أن أرسل المئات منها دون تردد و كنت دائم المحاولة، لا أهاب الفشل مهما كانت احتمالاته مرتفعة ... حتى لو كانت فرصة النجاح لا تتجاوز 5%، كنت أحاول بلا خوف ولا تردد، ومع ذلك، هذه المرة، وجدت نفسي عاجزًا ومتوقفا عن المحاولة
كان الأمر غريبًا بالنسبة لي ... لطالما اعتبرت نفسي الأقوى في مواجهة التحديات، الأقل تأثرًا بالمصائب، والأكثر ثباتًا في الأوقات الصعبة ... لكن بعد وفاة والدتي، شعرت أن الدنيا اظلمت ... كنت قد خططت أن أذهب إلى بريطانيا لفترة قصيرة قبل أن أنتقل إلى أمريكا،
لطالما آمنت أن العمل والانشغال هما العلاج الحقيقي لكل ما يمكن أن يواجهه الإنسان من ضغوطات نفسية ... عندما تكون مشغولًا بشيء ما، يختفي الاكتئاب ويتلاشى القلق و الضغط النفسي الذي أضع نفسي فيه عبر الدراسة والعمل يمنع المشاعر السلبية من التسلل إلى عقلي و كان حلمي بمستقبل أفضل، مع إيماني العميق بأن الله لن يخذلني، هو ما يُبقيني واقفًا في وجه كل تلك الصعوبات
رأيت الفراغ كعدو حقيقي للإنسان ... الفراغ هو أساس الاكتئاب والقلق وكل المشاعر السلبية التي قد تدمر شخصًا من الداخل ... بالمقابل، كان العمل والانشغال هدفًا وعلاجًا لي و الأمل بالله والثقة بأن النفق المظلم الذي أمر به سينتهي بنور قادم كانا القوة الدافعة التي تجعلني أستمر رغم كل شئ ... كنت دائمًا أردد لنفسي أن الليل مهما طال لابد أن ينجلي وان النور في نهاية النفق، وقد رأيت هذا النور فعليًا في أكثر من محطة في حياتي
خلال هذه الفترة، كنت أرى الكثير من الشباب الذين يهربون من واقعهم الأليم عبر التدخين، المخدر*ات، الكحول، وحتى الأدوية ... لكنني كنت أرى ذلك كعلامة ضعف للشخصية واستسلام و بالنسبة لي، الاستسلام لم يكن خيارًا و بدلاً من ذلك، كان حلمي بمستقبل أفضل والعمل عليه والتوكل على الله قبل كل شئ هو مايساعدني لمواجهة واقعي الأليم، سواء كان الألم بسبب وفاة والدتي أو الوضع الصعب الذي تعيشه ليبيا ... كنت أؤمن أن الله الذي وفقني في السابق قادر على أن يوفقني مرة أخرى، متسلحًا بدعاء الوالدين وأهل الخير، وواثقًا في كل خطوة أخطوها
أعشق العمل ولا أؤمن بالاستسلام و لا شيء يجعلني أتراجع وكاني ارى النجاح قيد انملة امامي والحمد لله اني من النوع الي Doesn't Give up مهما صار ومهما كانت الامور صعبة ... ولا أرضى الا بافضل الامور ودائما تجدني اخر شخص ينسحب من السباق او من المنافسة فلا أقبل بالخسارة، ولا أؤمن بالفشل ... فلدي عناد شديد وروح قوية لا تعرف الهزيمة وشخص صعب المراس، ودائمًا أطمح إلى الأفضل في الدين والدنيا
عندما كانت الظروف في ليبيا خانقة، الكهرباء مقطوعة، والحالة المادية والنفسية في أسوأ حالاتها، كنت ألجأ إلى العمل والدراسة كوسيلة للهرب من هذا الواقع ... كان الأمر غريبًا حتى على نفسي؛ كنت أستمتع بـالرسرش والدراسة والعمل بينما كان الآخرون يبحثون عن ترفيه أو تسلية من نوع آخر ... كان نشر الابحاث بمثابة مصدر للدوبامين والسيروتونين بالنسبة لي ... أكثر ما كان يُزعجني هو انقطاع شحن للابتوب لانه يعني الفراغ، لأنه كان أقرب صديق لي في تلك الأيام، أستخدمه في دراستي وعملي
كلما غرقت في عملي ودراستي، كلما دخلت في عالمي الخاص ونسيت كل ما يدور حولي ... إحساسي بأني أبني مستقبلي، وبأن لدي أملًا بالله أن الواقع سيتغير، كان يُشعرني بالراحة ... كنت أشعر أنني على الطريق الصحيح، وأنني أعمل لأجل غدٍ أفضل، وأن الله لن يخذلني ... هذا الأمل كان دافعي للاستمرار، وكان كل ما أحتاجه لأواجه هذا الواقع وأستمر في بناء ما أحلم به
