يا ريتا صَباحُ الخَيْرِ
يا ريتا أعيديني إلى جَسَدي
لِتَهْدَأ لَحْظَةَ إبَرُ الصَّنَوْبِر
في دَمي المَهْجورِ بَعْدَك
كُلَّما عانَقْتُ بُرَجَ العاجِ
فرت من يَدَيّ يَمامتان
قالت: سَأَرْجعُ عِنْدما تَتبَدِّلُ الأيَّامُ والأحْلامُ
يا ريتا طويلُ هذا الشَّتاءُ
ونَحنُ نَحنُ
فلا تقولي ما أقولُ
أنا هي ..
— محمود درويش
يا ريتا أعيديني إلى جَسَدي
لِتَهْدَأ لَحْظَةَ إبَرُ الصَّنَوْبِر
في دَمي المَهْجورِ بَعْدَك
كُلَّما عانَقْتُ بُرَجَ العاجِ
فرت من يَدَيّ يَمامتان
قالت: سَأَرْجعُ عِنْدما تَتبَدِّلُ الأيَّامُ والأحْلامُ
يا ريتا طويلُ هذا الشَّتاءُ
ونَحنُ نَحنُ
فلا تقولي ما أقولُ
أنا هي ..
— محمود درويش
قُلتُ عُودي مَرَّةً أُخْرى إليَّ
فَقْدَ أَرى أَحَداً يُحَاوِلُ أنْ يَرَى
أُفُقاً يُرَمِّمُهُ رَسولُ
بِرِسالةٍ من لَفْظَتَيْن صَغيرَتَيْن: أنا ، وأنتِ
فَرَحٌ صَغيرٌ في سَريرٍ ضيِّقٍ
فَرَحٌ ضَئيلُ ..
لَمْ يَقْتُلونا بَعْدُ
يا ريتا ، ويا ريتا ..
ثَقيلُ هذا الشِّتاءُ ، وبارِدٌ ..
— محمود درويش
فَقْدَ أَرى أَحَداً يُحَاوِلُ أنْ يَرَى
أُفُقاً يُرَمِّمُهُ رَسولُ
بِرِسالةٍ من لَفْظَتَيْن صَغيرَتَيْن: أنا ، وأنتِ
فَرَحٌ صَغيرٌ في سَريرٍ ضيِّقٍ
فَرَحٌ ضَئيلُ ..
لَمْ يَقْتُلونا بَعْدُ
يا ريتا ، ويا ريتا ..
ثَقيلُ هذا الشِّتاءُ ، وبارِدٌ ..
— محمود درويش
❤1
أودُ أن أُقدِمُ شُــكري إلى الــحُبِِّ
الذي يُتِــيحُ لنا أن نَرى الآخَــرينَ
كَمَا يُــراهُم الله
خورخي لويس بورخيس
الذي يُتِــيحُ لنا أن نَرى الآخَــرينَ
كَمَا يُــراهُم الله
خورخي لويس بورخيس
❤1
لم يُفسّر لي أحدٌ من قبل معنى التراب
وكائناتهِ الضئيلة التي تدبُّ ههنا وتحفرُ
كأنّ رميم الغبارِ والحصى هذا هو الطريقُ المفضيةُ الى سماء
ولا أدري أيّ السماواتِ قد تسعى إليها الكائناتُ الضئيلةُ التي تحفرُ وئيداً في عينيّ وسمعي،
و لا أدري ما الحكمةُ من اختصارِ عمري
برقمينِ و فاصلة
كأنني في غفلةٍ عبرتُ من ضفةٍ الى ضفة
وبينهما مياهُ النسيانِ
ولم ألمح في عبوري
صورةً تمحى
أو مكاناً يزول
بسام حجار
وكائناتهِ الضئيلة التي تدبُّ ههنا وتحفرُ
كأنّ رميم الغبارِ والحصى هذا هو الطريقُ المفضيةُ الى سماء
ولا أدري أيّ السماواتِ قد تسعى إليها الكائناتُ الضئيلةُ التي تحفرُ وئيداً في عينيّ وسمعي،
و لا أدري ما الحكمةُ من اختصارِ عمري
برقمينِ و فاصلة
كأنني في غفلةٍ عبرتُ من ضفةٍ الى ضفة
وبينهما مياهُ النسيانِ
ولم ألمح في عبوري
صورةً تمحى
أو مكاناً يزول
بسام حجار
❤2
رجل هادئ
يرتّب أفكاراً هادئة
في غرفة للمشاغل العاديةِ
للطعام للنوم للحبِّ
للألفة العائلية والخصام العائلي
للتطريز
للمحادثة
للانتحار.
