⤵️
يعتبر "فينسنت فان جوخ" من أشهر الشخصيات وأكثرها تأثيراً في تاريخ الفن الغربي عبر التاريخ .
لكن المعلومة التي قد تبدو مفاجئة للبعض هي بأن "فينسنت" لم يكن ناجحاً خلال حياته وكان يرى الكثيرون بأنه مجنون وفاشل ، ربما كان هذا بسبب اسلوبه الرسمي الغريب والفريد من نوعه آنذاك .
الغريب في الموضوع هو بأن "فينسينت" لم يكتسب شهرته الكبيرة و التي نراها في أيامنا هذه إلا بعد وفاته ، لدرجة أن البعض يصنفه كواحد من أفضل الفنانين عبر التاريخ !
عاش فينسنت حياته بين عام ١٨٥٣ - ١٨٩٠
ولد في هولندا ، لكن أثناء فترة حياته كـ رسام عاش أغلب سنواته في فرنسا .
ولقد عرف عنه بأنه كان يعيش لوحده و يعمل في الخفاء .
و كان الشخص الوحيد الذي دعم فن "فينسنت" هو شقيقه "ثيو" و الذي كان أيضاً يرسل له المال بين كل فترة وأخرى .
"ثيو" بالنسبة لـ "فينسنت" الصديق الوحيد وقد أرسلوا مئات الرسائل لبعضهم البعض على الرغم من ان والديهم اعتقدا بأن فان جوخ يضيع حياته في محاولة أن يصبح رسامًا.
الأموال التي أرسلها "ثيو" إلى "فينسنت" لم تكن كافية ، و عاش فان جوخ في فقر لفترة معينة ، وفي عمر الثلاثين و تحت تأثير الظروف المعيشية السيئة اضطر "فينسنت" إلى الانتقال إلى والديه في هولندا.
كان "فينسنت" يرسم باستمرار أثناء إقامته مع والديه في هولندا وأثناء تلك الإقامة إنتهى من رسم ما يعتبره هو والكثيرون كـ أول تحفة فنية له : لوحة أكلوا البطاطا
لم تجذب اللوحة الكثير من الاهتمام في ذلك الوقت ، لكنها الآن تعد واحدة من أكثر أعماله شهرة ونجاحاً .
تصور اللوحة خمسة فلاحين جالسين حول مائدة طعام و يأكلون وجبة بسيطة من البطاطا .
بين ملامح الفلاحين القبيحة و الخشنة توجد رسالة و مشاعر أعمق يريد بأن يصورها لنا "فينسنت" في هذه اللوحة و هي مشاعر الدفء والأمان الناتج عن البساطة و الأكتفاء اللذين يتجليان على وجوه هؤلاء البُسطاء تحت ضوء هذا المصباح الصغير .
أراد "فينسنت" رسم المشهد بأصالة قدر الإمكان فـ اختار عمدًا نماذج عائلية غير جذابة للرسم لأن رسالة اللوحة هنا كانت أكثر أهمية بالنسبة له من التشريح الصحيح أو الكمال التقني الطبيعي.
وقال "فينسنت" عن لوحته :
"كما ترون، فقد أردت وبشدة تخليد تلك اللحظة ، لحظة هؤلاء الناس وهم يأكلون البطاطا على ضوء مصابيحهم الصغيرة بأيديهم الخشنة التي يزرعون الأرض بها ، مطمئنين على أنهم حصلوا على طعامهم بأمانة ...
إن هذة اللوحة تخلد نمط عيش مختلف كليًا عن النمط الحضاري ، لذلك فأنا لا أريد لأي أحد أن يعجب باللوحة بدون أن يعرف لماذا قمت برسمها".
يعتبر "فينسنت فان جوخ" من أشهر الشخصيات وأكثرها تأثيراً في تاريخ الفن الغربي عبر التاريخ .