رغم أني لم أتوقف عن العمل والدراسة، إلا أنني وجدت نفسي قد توقفت عن المحاولة في السفر أو البحث عن فرص خارج ليبيا ...و كل جهدي كان يصب في تطوير نفسي، لكن فكرة السفر والانتقال إلى مرحلة جديدة كانت قد توقفت ... ربما كان ذلك نتيجة الصدمة التي عشتها، أو ربما بسبب التردد الذي لم يكن يومًا جزءًا من شخصيتي
لطالما كنت محمد وهو الشخصية الذي يعتمد عليها الجميع: الأصدقاء، العائلة، وحتى المقربون، كانوا يلجؤون إليّ في المواقف الصعبة وكانوا يرون فيّ الشخص الحكيم ذو البصيرة الثاقبة، الذي يجد الحلول لكل مشكلة، بغض النظر عن حجمها سواء كانوا أمي وأبي، إخوتي، أو أصدقائي، الجميع كان يراني الركيزة التي يلجؤون إليها ومع ذلك، ورغم هذا الدور، توقفت عن المحاولة في السفر
تعودت أن أكون الشخص النشيط الذي لا يعرف الاستسلام ... كنت أعمل بجهد يعادل فريقًا كاملًا، وأقوم بأعمال يحتاج تنفيذها إلى عدة رجال، دون كلل أو ملل ولا اعرف الراحة ولا اعرف العطلات ... لكن فجأة، توقفت .. لم أعد أرسل أي applications، رغم أني كنت معتادًا أن أرسل المئات منها دون تردد و كنت دائم المحاولة، لا أهاب الفشل مهما كانت احتمالاته مرتفعة ... حتى لو كانت فرصة النجاح لا تتجاوز 5%، كنت أحاول بلا خوف ولا تردد، ومع ذلك، هذه المرة، وجدت نفسي عاجزًا ومتوقفا عن المحاولة
كان الأمر غريبًا بالنسبة لي ... لطالما اعتبرت نفسي الأقوى في مواجهة التحديات، الأقل تأثرًا بالمصائب، والأكثر ثباتًا في الأوقات الصعبة ... لكن بعد وفاة والدتي، شعرت أن الدنيا اظلمت ... كنت قد خططت أن أذهب إلى بريطانيا لفترة قصيرة قبل أن أنتقل إلى أمريكا،
🎉1
Forwarded from Mohamed Alsherif - The Clinical Catalyst
وكان ذلك جزءًا من خطة طويلة الأمد فبريطانيا كانت مجرد جسر (كوبري)، لأنني كنت أعرف أن العلم، والمال، والمكانة الحقيقية توجد في أمريكا و كنت قد أعددت أمورًا كثيرة، وبدأت بالتقديم على بعض الأماكن الخاصة، لكن الصدمة أوقفت كل شيء
هنا نرجع قليلا الى نهاية عام 2021 قبل وفاة امي رحمها الله، وبعد فترة قصيرة من إنهاء الامتياز، اجتزت امتحان PLAB 2 ... كان ذلك في ظل ظروف قاسية، حيث كانت والدتي، رحمها الله، في مرحلة مرض صعبة، وفي تلك الفترة، كنت قد بدأت بالفعل الدراسة لامتحان USMLE Step 1، لكنني كنت في المراحل الأولى وبينما كنت أنتظر نتيجة PLAB 2، كنت أدرس وأوازن بين أهدافي المستقبلية و كنت مدركًا تمامًا أن بريطانيا كانت بالنسبة لي الخطة B، وليست الخطة A ... و طموحاتي كانت أكبر من أن تتحقق هناك، وكنت أسعى لتحقيق أحلامي في أمريكا، حيث رأيت الفرصة لتحقيق الأهداف التي طالما رسمتها لحياتي بتغيير كل شئ
بفضل الله ثم بدعاء والديّ، جاءت نتيجة PLAB 2 إيجابية و لم أكن قد درست كما ينبغي، لكن توفيق الله كان دوما ماينقذني و خلال أيام فقط من إعلان النتيجة، كنت قد قررت شيئًا واحدًا: ألا أتخلى عن والدتي، رحمها الله و لم أقم بإكمال التسجيل في GMC ووعدت والدتي أنني سأظل بجانبها، وأنني لن أتحرك حتى أراها تقف على قدميها من جديد ... أوقفت كل شيء—التسجيل، الوظيفة، وحتى خططي للسفر—لأكون بجانبها في المستشفى.