فكّر أن الأفكار العائلية
تتسرّب من المطبخ
أن الأفكار الزرقاء
تهرب من حراشف البحر المعلّق
على أطراف النافذة
أن الأفكار السوداء
تهجم من الإسفلت
وفحم الاحتفال
أن الأفكار البيضاء
لا تأتي إلا مرة،
وفي أول العمر
رتّب الرجل الهادئ
على الطاولة الهادئة
أربعاً وعشرين حرباً
ومسدّساً
وهدنة وحيدة
لم يفكر
بسام حجار
يرتّب أفكاراً هادئة
في غرفة للمشاغل العاديةِ
للطعام للنوم للحبِّ
للألفة العائلية والخصام العائلي
للتطريز
للمحادثة
للانتحار.
فكّر أن الأفكار العائلية
تتسرّب من المطبخ
أن الأفكار الزرقاء
تهرب من حراشف البحر المعلّق
على أطراف النافذة
أن الأفكار السوداء
تهجم من الإسفلت
وفحم الاحتفال
أن الأفكار البيضاء
لا تأتي إلا مرة،
وفي أول العمر
رتّب الرجل الهادئ
على الطاولة الهادئة
أربعاً وعشرين حرباً
ومسدّساً
وهدنة وحيدة
لم يفكر
بسام حجار
لم تكن تبتسم
كنت بارداً وشاحباً
كأنّك نزفت كميّة كبيرة من الوقت
كنت ممدّداً والنافذة وراءك وأمامك الحائط وإلى جانبه الباب
كانت الغرفة مضاءة
منظر طبيعة صامتة
بسام حجار
كنت بارداً وشاحباً
كأنّك نزفت كميّة كبيرة من الوقت
كنت ممدّداً والنافذة وراءك وأمامك الحائط وإلى جانبه الباب
كانت الغرفة مضاءة
منظر طبيعة صامتة
بسام حجار
❤1
هو
يأتي فيما بعد
جميلٌ
لأنكِ تحبين يديه
متعبٌ
لأنه يحب يديك
هل تعدين روحه بلمسة؟
لا تحسبي أنني أضحك
أو أبكي
لأن الوقت والأصدقاء وحشد الموظفين والحانات
هنا
أضحك لأن يديكِ قريبتان
أبكي لأن يديك بعيدتان
لم أقو على نهار
لم أحتمل ليلًا
لم أفعل شيئًا
كنت أحسب أنك هنا
في مكان ما
وكنتُ أحيا
إلى أين أذهب؟
الدروب
دائما إليك
وأمشي
أعلم أنك رسمتي الدروب
لتأخذني إليك
ضعي العقارب وتكة الساعة
لوقت لستِ فيه
لكي يكون وقتًا
بسام حجار ، فقط لو يدك
يأتي فيما بعد
جميلٌ
لأنكِ تحبين يديه
متعبٌ
لأنه يحب يديك
هل تعدين روحه بلمسة؟
لا تحسبي أنني أضحك
أو أبكي
لأن الوقت والأصدقاء وحشد الموظفين والحانات
هنا
أضحك لأن يديكِ قريبتان
أبكي لأن يديك بعيدتان
لم أقو على نهار
لم أحتمل ليلًا
لم أفعل شيئًا
كنت أحسب أنك هنا
في مكان ما
وكنتُ أحيا
إلى أين أذهب؟
الدروب
دائما إليك
وأمشي
أعلم أنك رسمتي الدروب
لتأخذني إليك
ضعي العقارب وتكة الساعة
لوقت لستِ فيه
لكي يكون وقتًا
بسام حجار ، فقط لو يدك
👍1
أعرف الآن أنك إذ تلمسين صخرة صدري يستيقظ نبضٌ
فأخرج من وقتيَ الحجري
إلى وقتكِ الرطب
