كانت واحدة من الليالي
التي لا يزال عقلي عاجزًا
عن اليقين بشأنها
متسائلًا لو كانت بالأساس
لكن
هنا، في قلبي
أستشعرها وكأنني لم أبرحها قط
لانج لييف
التي لا يزال عقلي عاجزًا
عن اليقين بشأنها
متسائلًا لو كانت بالأساس
لكن
هنا، في قلبي
أستشعرها وكأنني لم أبرحها قط
لانج لييف
هل كنتُ غائباً إلى هذا الحد ؟ ،
أعني لا أجدُ من يدلّني على نومي .
من يمسكُ بيدي ، و يدلّني بين صحاري الأرقِ الطويل .
الآنَ أعلمُ أنني أغفو حينَ يخطرُ لي أن يداً لكِ تُلوِّحُ لي بصباحٍ آخر .
" فقط لو يدكِ"
أعني لا أجدُ من يدلّني على نومي .
من يمسكُ بيدي ، و يدلّني بين صحاري الأرقِ الطويل .
الآنَ أعلمُ أنني أغفو حينَ يخطرُ لي أن يداً لكِ تُلوِّحُ لي بصباحٍ آخر .
" فقط لو يدكِ"
❤2
إن هذه الساعات التي تتملكني فيها الرغبة في ترك كل شيء هي الساعات الأخطر على الإطلاق. إنها الساعات التي تجتاحني خلالها رغبة في الهروب من أي شيء قادر على مساعدتي.. وها أنا ذا ألجأ إليكِ، أنتِ. لو أنكِ كنتِ هنا لكان كل شيء أسهل.
ألبير كامو إلى ماريا كازارس.
ألبير كامو إلى ماريا كازارس.
❤4
زَارَا
Amor Vincit Omnia, By Caravaggio
I read a theory once that the human intellect was like peacock feathers. Just an extravagant display intended to attract a mate. All of art, literature, a bit of Mozart, William Shakespeare, Michelangelo, and the Empire State Building. Just an elaborate mating ritual.
- Westworld
- Westworld
🔥1
سأمٌ يملأُ قاعَ الروحِ
بالوحشةِ
والليلُ أناجيلُ مراثٍ،
ومواعيدُ قضتْ...
لا خمرَ كي تصحو دمائي من سباتيْ،
لا حساسينَ ليغري صوتُهَا
خلفَ الصباحاتِ صلاتيْ.
لكأني كالمرايا
هائمٌ في بحرِ ذاتي.
أستعيدُ الدمعَ من ثدي المناحاتِ،
وعن تنهيدةِ الريحِ أردُّ الروحَ...
لاشيءَ سوى ثعلبةِ الحزنِ،
ولونِ الندمِ الأسودِ
واليأسِ، وأصداءِ الرثاءْ!
فارقتْ أحبابها الأرضُ وغابتْ
من سيبكي في المغيب النايُ،
أم ركبُ الشقاءْ؟
... وأرى الناياتِ تبكي
في الصدى:
"مافي حدا"
لا ترجموا بالحزنِ قلبي!
إنهُ خِلُّ البكاءْ.
طالب هماش
بالوحشةِ
والليلُ أناجيلُ مراثٍ،
ومواعيدُ قضتْ...
لا خمرَ كي تصحو دمائي من سباتيْ،
لا حساسينَ ليغري صوتُهَا
خلفَ الصباحاتِ صلاتيْ.
لكأني كالمرايا
هائمٌ في بحرِ ذاتي.
أستعيدُ الدمعَ من ثدي المناحاتِ،
وعن تنهيدةِ الريحِ أردُّ الروحَ...
لاشيءَ سوى ثعلبةِ الحزنِ،
ولونِ الندمِ الأسودِ
واليأسِ، وأصداءِ الرثاءْ!
فارقتْ أحبابها الأرضُ وغابتْ
من سيبكي في المغيب النايُ،
أم ركبُ الشقاءْ؟
... وأرى الناياتِ تبكي
في الصدى:
"مافي حدا"
لا ترجموا بالحزنِ قلبي!