كنت أجلس بجانبها، أحمل كتبي وأدرس أسئلة UWorld، وأنتظر أي طلب منها لألبيه فوراً و كانت تلك الأيام مليئة بالصعوبات التي لا يعلمها إلا الله ... كنت انهض كل صباح ادعوا الله ان يشفيها ويعافيها وفي كل سجدة ... كنت أحاول بكل ما أملك أن أساعدها، متمسكًا بالأمل والدعاء بأن يشفيها الله، لكن ارادة الله شاءت غير ذلك، وفقدتها
وفاة والدتي كانت أصعب لحظة في حياتي ... وصلت فيها إلى أقصى درجات اليأس ... شعرت بأن الدنيا أظلمت كما لم أراها من قبل .. رغم أنني مررت بمصائب وتحديات عديدة، كانت تلك الضربة القاضية فلطالما كنت صلبًا رغم المصائب في حياتي، كانت والدتي ليست فقط الأم، بل الداعم النفسي والعاطفي الأول لي، الركيزة التي كنت أعتمد عليها في أحلك الظروف ومع فقدانها، شعرت بأن جزءًا من روحي قد رحل معها
رغم كل شئ ... انشغلت بالعمل والدراسة بشكل مكثف، وبدأت أشك في قدراتي ... كنت أقول لنفسي: "هل أنا الأفضل؟ هل أستطيع المنافسة في أمريكا؟ هل هناك من هو أفضل مني علميًا؟" كانت هذه الشكوك تلاحقني، رغم أنني كنت أنجز الكثير مقارنة بعمري
انغمست في عالمي الخاص، حيث العمل والدراسة والرسرش كانا الهروب الوحيد من الواقع السيئ في ليبيا و كنت أنشر أبحاثًا كثيرة، حتى أنني نشرت في Lancet، لكني رغم ذلك لم أكن أشعر أنني مؤهل بما يكفي. كنت أقول لنفسي: "لا، محمد، عليك أن تطور نفسك أكثر .. أنت لست مستعدًا بعد" هذه الشكوك كانت تعيدني خطوة إلى الوراء في كل مرة أفكر فيها بمحاولة جديدة
كنت أعيش في حالة من السعي المستمر نحو الأفضل، لكن الشك كان يطاردني ... تساءلت: "هل أستحق الفرصة في أمريكا؟ هل هم أفضل مني؟ هل سأفشل؟" كان هذا الصراع الداخلي مؤلمًا، لكنه في الوقت نفسه كان يدفعني للعمل أكثر، لأنني كنت أؤمن أن العمل هو السبيل الوحيد لإسكات تلك الأصوات
ظللت على هذه الحال لشهور طويلة، أعمل وأدرس صباح مساء بلا توقف، بلا إحساس، وكأنني آلة لا تفكر ولا تشعر ... كان كل ما يشغلني هو إنهاء البحث ثم نشره، والانتقال إلى البحث التالي و في نفس الوقت، كنت أدرس لامتحانات المعادلة وأعمل لتوفير مصدر دخل لي ولأسرتي فلم أسمح لنفسي بالتفكير في أي شيء خارج هذه الدائرة، لكنني كنت أشعر بأنني أؤجل المواجهة مع نفسي
كنت أعمل بجد وكأنني أحاول إثبات شيء لنفسي، أو ربما الهروب من فكرة أنني قد لا أكون على قدر المنافسة ... هذا الشعور، رغم كل ما كنت أحققه، ظل يطاردني ... كنت أنتظر اللحظة التي أشعر فيها أنني جاهز، لكنني لم أتحرك خطوة واحدة نحو تقديم طلبات السفر أو السعي للحصول على فرصة خارج ليبيا
مع مرور الوقت، بدأت أستيقظ من هذا السبات وأطرح على نفسي أسئلة وجودية من قبل: "محمد، إلى متى ستظل تعمل وتدرس وأنت هنا؟ إلى متى ستظل تضيّع وقتك؟ متى ستخرج من ليبيا؟ متى ستسافر وتثبت نفسك كما كنت تحلم؟ متى ستبرع في هذا العالم وتثبت نفسك أنك الأفضل؟" كنت أشعر وكأنني في صراع داخلي، حيث جزء مني يريد المضي قدمًا، وجزء آخر يشعر بأنه لا يزال غير جاهز
لكن، وسط كل هذه التساؤلات، تذكرت شيئًا مهمًا: دعاء والدتي لي بالبركة والعوض من الله ... رأيت هذا الدعاء يتحقق في حياتي مرات ومرات ... كنت أقول لنفسي: "محمد، ألم ترَ كيف أن الله يعوضك دائمًا بأضعاف ما فقدت؟ ألم تنقذك رحمته من مواقف كنت تعتقد أنك لن تنجو منها؟" هذه الذكريات كانت تشعل داخلي شعلة الأمل من جديد، وتدفعني للتفكير في المحاولة مرة أخرى ....
