'
[من طرائف العرب ~ لا تطع الإناث ]
يحكى أن رجلاً ارتكب جرماً فحكم عليه القاضي أن يختار عقوبة من الثلاثة عقوبات ...
العقوبة الأولى أن يأكل مئة بصله !
العقوبة التانية أن يجلد مئة جلدة !
العقوبة الثالثة أن يدفع مئة دينار !
استشار زوجته فقالت له: البصل ولد عم العسل .
فختار الرجل البصل وبعد البصلة الخامسة والستون جحظت عيناه واعلن عجزه عن المتابعة .
استشار زوجته للمرة الثانية قالت: إذا لم تستطع تحمل البصل فوجع ساعة ولا كل ساعة فأختار الرجل الجلد .
فما أن وصلت الجلدة التانية والسبعين حتى ارتجفت ركبتاه
وأصبح يصيح، كفى لا أستطيع التحمل .
فمابقى له إلا دفع المئة دينار فدفعها وقال أريد مقابلة الوالي
وقال للوالي أوصيكم أن تكتبوا على قبري
من أطاع الإناث دفع الجزاء مثنى وثلاث😁
[من طرائف العرب ~ لا تطع الإناث ]
يحكى أن رجلاً ارتكب جرماً فحكم عليه القاضي أن يختار عقوبة من الثلاثة عقوبات ...
العقوبة الأولى أن يأكل مئة بصله !
العقوبة التانية أن يجلد مئة جلدة !
العقوبة الثالثة أن يدفع مئة دينار !
استشار زوجته فقالت له: البصل ولد عم العسل .
فختار الرجل البصل وبعد البصلة الخامسة والستون جحظت عيناه واعلن عجزه عن المتابعة .
استشار زوجته للمرة الثانية قالت: إذا لم تستطع تحمل البصل فوجع ساعة ولا كل ساعة فأختار الرجل الجلد .
فما أن وصلت الجلدة التانية والسبعين حتى ارتجفت ركبتاه
وأصبح يصيح، كفى لا أستطيع التحمل .
فمابقى له إلا دفع المئة دينار فدفعها وقال أريد مقابلة الوالي
وقال للوالي أوصيكم أن تكتبوا على قبري
من أطاع الإناث دفع الجزاء مثنى وثلاث😁
🤣11😁3
❞
مسألة موت وحياة …..
قصة حب على حافة الفناء !
كتاب (مسألة موت وحياة) سيرة مشتركة تناوب على كتابتها الطبيب النفسي الشهير إرفين د. يالوم وزوجته مارلين يالوم وهما في خريف رحلتهما العمرية، ما عدا الجزء الأخير الذي كتبه إرفين بعد رحيل زوجته عبر عملية موت رحيم بمساعدة طبيب. والواقع أن الكتاب ليس سيرة عن نهاية الحياة، بقدر ما هي استكشاف مؤثر وصريح للبقاء، والحب، والحالة الإنسانية، مكتوبة من وجهات نظر فريدة لكلا الشريكين وهما يواجهان مرض مارلين النهائي. وذلك تحت سقف عبارة نيتشه الشهيرة "مت في الوقت المناسب".
يكشف الكتاب في سرد مزدوج جذاب. مكتوب برقة لغوية وحنان عاطفي وأحاسيس نبيلة، عن صراع إرفين، وهو معالج مخضرم، حزنه الخاص وقلق الموت بينما يشهد تدهور صحة زوجته مارلين، التي تواجه الموت بشجاعة. وهي مثقفة بارعة تجادل بوعي موتها الوشيك وتتأمل في حياة عاشتها بشكل جيد والإرث الذي ستتركه وراءها. حيث تردد عبارة مثقلة بالدلالات "أن تعيش بلا ندم". أو كما يقول إرفين "إن موت امرأة في السابعة والثمانين، لا يوجد شيء تندم عليه في حياتها ليست مأساة".
يكمن جمال الكتاب في صدقه الحقيقي. إذ لا يتجنب آل يالوم تصوير الاضطراب العاطفي والتحديات اللوجستية والتساؤلات الفلسفية المحيطة بالمرض النهائي المتأتية من حالة الوقوف على حافة الفناء. حيث يتردد صدى ضعف إرفين في التعبير عن خوفه من فقدان رفيقة روحه بعمق. كما تقدم تأملات مارلين حول ندم الحياة والأعمال غير المكتملة لمحة مثيرة للتفكير في الرغبة الإنسانية في معنى الأهل والأصدقاء.
