أدمنت أحزاني
فصرت أخاف أن لا أحزنا
وطُعِنْتُ آلافاً من المرات
حتى صار يوجعني بأن لا أُطعنا
-نزار قباني
فصرت أخاف أن لا أحزنا
وطُعِنْتُ آلافاً من المرات
حتى صار يوجعني بأن لا أُطعنا
-نزار قباني
أيا قَمراً يُغازِل مَقلتيهَا
ويسرِقُ نُورهُ مِن وَجنتيهَا
حبّاك الله حظاً لَم أنِلهُ
فأنتَ تطلُّ أحياناً عَليها.
وأنت الآن تحت القمر ،وتحجبني عنك الغيوم.
ويسرِقُ نُورهُ مِن وَجنتيهَا
حبّاك الله حظاً لَم أنِلهُ
فأنتَ تطلُّ أحياناً عَليها.
وأنت الآن تحت القمر ،وتحجبني عنك الغيوم.
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا ؟
أم التعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ
أم التعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ
وأرى بعينيها إذا هي أقبلت
أني أُحلقُ بين آلاف المُدن
فأكونُ في بغداد حين تضمها
وتردها شيئاً فأُبصرها عدن
يوسف محمد
أني أُحلقُ بين آلاف المُدن
فأكونُ في بغداد حين تضمها
وتردها شيئاً فأُبصرها عدن
يوسف محمد
إنَ الذي يشكو إليك مُصابهُ
وأتاكَ يبكي لاذَ تحتَ حِماك
خُذه إليك وضمه فهو الذي
ما اختار من هذه الجموعِ سواك
وأتاكَ يبكي لاذَ تحتَ حِماك
خُذه إليك وضمه فهو الذي
ما اختار من هذه الجموعِ سواك
ارسم رجلا وحيدا مثلي على الحائط،
ثمّ أخاف أن يشعر بالوحدة مثلي فأرسم
بجانبه فراشة، ثم أخاف أن تطير
فأرسم أربعة جدران.
-جلال الأحمدي
ثمّ أخاف أن يشعر بالوحدة مثلي فأرسم
بجانبه فراشة، ثم أخاف أن تطير
فأرسم أربعة جدران.
-جلال الأحمدي
تولد في الصباح دائماً
تختار اسماً جديداً من رف المغسلة
ووجهاً من الخزانة بجوار الباب
تتنكب مصيراً مثل قوس صياد السهوب الأولى وهو ليس مصيرك
وإذ ترمي بالقوس تقتل ،
خطأ انفسك السابقة ،
وتنكر خساراتك خلال النهار أكثر من مرة .
تخطئ في العودة الى البيت ،
او تنال الفريسة التي رسمها الأجداد بالفحم على الجدران
لا فرق
فأنت تولد دائماً ثم تختفي ،
مثل نجمة فجر باردة ،
ثم
تولد مع أسم جديد على رف المغسلة
" أحمد سعداوي "
#دعاع
تختار اسماً جديداً من رف المغسلة
ووجهاً من الخزانة بجوار الباب
تتنكب مصيراً مثل قوس صياد السهوب الأولى وهو ليس مصيرك
وإذ ترمي بالقوس تقتل ،
خطأ انفسك السابقة ،
وتنكر خساراتك خلال النهار أكثر من مرة .
تخطئ في العودة الى البيت ،
او تنال الفريسة التي رسمها الأجداد بالفحم على الجدران
لا فرق
فأنت تولد دائماً ثم تختفي ،
مثل نجمة فجر باردة ،
ثم
تولد مع أسم جديد على رف المغسلة
" أحمد سعداوي "
#دعاع
Forwarded from 𝐏𝐚𝐥𝐢𝐦𝐩𝐬𝐞𝐬𝐭𝐞
لم يبق في الحانات إلّا الذكريات
وبعض ساقٍ مُتعب
من ألف عام
-مظفر النواب
وبعض ساقٍ مُتعب
من ألف عام
-مظفر النواب