هنا نرجع قليلا الى نهاية عام 2021 قبل وفاة امي رحمها الله، وبعد فترة قصيرة من إنهاء الامتياز، اجتزت امتحان PLAB 2 ... كان ذلك في ظل ظروف قاسية، حيث كانت والدتي، رحمها الله، في مرحلة مرض صعبة، وفي تلك الفترة، كنت قد بدأت بالفعل الدراسة لامتحان USMLE Step 1، لكنني كنت في المراحل الأولى وبينما كنت أنتظر نتيجة PLAB 2، كنت أدرس وأوازن بين أهدافي المستقبلية و كنت مدركًا تمامًا أن بريطانيا كانت بالنسبة لي الخطة B، وليست الخطة A ... و طموحاتي كانت أكبر من أن تتحقق هناك، وكنت أسعى لتحقيق أحلامي في أمريكا، حيث رأيت الفرصة لتحقيق الأهداف التي طالما رسمتها لحياتي بتغيير كل شئ
بفضل الله ثم بدعاء والديّ، جاءت نتيجة PLAB 2 إيجابية و لم أكن قد درست كما ينبغي، لكن توفيق الله كان دوما ماينقذني و خلال أيام فقط من إعلان النتيجة، كنت قد قررت شيئًا واحدًا: ألا أتخلى عن والدتي، رحمها الله و لم أقم بإكمال التسجيل في GMC ووعدت والدتي أنني سأظل بجانبها، وأنني لن أتحرك حتى أراها تقف على قدميها من جديد ... أوقفت كل شيء—التسجيل، الوظيفة، وحتى خططي للسفر—لأكون بجانبها في المستشفى.
كنت أجلس بجانبها، أحمل كتبي وأدرس أسئلة UWorld، وأنتظر أي طلب منها لألبيه فوراً و كانت تلك الأيام مليئة بالصعوبات التي لا يعلمها إلا الله ... كنت انهض كل صباح ادعوا الله ان يشفيها ويعافيها وفي كل سجدة ... كنت أحاول بكل ما أملك أن أساعدها، متمسكًا بالأمل والدعاء بأن يشفيها الله، لكن ارادة الله شاءت غير ذلك، وفقدتها
وفاة والدتي كانت أصعب لحظة في حياتي ... وصلت فيها إلى أقصى درجات اليأس ... شعرت بأن الدنيا أظلمت كما لم أراها من قبل .. رغم أنني مررت بمصائب وتحديات عديدة، كانت تلك الضربة القاضية فلطالما كنت صلبًا رغم المصائب في حياتي، كانت والدتي ليست فقط الأم، بل الداعم النفسي والعاطفي الأول لي، الركيزة التي كنت أعتمد عليها في أحلك الظروف ومع فقدانها، شعرت بأن جزءًا من روحي قد رحل معها
رغم كل شئ ... انشغلت بالعمل والدراسة بشكل مكثف، وبدأت أشك في قدراتي ... كنت أقول لنفسي: "هل أنا الأفضل؟ هل أستطيع المنافسة في أمريكا؟ هل هناك من هو أفضل مني علميًا؟" كانت هذه الشكوك تلاحقني، رغم أنني كنت أنجز الكثير مقارنة بعمري
انغمست في عالمي الخاص، حيث العمل والدراسة والرسرش كانا الهروب الوحيد من الواقع السيئ في ليبيا و كنت أنشر أبحاثًا كثيرة، حتى أنني نشرت في Lancet، لكني رغم ذلك لم أكن أشعر أنني مؤهل بما يكفي. كنت أقول لنفسي: "لا، محمد، عليك أن تطور نفسك أكثر .. أنت لست مستعدًا بعد" هذه الشكوك كانت تعيدني خطوة إلى الوراء في كل مرة أفكر فيها بمحاولة جديدة
كنت أعيش في حالة من السعي المستمر نحو الأفضل، لكن الشك كان يطاردني ... تساءلت: "هل أستحق الفرصة في أمريكا؟ هل هم أفضل مني؟ هل سأفشل؟" كان هذا الصراع الداخلي مؤلمًا، لكنه في الوقت نفسه كان يدفعني للعمل أكثر، لأنني كنت أؤمن أن العمل هو السبيل الوحيد لإسكات تلك الأصوات