(مسألة موت وحياة) أكثر من مجرد قصة شخصية فهي تخوض في مسائل وجودية تمسنا جميعًا. بالاستفادة من خبرة إرفين في العلاج النفسي، فهو خطاب يحفر عميقًا في موضوعات الحزن والقبول وإيجاد العزاء في مواجهة الموت. ولا يتجنب الموضوعات الجدلية مثل الانتحار بمساعدة الطبيب، وهو قرار تصارع معه آل يالوم بمنتهى الجرأة والصراحة.
وعلى الرغم من أن موضوع الفقد ثقيل وموجع، إلا أن السرد مليء بلحظات الحنان والفكاهة واستذكار قصة حب عميقة مشحونة عاطفيًا جمعتهما منذ سن المراهقة وتجاوزت حدود الجدل حول الحياة والموت. حيث يعمل الكتاب كشهادة قوية على قوة الاتصال الإنساني الدائم.
✍️ محمد العباس
مسألة موت وحياة …..
قصة حب على حافة الفناء !
كتاب (مسألة موت وحياة) سيرة مشتركة تناوب على كتابتها الطبيب النفسي الشهير إرفين د. يالوم وزوجته مارلين يالوم وهما في خريف رحلتهما العمرية، ما عدا الجزء الأخير الذي كتبه إرفين بعد رحيل زوجته عبر عملية موت رحيم بمساعدة طبيب. والواقع أن الكتاب ليس سيرة عن نهاية الحياة، بقدر ما هي استكشاف مؤثر وصريح للبقاء، والحب، والحالة الإنسانية، مكتوبة من وجهات نظر فريدة لكلا الشريكين وهما يواجهان مرض مارلين النهائي. وذلك تحت سقف عبارة نيتشه الشهيرة "مت في الوقت المناسب".
يكشف الكتاب في سرد مزدوج جذاب. مكتوب برقة لغوية وحنان عاطفي وأحاسيس نبيلة، عن صراع إرفين، وهو معالج مخضرم، حزنه الخاص وقلق الموت بينما يشهد تدهور صحة زوجته مارلين، التي تواجه الموت بشجاعة. وهي مثقفة بارعة تجادل بوعي موتها الوشيك وتتأمل في حياة عاشتها بشكل جيد والإرث الذي ستتركه وراءها. حيث تردد عبارة مثقلة بالدلالات "أن تعيش بلا ندم". أو كما يقول إرفين "إن موت امرأة في السابعة والثمانين، لا يوجد شيء تندم عليه في حياتها ليست مأساة".
يكمن جمال الكتاب في صدقه الحقيقي. إذ لا يتجنب آل يالوم تصوير الاضطراب العاطفي والتحديات اللوجستية والتساؤلات الفلسفية المحيطة بالمرض النهائي المتأتية من حالة الوقوف على حافة الفناء. حيث يتردد صدى ضعف إرفين في التعبير عن خوفه من فقدان رفيقة روحه بعمق. كما تقدم تأملات مارلين حول ندم الحياة والأعمال غير المكتملة لمحة مثيرة للتفكير في الرغبة الإنسانية في معنى الأهل والأصدقاء.
(مسألة موت وحياة) أكثر من مجرد قصة شخصية فهي تخوض في مسائل وجودية تمسنا جميعًا. بالاستفادة من خبرة إرفين في العلاج النفسي، فهو خطاب يحفر عميقًا في موضوعات الحزن والقبول وإيجاد العزاء في مواجهة الموت. ولا يتجنب الموضوعات الجدلية مثل الانتحار بمساعدة الطبيب، وهو قرار تصارع معه آل يالوم بمنتهى الجرأة والصراحة.
وعلى الرغم من أن موضوع الفقد ثقيل وموجع، إلا أن السرد مليء بلحظات الحنان والفكاهة واستذكار قصة حب عميقة مشحونة عاطفيًا جمعتهما منذ سن المراهقة وتجاوزت حدود الجدل حول الحياة والموت. حيث يعمل الكتاب كشهادة قوية على قوة الاتصال الإنساني الدائم.
✍️ محمد العباس
❤3👏3👍1
'
يُحكى أن رجلاً له إبن عمره ست سنوات ، و حين أكمل السبع سنوات قام الأب بدعوة جميع أصدقاء إبنه لبيته بدون معرفة الإبن ..!
في المساء كانت مفاجأة للإبن حينما رأى زملاءه و أصدقائه يتوافدون لبيتهم و هم يحملون له الهدايا ..!!!
فسأل والده قائلاً :
يا أبي من دعاهم للبيت عندنا؟ وكيف جاؤوا؟
ولماذا يحملون كل هذه الهدايا ..؟!!!
