وَقتٌ يَضيعُ وَعُمرٌ لَيتَ مُدَّتَهُ
في غَيرِ أُمَّتِهِ مِن سالِفِ الأُمَمِ
أَتى الزَمانَ بَنوهُ في شَبيبَتِهِ
فَسَرَّهُم وَأَتَيناهُ عَلى الهَرَمِ
في غَيرِ أُمَّتِهِ مِن سالِفِ الأُمَمِ
أَتى الزَمانَ بَنوهُ في شَبيبَتِهِ
فَسَرَّهُم وَأَتَيناهُ عَلى الهَرَمِ
هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ
لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
أَسيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةً
لَدَينا وَلا مَقلِيَّةً إِن تَقَلَّتِ
- كثير عزة
لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
أَسيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةً
لَدَينا وَلا مَقلِيَّةً إِن تَقَلَّتِ
- كثير عزة
لَعَمرُكِ ما أَنصَفتِني في مَوَدَّتي
وَلَكِنَّني يا عَزُّ عَنكِ حَليمُ
.
وَأُقسِمُ ما اِستَبدَلتُ بَعدَكِ خُلَّةً
وَلا لَكِ عِندي في الفُؤادِ قَسيمُ
- كثير عزة
وَلَكِنَّني يا عَزُّ عَنكِ حَليمُ
.
وَأُقسِمُ ما اِستَبدَلتُ بَعدَكِ خُلَّةً
وَلا لَكِ عِندي في الفُؤادِ قَسيمُ
- كثير عزة
أَذُودُ ارتداعُ الوُدِّ لا خَشيةَ الرّدَى
صَدَى هامَتِى عَمّا إِلَيهِ تَلُوبُ
لِيَغلِبَ حُبِّها عَزائى وَإِنَّنِي
لِصَبرِى إِذا غالَبتُهُ لَغَلُوبُ
وَتَسلَمَ مِن قَولِ الوُشاةِ وإِنَّنِى
لَهُم حِينَ يَغتَابُونَها لَذَبُوبُ
أُمَيمَ لِقَلبِي مِن هَوَاكِ ضَمانَةٌ
وَأَنتِ لَها لَو تَعلَمِينَ طَبيبُ
- ابن الدمينة.
صَدَى هامَتِى عَمّا إِلَيهِ تَلُوبُ
لِيَغلِبَ حُبِّها عَزائى وَإِنَّنِي
لِصَبرِى إِذا غالَبتُهُ لَغَلُوبُ
وَتَسلَمَ مِن قَولِ الوُشاةِ وإِنَّنِى
لَهُم حِينَ يَغتَابُونَها لَذَبُوبُ
أُمَيمَ لِقَلبِي مِن هَوَاكِ ضَمانَةٌ
وَأَنتِ لَها لَو تَعلَمِينَ طَبيبُ
- ابن الدمينة.
وَشَكِيَّتي فَقدُ السَقامِ لِأَنَّهُ
قَد كانَ لَمّا كانَ لي أَعضاءُ
مَثَّلتِ عَينَكِ في حَشايَ جِراحَةً
فَتَشابَها كِلتاهُما نَجلاءُ
قَد كانَ لَمّا كانَ لي أَعضاءُ
مَثَّلتِ عَينَكِ في حَشايَ جِراحَةً
فَتَشابَها كِلتاهُما نَجلاءُ
هل أنا كنت طفلاً
أم أن الذي كان طفلاً سواي
هذه الصورة العائلية
كان أبي جالساً، وأنا واقفُ .. تتدلى يداي
رفسة من فرس
تركت في جبيني شجاً، وعلَّمت القلب أن يحترس
أتذكر
سال دمي
أتذكر
مات أبي نازفاً
أتذكر
هذا الطريق إلى قبره
أتذكر
أختي الصغيرة ذات الربيعين
لا أتذكر حتى الطريق إلى قبرها
المنطمس
أو كان الصبي الصغير أنا ؟
أم ترى كان غيري ؟
أحدق
لكن تلك الملامح ذات العذوبة
لا تنتمي الآن لي
و العيون التي تترقرق بالطيبة
الآن لا تنتمي لي
صرتُ عني غريباً
ولم يتبق من السنوات الغريبة
الا صدى اسمي
وأسماء من أتذكرهم -فجأة-
بين أعمدة النعي
أولئك الغامضون : رفاق صباي
يقبلون من الصمت وجها فوجها فيجتمع الشمل كل صباح
لكي نأتنس.
وجه
كان يسكن قلبي
وأسكن غرفته
نتقاسم نصف السرير
ونصف الرغيف
ونصف اللفافة
والكتب المستعارة
هجرته حبيبته في الصباح فمزق شريانه في المساء
ولكنه يعد يومين مزق صورتها
واندهش.