ظللت على هذه الحال لشهور طويلة، أعمل وأدرس صباح مساء بلا توقف، بلا إحساس، وكأنني آلة لا تفكر ولا تشعر ... كان كل ما يشغلني هو إنهاء البحث ثم نشره، والانتقال إلى البحث التالي و في نفس الوقت، كنت أدرس لامتحانات المعادلة وأعمل لتوفير مصدر دخل لي ولأسرتي فلم أسمح لنفسي بالتفكير في أي شيء خارج هذه الدائرة، لكنني كنت أشعر بأنني أؤجل المواجهة مع نفسي
كنت أعمل بجد وكأنني أحاول إثبات شيء لنفسي، أو ربما الهروب من فكرة أنني قد لا أكون على قدر المنافسة ... هذا الشعور، رغم كل ما كنت أحققه، ظل يطاردني ... كنت أنتظر اللحظة التي أشعر فيها أنني جاهز، لكنني لم أتحرك خطوة واحدة نحو تقديم طلبات السفر أو السعي للحصول على فرصة خارج ليبيا
مع مرور الوقت، بدأت أستيقظ من هذا السبات وأطرح على نفسي أسئلة وجودية من قبل: "محمد، إلى متى ستظل تعمل وتدرس وأنت هنا؟ إلى متى ستظل تضيّع وقتك؟ متى ستخرج من ليبيا؟ متى ستسافر وتثبت نفسك كما كنت تحلم؟ متى ستبرع في هذا العالم وتثبت نفسك أنك الأفضل؟" كنت أشعر وكأنني في صراع داخلي، حيث جزء مني يريد المضي قدمًا، وجزء آخر يشعر بأنه لا يزال غير جاهز
لكن، وسط كل هذه التساؤلات، تذكرت شيئًا مهمًا: دعاء والدتي لي بالبركة والعوض من الله ... رأيت هذا الدعاء يتحقق في حياتي مرات ومرات ... كنت أقول لنفسي: "محمد، ألم ترَ كيف أن الله يعوضك دائمًا بأضعاف ما فقدت؟ ألم تنقذك رحمته من مواقف كنت تعتقد أنك لن تنجو منها؟" هذه الذكريات كانت تشعل داخلي شعلة الأمل من جديد، وتدفعني للتفكير في المحاولة مرة أخرى ....
🎉1
Forwarded from Mohamed Alsherif - The Clinical Catalyst
كانت الظروف صعبة وكنت قد افلست ولم يبقى معي من المال مايكفي للطريق لكني تذكرت دعاء والدتي لي بالبركة والعوض من الله وقد رايته عشرات المرات مضاعفة والحمد لله وفقني وعوضني خير العوض سبحانه بعد ذلك الصبر
كنت أقول لنفسي: "إلى متى ستنتظر؟ هل تتوقع أن الفرص ستطرق بابك وأنت جالس مكانك؟ ألم تكن أهدافك أكبر من ذلك بكثير؟ ألم تكن تطمح لتغيير مجرى التاريخ وترك بصمة في هذا العالم؟ هل ستعيش حياتك كشخص عادي، يمر وينتهي دون أن يترك أثرًا؟" كانت هذه الأسئلة بمثابة صفعات توقظني من غفلتي
تذكرت وعدي لوالدتي رحمها الله، وتذكرت أحلامي التي رسمتها لحياتي .. هل سأترك هذه الأحلام والطموحات تضيع؟ هل سأرضى بأن أبقى في ليبيا وأتخلى عن كل ما خططت له؟ هل سأسمح لليأس وسوء الظن بالله بأن ينتصرا علي؟
كنت أعود إلى نفسي، وأسترجع تاريخي، وأقول: "محمد، تذكر تاريخك وماضيك و كل تلك المواقف التي اعتقدت فيها أن الأمور مستحيلة، وكيف أنقذك الله منها وحقق لك ما كنت تعتقد أنه بعيد المنال؟ تذكر كم مرة كنت فيها على حافة الموت وكيف نجوت بفضل الله منذ كنت صغيرا ؟ هل ستنسى كل هذا وتسمح للفشل أن يسيطر عليك؟ انظر الى تاريخك وماضيك فهو افضل مقياس لمستقبلك؟
كنت أذكّر نفسي بأن عائلتي وأصدقائي يرون فيّ الأمل والشعلة التي يعتمدون عليها و كنت أقول لنفسي: "محمد، إذا استسلمت أنت، فماذا عنهم؟ هل ستخذل كل هؤلاء الذين يعتمدون عليك؟ هل ستتخلى عنهم وعن نفسك وعن كل ما بنيته؟"
ظللت على هذا الحال أيامًا وأسابيع، أحاول أن أوقظ نفسي، أن أذكرها بأهدافي وبما وعدت به والدتي، وبأنني إذا لم أتحرك الآن، فلن يتحرك أحد من أجلي ... كنت أقول لنفسي: "محمد، لا أحد سيحمل همك، ولا أحد سينتشل نفسك مما أنت فيه، سوى الله ثم نفسك ... إذا لم تنهض الآن، فمتى ستفعل؟"
