احب الأشخاص الحكائين الذين يوظفون ملكتهم المعرفية بلغة جميلة غير مملة وبمفردات بعيدة عن التعقيد والتكلف للضغط على المستمع والقارئ لينبهر بالمحصلة يكون عندي حصيلة مفردات اكل عليها الزمن لا تستخدم حتى بالادب وبدون أي قيمة ومعنى وفكرة، هؤلاء المتعالين فارغين من كل شي يخص الادب والفن ووجودهم ثقيل وممل، عكس العم صالح مثلا هو كباحث وقارى للأدب والفلسفة والاجتماع كل هذي المواضيع يذكرها بتسلسل بلغة رائعة ويوظف فلسفته الخاصة وآراؤه دون تكلف.
❤11💋1
زَارَا
انتبهتُ إلى حكاية أنني، فعلاً، بلا أحدٍ! وأن مثل عِرْقِ الكرمة المقطوع لا النحل النبيل يطن حولي أو يحوم، ولا الزرازير... السعالي أطبقت أشداقها... لكنني سأظل محتميًا بصمتي حيثُ ترتعش العروق وحيثُ صوتي! سعدي يوسف
بين الدراسة وعشوائية الذاكرة والنسيان انتبهت لصوت هذه القصيدة برأسي قبل أن أنام، تذكرت استغراب رضوى عاشور عن الذاكرة تقول؛ لماذا بقى الصوت حاضراً إلى هذا الحد؟ لماذا تصون الذاكرة أشياء دون أشياء!
❤🔥7
بولص كتذكير يومي للمأساة:
تذهبُ الأغاني، تجيءُ المراثي
لا شيءَ منذُ آدم غير ملحمة التراب.
تذهبُ الأغاني، تجيءُ المراثي
لا شيءَ منذُ آدم غير ملحمة التراب.
❤8
من يومين أردد دعاء سميح القاسم يا رب بارك لي براكين روحي، أنا شخصياً أعتقد بادعية الأرواح المقهورة.
😢5
بولص أيضا يشاركني أمنية أن يصمت العالم كله،
اليوم أريد أن تصمت الريح كأن كمّامة أطبقت على فم العالم.
اليوم أريد أن تصمت الريح كأن كمّامة أطبقت على فم العالم.
❤6
زَارَا
https://www.nytimes.com/2026/03/14/opinion/ezra-klein-podcast-ali-vaez.html?smid=tw-share
Politics and depression, a mad dad core: