ماذا أفعلُ الآن إذ غَادَرني وانتظرتُ طويلاً وما عاد بعد؟ كيف أقضي مَلاوة الدَّهر، فلا عُمر لي، في الركن وحيداً؟ ما الذي يُبقيني على قيد الحياة؟ آسف، لا بد أنكم أدركتم خطأ العبارة. أقصد ما الذي يبقيني، على أن تكون الحياة لكم ولسواكم ولمن يرغب أيضاً. لا تزيلني أحماض ولا يُحطّمني ثقل ولا يَطمرني تراب.
رحماك أيُّها الضَّجر!
-بسام حجار
رحماك أيُّها الضَّجر!
-بسام حجار
إنني لا أخبر أحداً بكِ
لكنك تفيضين من عيني ،
أخبئكِ جيداً ويلمحونكِ على وجهي ..
• فرانز كافكا
لكنك تفيضين من عيني ،
أخبئكِ جيداً ويلمحونكِ على وجهي ..
• فرانز كافكا
وهكذا بعد سنين النوى
ونُفرتي حتى من الطيفِ
وبنينا -قبل الردى- برزخ
من عفن التراثِ والعُرف
وإذ بنا، ورغمها نلتقي
هنا
كتابينِ على رف..
- لميعة.
ونُفرتي حتى من الطيفِ
وبنينا -قبل الردى- برزخ
من عفن التراثِ والعُرف
وإذ بنا، ورغمها نلتقي
هنا
كتابينِ على رف..
- لميعة.
❤2
كان عليّ أن أموت صغيرًا
قبل أن تفترسني الوردة،
و ينحت الفنان النظيف من عظامي القلائد
و الأقراط..
رياض الصالح الحسين
قبل أن تفترسني الوردة،
و ينحت الفنان النظيف من عظامي القلائد
و الأقراط..
رياض الصالح الحسين
❤4
ذهبتَ ولم تفتقد الكثيرين،
لكنك حملتَ أصواتهم
إلى كلِّ مكان.
أنت الذي ذهبتَ مرّةً
وأكثر من مرّةٍ
أتيت.
سركون بولص.
لكنك حملتَ أصواتهم
إلى كلِّ مكان.
أنت الذي ذهبتَ مرّةً
وأكثر من مرّةٍ
أتيت.
سركون بولص.
كل شيء لأجلك: صلاتي اليومية،
الحرارة المؤرقة في الليل،
ومن قصائدي، أسراب الطيور البيضاء،
ومن عيني، اللهيب الأزرق.
لا أحد دللني أكثر، لا أحد عذبني أكثر،
لا الذي خانني ليعذبني،
ولا من ربت عليّ بلطف ثم نسى.
آنا أخماتوفا
الحرارة المؤرقة في الليل،
ومن قصائدي، أسراب الطيور البيضاء،
ومن عيني، اللهيب الأزرق.
لا أحد دللني أكثر، لا أحد عذبني أكثر،
لا الذي خانني ليعذبني،
ولا من ربت عليّ بلطف ثم نسى.
آنا أخماتوفا
❤4
ويموت منّا من يموت، بموعدٍ
أو صدفةٍ هي موعدٌ،
وكأننا نلهو ونلعبُ في كمين.
مريد البرغوثي.
أو صدفةٍ هي موعدٌ،
وكأننا نلهو ونلعبُ في كمين.
مريد البرغوثي.
❤2
"استيقظتُ مُندفعًا من النومِ بسببِ هذا التساؤلِ: "إلىٰ أينَ تذهبُ هذهِ اللحظة ؟" وكانَ جوابيَ : "إلىٰ الموتِ" وسُرعانَ ما عُدتُ إلىٰ النومِ."
*إميل سيوران.
*إميل سيوران.
❤4
إذا ما جاءني "الأحد"
انتبهتُ إلى حكاية أنني، فعلاً، بلا أحدٍ!
وأن مثل عِرْقِ الكرمة المقطوع
لا النحل النبيل يطن حولي
أو يحوم،
ولا الزرازير...
السعالي أطبقت أشداقها...
لكنني سأظل محتميًا بصمتي
حيثُ ترتعش العروق
وحيثُ صوتي!
- سعدي يوسف | ديوان البند
انتبهتُ إلى حكاية أنني، فعلاً، بلا أحدٍ!
وأن مثل عِرْقِ الكرمة المقطوع
لا النحل النبيل يطن حولي
أو يحوم،
ولا الزرازير...
السعالي أطبقت أشداقها...
لكنني سأظل محتميًا بصمتي
حيثُ ترتعش العروق
وحيثُ صوتي!
- سعدي يوسف | ديوان البند
❤3
عارية تمامًا
عاريةً
مثل التعاسة،
كانت تتقلّب في النوم،
وتسأل:
أيَّ حلم عليَّ أن أختار؟
كان هذا ممكن أصلًا
كأنها لا تدرك
حلمًا تختاره
لن يكون أكثر أمانًا أبدًا
وأن هذا بالذات
هو ما يبقيها عارية هكذا،
حتّى حين تحاول أن تبدو طبيعية
حتّى حينما تقول لأحدنا: صباح الخير
أو: شكرًا،
حتّى حينما تقرر أمامنا أنها ستعيش وحيدة
من دون أن تدرك
أننا جميعًا نعرف ذلك من البداية
مهاب نصر.
عاريةً
مثل التعاسة،
كانت تتقلّب في النوم،
وتسأل:
أيَّ حلم عليَّ أن أختار؟
كان هذا ممكن أصلًا
كأنها لا تدرك
حلمًا تختاره
لن يكون أكثر أمانًا أبدًا
وأن هذا بالذات
هو ما يبقيها عارية هكذا،
حتّى حين تحاول أن تبدو طبيعية
حتّى حينما تقول لأحدنا: صباح الخير
أو: شكرًا،
حتّى حينما تقرر أمامنا أنها ستعيش وحيدة
من دون أن تدرك
أننا جميعًا نعرف ذلك من البداية
مهاب نصر.
❤1
أما آنَ لكَ أن تلتفِتَ وترى
أنكَ بعَينَيكَ الجاحِظتَينِ
وشِدقِكَ الفاغرِ
لم تكُن سِوى
أُضحوكةٍ فاجعةٍ
أما آنَ لكَ أن تسأمَ
كُلَّ شيءٍ
دفعةً واحدة..
|| منذر مصري
أنكَ بعَينَيكَ الجاحِظتَينِ
وشِدقِكَ الفاغرِ
لم تكُن سِوى
أُضحوكةٍ فاجعةٍ
أما آنَ لكَ أن تسأمَ
كُلَّ شيءٍ
دفعةً واحدة..
|| منذر مصري
❤1
ما حكمة أن تفقد الأشياء دومًا؟ لأن الأشياء تعثر عليك بالمصادفة وتفقدك دون انتباه.
كلها، الأشياء، هنا، وأنت؟
لستَ الآن، لستَ هُنا.
|| بسّام حجّار
كلها، الأشياء، هنا، وأنت؟
لستَ الآن، لستَ هُنا.
|| بسّام حجّار
❤3