'
يُحكى أن رجلاً له إبن عمره ست سنوات ، و حين أكمل السبع سنوات قام الأب بدعوة جميع أصدقاء إبنه لبيته بدون معرفة الإبن ..!
في المساء كانت مفاجأة للإبن حينما رأى زملاءه و أصدقائه يتوافدون لبيتهم و هم يحملون له الهدايا ..!!!
فسأل والده قائلاً :
يا أبي من دعاهم للبيت عندنا؟ وكيف جاؤوا؟
ولماذا يحملون كل هذه الهدايا ..؟!!!
فأجابه الأب :
يا ولدي اليوم هو يوم بلوغك السنة السابعة،
و هو العمر الذي ستبدأ فيه بالصلاة لرب العالمين ..
فاليوم هو أول يوم ستصلي فيه ،
ولذلك جاء أصدقائك يهنونك بهذا الخير الكبير الذي ستقدم عليه.
فتأثر الإبن تأثراً شديداً ، ووقع في نفسه تعظيم و محبة الصلاة.
والآن بلغ الإبن سن الثالثة عشر ، و لم يترك فريضة واحدة منذ السابعة من عمره.
📌 العبرة ...
- ما تغرسه من قيم دينية في أبنائك منذ الصغر ستبقى متأصلة في أنفسهم حتى وإن كبروا.
"من شب على شيء شاب عليه"🤍
يُحكى أن رجلاً له إبن عمره ست سنوات ، و حين أكمل السبع سنوات قام الأب بدعوة جميع أصدقاء إبنه لبيته بدون معرفة الإبن ..!
في المساء كانت مفاجأة للإبن حينما رأى زملاءه و أصدقائه يتوافدون لبيتهم و هم يحملون له الهدايا ..!!!
فسأل والده قائلاً :
يا أبي من دعاهم للبيت عندنا؟ وكيف جاؤوا؟
ولماذا يحملون كل هذه الهدايا ..؟!!!
فأجابه الأب :
يا ولدي اليوم هو يوم بلوغك السنة السابعة،
و هو العمر الذي ستبدأ فيه بالصلاة لرب العالمين ..
فاليوم هو أول يوم ستصلي فيه ،
ولذلك جاء أصدقائك يهنونك بهذا الخير الكبير الذي ستقدم عليه.
فتأثر الإبن تأثراً شديداً ، ووقع في نفسه تعظيم و محبة الصلاة.
والآن بلغ الإبن سن الثالثة عشر ، و لم يترك فريضة واحدة منذ السابعة من عمره.
📌 العبرة ...
- ما تغرسه من قيم دينية في أبنائك منذ الصغر ستبقى متأصلة في أنفسهم حتى وإن كبروا.
"من شب على شيء شاب عليه"🤍
❤16
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❞
لا شك أن الوحدة التي يلجأ إليها الأفراد بمحض اختيارهم هي أسلم الطرق لتجنب الألم الذي قد يتولد بالاحتكاك بالآخرين ..
فلا شك أن السعادة التي يعثر عليها من يُفضّل طريق العزلة هي سعادة راحة البال ..
| سيغموند فرويد |
لا شك أن الوحدة التي يلجأ إليها الأفراد بمحض اختيارهم هي أسلم الطرق لتجنب الألم الذي قد يتولد بالاحتكاك بالآخرين ..
فلا شك أن السعادة التي يعثر عليها من يُفضّل طريق العزلة هي سعادة راحة البال ..
| سيغموند فرويد |
👍8❤2
❞
إذا أردت أن تفهم انساناً فانظر فعله في لحظة اختيار حر وحينئذ سوف تفاجأ تمامًا فقد ترى القديس يزني وقد ترى العاهرة تصلي,وقد ترى الطبيب يشرب السم, وقد تفاجأ بصديقك يطعنك وبعدوك ينقذك وقد ترى الخادم سيداً في أفعاله والسيد أحقر من أحقر خادم في أعماله وقد ترى ملوكاً يرتشون وصعاليك يتصدقون... !
| مصطفى محمود |
إذا أردت أن تفهم انساناً فانظر فعله في لحظة اختيار حر وحينئذ سوف تفاجأ تمامًا فقد ترى القديس يزني وقد ترى العاهرة تصلي,وقد ترى الطبيب يشرب السم, وقد تفاجأ بصديقك يطعنك وبعدوك ينقذك وقد ترى الخادم سيداً في أفعاله والسيد أحقر من أحقر خادم في أعماله وقد ترى ملوكاً يرتشون وصعاليك يتصدقون... !
| مصطفى محمود |
❤7👍7
'
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥّ ﻗﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﻴﻦ.. ﻭ ﻷﻧّﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳُﺒﺮﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄّﻮﻝ..
