زَارَا
663 subscribers
1.3K photos
108 videos
83 files
138 links
أنا هو الشَّيطانٌ أُقدَّمُ نفسي:
غَلَبَتْني الرَّقَّة.
Download Telegram
جاءَ متعبًا وشاحبًا وقالَ: الصَّمتُ غفير
جاء متعبًا شاحبًا مُغمَضَ العينين ويبصرُني
قال:
لم أنجُ من شَجن الفقدان، ولم أنجُ من
رعشةِ
السُّعال
من الألمِ المُقيم في روحي وفي رئتيَّ
أماتني الألم، ويُحييني كلَّ يوم
سرابًا رأيتُ
ومُرًا كانَ كلُّ طعم

بسام حجار
💔21
لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثات أسىً
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضِّجُ دمُ
طالب القرغولي حنيت الك بالحلم
furatiman
إنها فكرةٌ خطرة، ألا تحن لشيء.

علي عكور.
عزيزتي ليديا..
أرجو أن تكتبي لي ولو سطرين حتى.
تظاهري على الأقل بأنّكِ لا تزالين تتذكريني، اخدعيني.

- تشيخوف إلى ليديا ميزينوفا.
3
Sunday
Forwarded from زَارَا (زَ)
سعدي يوسف- سعادةٌ

سأكونُ مَنْسِيّاً
كطيرٍ ميِّتٍ في منبِتِ القصبِ،
سأكونُ منسيّاً
كقبرِ أبي بنخلِ «أبي الخصيبِ»،
أكونُ منسيّاً
كأُمّي، وهي ثاويةٌ، بأقصى «سَبْخةِ العرَبِ"
أقولُ
الحكمةُ الأبديّةُ ابتدعتْ لنا النسيانَ
حتى نعرفَ الـحُـريّةَ...
النسيانُ
يرحمُنا من الذكرى
ويتركُنا إلى ما نشتهي؛


فَلْنَرْضَ بالكُتُبِ!

لندن في 12.02.2021
1😢1
تَلَذُّ لَهُ المُروءَةُ وَهيَ تُؤذي
وَمَن يَعشَق يَلَذُّ لَهُ الغَرامُ
لا أكتبُ، بدافع الحزن، ولا الشكوى، بل بدافعٍ من الأثر.
قلبي، موسومٌ، بأثرك
تلك النوارسُ المذبوحةُ في قلبي
والتي لا تنامْ
ماذا أقولُ لها لكي تهدأ في الذبح؟

-قاسم حداد.
ينساني أحبّائي بأقصى ما ينصُّ القلب
من ولهِ
وينساني خصومٌ كنتُ أختصر السّجال لهم
لئلّا يتعبوا قبل الكلام
كنّا كلامًا زائدًا عن حاجةِ المعنى
وكنّا وحدنا
جيلٌ يحوّم حولنا مثل الغراب
يبشّرنا
بأكتافٍ ستأخذنا
إلى سريرةِ نومنا
يبشّرنا غرابٌ بالغروب
يبشّرنا بنسيانِ الأحبّةِ
أصدقاء العمر يزدحمون في خشبٍ قديم
خشبٍ لئيم
نحوَ آخرِ غرفةٍ في البيت.

ليت من ينسى سيذكرُ أنّني حاولتُ
أن أبقى خفيفًا
فوق أكتافِ الأحبّةِ في طريق القبر
قد حاولتُ
ميزانٌ من الذّكرى
سيمحو فكرة النّسيان
من ينسى سيذكر أنّني قد متُّ

قاسم حدّاد.
ليس من الحكمة التأخر عن الموت أكثر مما ينبغي،
سيكون الذهابُ بعد ذلك مُكلفاً،
عذابٌ في انتظار عذاب.
كانت واحدة من الليالي
التي لا يزال عقلي عاجزًا
عن اليقين بشأنها
متسائلًا لو كانت بالأساس
لكن
هنا، في قلبي
أستشعرها وكأنني لم أبرحها قط

لانج لييف
هل كنتُ غائباً إلى هذا الحد ؟ ،
أعني لا أجدُ من يدلّني على نومي .
من يمسكُ بيدي ، و يدلّني بين صحاري الأرقِ الطويل .
الآنَ أعلمُ أنني أغفو حينَ يخطرُ لي أن يداً لكِ تُلوِّحُ لي بصباحٍ آخر .

" فقط لو يدكِ"
2
إن هذه الساعات التي تتملكني فيها الرغبة في ترك كل شيء هي الساعات الأخطر على الإطلاق. إنها الساعات التي تجتاحني خلالها رغبة في الهروب من أي شيء قادر على مساعدتي.. وها أنا ذا ألجأ إليكِ، أنتِ. لو أنكِ كنتِ هنا لكان كل شيء أسهل.

ألبير كامو إلى ماريا كازارس.
4
David and Goliath's head
By Caravaggio
1
Amor Vincit Omnia,
By Caravaggio
1
زَارَا
Amor Vincit Omnia, By Caravaggio
I read a theory once that the human intellect was like peacock feathers. Just an extravagant display intended to attract a mate. All of art, literature, a bit of Mozart, William Shakespeare, Michelangelo, and the Empire State Building. Just an elaborate mating ritual.