لكن المعلومة التي قد تبدو مفاجئة للبعض هي بأن "فينسنت" لم يكن ناجحاً خلال حياته وكان يرى الكثيرون بأنه مجنون وفاشل ، ربما كان هذا بسبب اسلوبه الرسمي الغريب والفريد من نوعه آنذاك .
الغريب في الموضوع هو بأن "فينسينت" لم يكتسب شهرته الكبيرة و التي نراها في أيامنا هذه إلا بعد وفاته ، لدرجة أن البعض يصنفه كواحد من أفضل الفنانين عبر التاريخ !
عاش فينسنت حياته بين عام ١٨٥٣ - ١٨٩٠
ولد في هولندا ، لكن أثناء فترة حياته كـ رسام عاش أغلب سنواته في فرنسا .
ولقد عرف عنه بأنه كان يعيش لوحده و يعمل في الخفاء .
و كان الشخص الوحيد الذي دعم فن "فينسنت" هو شقيقه "ثيو" و الذي كان أيضاً يرسل له المال بين كل فترة وأخرى .
"ثيو" بالنسبة لـ "فينسنت" الصديق الوحيد وقد أرسلوا مئات الرسائل لبعضهم البعض على الرغم من ان والديهم اعتقدا بأن فان جوخ يضيع حياته في محاولة أن يصبح رسامًا.
الأموال التي أرسلها "ثيو" إلى "فينسنت" لم تكن كافية ، و عاش فان جوخ في فقر لفترة معينة ، وفي عمر الثلاثين و تحت تأثير الظروف المعيشية السيئة اضطر "فينسنت" إلى الانتقال إلى والديه في هولندا.
كان "فينسنت" يرسم باستمرار أثناء إقامته مع والديه في هولندا وأثناء تلك الإقامة إنتهى من رسم ما يعتبره هو والكثيرون كـ أول تحفة فنية له : لوحة أكلوا البطاطا
لم تجذب اللوحة الكثير من الاهتمام في ذلك الوقت ، لكنها الآن تعد واحدة من أكثر أعماله شهرة ونجاحاً .
تصور اللوحة خمسة فلاحين جالسين حول مائدة طعام و يأكلون وجبة بسيطة من البطاطا .
بين ملامح الفلاحين القبيحة و الخشنة توجد رسالة و مشاعر أعمق يريد بأن يصورها لنا "فينسنت" في هذه اللوحة و هي مشاعر الدفء والأمان الناتج عن البساطة و الأكتفاء اللذين يتجليان على وجوه هؤلاء البُسطاء تحت ضوء هذا المصباح الصغير .
أراد "فينسنت" رسم المشهد بأصالة قدر الإمكان فـ اختار عمدًا نماذج عائلية غير جذابة للرسم لأن رسالة اللوحة هنا كانت أكثر أهمية بالنسبة له من التشريح الصحيح أو الكمال التقني الطبيعي.
وقال "فينسنت" عن لوحته :
"كما ترون، فقد أردت وبشدة تخليد تلك اللحظة ، لحظة هؤلاء الناس وهم يأكلون البطاطا على ضوء مصابيحهم الصغيرة بأيديهم الخشنة التي يزرعون الأرض بها ، مطمئنين على أنهم حصلوا على طعامهم بأمانة ...
إن هذة اللوحة تخلد نمط عيش مختلف كليًا عن النمط الحضاري ، لذلك فأنا لا أريد لأي أحد أن يعجب باللوحة بدون أن يعرف لماذا قمت برسمها".
👍4❤2👏1
من أخلاق التجار قديمًا :
كان التجار عادة عندما يفتحون دكاكينهم في الصباح ، يضعون كرسياً صغيراً بجانب باب الدكان ، وأول زبون يأتي للدكان يقوم ذلك التاجر بإدخال الكرسي لداخل الدكان ويبيع للزبون يعني : ( يستفتح ) .
وعندما يأتي زبون آخر ويسأل عن سلعة إن كانت موجودة يخرج التاجر خارج دكانه وينظر إلى السوق ويلاحظ أي دكان لا يزال الكرسي موجوداً على بابه فيقول للزبون : أنظر ذلك الدكان ، إن شاء الله تجد طلبك عنده أنا خلاص استفتحت ..
وجاري في السوق لم يستفتح بعد .
📌زمن الطيبين فعلاً 💛
كان التجار عادة عندما يفتحون دكاكينهم في الصباح ، يضعون كرسياً صغيراً بجانب باب الدكان ، وأول زبون يأتي للدكان يقوم ذلك التاجر بإدخال الكرسي لداخل الدكان ويبيع للزبون يعني : ( يستفتح ) .
وعندما يأتي زبون آخر ويسأل عن سلعة إن كانت موجودة يخرج التاجر خارج دكانه وينظر إلى السوق ويلاحظ أي دكان لا يزال الكرسي موجوداً على بابه فيقول للزبون : أنظر ذلك الدكان ، إن شاء الله تجد طلبك عنده أنا خلاص استفتحت ..
وجاري في السوق لم يستفتح بعد .
📌زمن الطيبين فعلاً 💛
❤13👏4
راقت لي ...
يحكى أن شيـخـًا كبیـرًا وزوجتـه العجـوز كانت حياتهما سمنًا على عسل ...
فسألو الشيخ عن السر فقال لهم :
منذ أن تزوجتها تقول لي يمين فأقول لها يسار، تقول يسار فأقول لها يمين .
سألـوه لماذا ... ؟
فقال: للقارب قائد واحد وإلا سيغرق ، والكلمة في الأول والأخير هي كلمة الرجل .
وعندما سألو زوجته قالت : منذ أن تزوجته عرفت أنه شخص عنيد ، كلما أردت يمينًا أقول له يسار وعندما أريد يسارًا أقول له يمين ...
الشيخ طول حياته وهو يظن نفسه مسيطرًا يقود القارب بنفسه ، بينما ظلت زوجته مرتاحة وطلباتها تلبى من قبله دون عناء يذكـر .... 🧠👌
يحكى أن شيـخـًا كبیـرًا وزوجتـه العجـوز كانت حياتهما سمنًا على عسل ...
فسألو الشيخ عن السر فقال لهم :
منذ أن تزوجتها تقول لي يمين فأقول لها يسار، تقول يسار فأقول لها يمين .
سألـوه لماذا ... ؟
فقال: للقارب قائد واحد وإلا سيغرق ، والكلمة في الأول والأخير هي كلمة الرجل .
وعندما سألو زوجته قالت : منذ أن تزوجته عرفت أنه شخص عنيد ، كلما أردت يمينًا أقول له يسار وعندما أريد يسارًا أقول له يمين ...
الشيخ طول حياته وهو يظن نفسه مسيطرًا يقود القارب بنفسه ، بينما ظلت زوجته مرتاحة وطلباتها تلبى من قبله دون عناء يذكـر .... 🧠👌
😁8🤣8👍2👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فجأة ‼️
وفي غمرة انشغالك بإسعاد من حولك تكتشف أنك فقدت ذاتك ....
وفي غمرة انشغالك بإسعاد من حولك تكتشف أنك فقدت ذاتك ....
💯2💔1
❞
في كتاب "عبادة المشاعر" يقول لنا ميشيل لكروا: " أنِّ علامةَ النضج والسواء النفسي عدم الانجراف مع كلّ خاطر وشعور عابر .
ثم يُكملِ الكاتب ليغيرَ مفهمومنا عن المشاعر تمامًا، فيقول:" أنّ كل مانشعرُ به ماهو إلا عواطفٌ بسيطةٌ نضخمها في خيالنا لأننا متعطشين إلى أحداثٍ صخمةٍ، ثم نبني أفعال ونتخذ قرارات بُناءًا على مشاعر هشة مبنية على أسبابٍ غيرِ كافية!"