كانت تلك الكلمات هي ما أشعل بداخلي إرادة جديدة، إرادة للوقوف من جديد، للمحاولة من جديد، ولإعادة بناء نفسي من جديد
المشكلة الكبرى أن المعركة لم تكن معركتي وحدي ... كوني الأخ الأكبر، تحملت مسؤوليات تفوق قدرتي، ووجدت نفسي أخوض معارك نيابة عن عائلتي، أصدقائي، وكل من يثق بي ... لم تكن التحديات مجرد اختبار شخصي لي، بل كانت حملًا جماعيًا أُجبِرت على حمله فالجميع يلجأ إلى محمد عندما يحتاج المساعدة و الجميع يضع ثقته في محمد، سواء في النصيحة أو في حل المشكلات او طلب المساعدة ... كنت الملاذ الذي يعتمد عليه الجميع بعد الله، لكنني في لحظات كثيرة شعرت بأنني أواجه العالم وحدي
كانت فترة عصيبة بكل المقاييس ... شعرت أنني أسير وحدي في ساحة معركة لا تنتهي، لكنني أدركت سريعًا أن الاستسلام ليس خيارًا ... هذه الفترات العصيبة دائمًا ما تذكرني أن لا أحد سيخوض معركتي عني ... إن أردت أن أخرج من هذه الحالة، علي أن أنهض، أن أقاوم، وأن أعمل بكل عزم وقوة وإخلاص والحياة علمتني أنني جيش من رجل واحد One Man Army فلا أحد سيتحمل عني هذا الحمل، ولا أحد يمكنني الاعتماد عليه سوى الله
بدأت النار تعود إلى داخلي، نار المثابرة والعمل الجاد ... لم تكن مجرد motivation عابرة، بل كانت Internal Drive، تلك القوة الداخلية التي لا تعتمد على تحفيز خارجي، العمل في هدوء وصمت بدون محفز ... إنها الروح التي تدفعك للاستمرار حتى وأنت في أقصى حالات التعب والإنهاك ... إنها قوة تتحدى الكسل واليأس وكل المشاعر السلبية، وتجبرك على التحرك للأمام دون توقف
كنت أقول لنفسي: "المبلل لا يخشى المطر" ... عندما فقدت أمي، فقدت أهم شخص في حياتي، وكنت في أسوأ الظروف، في بلد يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة واعيش في ظروف صعبة ... لم يعد هناك ما أخسره: مما تخاف يا محمد؟ لقد تكالبت عليك الدنيا، من فقر، وعوز، وجهل فماذا ستفقد بعد كل هذا؟ هل تخاف فقدان وظيفة لا تقدم لك سوى العمل بالمجان؟ هل تخشى على أملاك أو بيت لا تملكه أصلاً؟ فانت لاتملك اي شئ لتخاف من فقدانه؟
كنت أردد لنفسي: "ارجوك، محمد، انفد بجلدك ... أنجُ بعقلك من هذا الوضع ... لا تقف مكانك ..فانت مبتل يا محمد و الأمطار تهطل على جسدك و الكل يضحك و انت لا تدرى وواقف في مكانك وثابت لا تتحرك"
كنت أقول لنفسي: "إلى متى ستنتظر؟ هل تتوقع أن الفرص ستطرق بابك وأنت جالس مكانك؟ ألم تكن أهدافك أكبر من ذلك بكثير؟ ألم تكن تطمح لتغيير مجرى التاريخ وترك بصمة في هذا العالم؟ هل ستعيش حياتك كشخص عادي، يمر وينتهي دون أن يترك أثرًا؟" كانت هذه الأسئلة بمثابة صفعات توقظني من غفلتي
تذكرت وعدي لوالدتي رحمها الله، وتذكرت أحلامي التي رسمتها لحياتي .. هل سأترك هذه الأحلام والطموحات تضيع؟ هل سأرضى بأن أبقى في ليبيا وأتخلى عن كل ما خططت له؟ هل سأسمح لليأس وسوء الظن بالله بأن ينتصرا علي؟
كنت أعود إلى نفسي، وأسترجع تاريخي، وأقول: "محمد، تذكر تاريخك وماضيك و كل تلك المواقف التي اعتقدت فيها أن الأمور مستحيلة، وكيف أنقذك الله منها وحقق لك ما كنت تعتقد أنه بعيد المنال؟ تذكر كم مرة كنت فيها على حافة الموت وكيف نجوت بفضل الله منذ كنت صغيرا ؟ هل ستنسى كل هذا وتسمح للفشل أن يسيطر عليك؟ انظر الى تاريخك وماضيك فهو افضل مقياس لمستقبلك؟