- Westworld
🔥1
سأمٌ يملأُ قاعَ الروحِ
بالوحشةِ
والليلُ أناجيلُ مراثٍ،
ومواعيدُ قضتْ...
لا خمرَ كي تصحو دمائي من سباتيْ،
لا حساسينَ ليغري صوتُهَا
خلفَ الصباحاتِ صلاتيْ.
لكأني كالمرايا
هائمٌ في بحرِ ذاتي.
أستعيدُ الدمعَ من ثدي المناحاتِ،
وعن تنهيدةِ الريحِ أردُّ الروحَ...
لاشيءَ سوى ثعلبةِ الحزنِ،
ولونِ الندمِ الأسودِ
واليأسِ، وأصداءِ الرثاءْ!
فارقتْ أحبابها الأرضُ وغابتْ
من سيبكي في المغيب النايُ،
أم ركبُ الشقاءْ؟
... وأرى الناياتِ تبكي
في الصدى:
"مافي حدا"
لا ترجموا بالحزنِ قلبي!
إنهُ خِلُّ البكاءْ.

طالب هماش
فأنا في الأرضِ أيلولُ المساكينِ،
اصفرارُ العشبِ،
واليأسُ غُرابي
عم مساءًا
يا غريباً جالساً
يقرأُ توراةَ الأفولْ!