خاض حربين بين جنود المظلات
لم ينخدش
واستراح من الحرب
عاد ليسكن بيتاً جديداً
ويكسب قوتاً جديدا
يدخن علبة تبغ بكاملها
ويجادل أصحابه حول أبخرة الشاي
لكنه لا يطيل الزيارة
عندما احتقنت لوزتاه، استشار الطبيب
وفي غرفة العمليات
لم يصطحب أحداً غير خف
وأنبوبة لقياس الحرارة.
فجأة مات !
لم يحتمل قلبه سريان المخدر
وانسحبت من على وجهه سنوات العذابات
عاد كما كان طفلاً
سيشاركني في سريري
وفي كسرة الخبز، والتبغ
لكنه لا يشاركني .. في المرارة.
وجه
ومن أقاصي الجنوب أتى،
عاملاً للبناء
كان يصعد “سقالة” ويغني لهذا الفضاء
كنت أجلس خارج مقهى قريب
وبالأعين الشاردة
كنت أقرأ نصف الصحيفة
والنصف أخفي به وسخ المائدة
لم أجد غير عينين لا تبصران
وخيط الدماء.
وانحنيت عليه أجس يده
قال آخر : لا فائدة
صار نصف الصحيفة كل الغطاء
و أنا …في العراء
أمل دنقل
أم أن الذي كان طفلاً سواي
هذه الصورة العائلية
كان أبي جالساً، وأنا واقفُ .. تتدلى يداي
رفسة من فرس
تركت في جبيني شجاً، وعلَّمت القلب أن يحترس
أتذكر
سال دمي
أتذكر
مات أبي نازفاً
أتذكر
هذا الطريق إلى قبره
أتذكر
أختي الصغيرة ذات الربيعين
لا أتذكر حتى الطريق إلى قبرها
المنطمس
أو كان الصبي الصغير أنا ؟
أم ترى كان غيري ؟
أحدق
لكن تلك الملامح ذات العذوبة
لا تنتمي الآن لي
و العيون التي تترقرق بالطيبة
الآن لا تنتمي لي
صرتُ عني غريباً
ولم يتبق من السنوات الغريبة
الا صدى اسمي
وأسماء من أتذكرهم -فجأة-
بين أعمدة النعي
أولئك الغامضون : رفاق صباي
يقبلون من الصمت وجها فوجها فيجتمع الشمل كل صباح
لكي نأتنس.
وجه
كان يسكن قلبي
وأسكن غرفته
نتقاسم نصف السرير
ونصف الرغيف
ونصف اللفافة
والكتب المستعارة
هجرته حبيبته في الصباح فمزق شريانه في المساء
ولكنه يعد يومين مزق صورتها
واندهش.
خاض حربين بين جنود المظلات
لم ينخدش
واستراح من الحرب
عاد ليسكن بيتاً جديداً
ويكسب قوتاً جديدا
يدخن علبة تبغ بكاملها
ويجادل أصحابه حول أبخرة الشاي
لكنه لا يطيل الزيارة
عندما احتقنت لوزتاه، استشار الطبيب
وفي غرفة العمليات
لم يصطحب أحداً غير خف
وأنبوبة لقياس الحرارة.
فجأة مات !
لم يحتمل قلبه سريان المخدر
وانسحبت من على وجهه سنوات العذابات
عاد كما كان طفلاً
سيشاركني في سريري
وفي كسرة الخبز، والتبغ
لكنه لا يشاركني .. في المرارة.
وجه
ومن أقاصي الجنوب أتى،
عاملاً للبناء
كان يصعد “سقالة” ويغني لهذا الفضاء
كنت أجلس خارج مقهى قريب
وبالأعين الشاردة
كنت أقرأ نصف الصحيفة
والنصف أخفي به وسخ المائدة
لم أجد غير عينين لا تبصران
وخيط الدماء.
وانحنيت عليه أجس يده
قال آخر : لا فائدة
صار نصف الصحيفة كل الغطاء
و أنا …في العراء
أمل دنقل
❤2
«موحشٌ أن تكون وحيدًا.
لا أعني أن تعيش وحيدًا —
أن "تكون" وحيدًا، أينما لا يسمعك أحد.»
لويز غليك
لا أعني أن تعيش وحيدًا —
أن "تكون" وحيدًا، أينما لا يسمعك أحد.»
لويز غليك
❤3
وقال الخطابي: المُتَنطِّع: المتعمق في الشيء، المُتكلِّفُ البحث عنه على مذاهب أهل الكلام، الداخلين فيمالايعنيهم، الخائضين فيما لاتبلغه عقولهم.