كنت أذكّر نفسي بأن عائلتي وأصدقائي يرون فيّ الأمل والشعلة التي يعتمدون عليها و كنت أقول لنفسي: "محمد، إذا استسلمت أنت، فماذا عنهم؟ هل ستخذل كل هؤلاء الذين يعتمدون عليك؟ هل ستتخلى عنهم وعن نفسك وعن كل ما بنيته؟"
ظللت على هذا الحال أيامًا وأسابيع، أحاول أن أوقظ نفسي، أن أذكرها بأهدافي وبما وعدت به والدتي، وبأنني إذا لم أتحرك الآن، فلن يتحرك أحد من أجلي ... كنت أقول لنفسي: "محمد، لا أحد سيحمل همك، ولا أحد سينتشل نفسك مما أنت فيه، سوى الله ثم نفسك ... إذا لم تنهض الآن، فمتى ستفعل؟"
كانت تلك الكلمات هي ما أشعل بداخلي إرادة جديدة، إرادة للوقوف من جديد، للمحاولة من جديد، ولإعادة بناء نفسي من جديد
المشكلة الكبرى أن المعركة لم تكن معركتي وحدي ... كوني الأخ الأكبر، تحملت مسؤوليات تفوق قدرتي، ووجدت نفسي أخوض معارك نيابة عن عائلتي، أصدقائي، وكل من يثق بي ... لم تكن التحديات مجرد اختبار شخصي لي، بل كانت حملًا جماعيًا أُجبِرت على حمله فالجميع يلجأ إلى محمد عندما يحتاج المساعدة و الجميع يضع ثقته في محمد، سواء في النصيحة أو في حل المشكلات او طلب المساعدة ... كنت الملاذ الذي يعتمد عليه الجميع بعد الله، لكنني في لحظات كثيرة شعرت بأنني أواجه العالم وحدي
كانت فترة عصيبة بكل المقاييس ... شعرت أنني أسير وحدي في ساحة معركة لا تنتهي، لكنني أدركت سريعًا أن الاستسلام ليس خيارًا ... هذه الفترات العصيبة دائمًا ما تذكرني أن لا أحد سيخوض معركتي عني ... إن أردت أن أخرج من هذه الحالة، علي أن أنهض، أن أقاوم، وأن أعمل بكل عزم وقوة وإخلاص والحياة علمتني أنني جيش من رجل واحد One Man Army فلا أحد سيتحمل عني هذا الحمل، ولا أحد يمكنني الاعتماد عليه سوى الله
بدأت النار تعود إلى داخلي، نار المثابرة والعمل الجاد ... لم تكن مجرد motivation عابرة، بل كانت Internal Drive، تلك القوة الداخلية التي لا تعتمد على تحفيز خارجي، العمل في هدوء وصمت بدون محفز ... إنها الروح التي تدفعك للاستمرار حتى وأنت في أقصى حالات التعب والإنهاك ... إنها قوة تتحدى الكسل واليأس وكل المشاعر السلبية، وتجبرك على التحرك للأمام دون توقف
كنت أقول لنفسي: "المبلل لا يخشى المطر" ... عندما فقدت أمي، فقدت أهم شخص في حياتي، وكنت في أسوأ الظروف، في بلد يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة واعيش في ظروف صعبة ... لم يعد هناك ما أخسره: مما تخاف يا محمد؟ لقد تكالبت عليك الدنيا، من فقر، وعوز، وجهل فماذا ستفقد بعد كل هذا؟ هل تخاف فقدان وظيفة لا تقدم لك سوى العمل بالمجان؟ هل تخشى على أملاك أو بيت لا تملكه أصلاً؟ فانت لاتملك اي شئ لتخاف من فقدانه؟
كنت أردد لنفسي: "ارجوك، محمد، انفد بجلدك ... أنجُ بعقلك من هذا الوضع ... لا تقف مكانك ..فانت مبتل يا محمد و الأمطار تهطل على جسدك و الكل يضحك و انت لا تدرى وواقف في مكانك وثابت لا تتحرك"
🎉1
Forwarded from Mohamed Alsherif - The Clinical Catalyst