إنهُ خِلُّ البكاءْ.
طالب هماش
فأنا في الأرضِ أيلولُ المساكينِ،
اصفرارُ العشبِ،
واليأسُ غُرابي
عم مساءًا
يا غريباً جالساً
يقرأُ توراةَ الأفولْ!
طالب هماش
اصفرارُ العشبِ،
واليأسُ غُرابي
عم مساءًا
يا غريباً جالساً
يقرأُ توراةَ الأفولْ!
طالب هماش
قَمَرُ الحصادِ على حقولِ الصيفِ
وامرأةٌ تُحدقّ في خريفِ القمحِ
تَارِكَةً لحبرِ الليلِ نهديها..
وللصلواتِ كُلّ عذابِها في العاشقينْ! .
عذراءُ مثلَ حمامةٍ في النهرِ..
يبكي صدرَهَا المتروكَ للرمانِ
عصفورانِ
مِنْ رَجْعِ الخريرِ، وبلبلٌ مِنْ آهةٍ أولى،
ويقبلُ نحوها حادي المواويلِ المشَرّدَ
جَارِحَاً أهدابَهَا التعبى
بسَيْفِ الياسمينْ.
فيلوحُ كالذكرى شَمَالُ جمالِهَا المجروحُ!
.. فَاْرِدَةً ضَفَائرَهَا على الريحانِ
تَصْرخُ يا حبيبيْ!
سبعَ مرّاتٍ قَصَصَتُ ضفيرتيْ،
شَبّتْ على حزنيْ السّنابلُ كُلّها ..
أنا طفلةُ الزيتونِ
تُشْعِلُ قَلْبَها لتراكَ
أنا حِدَادُ التائبينْ!!.
وأنا سنونوةُ البساتينِ التي ضفرّتها
يوماً،
ورَجْعُ ربيعِهَا العشرينْ.
كلُّ الحساسينِ التي حَطّتْ على صدْريْ
لتَحْسُوَ مِنْ قُطيراتِ العذابِ الحلوِ،
مَالتْ نحوَ كفِّ الروحِ
تاركةً لصبّار الكآبةِ بيلسَانَ النّاهدينْ.
وأنّا التي أَحببتُ حتَّى أنْ شَكَكْتُ بطينتيْ،
ورأيتُ أبعدَ مِنْ طيورِ الريحِ:
قمصانَ الألوهةِ وهيَ تهْبِطُ مِنْ أعالي
الغيمِ،
والعرسَانَ يمتشقونَ سَيْفَ الصُّبْحِ
في سَهْلِ القرى البيضاءِ،
والإسراءَ
مِنْ ليلِ الحجازِ إلى الشّآمْ.
يا قَيْسُ علمّنيْ حمَامُ الدَّوحِ
أنّكَ زاجِلُ العشّاقِ
في دَرْبِ الهوى الباكي،
وساجلُ روحهمْ بالدمعِ
في قُرَبِ السحابِ..
وفي ظلامِ اللّيل كالقَمَرِ الحرَامْ .
فاحملْ رسائلَ قلبيَ الظمآنِ
للأقمارِ!،
واسفحني على المزمَارِ!،
واذرفني كَشَاْلِ الثلجِ
في دَرْبِ الغزالْ!.
يا قيسُ حبُّكَ قاتلٌ
ومَدَادُ قلبِكَ من زلالْ .
***
الذئبَ يَعْوي في مغيبِ الشمسِ
والبيداءُ جَاْثِيَة
كَشَمْعَةِ راهبٍ تحتَ الهلالْ! ..
وجنوبُ صفصافِ البكاءِ
يغضُّ طَرْفَ الحُزْنِ عن لَيْلَى
ويرحلُ للشمالْ..
يا قيسُ علَّمنيْ زراعةَ قَمحِهَا
في سَفْحِكَ العالي!
لأسقي زَهْرةَ العُشَّاقِ
وَهْيَ تَشُبُّ مثلَ الأرملهْ..
وأعانِقَ القمرَ الذي تركوهُ
يَتْبَعَهَا كحادي العيسِ
ما بينَ التلالْ.
هِيَ دَمْعَةُ الصَّلصَالِ..
مَحْفُوراً عليها إسْم هذا اللّيْل ،
والموّالُ قَبْلَ سقوطهِ
من حَسْرَةِ الغيّابِ
والعنّابُ في صحرا تُهَامَهْ.
وَهِيَ الإقامةُ بينَ خَيْمةِ روحِهَا والدمع
تجعلُ رأسَهَا تحتَ الجناحِ
كطائرِ البجعِ الحزينِ
إذا تغمدَّهَا المغيبُ،
ومسّ أطراف البُحِيْرَاتِ الظليلةِ
بالغُلاَمَهْ..
وهي الحمامةُ
قبلَ أن تَرِثَ السَّكينةُ صمتَنا ..
وتنامَ ساكنةَ على الأجراسِ،
أوّلُ أغنيهْ
نامتْ على زَغْرُوْدَةِ الأعراسِ
من وَلَهٍ
فَعَللَّ قلْبَها المزمارْ.
ليلى سماءٌ ثاكلٌ ترعى زَهَوْرَ
الحزنِ في دَرْبِ الغيابِ،
وغيمةٌ بِكْرٌ تزوّجهَا الضبابُ
فأودَعَتْ دَرْبَ الحفيفِ نواحَهَا
وتقمصَّتها مريمُ الأشجارْ.
يا جذعَ نخلةِ ثُكْلِهَا المجروحَ
لا تَتْرُكْ دُموعَ الروحِ!
تَسـْـقُط في مِيَاهِ الصُّبحِ كالرّمانِ
واتركْ للغزالةِ حزنَها
في سَاحِلِ الأسرارْ..
مَضَتِ الغزالةُ للحليبِ
مَعَ الأصيلِ
وَلَمْ تَعُدْ
لتردّ للصفصافِ بحتَّهُ الخفيفةَ
كلمّا هبّتْ عليه الريحُ نائحةً- ،
وتجدلَ لليمامةِ شَعْرَهَا الموؤدَ
حينَ تَحِيْنُ أعراسُ الهديلْ.
لا بُدّ أنْ تأتي
لتُرْضِعَ طائرَ الأنهار قَطْرَةَ حزنِهَا،
وتَعِلّ كأسَ أبن الملوّحِ
مِنْ شرَابِ السلسبيلْ.
لكأنّنيْ شَاهدتُ دِجْلَةَ في ظلامِ اللّيلِ
يَرْفَعُ صدرَها للقمحِ،
والعُصْفُوْر يرفعُ صوتَهَا للبيلسانْ.
وكانّني شاهدتُ سرباً من
(زغاريدٍ)
يُطيّرُ في الهواءِ الطّلْقِ
ثَوْبَ زفافِها،
ولفيفَ أجراسٍ يزيّن بالحرائرِ خصَرَها
الصاديْ
كَعُودِ الخيزرانْ.
وسَمِعْتُ موسيقى الغروبِ
تَقودُ قُطْعَانَاً من النايات
رَاكضَةً علَى دَرْب الغيابِ! .
وعازفُ الزَّمْرِ المشردُّ
راكضٌ في الريحِ
يَقْطِفُ مِنْ أعالي الغيمِ سنبلةَ العناقِ،
وبلبلُ الأحزانِ يَعْدُو خَلْفَ آهاتِ الكمانْ! .
***
سَيَذُوبُ ثَلْجُ العُمرِ يا ليلى
وحزنكِ لَنْ يذوبْ!!
وسيسقطُ التفّاحُ فوقَ سريركِ الباكي،
ورمّانُ الجنوبْ!!
والأرضُ تُسْبِلُ راحتيها حينَ تَهْرُمُ
روحَكِ الثكلى،
ويكتئبُ الغروبُ!!.
***
يا قَيْس لا تصرخْ على ليلى
فقدْ شرَدَتْ وراءَ الشّمسِ
راخيةً سنابلَ روحِهَا التعبى
وصَارتْ كالنصوبْ!.
