وَأَعِذْنِي مِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ، وَمِنْ حُلُولِ البَلَاءِ،وَمِنَ الذُّلِّ وَالعَنَاءِ.
یَا سَیِّد ! مَا حِیلَتُنَا أَمَامَ طُولِ النَّوَى وَمَرَارَةِ الْجَوَى، وَبَیْنَ غُصَصِ الْهَمِّ وَأَشْوَاقِ الْقَلْبِ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لاتياسوا من رحمة الله
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ،
كُلَّمَا ضَاقَتْ بِنَا الدُّنْيَا،
فَرَرْنَا إِلَى اسْمِكَ كَأَنَّهُ النَّجَاةُ الوَحِيدَة.
كُلَّمَا ضَاقَتْ بِنَا الدُّنْيَا،
فَرَرْنَا إِلَى اسْمِكَ كَأَنَّهُ النَّجَاةُ الوَحِيدَة.
" رحم الله من احيا أمرنا "
أحيوا ذكرى إستشهاد الإمام محمد الباقر "عليه السلام" يوم ٧ من ذي الحجة.
أحيوا ذكرى إستشهاد الإمام محمد الباقر "عليه السلام" يوم ٧ من ذي الحجة.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ باقِرِ العِلْمِ وَإِمامِ الهُدى، وَقائِدِ أَهْلِ التَّقْوى وَالمُنْتَجَبِ مِنْ عِبادِكَ، اللّهُمَّ وَكَمَا جَعَلْتَهُ عَلَمَاً لِعِبادِكَ وَمَناراً لِبِلادِكَ، وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَمُتَرْجِمَاً لِوَحْيِكَ، وَأَمَرْتَ بِطاعَتِهِ وَحَذَّرْتَ مِنْ مَعْصِيَتِهِ، فَصَلِّ عَلَيْهِ يا رَبِّ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيائِكَ وأَصْفِيائِكَ، وَرُسُلِكَ وَأُمَنائِكَ يا رَبَّ العالَمِينَ.
❤2
يُرْوَىٰ عَنْ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِر (عَليهِ السّلام) :
إذا كان يوم عرفة لم يردّ سائل.
من لا يحضره الفقيه - ج٢ ص٢١١.
إذا كان يوم عرفة لم يردّ سائل.
من لا يحضره الفقيه - ج٢ ص٢١١.
زيارة الإمام محمد الباقر (عليه الصلاة والسلام)
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَاقِرُ لِعِلْمِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الفَاحِصُ عَنْ دِينِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا المُبَيِّنُ لِحُكْمِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا القَائِمُ بِقسْطِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاصِحُ لِعبَادِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّلِيلُ إِلَى اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الفَضْلُ المُبِينُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النُّورُ السَّاطِعُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَدْرُ اللامِعُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الحَقُّ الأَبْلَجُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّراجُ الأَسْرَجُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ الأَزْهَرُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الكَوْكَبُ الأَبْهَرُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا المُنَزَّهُ عَنِ المُعْضِلاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا المَعْصُومُ مِنَ الَزَّلاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّكِيُّ في الحَسَبِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّفِيعُ في النَّسَبِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمَامُ الشَّفِيقُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا القَصْرُ المَشِيدُ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الخَلْقِ أَجْمَعِينَ . أَشْهَدُ يَا مَوْلايَ أَنَّكَ قَدْ صَدَعْتَ الحَقَّ صَدْعاً ، وَبَقَرْتَ العِلْمَ بَقْراً ، وَنَثَرْتَهُ نَثْراً ، لَمْ تَأَخُذْكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، وَكُنْتَ لِدِينِ اللَّهِ مُكَاتِماً ، وَقَضَيْتَ مَا كَانَ عَلَيْكَ ، وَأَخْرَجْتَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ وِلايَةِ غَيْرِ اللَّهِ إِلى وِلايَةِ اللََّهِ ، وَأَمَرْتَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، حَتَّى قَبَضَكَ اللَّهُ إلى رِضْوَانِهِ ، وَذَهَبَ بِكَ إِلَى دَارِ كَرَامَتِهِ ، وَإِلَى مَسَاكِنِ أَصْفِيَائِهِ ، وَمُجَاوَرَةِ أَوْلِيَائِهِ . وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه .
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَاقِرُ لِعِلْمِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الفَاحِصُ عَنْ دِينِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا المُبَيِّنُ لِحُكْمِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا القَائِمُ بِقسْطِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاصِحُ لِعبَادِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّلِيلُ إِلَى اللَّهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الفَضْلُ المُبِينُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النُّورُ السَّاطِعُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَدْرُ اللامِعُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الحَقُّ الأَبْلَجُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّراجُ الأَسْرَجُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ الأَزْهَرُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الكَوْكَبُ الأَبْهَرُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا المُنَزَّهُ عَنِ المُعْضِلاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا المَعْصُومُ مِنَ الَزَّلاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّكِيُّ في الحَسَبِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّفِيعُ في النَّسَبِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمَامُ الشَّفِيقُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا القَصْرُ المَشِيدُ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الخَلْقِ أَجْمَعِينَ . أَشْهَدُ يَا مَوْلايَ أَنَّكَ قَدْ صَدَعْتَ الحَقَّ صَدْعاً ، وَبَقَرْتَ العِلْمَ بَقْراً ، وَنَثَرْتَهُ نَثْراً ، لَمْ تَأَخُذْكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، وَكُنْتَ لِدِينِ اللَّهِ مُكَاتِماً ، وَقَضَيْتَ مَا كَانَ عَلَيْكَ ، وَأَخْرَجْتَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ وِلايَةِ غَيْرِ اللَّهِ إِلى وِلايَةِ اللََّهِ ، وَأَمَرْتَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، حَتَّى قَبَضَكَ اللَّهُ إلى رِضْوَانِهِ ، وَذَهَبَ بِكَ إِلَى دَارِ كَرَامَتِهِ ، وَإِلَى مَسَاكِنِ أَصْفِيَائِهِ ، وَمُجَاوَرَةِ أَوْلِيَائِهِ . وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه .
❤2
رويَّ عن الإمام مُحمّد الباقر عليه السّلام:
إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيرًا، فانظُر إلى قلبك، فإن كان يُحبُّ أهلَ طاعة الله عزَّ وجلَّ، ويَبغَضُ أهل معصيتِه، ففيك خير، والله يُحبُّك. وإذا كان يَبغَضُ أهل طاعة الله، ويُحبُّ أهل معصيتِه، فليس فيك خير، والله يُبغِضُك، والمرءُ مع مَن أحبَّ.
بحار الأنوار: ج٦٦ ص٢٤٧
إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيرًا، فانظُر إلى قلبك، فإن كان يُحبُّ أهلَ طاعة الله عزَّ وجلَّ، ويَبغَضُ أهل معصيتِه، ففيك خير، والله يُحبُّك. وإذا كان يَبغَضُ أهل طاعة الله، ويُحبُّ أهل معصيتِه، فليس فيك خير، والله يُبغِضُك، والمرءُ مع مَن أحبَّ.
بحار الأنوار: ج٦٦ ص٢٤٧
❤2
الهوية الشخصية للإمام الباقر 📝
الاسم : محمد بن علي
اللقب : الباقر
الكنية : أبو جعفر
سنة الولادة : 57 هجرية
سنة الوفاة : 114 هجرية
العمر : 57 سنة
مدة الإمامة : 19 سنة
مكان الولادة : المدينة المنورة
مكان الدفن : البقيع الغرقد
سلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً.
الاسم : محمد بن علي
اللقب : الباقر
الكنية : أبو جعفر
سنة الولادة : 57 هجرية
سنة الوفاة : 114 هجرية
العمر : 57 سنة
مدة الإمامة : 19 سنة
مكان الولادة : المدينة المنورة
مكان الدفن : البقيع الغرقد
سلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً.
❤3
الْمُؤْمِنُ يَصْمُتُ لِيَسْلَمَ وَ يَنْطِقُ لِيَغْنَمَ .
الإمام زين العابدين عليه السلام
الكافي، ج ٢، ص: ٢٣١