زَارَا
663 subscribers
1.3K photos
108 videos
83 files
138 links
أنا هو الشَّيطانٌ أُقدَّمُ نفسي:
غَلَبَتْني الرَّقَّة.
Download Telegram
لأَغِيبنَّ مَعَك، يَا عندَلِيبُ ،وَأتَلاشَى،
فِي الغَابَاتِ المُعتِمَةِ:
بَعِيدًا أَتلاشَى، أَنحَلّ، وأنسَى
مَا لَم تَعرِفهُ أَنتَ بَينَ الأورَاقِ أبَداً،
السَّأمُ، والحُمَى، والقَلقُ،
هنَا، حَيثُ يَجلِسُ البَشرُ ويَئنُّونَ.

جون كيتس
نحنُ متفقان
الحياة جميلة والناسُ رائعون
والطريق لم تنتهِ،
ولكن أنظر إليَّ قليلًا
إنَّني اتألم
كوحشٍ جريح في الفلاة..

نحنُ متفقان إذًا
الربيع سيأتي طبعًا
والشمسُ ستشرق كُل صباح
ولكن قل لي لماذا يملأُ الدم
غرفتي وسريري ومكتبتي؟
ولماذا أحلمُ دائمًا بطفلٍ متطاير
في الأشلاء ودُميّةً محطمة
ورصاصة تئُز!

• رياض الصالح الحسين
عن امرأة كسول تركت خلفها قميصها الممزَّق
و رسائلها الخضراء
عن فتاة كانت تحدِّثني عن الديوك مساء الاثنين
و عن المقاصل مساء الاثنين
عن الطفل الذي يريد أن يخدش وجه القمر بأظافره الطريَّة
و الرجل الذي يريد أن يثقب قلب الطفل بسكِّينه المدبَّبة
عن الخضار و المشانق و الأزمات و المشانق
عن الحروب المعبَّأة في الثلاَّجات
و السلام المحنَّط في الشوارع
عن الحبّ و الأحذية و الامبرياليَّة
عن حليب الماعز و حليب الأمَّهات
عن جدول ضرب الموتى و عمليَّات تقسيم الجثث
عن الأوطان البعيدة و الوطن القريب
عن كومونة باريس و صناعة المرطَّبات
و ثياب الهيبيِّين و علي كتخدا
عن الآلهة الطيِّبة و أكاذيب إذاعة مونت كارلو
عن أسناني و أهدابي و جواربي القديمة
عن الأرض التي سقطت و السماء الموشكة على السقوط...
كتبت و كتبت و كسرت الأقلام
أقلام زهيدة الثمن كرأسي
و أقلام غالية اختلستها من جيوب أصدقائي
أقلام بيضاء بلا رائحة
و أخرى سوداء كوجه صبي باعني ورقة يانصيب
قرب جسر فكتوريا
أقلام حمراء أحتفظ بها للأوقات الخطرة
و أخرى خضراء أكتب بها الرسائل لحبيبتي
كتبت و كتبت و كسرت الأغاني
كتبت و كتبت و لم أحتفظ إلاَّ بقلبي
قلبي الذي أخبِّئه قبل أن أنام تحت وسادتي
خوفًا من قطَّاع الطرق و المسدَّسات اللطيفة
إنَّهُ الآن يريد أن يفرَّ من قفصه الصدري
ليبحث عن عمل و رغيف أبيض
و فتاة ينام معها في غرفة صغيرة
مفتوحة دائمًا للأصدقاء و الكتب و العصافير.

رياض الصالح الحسين *
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عندما مات صغيري "ديمِتري"... وقفت هكذا ورقصت. وأسرع الأقارب و الأصدقاء الذين كانوا يتطلّعون إليّ وأنا أرقص أمام الجثة ، ليوقفوني، وأخذوا يصرخون :
لقد جنّ زوربا! جنّ زوربا!.
لكنني أنا، في تلك اللحظة، لو لم أرقص لجُننت من الألم.
بِكَ تتعافى روحي

• بودلير
أيُّ عذرٍ تلتقطه لغيابك،
وعليها القبول به
بأن هناك من يقتلك كل مرةٍ
أو أن تعِدها في اليوم التالي
بأنك ستأتي لا محالة ولا تأتي لأنك تحبُّها
ولأن الحقيقة عذرٌ باهتٌ دائمًا
فإن أحدًا لن يستطيع أن يلومك،
إن كان الحبُّ هو ما يؤخرك عن الحبِّ!
أو أن أعجوبةً أفلتت منك بأعجوبة
فلا تدري كيف خطواتٌ
محت خطواتك
مع أنك آخرُ القادمين!