بعد شهور طويلة من التوقف، قررت أنه لابد من مواصلة الطريق .. التوقف لأكثر من سنة ونصف عن المحاولة وعن التقديم لأي فرصة، أو البحث عن سبيل للسفر، كان بالنسبة لي نوعًا من الفشل ... كنت أعلم أنني إذا لم أحاول الآن، فلن أحاول أبدًا ... بدأت أعيد التفكير في كل شيء وتذكرت ان حياتي كلها قائمة على المحاولات بعضها فاشل وبعضها ناجح، لكن المحاولة بحد ذاتها هي جزء من قصتي، وهي ما أوصلني إلى ما أنا عليه اليوم بفضل الله عزوجل
حلمي كان دائمًا أمريكا، منذ دخولي كلية الطب ... كنت أرى فيها الطريق الذي يمكن أن يحقق لي أهدافي، ليست اهداف شخصية سخيفة كما هو حال البعض، بل ابعد من ذلك بكثير وستعرفون ذلك في المستقبل ان شاء الله، لكنني لم أملك المال الكافي لتحقيق ذلك الحلم و لم يكن لدي وظيفة في أمريكا، ولم تكن لدي أي موارد مادية لدعم هذا الطريق ... لكنني كنت أريد أن أسلك هذا الطريق بطريقة مختلفة ومستعد للتضحية والصبر مهما كانت الصعاب
كنت أقول لنفسي: "قصتي يجب أن تكون مختلفة ... سأصنع طريقًا خاصًا بي، طريقًا سأحكيه للأجيال القادمة، سأثبت أنه بتوفيق الله عزوجل وحتى إذا لم يكن لديك المال، يمكنك أن تنجح ... طريق أساسه التوكل على الله، والإيمان بأن الاجتهاد والتعب لن يضيعا هباءً و سأكون بطل هذه القصة، وسأسلك طريقًا لم يسلكه أحد قبلي، وسأحقق ما يبدو مستحيلاً إن شاء الله، سأصنع هذه القصة، وساحقق اهداف تفيد البشرية كما رسمت سابقا وأترك أثرًا سيظل للأبد ان شاء الله"
نلتقي في الجزء الثاني ان شاء الله
حلمي كان دائمًا أمريكا، منذ دخولي كلية الطب ... كنت أرى فيها الطريق الذي يمكن أن يحقق لي أهدافي، ليست اهداف شخصية سخيفة كما هو حال البعض، بل ابعد من ذلك بكثير وستعرفون ذلك في المستقبل ان شاء الله، لكنني لم أملك المال الكافي لتحقيق ذلك الحلم و لم يكن لدي وظيفة في أمريكا، ولم تكن لدي أي موارد مادية لدعم هذا الطريق ... لكنني كنت أريد أن أسلك هذا الطريق بطريقة مختلفة ومستعد للتضحية والصبر مهما كانت الصعاب
كنت أقول لنفسي: "قصتي يجب أن تكون مختلفة ... سأصنع طريقًا خاصًا بي، طريقًا سأحكيه للأجيال القادمة، سأثبت أنه بتوفيق الله عزوجل وحتى إذا لم يكن لديك المال، يمكنك أن تنجح ... طريق أساسه التوكل على الله، والإيمان بأن الاجتهاد والتعب لن يضيعا هباءً و سأكون بطل هذه القصة، وسأسلك طريقًا لم يسلكه أحد قبلي، وسأحقق ما يبدو مستحيلاً إن شاء الله، سأصنع هذه القصة، وساحقق اهداف تفيد البشرية كما رسمت سابقا وأترك أثرًا سيظل للأبد ان شاء الله"
نلتقي في الجزء الثاني ان شاء الله
❤3🎉1
Forwarded from أجرٌ لا ينقطع
﴿ يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنونَ إِلَّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ ﴾
❤3
Forwarded from فصيح
اَيَّامٌ ثِقَالٌ
والله ثِقَال
وكلُّ مَا ادخَرنَاهُ لِمُقَاومة النَّوائِب
يَكَادُ يَنفد!
اللهُمَّ الطُف بِنا في قضَائِكَ وقَدرِكَ لُطفًا يليقُ بِكَرمِكَ.
والله ثِقَال
وكلُّ مَا ادخَرنَاهُ لِمُقَاومة النَّوائِب
يَكَادُ يَنفد!
اللهُمَّ الطُف بِنا في قضَائِكَ وقَدرِكَ لُطفًا يليقُ بِكَرمِكَ.
❤4
Forwarded from صوتيات قرآنية _ آيات
﴿ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ﴾.
❤3