يا قيسُ لا تصرخ على الريحانِ
يفرشُ زهرةٌ
سجّادةً لصلاتِهَا
وسماؤهَا اتكأتْ على النسيانِ
وانفطرَتْ قلوبُ
الجلّنارْ.
الحزنُ أهدأ مِنْ صلاةِ الفجرِ
في بستانِ دِجْلَةَ
والدموعُ أحنُّ من ماءِ الترمُّلِ
في الجرارْ
صفصافة على درب الهديل، طالب هماش
وامرأةٌ تُحدقّ في خريفِ القمحِ
تَارِكَةً لحبرِ الليلِ نهديها..
وللصلواتِ كُلّ عذابِها في العاشقينْ! .
عذراءُ مثلَ حمامةٍ في النهرِ..
يبكي صدرَهَا المتروكَ للرمانِ
عصفورانِ
مِنْ رَجْعِ الخريرِ، وبلبلٌ مِنْ آهةٍ أولى،
ويقبلُ نحوها حادي المواويلِ المشَرّدَ
جَارِحَاً أهدابَهَا التعبى
بسَيْفِ الياسمينْ.
فيلوحُ كالذكرى شَمَالُ جمالِهَا المجروحُ!
.. فَاْرِدَةً ضَفَائرَهَا على الريحانِ
تَصْرخُ يا حبيبيْ!
سبعَ مرّاتٍ قَصَصَتُ ضفيرتيْ،
شَبّتْ على حزنيْ السّنابلُ كُلّها ..
أنا طفلةُ الزيتونِ
تُشْعِلُ قَلْبَها لتراكَ
أنا حِدَادُ التائبينْ!!.
وأنا سنونوةُ البساتينِ التي ضفرّتها
يوماً،
ورَجْعُ ربيعِهَا العشرينْ.
كلُّ الحساسينِ التي حَطّتْ على صدْريْ
لتَحْسُوَ مِنْ قُطيراتِ العذابِ الحلوِ،
مَالتْ نحوَ كفِّ الروحِ
تاركةً لصبّار الكآبةِ بيلسَانَ النّاهدينْ.
وأنّا التي أَحببتُ حتَّى أنْ شَكَكْتُ بطينتيْ،
ورأيتُ أبعدَ مِنْ طيورِ الريحِ:
قمصانَ الألوهةِ وهيَ تهْبِطُ مِنْ أعالي
الغيمِ،
والعرسَانَ يمتشقونَ سَيْفَ الصُّبْحِ
في سَهْلِ القرى البيضاءِ،
والإسراءَ
مِنْ ليلِ الحجازِ إلى الشّآمْ.
يا قَيْسُ علمّنيْ حمَامُ الدَّوحِ
أنّكَ زاجِلُ العشّاقِ
في دَرْبِ الهوى الباكي،
وساجلُ روحهمْ بالدمعِ
في قُرَبِ السحابِ..
وفي ظلامِ اللّيل كالقَمَرِ الحرَامْ .
فاحملْ رسائلَ قلبيَ الظمآنِ
للأقمارِ!،
واسفحني على المزمَارِ!،
واذرفني كَشَاْلِ الثلجِ
في دَرْبِ الغزالْ!.
يا قيسُ حبُّكَ قاتلٌ
ومَدَادُ قلبِكَ من زلالْ .
***
الذئبَ يَعْوي في مغيبِ الشمسِ
والبيداءُ جَاْثِيَة
كَشَمْعَةِ راهبٍ تحتَ الهلالْ! ..
وجنوبُ صفصافِ البكاءِ
يغضُّ طَرْفَ الحُزْنِ عن لَيْلَى
ويرحلُ للشمالْ..
يا قيسُ علَّمنيْ زراعةَ قَمحِهَا
في سَفْحِكَ العالي!
لأسقي زَهْرةَ العُشَّاقِ
وَهْيَ تَشُبُّ مثلَ الأرملهْ..
وأعانِقَ القمرَ الذي تركوهُ
يَتْبَعَهَا كحادي العيسِ
ما بينَ التلالْ.