اسأل نفسك: هل مشاعر الحب والحزن والفرح التي تشعر بها حقيقية؟
في كتاب "عبادة المشاعر" يقول لنا ميشيل لكروا: " أنِّ علامةَ النضج والسواء النفسي عدم الانجراف مع كلّ خاطر وشعور عابر .
ثم يُكملِ الكاتب ليغيرَ مفهمومنا عن المشاعر تمامًا، فيقول:" أنّ كل مانشعرُ به ماهو إلا عواطفٌ بسيطةٌ نضخمها في خيالنا لأننا متعطشين إلى أحداثٍ صخمةٍ، ثم نبني أفعال ونتخذ قرارات بُناءًا على مشاعر هشة مبنية على أسبابٍ غيرِ كافية!"
اسأل نفسك: هل مشاعر الحب والحزن والفرح التي تشعر بها حقيقية؟
🤔5😐1
'
[قشور المانجو ] 🥭
يقول أحد الإخوة : في طفولتي عندما كان يدخل موسم فاكهة المانجو ،كان أبي يحضر منها كمية للبيت، وكنا نجلس حوله لنشاركه طعمها العذب، كنا نحب هذه الفاكهة كثيراً فكان يعطينا اللبّ منها ويقوم هو بأكل قشورها
كنت أراقب هذا التصرف الغريب منه دون أن أعلم السبب؟
سألته يوماً :لماذا يا أبتي؟؟….
لماذا تأكل قشور المانجو ؟!
نظر إلي بإبتسامة وقال :أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت .
لم أفهم معنى كلامه في وقتها، وبرّرت الأمر بأنها قد تكون عادة قديمة اكتسبها من أيامه التي عاشها في طفولته بين أحضان الفقر القاسي، وخصوصاً أن طعم قشور المانجو ليس سيئاً ولكن لا يقارن بما داخلها .
مع مرور الأيام نسيت أمر قشور المانجو ، كما نسيت الكثير من الذكريات بين صفحات كتاب الزمن، إلى مدة قريبة عندما أهداني صديق فاكهة مانجو، جلبها لي كهدية من بلد بعيدة ..
كنت أمنّي نفسي بالإستمتاع بطعمها الذي ينافس شهد النحل طوال الطريق وأنا متجه إلى بيتي
وبمجرد أن وصلت البيت بدأت في تقطيع تلك المانجو وهي تتفجر بين يدي بما تحتويه من لبّ ذهبي وعصير ملكي !!
الحقيقة أني أحب تلك الفاكهة كثيراً !!
وقبل أن أضع أول قطعة منها في فمي، اقتربت إبنتي الصغيرة مني وقالت : أبي، أريد قطعة ؟
ابتسمت من طلبها واعطيتها الجزء الذي كان بيدي
وعلى الفور إقترب إبني يطلب مثل ما حصلت عليه اخته
ولحقتهما أختهما الثالثة تطلب حصتها تماماً كما حصَّل إخوانها .
كانت فرحتي بالنظر لهم وهم يمرغون وجوههم بقطع المانجو والسعادة والفرح تشع من أعينهم كشمس الصباح الدافئة بعد ليلة شتاء قارص !
وفي لحظة وجدت نفسي أمام صحن خالي إلا من بعض قشور المانجو التي مازال عالقاً بها أجزاء صغيرة من فتات الفاكهة الأصلية
بدأت بالتهام القشور دون تفكير إلى أن توقفت فجأة لأتذكر كلمات أبي رحمه الله
الآن فقط بعد كل تلك الأيام والسنوات اتضحت لي معنى كلماته وماذا كان يقصد بعبارته، وغصّت اللقمة في فمي وهطلت الدموع من عينيّ.
الآن فقط علمت أن سعادة أبي الحقيقية لم تكن يوماً في أكل قشور المانجو، وإنما كانت سعادته الحقيقية في رؤيتنا ونحن نأكل أفضل جزء منها أمامه .