• منذر مصري
‏كَيف أنجو من فمكِ؟

بسّام حجّار
‏"يا إلهي،
دعني أَفكرُ
بوضوح وبرواق؛
دعني أحبّ،
أحبّ،
وأقول ذلِك جيدًا
في جملٍ جيدة،
دعني في يومٍ ما
أرى منّ أنا"

- سيلفيا بلاث
Forwarded from زَارَا
"سأظل أحلم دائمًا بذلك الفجر الأزرق الشفيف
وأنت نائم على الأريكة
وأنا أفتح النوافذ
وأصغي للأذان
وأقترب منك
وأصغي لصوت أنفاسك
وأغفر من أجلك للعالم كلَّ ذنوبه"

— أحمد بخيت
🔥1
يَلْعبُ مَعَ الرِّيح، يَتكلمُ مَع الغَيْمِ
يَنتشي بِالإنشادِ لِطَريقِ الصَّليب،
والرُّوحُ التي تَتبعهُ فِيْ طَوافهِ
تَبْكي مِنْ رؤيتهِ سَعيدًا مِثلَ عُصفورِ الغَابةْ.

-شارل بودلير، بَرَكة
1
هزمني الشوگ وجبرني اجيلك
ملئت حقيبتي بالسنابل
و ارتحلت كأي طير.
( انا اقرء البرق احتطابا )
فأقرء أنين الطين تبرح برقة الضوء الاخيرة.

- حسب الشيخ جعفر
ووجهك في الزحام
تراه يلمحني
فيعرفني؟
أما من قوةٍ في الأرض
تحملني إليك؟.

-حسب الشيخ جعفر
2🔥1
يدايَ شقاءُ الأيدي أجمعها.

-حسب الشيخ جعفر
3
يا إلهي أعني ،اعن عبدك المتوحد بين الجبال

حسب الشيخ جعفر
4😢2
ماذا تفعل في الحرب؟
أهرب
أغني مثل غراب
أمرض
ربما أموت
وأنت؟
ألتصق أكثر وأكثر بمن أحب


سنية صالح
6
‏وصرفتُ العام تلوّ العام،
أرى الأشياء التي ما عادت هنا،
لكنّها مكثت في عيني.

• بسّام حجّار
4
كأنّني لم أرى عيونًا تبصرني
مثلّما تفعلُ عيناك

‏دانيال شور.
3
أعيتْني حيلةُ يدي، حين تتظاهر بالخفّةِ، وترسمُ ظلالاً على الورق، هي ظلالُ حيلتها، وليس ما أريدُ أنْ أكتب. ما أريدُ أن أقول

أعيتني الرغبةُ في أن أكون هنا، بين جمعٍ من الناس أو قلةٍ منهم، منصرفاً عنهم، ومنصرفاً إليهم، وفي كِلتا الحالتين، أُبادلهم بسمةَ من يرى الأشياء زائلةً، وهو معها، ومن يرى أن الإقامة، ها هنا، لن تطول


أعياني التّحديقُ في البعيدِ ولا أرى وجهاً يشبهُ ما يجتمع في عينيّ من الرقراقِ الذي لا يسيل، أو يُشبه الحرقةَ التي جَعَلتْ يديّ حين تتظاهران بخفّة راحتيهما، لا الكتابة. ليس ما أريدُ أن أكتب. وليس ما أريد أن أقول. بل الوجه الذي أبصرُه حين أبصر، وأبصرُه حين لا أبصر.

وأعياني اليقينُ أنّ الأشياءَ زائلةٌ مثل عينيّ. فيتراءى لي الوجهُ غبشاً كَوَسَنٍ ناعم. وأغمضُ عينيَّ ريثما يصبحُ غِلالةً شفيفةً فوقهما، تغطّيهما، تكسوهما، وأغمضُ عينيَّ، سيّان عندي، إلى الأبد. فأعلمُ أنني معه، لن أكون وحيداً هناك.

ربّما كُنتُ كالعميان
لا أرى العتمةَ، بل أرى لوناً وحيداً

ليس السواد، بل طيفُه المنوّر من دون إضاءة وجهٌ لها يدُلُّني. وتدُلُّني يداي


بسام حجار
1