فأجابه الأب :
يا ولدي اليوم هو يوم بلوغك السنة السابعة،
و هو العمر الذي ستبدأ فيه بالصلاة لرب العالمين ..
فاليوم هو أول يوم ستصلي فيه ،
ولذلك جاء أصدقائك يهنونك بهذا الخير الكبير الذي ستقدم عليه.
فتأثر الإبن تأثراً شديداً ، ووقع في نفسه تعظيم و محبة الصلاة.
والآن بلغ الإبن سن الثالثة عشر ، و لم يترك فريضة واحدة منذ السابعة من عمره.
📌 العبرة ...
- ما تغرسه من قيم دينية في أبنائك منذ الصغر ستبقى متأصلة في أنفسهم حتى وإن كبروا.
"من شب على شيء شاب عليه"🤍
يُحكى أن رجلاً له إبن عمره ست سنوات ، و حين أكمل السبع سنوات قام الأب بدعوة جميع أصدقاء إبنه لبيته بدون معرفة الإبن ..!
في المساء كانت مفاجأة للإبن حينما رأى زملاءه و أصدقائه يتوافدون لبيتهم و هم يحملون له الهدايا ..!!!
فسأل والده قائلاً :
يا أبي من دعاهم للبيت عندنا؟ وكيف جاؤوا؟
ولماذا يحملون كل هذه الهدايا ..؟!!!
فأجابه الأب :
يا ولدي اليوم هو يوم بلوغك السنة السابعة،
و هو العمر الذي ستبدأ فيه بالصلاة لرب العالمين ..
فاليوم هو أول يوم ستصلي فيه ،
ولذلك جاء أصدقائك يهنونك بهذا الخير الكبير الذي ستقدم عليه.
فتأثر الإبن تأثراً شديداً ، ووقع في نفسه تعظيم و محبة الصلاة.
والآن بلغ الإبن سن الثالثة عشر ، و لم يترك فريضة واحدة منذ السابعة من عمره.
📌 العبرة ...
- ما تغرسه من قيم دينية في أبنائك منذ الصغر ستبقى متأصلة في أنفسهم حتى وإن كبروا.
"من شب على شيء شاب عليه"🤍
❤16
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❞
لا شك أن الوحدة التي يلجأ إليها الأفراد بمحض اختيارهم هي أسلم الطرق لتجنب الألم الذي قد يتولد بالاحتكاك بالآخرين ..
فلا شك أن السعادة التي يعثر عليها من يُفضّل طريق العزلة هي سعادة راحة البال ..
| سيغموند فرويد |
لا شك أن الوحدة التي يلجأ إليها الأفراد بمحض اختيارهم هي أسلم الطرق لتجنب الألم الذي قد يتولد بالاحتكاك بالآخرين ..
فلا شك أن السعادة التي يعثر عليها من يُفضّل طريق العزلة هي سعادة راحة البال ..
| سيغموند فرويد |
👍8❤2
❞
إذا أردت أن تفهم انساناً فانظر فعله في لحظة اختيار حر وحينئذ سوف تفاجأ تمامًا فقد ترى القديس يزني وقد ترى العاهرة تصلي,وقد ترى الطبيب يشرب السم, وقد تفاجأ بصديقك يطعنك وبعدوك ينقذك وقد ترى الخادم سيداً في أفعاله والسيد أحقر من أحقر خادم في أعماله وقد ترى ملوكاً يرتشون وصعاليك يتصدقون... !
| مصطفى محمود |
إذا أردت أن تفهم انساناً فانظر فعله في لحظة اختيار حر وحينئذ سوف تفاجأ تمامًا فقد ترى القديس يزني وقد ترى العاهرة تصلي,وقد ترى الطبيب يشرب السم, وقد تفاجأ بصديقك يطعنك وبعدوك ينقذك وقد ترى الخادم سيداً في أفعاله والسيد أحقر من أحقر خادم في أعماله وقد ترى ملوكاً يرتشون وصعاليك يتصدقون... !
| مصطفى محمود |
❤7👍7
'
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥّ ﻗﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﻴﻦ.. ﻭ ﻷﻧّﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳُﺒﺮﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄّﻮﻝ..
إلا ﺃﻥّ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﻞّ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺼّﻤﺖ ﻭ ﺍﻟﺴّﻠﺒﻴّﺔ.. ﻓﺘﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ ﻭ ﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﻳﻪ..
أﻣّﺎ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺄﺣﺠﻢ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ اﻷﻟﻢ.. ﻭ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻈﻬﺮﻩ..
ﻏﺎﺏ ﺍﻷﻭّﻝ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺪّﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰّﻣﻦ.. ﻋﺎﺩ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺼﻴﺮﺍً.. ﻭ ﻟﻜﻨّﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﺣﻜﻴﻤﺎً..
ﺭﺁﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺼّﺎﻣﺖ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮّﺷﻴﻖ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ.. ﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﺇﻟﻴﻪ..
ﻓﺒﺎﺩﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻤﺒﺮﻱّ ﺑﺎﻟﺘّﻌﺮﻳﻒ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ.. ﺗﻌﺠّﺐ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﻭ ﺑﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴّﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﺻﺪﻳﻘﻪ..
ﻟﻢ ﻳﺄﺑﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ.. ﻭ ﻣﻀﻰ ﻳﺤﺪّﺛﻪ ﻋﻤﺎ ﺗﻌﻠّﻢ ﻓﺘﺮﺓ ﻏﻴﺎﺑﻪ.. ﻭ ﻫﻮ ﻳﻜﺘﺐ ﻭ ﻳﺨﻂّ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭ اﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ..
إﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻨّﺪﻡ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ.. ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ الا ﺃﻥ ﺗﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ ﻟﺘﺒﺮﻳﻪ.. ﻭ ﻟﻴﻜﺴﺮ ﺣﺎﺟﺰ ﺻﻤﺘﻪ ﻭ ﺳﻠﺒﻴّﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻻ ﺑﺪّ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﻟﻢ..!
'
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥّ ﻗﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﻴﻦ.. ﻭ ﻷﻧّﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳُﺒﺮﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄّﻮﻝ..
إلا ﺃﻥّ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﻞّ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺼّﻤﺖ ﻭ ﺍﻟﺴّﻠﺒﻴّﺔ.. ﻓﺘﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ ﻭ ﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﻳﻪ..
أﻣّﺎ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺄﺣﺠﻢ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ اﻷﻟﻢ.. ﻭ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻈﻬﺮﻩ..
ﻏﺎﺏ ﺍﻷﻭّﻝ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺪّﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰّﻣﻦ.. ﻋﺎﺩ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺼﻴﺮﺍً.. ﻭ ﻟﻜﻨّﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﺣﻜﻴﻤﺎً..
ﺭﺁﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺼّﺎﻣﺖ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮّﺷﻴﻖ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ.. ﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﺇﻟﻴﻪ..
ﻓﺒﺎﺩﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻤﺒﺮﻱّ ﺑﺎﻟﺘّﻌﺮﻳﻒ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ.. ﺗﻌﺠّﺐ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﻭ ﺑﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴّﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﺻﺪﻳﻘﻪ..
ﻟﻢ ﻳﺄﺑﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ.. ﻭ ﻣﻀﻰ ﻳﺤﺪّﺛﻪ ﻋﻤﺎ ﺗﻌﻠّﻢ ﻓﺘﺮﺓ ﻏﻴﺎﺑﻪ.. ﻭ ﻫﻮ ﻳﻜﺘﺐ ﻭ ﻳﺨﻂّ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭ اﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ..
إﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻨّﺪﻡ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ.. ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ الا ﺃﻥ ﺗﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ ﻟﺘﺒﺮﻳﻪ.. ﻭ ﻟﻴﻜﺴﺮ ﺣﺎﺟﺰ ﺻﻤﺘﻪ ﻭ ﺳﻠﺒﻴّﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻻ ﺑﺪّ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﻟﻢ..!
'
❤10👍8
❞
في العصر الفيكتوري كان الروائي تشارلز ديكنز ببداية حياته الأدبية غير واثق بقدراته ككاتب، يبعث أعماله الأولى بنهاية الليل لصندوق البريد الذي كان بعيدًا عن منزله، تم رفضه مرة تلو الأخرى إلى أن جاء يوم مدح فيه أحد الناشرين إنتاجه لتتغير حياة هذا الشاب لأعظم الكُتاب الإنجليز بالتاريخ .
📌قد تغير لحظة مشوار عمرك بأكمله !
في العصر الفيكتوري كان الروائي تشارلز ديكنز ببداية حياته الأدبية غير واثق بقدراته ككاتب، يبعث أعماله الأولى بنهاية الليل لصندوق البريد الذي كان بعيدًا عن منزله، تم رفضه مرة تلو الأخرى إلى أن جاء يوم مدح فيه أحد الناشرين إنتاجه لتتغير حياة هذا الشاب لأعظم الكُتاب الإنجليز بالتاريخ .
📌قد تغير لحظة مشوار عمرك بأكمله !
❤17💯4👍1