إلا ﺃﻥّ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﻞّ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺼّﻤﺖ ﻭ ﺍﻟﺴّﻠﺒﻴّﺔ.. ﻓﺘﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ ﻭ ﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﻳﻪ..
أﻣّﺎ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺄﺣﺠﻢ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ اﻷﻟﻢ.. ﻭ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻈﻬﺮﻩ..
ﻏﺎﺏ ﺍﻷﻭّﻝ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺪّﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰّﻣﻦ.. ﻋﺎﺩ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺼﻴﺮﺍً.. ﻭ ﻟﻜﻨّﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﺣﻜﻴﻤﺎً..
ﺭﺁﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺼّﺎﻣﺖ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮّﺷﻴﻖ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ.. ﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﺇﻟﻴﻪ..
ﻓﺒﺎﺩﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻤﺒﺮﻱّ ﺑﺎﻟﺘّﻌﺮﻳﻒ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ.. ﺗﻌﺠّﺐ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﻭ ﺑﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴّﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﺻﺪﻳﻘﻪ..
ﻟﻢ ﻳﺄﺑﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ.. ﻭ ﻣﻀﻰ ﻳﺤﺪّﺛﻪ ﻋﻤﺎ ﺗﻌﻠّﻢ ﻓﺘﺮﺓ ﻏﻴﺎﺑﻪ.. ﻭ ﻫﻮ ﻳﻜﺘﺐ ﻭ ﻳﺨﻂّ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭ اﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ..
إﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻨّﺪﻡ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ.. ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ الا ﺃﻥ ﺗﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ ﻟﺘﺒﺮﻳﻪ.. ﻭ ﻟﻴﻜﺴﺮ ﺣﺎﺟﺰ ﺻﻤﺘﻪ ﻭ ﺳﻠﺒﻴّﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻻ ﺑﺪّ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﻟﻢ..!
'
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥّ ﻗﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﻴﻦ.. ﻭ ﻷﻧّﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳُﺒﺮﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄّﻮﻝ..
إلا ﺃﻥّ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﻞّ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺼّﻤﺖ ﻭ ﺍﻟﺴّﻠﺒﻴّﺔ.. ﻓﺘﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ ﻭ ﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﻳﻪ..
أﻣّﺎ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺄﺣﺠﻢ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ اﻷﻟﻢ.. ﻭ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻈﻬﺮﻩ..
ﻏﺎﺏ ﺍﻷﻭّﻝ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺪّﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰّﻣﻦ.. ﻋﺎﺩ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺼﻴﺮﺍً.. ﻭ ﻟﻜﻨّﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﺣﻜﻴﻤﺎً..
ﺭﺁﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺼّﺎﻣﺖ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮّﺷﻴﻖ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ.. ﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﺇﻟﻴﻪ..
ﻓﺒﺎﺩﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻤﺒﺮﻱّ ﺑﺎﻟﺘّﻌﺮﻳﻒ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ.. ﺗﻌﺠّﺐ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﻭ ﺑﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴّﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﺻﺪﻳﻘﻪ..
ﻟﻢ ﻳﺄﺑﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ.. ﻭ ﻣﻀﻰ ﻳﺤﺪّﺛﻪ ﻋﻤﺎ ﺗﻌﻠّﻢ ﻓﺘﺮﺓ ﻏﻴﺎﺑﻪ.. ﻭ ﻫﻮ ﻳﻜﺘﺐ ﻭ ﻳﺨﻂّ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭ اﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ..
إﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻨّﺪﻡ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ.. ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ الا ﺃﻥ ﺗﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ ﻟﺘﺒﺮﻳﻪ.. ﻭ ﻟﻴﻜﺴﺮ ﺣﺎﺟﺰ ﺻﻤﺘﻪ ﻭ ﺳﻠﺒﻴّﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻻ ﺑﺪّ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﻟﻢ..!
'
❤10👍8
❞
في العصر الفيكتوري كان الروائي تشارلز ديكنز ببداية حياته الأدبية غير واثق بقدراته ككاتب، يبعث أعماله الأولى بنهاية الليل لصندوق البريد الذي كان بعيدًا عن منزله، تم رفضه مرة تلو الأخرى إلى أن جاء يوم مدح فيه أحد الناشرين إنتاجه لتتغير حياة هذا الشاب لأعظم الكُتاب الإنجليز بالتاريخ .
📌قد تغير لحظة مشوار عمرك بأكمله !