كانت فرحته الغامرة وهو يشاهدنا ونحن نحصل على أفضل وأنقى وأجود ما كان يقدمه إلينا في لحظتها
وتساءلت حينها والدموع في عيني :
يا هل ترى، كم من مانجو قدمها لنا أبي واكتفى هو بمجرد قشورها!
وأنا هنا لا أقصد تلك الفاكهة بذاتها، ولكن أقصد كل ما ترمز له في هذه الحياة !!
فالمانجو قد تكون ملبساً، أو بيتاً، أو فراش، أو نوماً مريحاً، أو تعليماً، وقد تكون أيضاً لمسة حنان على الكتف أو قبلة على الوجه، أو مسح دمعة من على الخد !!
(( والله، مانجو الأهل لا حدود لها، ولا يمكن لأحد أن يقيِّم سعرها ))
- أنظر إلى من حولي لأجد أبناء لا يقدرون أهلهم حق القدر، ولا يوفون حقهم، وكأن وظيفة الأهل في هذه الحياة هي في اختلاق الذرائع التي من شأنها أن تكدر صفو حياتهم
- أرى أبناء قد تملكهم الغرور حتى حسبوا أنهم يفوقون أهلهم علماً وفكراً ومنطق
- أرى أبناء يقدسون كلمة الزوجة في مقابل دموع الأم أو الأب
- أرى أبناء يهجرون أهلهم في ديار رعاية بعيدة ويتركونهم لرحمة الغرباء
- أرى أبناء قد يقاطعون أهلهم سنيناً طويلة
- أرى أبناء يتمنون زوال أهلهم من هذه الدنيا عاجلاً ليس آجل من أجل أن يرثونهم
- أرى كل ذلك وفي نفسي لو كان الأمر بيدي، لدفعت عمري كله ثمناً حتى يعود بي الزمن لأجلس مع أبي يوماً واحداً أسبقه حينما يحضر فاكهة المانجو، لالتهم قشورها بدلاً عنه ليتبقى له فقط أفضل ما فيها .
حتى اذا سألني لماذا أحب أكل قشور المانجو ؟
فأقول له :
( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت )
إهداء الى كل من مازال أباه على قيد الحياة، عسى أن تجد إلى قلبه دليلاً ..
اللهم اغفر وارحم آبائنا وأمهاتنا واجعلهم من أهل الفردوس الأعلى برحمتك يا أرحم الراحمين ..
[قشور المانجو ] 🥭
يقول أحد الإخوة : في طفولتي عندما كان يدخل موسم فاكهة المانجو ،كان أبي يحضر منها كمية للبيت، وكنا نجلس حوله لنشاركه طعمها العذب، كنا نحب هذه الفاكهة كثيراً فكان يعطينا اللبّ منها ويقوم هو بأكل قشورها
كنت أراقب هذا التصرف الغريب منه دون أن أعلم السبب؟
سألته يوماً :لماذا يا أبتي؟؟….
لماذا تأكل قشور المانجو ؟!
نظر إلي بإبتسامة وقال :أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت .
لم أفهم معنى كلامه في وقتها، وبرّرت الأمر بأنها قد تكون عادة قديمة اكتسبها من أيامه التي عاشها في طفولته بين أحضان الفقر القاسي، وخصوصاً أن طعم قشور المانجو ليس سيئاً ولكن لا يقارن بما داخلها .
مع مرور الأيام نسيت أمر قشور المانجو ، كما نسيت الكثير من الذكريات بين صفحات كتاب الزمن، إلى مدة قريبة عندما أهداني صديق فاكهة مانجو، جلبها لي كهدية من بلد بعيدة ..
كنت أمنّي نفسي بالإستمتاع بطعمها الذي ينافس شهد النحل طوال الطريق وأنا متجه إلى بيتي
وبمجرد أن وصلت البيت بدأت في تقطيع تلك المانجو وهي تتفجر بين يدي بما تحتويه من لبّ ذهبي وعصير ملكي !!
الحقيقة أني أحب تلك الفاكهة كثيراً !!
