❞
في العصر الفيكتوري كان الروائي تشارلز ديكنز ببداية حياته الأدبية غير واثق بقدراته ككاتب، يبعث أعماله الأولى بنهاية الليل لصندوق البريد الذي كان بعيدًا عن منزله، تم رفضه مرة تلو الأخرى إلى أن جاء يوم مدح فيه أحد الناشرين إنتاجه لتتغير حياة هذا الشاب لأعظم الكُتاب الإنجليز بالتاريخ .
📌قد تغير لحظة مشوار عمرك بأكمله !
في العصر الفيكتوري كان الروائي تشارلز ديكنز ببداية حياته الأدبية غير واثق بقدراته ككاتب، يبعث أعماله الأولى بنهاية الليل لصندوق البريد الذي كان بعيدًا عن منزله، تم رفضه مرة تلو الأخرى إلى أن جاء يوم مدح فيه أحد الناشرين إنتاجه لتتغير حياة هذا الشاب لأعظم الكُتاب الإنجليز بالتاريخ .
📌قد تغير لحظة مشوار عمرك بأكمله !
❤17💯4👍1
⤵️
يعتبر "فينسنت فان جوخ" من أشهر الشخصيات وأكثرها تأثيراً في تاريخ الفن الغربي عبر التاريخ .
لكن المعلومة التي قد تبدو مفاجئة للبعض هي بأن "فينسنت" لم يكن ناجحاً خلال حياته وكان يرى الكثيرون بأنه مجنون وفاشل ، ربما كان هذا بسبب اسلوبه الرسمي الغريب والفريد من نوعه آنذاك .
الغريب في الموضوع هو بأن "فينسينت" لم يكتسب شهرته الكبيرة و التي نراها في أيامنا هذه إلا بعد وفاته ، لدرجة أن البعض يصنفه كواحد من أفضل الفنانين عبر التاريخ !
عاش فينسنت حياته بين عام ١٨٥٣ - ١٨٩٠
ولد في هولندا ، لكن أثناء فترة حياته كـ رسام عاش أغلب سنواته في فرنسا .
ولقد عرف عنه بأنه كان يعيش لوحده و يعمل في الخفاء .
و كان الشخص الوحيد الذي دعم فن "فينسنت" هو شقيقه "ثيو" و الذي كان أيضاً يرسل له المال بين كل فترة وأخرى .
"ثيو" بالنسبة لـ "فينسنت" الصديق الوحيد وقد أرسلوا مئات الرسائل لبعضهم البعض على الرغم من ان والديهم اعتقدا بأن فان جوخ يضيع حياته في محاولة أن يصبح رسامًا.
الأموال التي أرسلها "ثيو" إلى "فينسنت" لم تكن كافية ، و عاش فان جوخ في فقر لفترة معينة ، وفي عمر الثلاثين و تحت تأثير الظروف المعيشية السيئة اضطر "فينسنت" إلى الانتقال إلى والديه في هولندا.
كان "فينسنت" يرسم باستمرار أثناء إقامته مع والديه في هولندا وأثناء تلك الإقامة إنتهى من رسم ما يعتبره هو والكثيرون كـ أول تحفة فنية له : لوحة أكلوا البطاطا
لم تجذب اللوحة الكثير من الاهتمام في ذلك الوقت ، لكنها الآن تعد واحدة من أكثر أعماله شهرة ونجاحاً .
تصور اللوحة خمسة فلاحين جالسين حول مائدة طعام و يأكلون وجبة بسيطة من البطاطا .
بين ملامح الفلاحين القبيحة و الخشنة توجد رسالة و مشاعر أعمق يريد بأن يصورها لنا "فينسنت" في هذه اللوحة و هي مشاعر الدفء والأمان الناتج عن البساطة و الأكتفاء اللذين يتجليان على وجوه هؤلاء البُسطاء تحت ضوء هذا المصباح الصغير .
أراد "فينسنت" رسم المشهد بأصالة قدر الإمكان فـ اختار عمدًا نماذج عائلية غير جذابة للرسم لأن رسالة اللوحة هنا كانت أكثر أهمية بالنسبة له من التشريح الصحيح أو الكمال التقني الطبيعي.
وقال "فينسنت" عن لوحته :
"كما ترون، فقد أردت وبشدة تخليد تلك اللحظة ، لحظة هؤلاء الناس وهم يأكلون البطاطا على ضوء مصابيحهم الصغيرة بأيديهم الخشنة التي يزرعون الأرض بها ، مطمئنين على أنهم حصلوا على طعامهم بأمانة ...