طالب هماش
قَمَرُ الحصادِ على حقولِ الصيفِ‏
وامرأةٌ تُحدقّ في خريفِ القمحِ‏
تَارِكَةً لحبرِ الليلِ نهديها..‏
وللصلواتِ كُلّ عذابِها في العاشقينْ! .‏
عذراءُ مثلَ حمامةٍ في النهرِ..‏
يبكي صدرَهَا المتروكَ للرمانِ‏
عصفورانِ‏
مِنْ رَجْعِ الخريرِ، وبلبلٌ مِنْ آهةٍ أولى،‏
ويقبلُ نحوها حادي المواويلِ المشَرّدَ‏
جَارِحَاً أهدابَهَا التعبى‏
بسَيْفِ الياسمينْ.‏
فيلوحُ كالذكرى شَمَالُ جمالِهَا المجروحُ!‏
.. فَاْرِدَةً ضَفَائرَهَا على الريحانِ‏
تَصْرخُ يا حبيبيْ!‏
سبعَ مرّاتٍ قَصَصَتُ ضفيرتيْ،‏
شَبّتْ على حزنيْ السّنابلُ كُلّها ..‏
أنا طفلةُ الزيتونِ‏
تُشْعِلُ قَلْبَها لتراكَ‏
أنا حِدَادُ التائبينْ!!.‏
وأنا سنونوةُ البساتينِ التي ضفرّتها‏
يوماً،‏
ورَجْعُ ربيعِهَا العشرينْ.‏
كلُّ الحساسينِ التي حَطّتْ على صدْريْ‏
لتَحْسُوَ مِنْ قُطيراتِ العذابِ الحلوِ،‏
مَالتْ نحوَ كفِّ الروحِ‏
تاركةً لصبّار الكآبةِ بيلسَانَ النّاهدينْ.‏
وأنّا التي أَحببتُ حتَّى أنْ شَكَكْتُ بطينتيْ،‏
ورأيتُ أبعدَ مِنْ طيورِ الريحِ:‏
قمصانَ الألوهةِ وهيَ تهْبِطُ مِنْ أعالي‏
الغيمِ،‏
والعرسَانَ يمتشقونَ سَيْفَ الصُّبْحِ‏
في سَهْلِ القرى البيضاءِ،‏
والإسراءَ‏
مِنْ ليلِ الحجازِ إلى الشّآمْ.‏
يا قَيْسُ علمّنيْ حمَامُ الدَّوحِ‏
أنّكَ زاجِلُ العشّاقِ‏
في دَرْبِ الهوى الباكي،‏
وساجلُ روحهمْ بالدمعِ‏
في قُرَبِ السحابِ..‏
وفي ظلامِ اللّيل كالقَمَرِ الحرَامْ .‏
فاحملْ رسائلَ قلبيَ الظمآنِ‏
للأقمارِ!،‏
واسفحني على المزمَارِ!،‏
واذرفني كَشَاْلِ الثلجِ‏
في دَرْبِ الغزالْ!.‏
يا قيسُ حبُّكَ قاتلٌ‏
ومَدَادُ قلبِكَ من زلالْ .‏
***‏
الذئبَ يَعْوي في مغيبِ الشمسِ‏
والبيداءُ جَاْثِيَة‏
كَشَمْعَةِ راهبٍ تحتَ الهلالْ! ..‏
وجنوبُ صفصافِ البكاءِ‏
يغضُّ طَرْفَ الحُزْنِ عن لَيْلَى‏
ويرحلُ للشمالْ..‏
يا قيسُ علَّمنيْ زراعةَ قَمحِهَا‏
في سَفْحِكَ العالي!‏
لأسقي زَهْرةَ العُشَّاقِ‏
وَهْيَ تَشُبُّ مثلَ الأرملهْ..‏
وأعانِقَ القمرَ الذي تركوهُ‏
يَتْبَعَهَا كحادي العيسِ‏
ما بينَ التلالْ.‏
هِيَ دَمْعَةُ الصَّلصَالِ..‏
مَحْفُوراً عليها إسْم هذا اللّيْل ،‏
والموّالُ قَبْلَ سقوطهِ‏
من حَسْرَةِ الغيّابِ‏
والعنّابُ في صحرا تُهَامَهْ.‏
وَهِيَ الإقامةُ بينَ خَيْمةِ روحِهَا والدمع‏
تجعلُ رأسَهَا تحتَ الجناحِ‏
كطائرِ البجعِ الحزينِ‏
إذا تغمدَّهَا المغيبُ،‏
ومسّ أطراف البُحِيْرَاتِ الظليلةِ‏
بالغُلاَمَهْ..‏
وهي الحمامةُ‏
قبلَ أن تَرِثَ السَّكينةُ صمتَنا ..‏
وتنامَ ساكنةَ على الأجراسِ،‏
أوّلُ أغنيهْ‏
نامتْ على زَغْرُوْدَةِ الأعراسِ‏
من وَلَهٍ‏
فَعَللَّ قلْبَها المزمارْ.‏
ليلى سماءٌ ثاكلٌ ترعى زَهَوْرَ‏
الحزنِ في دَرْبِ الغيابِ،‏
وغيمةٌ بِكْرٌ تزوّجهَا الضبابُ‏
فأودَعَتْ دَرْبَ الحفيفِ نواحَهَا‏
وتقمصَّتها مريمُ الأشجارْ.‏
يا جذعَ نخلةِ ثُكْلِهَا المجروحَ‏
لا تَتْرُكْ دُموعَ الروحِ!‏
تَسـْـقُط في مِيَاهِ الصُّبحِ كالرّمانِ‏
واتركْ للغزالةِ حزنَها‏
في سَاحِلِ الأسرارْ..‏
مَضَتِ الغزالةُ للحليبِ‏
مَعَ الأصيلِ‏
وَلَمْ تَعُدْ‏
لتردّ للصفصافِ بحتَّهُ الخفيفةَ‏
كلمّا هبّتْ عليه الريحُ نائحةً- ،‏
وتجدلَ لليمامةِ شَعْرَهَا الموؤدَ‏
حينَ تَحِيْنُ أعراسُ الهديلْ.‏
لا بُدّ أنْ تأتي‏
لتُرْضِعَ طائرَ الأنهار قَطْرَةَ حزنِهَا،‏
وتَعِلّ كأسَ أبن الملوّحِ‏
مِنْ شرَابِ السلسبيلْ.‏
لكأنّنيْ شَاهدتُ دِجْلَةَ في ظلامِ اللّيلِ‏
يَرْفَعُ صدرَها للقمحِ،‏
والعُصْفُوْر يرفعُ صوتَهَا للبيلسانْ.‏
وكانّني شاهدتُ سرباً من‏
(زغاريدٍ)‏
يُطيّرُ في الهواءِ الطّلْقِ‏
ثَوْبَ زفافِها،‏
ولفيفَ أجراسٍ يزيّن بالحرائرِ خصَرَها‏
الصاديْ‏
كَعُودِ الخيزرانْ.‏
وسَمِعْتُ موسيقى الغروبِ‏
تَقودُ قُطْعَانَاً من النايات‏
رَاكضَةً علَى دَرْب الغيابِ! .‏
وعازفُ الزَّمْرِ المشردُّ‏
راكضٌ في الريحِ‏
يَقْطِفُ مِنْ أعالي الغيمِ سنبلةَ العناقِ،‏
وبلبلُ الأحزانِ يَعْدُو خَلْفَ آهاتِ الكمانْ! .‏
***‏
سَيَذُوبُ ثَلْجُ العُمرِ يا ليلى‏
وحزنكِ لَنْ يذوبْ!!‏
وسيسقطُ التفّاحُ فوقَ سريركِ الباكي،‏
ورمّانُ الجنوبْ!!‏
والأرضُ تُسْبِلُ راحتيها حينَ تَهْرُمُ‏
روحَكِ الثكلى،‏
ويكتئبُ الغروبُ!!.‏
***‏
يا قَيْس لا تصرخْ على ليلى‏
فقدْ شرَدَتْ وراءَ الشّمسِ‏
راخيةً سنابلَ روحِهَا التعبى‏
وصَارتْ كالنصوبْ!.‏
يا قيسُ لا تصرخ على الريحانِ‏
يفرشُ زهرةٌ‏
سجّادةً لصلاتِهَا‏
وسماؤهَا اتكأتْ على النسيانِ‏
وانفطرَتْ قلوبُ‏
الجلّنارْ.‏
الحزنُ أهدأ مِنْ صلاةِ الفجرِ‏
في بستانِ دِجْلَةَ‏
والدموعُ أحنُّ من ماءِ الترمُّلِ‏
في الجرارْ

صفصافة على درب الهديل، طالب هماش
2