وقبل أن أضع أول قطعة منها في فمي، اقتربت إبنتي الصغيرة مني وقالت : أبي، أريد قطعة ؟
ابتسمت من طلبها واعطيتها الجزء الذي كان بيدي
وعلى الفور إقترب إبني يطلب مثل ما حصلت عليه اخته
ولحقتهما أختهما الثالثة تطلب حصتها تماماً كما حصَّل إخوانها .
كانت فرحتي بالنظر لهم وهم يمرغون وجوههم بقطع المانجو والسعادة والفرح تشع من أعينهم كشمس الصباح الدافئة بعد ليلة شتاء قارص !
وفي لحظة وجدت نفسي أمام صحن خالي إلا من بعض قشور المانجو التي مازال عالقاً بها أجزاء صغيرة من فتات الفاكهة الأصلية
بدأت بالتهام القشور دون تفكير إلى أن توقفت فجأة لأتذكر كلمات أبي رحمه الله
الآن فقط بعد كل تلك الأيام والسنوات اتضحت لي معنى كلماته وماذا كان يقصد بعبارته، وغصّت اللقمة في فمي وهطلت الدموع من عينيّ.
الآن فقط علمت أن سعادة أبي الحقيقية لم تكن يوماً في أكل قشور المانجو، وإنما كانت سعادته الحقيقية في رؤيتنا ونحن نأكل أفضل جزء منها أمامه .
كانت فرحته الغامرة وهو يشاهدنا ونحن نحصل على أفضل وأنقى وأجود ما كان يقدمه إلينا في لحظتها
وتساءلت حينها والدموع في عيني :
يا هل ترى، كم من مانجو قدمها لنا أبي واكتفى هو بمجرد قشورها!
وأنا هنا لا أقصد تلك الفاكهة بذاتها، ولكن أقصد كل ما ترمز له في هذه الحياة !!
فالمانجو قد تكون ملبساً، أو بيتاً، أو فراش، أو نوماً مريحاً، أو تعليماً، وقد تكون أيضاً لمسة حنان على الكتف أو قبلة على الوجه، أو مسح دمعة من على الخد !!
(( والله، مانجو الأهل لا حدود لها، ولا يمكن لأحد أن يقيِّم سعرها ))
- أنظر إلى من حولي لأجد أبناء لا يقدرون أهلهم حق القدر، ولا يوفون حقهم، وكأن وظيفة الأهل في هذه الحياة هي في اختلاق الذرائع التي من شأنها أن تكدر صفو حياتهم
- أرى أبناء قد تملكهم الغرور حتى حسبوا أنهم يفوقون أهلهم علماً وفكراً ومنطق
- أرى أبناء يقدسون كلمة الزوجة في مقابل دموع الأم أو الأب
- أرى أبناء يهجرون أهلهم في ديار رعاية بعيدة ويتركونهم لرحمة الغرباء
- أرى أبناء قد يقاطعون أهلهم سنيناً طويلة
- أرى أبناء يتمنون زوال أهلهم من هذه الدنيا عاجلاً ليس آجل من أجل أن يرثونهم
- أرى كل ذلك وفي نفسي لو كان الأمر بيدي، لدفعت عمري كله ثمناً حتى يعود بي الزمن لأجلس مع أبي يوماً واحداً أسبقه حينما يحضر فاكهة المانجو، لالتهم قشورها بدلاً عنه ليتبقى له فقط أفضل ما فيها .
حتى اذا سألني لماذا أحب أكل قشور المانجو ؟
فأقول له :
( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت )
إهداء الى كل من مازال أباه على قيد الحياة، عسى أن تجد إلى قلبه دليلاً ..
اللهم اغفر وارحم آبائنا وأمهاتنا واجعلهم من أهل الفردوس الأعلى برحمتك يا أرحم الراحمين ..
❤5👏4😢2
الكتاب عالم في حد ذاته، وهذا العالم لا نهائي مثل العالم الحقيقي. أن نعتقد أننا يمكن أن نصل إلى نهاية كتاب هو إنكار لحدود الخيال البشري. كل كتاب يفتح لنا إمكانيات لم نفكر فيها، وأسئلة لم نطرحها بعد. وعندما نصل إلى نهاية كتاب، نجد، بشكل متناقض، أنه ليس نهاية على الإطلاق، بل بداية، بداية للتفكير، والتأمل، والاستفسار ..!
| روبرت فالسر
| روبرت فالسر
❤4👍2
'
[خذوا الحكمة من أفواه المجانين ]‼️
ذات يوم و بعد نقاش حاد بين زوجين
تعصب الزوج على زوجته ورمى عليها يمين الطلاق
و قال لها لن ترجعي في عصمتي إلا في يوم مشؤوم و أغبر ليس به نور
فخرجت الزوجة لبيت أهلها وهي تبكي
وبعد أن هدأ الزوج وأحس بالندم على ما فعل
خرج ليبحث عن فتوى من أحد العلماء في القرية
والتقى بشيخ القرية وسرد له القصة
فقال الشيخ : ومن أين سنأتي لك بيوم مشؤوم أغبر ليس به نور .. سامحك الله
لا أجد لك مخرج من هذا أيها الزوج
ولكن اذهب إلى المدينة لعلك تجد شيخ أعلم مني قد يجد لك فتوى
رجع الزوج للبيت وأستعد للرحيل باكرًا
واستيقظ متأخرا لأنه كان ساهرًا لشدة حزنه
وأسرع للسفر إلى المدينة وذهب للجامع الكبير ليصلي الظهر و يسأل الشيخ عن يمين الطلاق
ولكن الشيخ كان رده مثل شيخ القرية
من أين سنأتي لك بهذا اليوم المشؤوم الأغبر الذي ليس به نور فخرج الزوج مهموم
يجر قدميه إلى أن وصل سوق المدينة ،
وجلس شاردًا لأكثر من ساعة أمام كشك لبيع الخردوات
و جاء صاحب الكشك إلى الزوج وقال له ما بالك أيها الرجل جلست لأكثر من ساعة في حالة شرود تام
فحكى الزوج قصته وأنه لم يجد شيخ يفتي له
فهمس صاحب الكشك إلى الزوج وقال أترى ذلك الشخص على يمينك
فقال الزوج الذي يفترش الأرض و ثيابه رثه و شعره كثيف و غير ممشط
قال صاحب الكشك : نعم
اذهب و قص عليه و أسأله
استغرب الزوج و كيف لهذا الرجل المجنون أن يجد لي مخرج و أنا سألت المشايخ و لم يجدوا لي حلا !!
و قال في نفسه سأذهب فأنا لم يعد لدي سبيل غيره
و ذهب إليه و جلس على الأرض أمامه
و قال له يا شيخ أريد أن أحكي لك قصتي
فقال له : احكي يا غافل فاستغرب الزوج و بدأ في سرد حكايته حتى نهايتها
فقال المجنون : هل صليت الفجر !! فقال الزوج : لا والله لقد استيقظت بعد الفجر !
فقال المجنون : كيف حال أمك اليوم !! فقال الزوج لم أرها اليوم فقد خرجت مسرعا !
فقال المجنون : كم قرأت من القرآن اليوم
فقال الزوج غاضبًا :قلت لك يا حاج أنا كنت في عجلة من أمري و لم أقرأ شيء و لم أزر أحد !!
فقال المجنون
اذهب و خذ زوجتك
فهل هناك يوم مشؤوم و أغبر و ليس به نور كيومك هذا !!!
لم تصلي الفجر و لم تقرأ القرآن و لم ترى أمك و تستاذنها !!
ففرح الزوج وأصبح يقبل رأس المجنون
ويقول له :لقد أنقذتني يا شيخ و يا علامة
اطلب ما شئت يا شيخ فرد المجنون أنا لا أطلب إلا من ربي و إلهي يا غافل.