❤2
لأنّ الجمال لا شيء سوى بدايةِ الرّعب
الذي بالكاد نحتمله،
ونحن نُعجَبُ به، لأنّه في راحةٍ يأنفُ
أن يُحطّمَنا، كلُّ ملاكٍ مُرعِب.!
ريلكة
الذي بالكاد نحتمله،
ونحن نُعجَبُ به، لأنّه في راحةٍ يأنفُ
أن يُحطّمَنا، كلُّ ملاكٍ مُرعِب.!
ريلكة
Forwarded from films et autres drogues (..)
As my friend said :
I don’t celebrate with the enemy.
I don’t celebrate with the enemy.
فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَلِيلِ مِنَ الحُطَامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَومًا
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عَامِ
وَتَقنَع بِالقَلِيلِ مِنَ الحُطَامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَومًا
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عَامِ
Forwarded from زَارَا (زَ)
بين يديك أيُّها العالم
متدفِّق و منطوٍ
بعيد و قريب
أتنقَّل من شارع إلى جدار
و من صديق إلى قاتل
و من أغنية إلى غبار
أتنقَّل و أتنقَّل
حاملاً خضاري و قمحي و كراريسي
بنادقي و زهوري و فراغي
دونما راحة و دونما تعب
ذلك أنَّني أعيش لأتساءل
أو أتساءل لأعيش:
ما الذي فعلت بنفسك يا هاملت؟
و ما الذي تنتظرينه يا بنلوب؟
و ماذا أعطت لك الحياة يا سقراط؟
و لم تثير رعبنا يا هيتشكوك؟
و أنتَ يا أبي...
أيُّها السكِّير، المريض، المقامر
أيُّها الحالم، الطيِّب، المسكين
أما زلت تتناول عشاءك المعتاد
بيضتين مسلوقتين
قليلاً من الزبدة
نصف رغيف
و همومًا كاملة
و أنتِ يا أمِّي...
أيَّتها الشجرة التي لم تثمر غيري
أما زلتِ تنامين باكرًا
عاريةً إلاَّ من أوراقك الخضراء
الخضراء دائمًا بين يدي العالم؟
رياض الصالح الحسين
متدفِّق و منطوٍ
بعيد و قريب
أتنقَّل من شارع إلى جدار
و من صديق إلى قاتل
و من أغنية إلى غبار
أتنقَّل و أتنقَّل
حاملاً خضاري و قمحي و كراريسي
بنادقي و زهوري و فراغي
دونما راحة و دونما تعب
ذلك أنَّني أعيش لأتساءل
أو أتساءل لأعيش:
ما الذي فعلت بنفسك يا هاملت؟
و ما الذي تنتظرينه يا بنلوب؟
و ماذا أعطت لك الحياة يا سقراط؟
و لم تثير رعبنا يا هيتشكوك؟
و أنتَ يا أبي...
أيُّها السكِّير، المريض، المقامر
أيُّها الحالم، الطيِّب، المسكين
أما زلت تتناول عشاءك المعتاد
بيضتين مسلوقتين
قليلاً من الزبدة
نصف رغيف
و همومًا كاملة
و أنتِ يا أمِّي...
أيَّتها الشجرة التي لم تثمر غيري
أما زلتِ تنامين باكرًا
عاريةً إلاَّ من أوراقك الخضراء
الخضراء دائمًا بين يدي العالم؟
رياض الصالح الحسين
❤6
فكر يا مولاي في الامرِ، إن ذلك المكان وحده،
دون أن تكون هناك دوافع اخرى،
يُثير اليأس والجزع في القلب،
حين يُشرف المرء على البحر من ذلك الارتفاع الشاهق،
ويسمعُ زئيره من تحته.
شكسبير
دون أن تكون هناك دوافع اخرى،
يُثير اليأس والجزع في القلب،
حين يُشرف المرء على البحر من ذلك الارتفاع الشاهق،
ويسمعُ زئيره من تحته.
شكسبير
جنحتُ إليك بلا دليلٍ
قلتُ يا بشرى هذه أرضك لاحت
وقبابك حصحصت.
يدكِ تُدني وتقصي
قميصك يكنزُ ما يسيل لهُ
ادخليني مدخل ضيقٍ
لنصعد بالآلم ..
أمجد ناصر
قلتُ يا بشرى هذه أرضك لاحت
وقبابك حصحصت.
يدكِ تُدني وتقصي
قميصك يكنزُ ما يسيل لهُ
ادخليني مدخل ضيقٍ
لنصعد بالآلم ..
أمجد ناصر
❤1🔥1