ثمّة ما يجعلُ جِـلْــدي مرتجــفاً :
أهــوَ المشهدُ في لونِ براءتِــهِ ؟
أَمْ هوَ ما أسمَعُ ؟
كانَ هديرٌ يخترقُ الجِــلْـدَ
أطائرةٌ
أَمْ شــاحنــةٌ ؟
أَمْ ضجّــةُ قتلى يقتتلونَ ؟
أهــوَ المشهدُ في لونِ براءتِــهِ ؟
أَمْ هوَ ما أسمَعُ ؟
كانَ هديرٌ يخترقُ الجِــلْـدَ
أطائرةٌ
أَمْ شــاحنــةٌ ؟
أَمْ ضجّــةُ قتلى يقتتلونَ ؟
لقد كنت على حق، وما زلت على حق وكنت دائمًا على حق.
لقد عشت على ذلك النحو , وكان بوسعي أن أعيش نحو اخر
لقد فعلت هذا , ولم أفعل ذلك ، ولم أفعل هذا الشيء , بينما فعلت سواه ،وبعد ؟ لكني انتظرت طوال الوقت هذه الدقيقة , وهذا القمر الصغير الذي تنبأ به ، لم يكن هناك شيء على الإطلاق مهم
و كنت أعرف جيدا لماذا .
كامو
لقد عشت على ذلك النحو , وكان بوسعي أن أعيش نحو اخر
لقد فعلت هذا , ولم أفعل ذلك ، ولم أفعل هذا الشيء , بينما فعلت سواه ،وبعد ؟ لكني انتظرت طوال الوقت هذه الدقيقة , وهذا القمر الصغير الذي تنبأ به ، لم يكن هناك شيء على الإطلاق مهم
و كنت أعرف جيدا لماذا .
كامو
ين يديك أيُّها العالم:
النَّافذة مُشرعة وأنا وحيد
(مَن يأتي إلى مَن)
الأضواءُ ساطعة وأنا مُعتم
(مَن يُضيئني مَن)
رياض الصالح
النَّافذة مُشرعة وأنا وحيد
(مَن يأتي إلى مَن)
الأضواءُ ساطعة وأنا مُعتم
(مَن يُضيئني مَن)
رياض الصالح
❤3
آهٍ، مَنْ يُسعفُني بالوقتِ؟! مَنْ يُؤلَّف ليَ الظَّلالَ؟! مَنْ يُوسَّعُ الأماكنَ؟!
أنسي الحاج
أنسي الحاج
❤4
يولدُ الإنسانُ وفيْ فمهِ اسمُ قاتلهِ.
ومِنْ يدٍ إلى يدٍ يدارُ به في فجرِ البيتِ، حيثُ القنديلُ الكاذبُ في أعلى النخلةِ
يضيءُ له شمسَهُ الوشيكةَ، يرسمُ صرختَه والتقاءَ حاجبيهِ؛ وحيثُ أيادٍ كثيرةٌ تفتحُ له ممرَّ الهواءِ السريَّ ليعبرَ مختوماً بنقشِ هلالِ الدمِ،
وحيداً
تحرقُه قبضةُ نارٍ بيضاءَ فيْ لسانهِ الصغيرِ،
لسانهِ الذي يوشكُ ولا يستطيعُ.
على يمينهِ، أبوهُ يفتحُ له صناديقَ فارغةً ويهمسُ: خذْ كنزَكَ المنهوبَ.
وعلى الشمالِ، أمُّه تدسُّ بينَ أصابعهِ عقاربَ الوقتِ وتأمرُه: وحيديْ لا تكبرْ.
لكنّه ـ في غفلةٍ منهما ـ يولدُ ومعهُ أشبهُ الناسِ بهِ، ويشبَّانِ معاً ـ هو وأخوه الموتُ ـ
صديقينِ
بريئينِ
في فجرِ البيتِ،
تحتَ القنديلِ الكاذبْ.
أحمد عبد الحسين
ومِنْ يدٍ إلى يدٍ يدارُ به في فجرِ البيتِ، حيثُ القنديلُ الكاذبُ في أعلى النخلةِ
يضيءُ له شمسَهُ الوشيكةَ، يرسمُ صرختَه والتقاءَ حاجبيهِ؛ وحيثُ أيادٍ كثيرةٌ تفتحُ له ممرَّ الهواءِ السريَّ ليعبرَ مختوماً بنقشِ هلالِ الدمِ،
وحيداً
تحرقُه قبضةُ نارٍ بيضاءَ فيْ لسانهِ الصغيرِ،
لسانهِ الذي يوشكُ ولا يستطيعُ.
على يمينهِ، أبوهُ يفتحُ له صناديقَ فارغةً ويهمسُ: خذْ كنزَكَ المنهوبَ.
وعلى الشمالِ، أمُّه تدسُّ بينَ أصابعهِ عقاربَ الوقتِ وتأمرُه: وحيديْ لا تكبرْ.
لكنّه ـ في غفلةٍ منهما ـ يولدُ ومعهُ أشبهُ الناسِ بهِ، ويشبَّانِ معاً ـ هو وأخوه الموتُ ـ
صديقينِ
بريئينِ
في فجرِ البيتِ،
تحتَ القنديلِ الكاذبْ.
أحمد عبد الحسين
❤6