📌العبرة ....
إنك قد تجد ضالتك في المكان الذي لم تعتد، وأن العلم في صدور الرجال وليس في الملابس و المظهر الخارجي الذي ماهو إلا مجرد قشور !
[خذوا الحكمة من أفواه المجانين ]‼️
ذات يوم و بعد نقاش حاد بين زوجين
تعصب الزوج على زوجته ورمى عليها يمين الطلاق
و قال لها لن ترجعي في عصمتي إلا في يوم مشؤوم و أغبر ليس به نور
فخرجت الزوجة لبيت أهلها وهي تبكي
وبعد أن هدأ الزوج وأحس بالندم على ما فعل
خرج ليبحث عن فتوى من أحد العلماء في القرية
والتقى بشيخ القرية وسرد له القصة
فقال الشيخ : ومن أين سنأتي لك بيوم مشؤوم أغبر ليس به نور .. سامحك الله
لا أجد لك مخرج من هذا أيها الزوج
ولكن اذهب إلى المدينة لعلك تجد شيخ أعلم مني قد يجد لك فتوى
رجع الزوج للبيت وأستعد للرحيل باكرًا
واستيقظ متأخرا لأنه كان ساهرًا لشدة حزنه
وأسرع للسفر إلى المدينة وذهب للجامع الكبير ليصلي الظهر و يسأل الشيخ عن يمين الطلاق
ولكن الشيخ كان رده مثل شيخ القرية
من أين سنأتي لك بهذا اليوم المشؤوم الأغبر الذي ليس به نور فخرج الزوج مهموم
يجر قدميه إلى أن وصل سوق المدينة ،
وجلس شاردًا لأكثر من ساعة أمام كشك لبيع الخردوات
و جاء صاحب الكشك إلى الزوج وقال له ما بالك أيها الرجل جلست لأكثر من ساعة في حالة شرود تام
فحكى الزوج قصته وأنه لم يجد شيخ يفتي له
فهمس صاحب الكشك إلى الزوج وقال أترى ذلك الشخص على يمينك
فقال الزوج الذي يفترش الأرض و ثيابه رثه و شعره كثيف و غير ممشط
قال صاحب الكشك : نعم
اذهب و قص عليه و أسأله
استغرب الزوج و كيف لهذا الرجل المجنون أن يجد لي مخرج و أنا سألت المشايخ و لم يجدوا لي حلا !!
و قال في نفسه سأذهب فأنا لم يعد لدي سبيل غيره
و ذهب إليه و جلس على الأرض أمامه
و قال له يا شيخ أريد أن أحكي لك قصتي
فقال له : احكي يا غافل فاستغرب الزوج و بدأ في سرد حكايته حتى نهايتها
فقال المجنون : هل صليت الفجر !! فقال الزوج : لا والله لقد استيقظت بعد الفجر !
فقال المجنون : كيف حال أمك اليوم !! فقال الزوج لم أرها اليوم فقد خرجت مسرعا !
فقال المجنون : كم قرأت من القرآن اليوم
فقال الزوج غاضبًا :قلت لك يا حاج أنا كنت في عجلة من أمري و لم أقرأ شيء و لم أزر أحد !!
فقال المجنون
اذهب و خذ زوجتك
فهل هناك يوم مشؤوم و أغبر و ليس به نور كيومك هذا !!!
لم تصلي الفجر و لم تقرأ القرآن و لم ترى أمك و تستاذنها !!
ففرح الزوج وأصبح يقبل رأس المجنون
ويقول له :لقد أنقذتني يا شيخ و يا علامة
اطلب ما شئت يا شيخ فرد المجنون أنا لا أطلب إلا من ربي و إلهي يا غافل.
📌العبرة ....
إنك قد تجد ضالتك في المكان الذي لم تعتد، وأن العلم في صدور الرجال وليس في الملابس و المظهر الخارجي الذي ماهو إلا مجرد قشور !
💯4❤1