هِيَ دَمْعَةُ الصَّلصَالِ..
مَحْفُوراً عليها إسْم هذا اللّيْل ،
والموّالُ قَبْلَ سقوطهِ
من حَسْرَةِ الغيّابِ
والعنّابُ في صحرا تُهَامَهْ.
وَهِيَ الإقامةُ بينَ خَيْمةِ روحِهَا والدمع
تجعلُ رأسَهَا تحتَ الجناحِ
كطائرِ البجعِ الحزينِ
إذا تغمدَّهَا المغيبُ،
ومسّ أطراف البُحِيْرَاتِ الظليلةِ
بالغُلاَمَهْ..
وهي الحمامةُ
قبلَ أن تَرِثَ السَّكينةُ صمتَنا ..
وتنامَ ساكنةَ على الأجراسِ،
أوّلُ أغنيهْ
نامتْ على زَغْرُوْدَةِ الأعراسِ
من وَلَهٍ
فَعَللَّ قلْبَها المزمارْ.
ليلى سماءٌ ثاكلٌ ترعى زَهَوْرَ
الحزنِ في دَرْبِ الغيابِ،
وغيمةٌ بِكْرٌ تزوّجهَا الضبابُ
فأودَعَتْ دَرْبَ الحفيفِ نواحَهَا
وتقمصَّتها مريمُ الأشجارْ.
يا جذعَ نخلةِ ثُكْلِهَا المجروحَ
لا تَتْرُكْ دُموعَ الروحِ!
تَسـْـقُط في مِيَاهِ الصُّبحِ كالرّمانِ
واتركْ للغزالةِ حزنَها
في سَاحِلِ الأسرارْ..
مَضَتِ الغزالةُ للحليبِ
مَعَ الأصيلِ
وَلَمْ تَعُدْ
لتردّ للصفصافِ بحتَّهُ الخفيفةَ
كلمّا هبّتْ عليه الريحُ نائحةً- ،
وتجدلَ لليمامةِ شَعْرَهَا الموؤدَ
حينَ تَحِيْنُ أعراسُ الهديلْ.
لا بُدّ أنْ تأتي
لتُرْضِعَ طائرَ الأنهار قَطْرَةَ حزنِهَا،
وتَعِلّ كأسَ أبن الملوّحِ
مِنْ شرَابِ السلسبيلْ.
لكأنّنيْ شَاهدتُ دِجْلَةَ في ظلامِ اللّيلِ
يَرْفَعُ صدرَها للقمحِ،
والعُصْفُوْر يرفعُ صوتَهَا للبيلسانْ.
وكانّني شاهدتُ سرباً من
(زغاريدٍ)
يُطيّرُ في الهواءِ الطّلْقِ
ثَوْبَ زفافِها،
ولفيفَ أجراسٍ يزيّن بالحرائرِ خصَرَها
الصاديْ
كَعُودِ الخيزرانْ.
وسَمِعْتُ موسيقى الغروبِ
تَقودُ قُطْعَانَاً من النايات
رَاكضَةً علَى دَرْب الغيابِ! .
وعازفُ الزَّمْرِ المشردُّ
راكضٌ في الريحِ
يَقْطِفُ مِنْ أعالي الغيمِ سنبلةَ العناقِ،
وبلبلُ الأحزانِ يَعْدُو خَلْفَ آهاتِ الكمانْ! .
***
سَيَذُوبُ ثَلْجُ العُمرِ يا ليلى
وحزنكِ لَنْ يذوبْ!!
وسيسقطُ التفّاحُ فوقَ سريركِ الباكي،
ورمّانُ الجنوبْ!!
والأرضُ تُسْبِلُ راحتيها حينَ تَهْرُمُ
روحَكِ الثكلى،
ويكتئبُ الغروبُ!!.
***
يا قَيْس لا تصرخْ على ليلى
فقدْ شرَدَتْ وراءَ الشّمسِ
راخيةً سنابلَ روحِهَا التعبى
وصَارتْ كالنصوبْ!.