في العصر الفيكتوري كان الروائي تشارلز ديكنز ببداية حياته الأدبية غير واثق بقدراته ككاتب، يبعث أعماله الأولى بنهاية الليل لصندوق البريد الذي كان بعيدًا عن منزله، تم رفضه مرة تلو الأخرى إلى أن جاء يوم مدح فيه أحد الناشرين إنتاجه لتتغير حياة هذا الشاب لأعظم الكُتاب الإنجليز بالتاريخ .
📌قد تغير لحظة مشوار عمرك بأكمله !
❤17💯4👍1
⤵️
يعتبر "فينسنت فان جوخ" من أشهر الشخصيات وأكثرها تأثيراً في تاريخ الفن الغربي عبر التاريخ .
لكن المعلومة التي قد تبدو مفاجئة للبعض هي بأن "فينسنت" لم يكن ناجحاً خلال حياته وكان يرى الكثيرون بأنه مجنون وفاشل ، ربما كان هذا بسبب اسلوبه الرسمي الغريب والفريد من نوعه آنذاك .
الغريب في الموضوع هو بأن "فينسينت" لم يكتسب شهرته الكبيرة و التي نراها في أيامنا هذه إلا بعد وفاته ، لدرجة أن البعض يصنفه كواحد من أفضل الفنانين عبر التاريخ !
عاش فينسنت حياته بين عام ١٨٥٣ - ١٨٩٠
ولد في هولندا ، لكن أثناء فترة حياته كـ رسام عاش أغلب سنواته في فرنسا .
ولقد عرف عنه بأنه كان يعيش لوحده و يعمل في الخفاء .
و كان الشخص الوحيد الذي دعم فن "فينسنت" هو شقيقه "ثيو" و الذي كان أيضاً يرسل له المال بين كل فترة وأخرى .
"ثيو" بالنسبة لـ "فينسنت" الصديق الوحيد وقد أرسلوا مئات الرسائل لبعضهم البعض على الرغم من ان والديهم اعتقدا بأن فان جوخ يضيع حياته في محاولة أن يصبح رسامًا.
الأموال التي أرسلها "ثيو" إلى "فينسنت" لم تكن كافية ، و عاش فان جوخ في فقر لفترة معينة ، وفي عمر الثلاثين و تحت تأثير الظروف المعيشية السيئة اضطر "فينسنت" إلى الانتقال إلى والديه في هولندا.
كان "فينسنت" يرسم باستمرار أثناء إقامته مع والديه في هولندا وأثناء تلك الإقامة إنتهى من رسم ما يعتبره هو والكثيرون كـ أول تحفة فنية له : لوحة أكلوا البطاطا
لم تجذب اللوحة الكثير من الاهتمام في ذلك الوقت ، لكنها الآن تعد واحدة من أكثر أعماله شهرة ونجاحاً .
تصور اللوحة خمسة فلاحين جالسين حول مائدة طعام و يأكلون وجبة بسيطة من البطاطا .
بين ملامح الفلاحين القبيحة و الخشنة توجد رسالة و مشاعر أعمق يريد بأن يصورها لنا "فينسنت" في هذه اللوحة و هي مشاعر الدفء والأمان الناتج عن البساطة و الأكتفاء اللذين يتجليان على وجوه هؤلاء البُسطاء تحت ضوء هذا المصباح الصغير .
أراد "فينسنت" رسم المشهد بأصالة قدر الإمكان فـ اختار عمدًا نماذج عائلية غير جذابة للرسم لأن رسالة اللوحة هنا كانت أكثر أهمية بالنسبة له من التشريح الصحيح أو الكمال التقني الطبيعي.
وقال "فينسنت" عن لوحته :
"كما ترون، فقد أردت وبشدة تخليد تلك اللحظة ، لحظة هؤلاء الناس وهم يأكلون البطاطا على ضوء مصابيحهم الصغيرة بأيديهم الخشنة التي يزرعون الأرض بها ، مطمئنين على أنهم حصلوا على طعامهم بأمانة ...
إن هذة اللوحة تخلد نمط عيش مختلف كليًا عن النمط الحضاري ، لذلك فأنا لا أريد لأي أحد أن يعجب باللوحة بدون أن يعرف لماذا قمت برسمها".
يعتبر "فينسنت فان جوخ" من أشهر الشخصيات وأكثرها تأثيراً في تاريخ الفن الغربي عبر التاريخ .
لكن المعلومة التي قد تبدو مفاجئة للبعض هي بأن "فينسنت" لم يكن ناجحاً خلال حياته وكان يرى الكثيرون بأنه مجنون وفاشل ، ربما كان هذا بسبب اسلوبه الرسمي الغريب والفريد من نوعه آنذاك .