إن هذة اللوحة تخلد نمط عيش مختلف كليًا عن النمط الحضاري ، لذلك فأنا لا أريد لأي أحد أن يعجب باللوحة بدون أن يعرف لماذا قمت برسمها".
يعتبر "فينسنت فان جوخ" من أشهر الشخصيات وأكثرها تأثيراً في تاريخ الفن الغربي عبر التاريخ .
لكن المعلومة التي قد تبدو مفاجئة للبعض هي بأن "فينسنت" لم يكن ناجحاً خلال حياته وكان يرى الكثيرون بأنه مجنون وفاشل ، ربما كان هذا بسبب اسلوبه الرسمي الغريب والفريد من نوعه آنذاك .
الغريب في الموضوع هو بأن "فينسينت" لم يكتسب شهرته الكبيرة و التي نراها في أيامنا هذه إلا بعد وفاته ، لدرجة أن البعض يصنفه كواحد من أفضل الفنانين عبر التاريخ !
عاش فينسنت حياته بين عام ١٨٥٣ - ١٨٩٠
ولد في هولندا ، لكن أثناء فترة حياته كـ رسام عاش أغلب سنواته في فرنسا .
ولقد عرف عنه بأنه كان يعيش لوحده و يعمل في الخفاء .
و كان الشخص الوحيد الذي دعم فن "فينسنت" هو شقيقه "ثيو" و الذي كان أيضاً يرسل له المال بين كل فترة وأخرى .
"ثيو" بالنسبة لـ "فينسنت" الصديق الوحيد وقد أرسلوا مئات الرسائل لبعضهم البعض على الرغم من ان والديهم اعتقدا بأن فان جوخ يضيع حياته في محاولة أن يصبح رسامًا.
الأموال التي أرسلها "ثيو" إلى "فينسنت" لم تكن كافية ، و عاش فان جوخ في فقر لفترة معينة ، وفي عمر الثلاثين و تحت تأثير الظروف المعيشية السيئة اضطر "فينسنت" إلى الانتقال إلى والديه في هولندا.
كان "فينسنت" يرسم باستمرار أثناء إقامته مع والديه في هولندا وأثناء تلك الإقامة إنتهى من رسم ما يعتبره هو والكثيرون كـ أول تحفة فنية له : لوحة أكلوا البطاطا
لم تجذب اللوحة الكثير من الاهتمام في ذلك الوقت ، لكنها الآن تعد واحدة من أكثر أعماله شهرة ونجاحاً .
تصور اللوحة خمسة فلاحين جالسين حول مائدة طعام و يأكلون وجبة بسيطة من البطاطا .
بين ملامح الفلاحين القبيحة و الخشنة توجد رسالة و مشاعر أعمق يريد بأن يصورها لنا "فينسنت" في هذه اللوحة و هي مشاعر الدفء والأمان الناتج عن البساطة و الأكتفاء اللذين يتجليان على وجوه هؤلاء البُسطاء تحت ضوء هذا المصباح الصغير .
أراد "فينسنت" رسم المشهد بأصالة قدر الإمكان فـ اختار عمدًا نماذج عائلية غير جذابة للرسم لأن رسالة اللوحة هنا كانت أكثر أهمية بالنسبة له من التشريح الصحيح أو الكمال التقني الطبيعي.
وقال "فينسنت" عن لوحته :
"كما ترون، فقد أردت وبشدة تخليد تلك اللحظة ، لحظة هؤلاء الناس وهم يأكلون البطاطا على ضوء مصابيحهم الصغيرة بأيديهم الخشنة التي يزرعون الأرض بها ، مطمئنين على أنهم حصلوا على طعامهم بأمانة ...
إن هذة اللوحة تخلد نمط عيش مختلف كليًا عن النمط الحضاري ، لذلك فأنا لا أريد لأي أحد أن يعجب باللوحة بدون أن يعرف لماذا قمت برسمها".
👍4❤2👏1
من أخلاق التجار قديمًا :
كان التجار عادة عندما يفتحون دكاكينهم في الصباح ، يضعون كرسياً صغيراً بجانب باب الدكان ، وأول زبون يأتي للدكان يقوم ذلك التاجر بإدخال الكرسي لداخل الدكان ويبيع للزبون يعني : ( يستفتح ) .
وعندما يأتي زبون آخر ويسأل عن سلعة إن كانت موجودة يخرج التاجر خارج دكانه وينظر إلى السوق ويلاحظ أي دكان لا يزال الكرسي موجوداً على بابه فيقول للزبون : أنظر ذلك الدكان ، إن شاء الله تجد طلبك عنده أنا خلاص استفتحت ..
وجاري في السوق لم يستفتح بعد .
📌زمن الطيبين فعلاً 💛
كان التجار عادة عندما يفتحون دكاكينهم في الصباح ، يضعون كرسياً صغيراً بجانب باب الدكان ، وأول زبون يأتي للدكان يقوم ذلك التاجر بإدخال الكرسي لداخل الدكان ويبيع للزبون يعني : ( يستفتح ) .
وعندما يأتي زبون آخر ويسأل عن سلعة إن كانت موجودة يخرج التاجر خارج دكانه وينظر إلى السوق ويلاحظ أي دكان لا يزال الكرسي موجوداً على بابه فيقول للزبون : أنظر ذلك الدكان ، إن شاء الله تجد طلبك عنده أنا خلاص استفتحت ..
وجاري في السوق لم يستفتح بعد .
📌زمن الطيبين فعلاً 💛
❤13👏4
راقت لي ...
يحكى أن شيـخـًا كبیـرًا وزوجتـه العجـوز كانت حياتهما سمنًا على عسل ...
فسألو الشيخ عن السر فقال لهم :
منذ أن تزوجتها تقول لي يمين فأقول لها يسار، تقول يسار فأقول لها يمين .
سألـوه لماذا ... ؟
فقال: للقارب قائد واحد وإلا سيغرق ، والكلمة في الأول والأخير هي كلمة الرجل .
وعندما سألو زوجته قالت : منذ أن تزوجته عرفت أنه شخص عنيد ، كلما أردت يمينًا أقول له يسار وعندما أريد يسارًا أقول له يمين ...
الشيخ طول حياته وهو يظن نفسه مسيطرًا يقود القارب بنفسه ، بينما ظلت زوجته مرتاحة وطلباتها تلبى من قبله دون عناء يذكـر .... 🧠👌
يحكى أن شيـخـًا كبیـرًا وزوجتـه العجـوز كانت حياتهما سمنًا على عسل ...
فسألو الشيخ عن السر فقال لهم :
منذ أن تزوجتها تقول لي يمين فأقول لها يسار، تقول يسار فأقول لها يمين .
سألـوه لماذا ... ؟
فقال: للقارب قائد واحد وإلا سيغرق ، والكلمة في الأول والأخير هي كلمة الرجل .
وعندما سألو زوجته قالت : منذ أن تزوجته عرفت أنه شخص عنيد ، كلما أردت يمينًا أقول له يسار وعندما أريد يسارًا أقول له يمين ...
الشيخ طول حياته وهو يظن نفسه مسيطرًا يقود القارب بنفسه ، بينما ظلت زوجته مرتاحة وطلباتها تلبى من قبله دون عناء يذكـر .... 🧠👌
😁8🤣8👍2👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فجأة ‼️
وفي غمرة انشغالك بإسعاد من حولك تكتشف أنك فقدت ذاتك ....
وفي غمرة انشغالك بإسعاد من حولك تكتشف أنك فقدت ذاتك ....
💯2💔1
❞
في كتاب "عبادة المشاعر" يقول لنا ميشيل لكروا: " أنِّ علامةَ النضج والسواء النفسي عدم الانجراف مع كلّ خاطر وشعور عابر .
ثم يُكملِ الكاتب ليغيرَ مفهمومنا عن المشاعر تمامًا، فيقول:" أنّ كل مانشعرُ به ماهو إلا عواطفٌ بسيطةٌ نضخمها في خيالنا لأننا متعطشين إلى أحداثٍ صخمةٍ، ثم نبني أفعال ونتخذ قرارات بُناءًا على مشاعر هشة مبنية على أسبابٍ غيرِ كافية!"
اسأل نفسك: هل مشاعر الحب والحزن والفرح التي تشعر بها حقيقية؟
في كتاب "عبادة المشاعر" يقول لنا ميشيل لكروا: " أنِّ علامةَ النضج والسواء النفسي عدم الانجراف مع كلّ خاطر وشعور عابر .
ثم يُكملِ الكاتب ليغيرَ مفهمومنا عن المشاعر تمامًا، فيقول:" أنّ كل مانشعرُ به ماهو إلا عواطفٌ بسيطةٌ نضخمها في خيالنا لأننا متعطشين إلى أحداثٍ صخمةٍ، ثم نبني أفعال ونتخذ قرارات بُناءًا على مشاعر هشة مبنية على أسبابٍ غيرِ كافية!"
اسأل نفسك: هل مشاعر الحب والحزن والفرح التي تشعر بها حقيقية؟
🤔5😐1