يا قيسُ لا تصرخ على الريحانِ
يفرشُ زهرةٌ
سجّادةً لصلاتِهَا
وسماؤهَا اتكأتْ على النسيانِ
وانفطرَتْ قلوبُ
الجلّنارْ.
الحزنُ أهدأ مِنْ صلاةِ الفجرِ
في بستانِ دِجْلَةَ
والدموعُ أحنُّ من ماءِ الترمُّلِ
في الجرارْ
صفصافة على درب الهديل، طالب هماش
❤2
وعلى هذا النحو أقمتُ على الشتات
لي حياةٌ مبعثرةٌ بين الناس والأمكنة
وبعضها كان يضيع
كمثل الصدى بين التلال
وبعضها يسقط في النسيان
وما تبقى
قليلٌ
لا يكفي
كيما أقول ذات يومٍ
أنّني كنت أحدًا
أنّني كنت شيئًا
طيفًا يستريح على قارعة هذا العالم.
بسّام حجّار
لي حياةٌ مبعثرةٌ بين الناس والأمكنة
وبعضها كان يضيع
كمثل الصدى بين التلال
وبعضها يسقط في النسيان
وما تبقى
قليلٌ
لا يكفي
كيما أقول ذات يومٍ
أنّني كنت أحدًا
أنّني كنت شيئًا
طيفًا يستريح على قارعة هذا العالم.
بسّام حجّار
❤3
عُـدْ لي صديقاً ، أخاً ، طفلاً أُدَلِّـلُـهُ
عُـدْ لي الحبيبَ الذي كم جَـدَّ في طَلَبي
عُـد سيدي ، تلك دونَ الشَّـمسِ منزلةً
أحلى المناداةِ عندي سيدي وأبي
لميعة عباس عمارة.
عُـدْ لي الحبيبَ الذي كم جَـدَّ في طَلَبي
عُـد سيدي ، تلك دونَ الشَّـمسِ منزلةً
أحلى المناداةِ عندي سيدي وأبي
لميعة عباس عمارة.
❤4
أنا التي تراني
كل خمول الشرق في أرداني
فما الذي يشدُ رجليك إلى مكاني ؟
يا سيدي الخبيرَ بالنسوان
أنّ عطاء اليوم شيء ثانِ
حلّقْ !
فلو طأطأتَ …
لا تراني
لميعة عباس عمارة
كل خمول الشرق في أرداني
فما الذي يشدُ رجليك إلى مكاني ؟
يا سيدي الخبيرَ بالنسوان
أنّ عطاء اليوم شيء ثانِ
حلّقْ !
فلو طأطأتَ …
لا تراني
لميعة عباس عمارة
❤2
صدرُكَ قاعدةٌ
وذراعاكَ الضلعانِ ،
تتلاشى أيُّ امرأةٍ تدخل هذي الأكوانِ
لميعة عباس عمارة
وذراعاكَ الضلعانِ ،
تتلاشى أيُّ امرأةٍ تدخل هذي الأكوانِ
لميعة عباس عمارة
يدنو ، فتحسَبُ أنتَ لامِسُهُ
ويغيبُ ليس لِلَيْلِهِ فجرُ ،
ويقولُ : ” مُشتاقٌ ” . وفي غَدِهِ
يتمازجانِ : الشَّوقُ والهَجرُ
ويغيبُ ليس لِلَيْلِهِ فجرُ ،
ويقولُ : ” مُشتاقٌ ” . وفي غَدِهِ
يتمازجانِ : الشَّوقُ والهَجرُ
❤3
أنا خوفٌ مُزمِنٌ تجهلُهُ
وحقولٌ مُرَّةٌ لم تُحْصَدِ ،
يائساً تَـرْجِعُ من وَصلي
فإنْ قَرَّبَ الشَّوقُ وِساداً
لميعة عباس عمارة
وحقولٌ مُرَّةٌ لم تُحْصَدِ ،
يائساً تَـرْجِعُ من وَصلي
فإنْ قَرَّبَ الشَّوقُ وِساداً
لميعة عباس عمارة
❤1