الغريب في الموضوع هو بأن "فينسينت" لم يكتسب شهرته الكبيرة و التي نراها في أيامنا هذه إلا بعد وفاته ، لدرجة أن البعض يصنفه كواحد من أفضل الفنانين عبر التاريخ !
عاش فينسنت حياته بين عام ١٨٥٣ - ١٨٩٠
ولد في هولندا ، لكن أثناء فترة حياته كـ رسام عاش أغلب سنواته في فرنسا .
ولقد عرف عنه بأنه كان يعيش لوحده و يعمل في الخفاء .
و كان الشخص الوحيد الذي دعم فن "فينسنت" هو شقيقه "ثيو" و الذي كان أيضاً يرسل له المال بين كل فترة وأخرى .
"ثيو" بالنسبة لـ "فينسنت" الصديق الوحيد وقد أرسلوا مئات الرسائل لبعضهم البعض على الرغم من ان والديهم اعتقدا بأن فان جوخ يضيع حياته في محاولة أن يصبح رسامًا.
الأموال التي أرسلها "ثيو" إلى "فينسنت" لم تكن كافية ، و عاش فان جوخ في فقر لفترة معينة ، وفي عمر الثلاثين و تحت تأثير الظروف المعيشية السيئة اضطر "فينسنت" إلى الانتقال إلى والديه في هولندا.
كان "فينسنت" يرسم باستمرار أثناء إقامته مع والديه في هولندا وأثناء تلك الإقامة إنتهى من رسم ما يعتبره هو والكثيرون كـ أول تحفة فنية له : لوحة أكلوا البطاطا
لم تجذب اللوحة الكثير من الاهتمام في ذلك الوقت ، لكنها الآن تعد واحدة من أكثر أعماله شهرة ونجاحاً .
تصور اللوحة خمسة فلاحين جالسين حول مائدة طعام و يأكلون وجبة بسيطة من البطاطا .
بين ملامح الفلاحين القبيحة و الخشنة توجد رسالة و مشاعر أعمق يريد بأن يصورها لنا "فينسنت" في هذه اللوحة و هي مشاعر الدفء والأمان الناتج عن البساطة و الأكتفاء اللذين يتجليان على وجوه هؤلاء البُسطاء تحت ضوء هذا المصباح الصغير .
أراد "فينسنت" رسم المشهد بأصالة قدر الإمكان فـ اختار عمدًا نماذج عائلية غير جذابة للرسم لأن رسالة اللوحة هنا كانت أكثر أهمية بالنسبة له من التشريح الصحيح أو الكمال التقني الطبيعي.
وقال "فينسنت" عن لوحته :
"كما ترون، فقد أردت وبشدة تخليد تلك اللحظة ، لحظة هؤلاء الناس وهم يأكلون البطاطا على ضوء مصابيحهم الصغيرة بأيديهم الخشنة التي يزرعون الأرض بها ، مطمئنين على أنهم حصلوا على طعامهم بأمانة ...
إن هذة اللوحة تخلد نمط عيش مختلف كليًا عن النمط الحضاري ، لذلك فأنا لا أريد لأي أحد أن يعجب باللوحة بدون أن يعرف لماذا قمت برسمها".
👍4❤2👏1
من أخلاق التجار قديمًا :
كان التجار عادة عندما يفتحون دكاكينهم في الصباح ، يضعون كرسياً صغيراً بجانب باب الدكان ، وأول زبون يأتي للدكان يقوم ذلك التاجر بإدخال الكرسي لداخل الدكان ويبيع للزبون يعني : ( يستفتح ) .
وعندما يأتي زبون آخر ويسأل عن سلعة إن كانت موجودة يخرج التاجر خارج دكانه وينظر إلى السوق ويلاحظ أي دكان لا يزال الكرسي موجوداً على بابه فيقول للزبون : أنظر ذلك الدكان ، إن شاء الله تجد طلبك عنده أنا خلاص استفتحت ..
وجاري في السوق لم يستفتح بعد .
📌زمن الطيبين فعلاً 💛
كان التجار عادة عندما يفتحون دكاكينهم في الصباح ، يضعون كرسياً صغيراً بجانب باب الدكان ، وأول زبون يأتي للدكان يقوم ذلك التاجر بإدخال الكرسي لداخل الدكان ويبيع للزبون يعني : ( يستفتح ) .
وعندما يأتي زبون آخر ويسأل عن سلعة إن كانت موجودة يخرج التاجر خارج دكانه وينظر إلى السوق ويلاحظ أي دكان لا يزال الكرسي موجوداً على بابه فيقول للزبون : أنظر ذلك الدكان ، إن شاء الله تجد طلبك عنده أنا خلاص استفتحت ..
وجاري في السوق لم يستفتح بعد .
📌زمن الطيبين فعلاً 💛
❤13👏4