وأعلم أن يدك هي الخرافة
التي انتظرتها وصدّقتها
| بسام حجار
فأخرج من وقتيَ الحجري
إلى وقتكِ الرطب
وأعلم أن يدك هي الخرافة
التي انتظرتها وصدّقتها
| بسام حجار
كان يكفي أن ترفع بلمسةٍ، رخام النوم الثقيل
وأن تأخذني يداكَ قليلًا بمقدار ما أحيا
كان يكفي أن تمسح شفتيّ
بطرف سبابتك
لكي لا يعذّبني النطق
بسام حجار
وأن تأخذني يداكَ قليلًا بمقدار ما أحيا
كان يكفي أن تمسح شفتيّ
بطرف سبابتك
لكي لا يعذّبني النطق
بسام حجار
❤2
طبعاً
لست أنا الراوي
ولست الذئب
ولست باب الحديقة
لا أعرف، قبل الخاتمة،
كيف تموتون
بخيبة من يفوته
قطار الواحدة
وينتظر
قطار الواحدة والنصف
طبعاً
لست أنا من ينتظر
لأنني لم أكتب حتى رسالة
لتصلني بعد عام
فافرح بها
لأنني انتظرت
ولأنني لم أعد خائباً
هذه المرة،
ولأن الوقت يمضي
ولست أنا من يصنع العقارب
ويسك ميناء الساعة
لأعرف كم الوقت يمضي
وكما لا وقت عندي
لأرمي ما تبقى
من النافذة
او تحت الطاولة
فلا ينتبه الكلاب
والباعة
والتلاميذ.
طبعاً
لست أنا الراوي
ولست من ينسج
خيطاً لعناكب روحي
في الظلام،
لأروي
كمن يخاف ان يرى
لارى
كمن يخاف ان يروي،
لأعرف
كيف أوقظ أرواحكم
الصامتة
واجعل من ضحكاتكم
متحفاً
للأصداء البعيدة،
لأروي
كلاماً يشبه ما يروى
في النوم
افكاراً تشبه ما تحلم
به الأفكار
ولست انا الراوي
لأعرف كيف اشبهكم
في نومكم
وحين تستيقظون
حين تنبشون رأسي
وتقولون: ما أقبح
هذه المزهرية،
حين تنبشون يدي
وتقولون: ما أجمل
هذا الشمعدان
حين تنبشون جثتي
وتقولون: هذا هو الراوي
ولكن
لست أنا الراوي
ولست أعرف
الآن
ماذا
يجدي
هذا الكلام
بسام حجار ،لأروي كمن يخاف ان يرى”1985
لست أنا الراوي
ولست الذئب
ولست باب الحديقة
لا أعرف، قبل الخاتمة،
كيف تموتون
بخيبة من يفوته
قطار الواحدة
وينتظر
قطار الواحدة والنصف
طبعاً
لست أنا من ينتظر
لأنني لم أكتب حتى رسالة
لتصلني بعد عام
فافرح بها
لأنني انتظرت
ولأنني لم أعد خائباً
هذه المرة،
ولأن الوقت يمضي
ولست أنا من يصنع العقارب
ويسك ميناء الساعة
لأعرف كم الوقت يمضي
وكما لا وقت عندي
لأرمي ما تبقى
من النافذة
او تحت الطاولة
فلا ينتبه الكلاب
والباعة
والتلاميذ.
طبعاً
لست أنا الراوي
ولست من ينسج
خيطاً لعناكب روحي
في الظلام،
لأروي
كمن يخاف ان يرى
لارى
كمن يخاف ان يروي،
لأعرف
كيف أوقظ أرواحكم
الصامتة
واجعل من ضحكاتكم
متحفاً
للأصداء البعيدة،
لأروي
كلاماً يشبه ما يروى
في النوم
افكاراً تشبه ما تحلم
به الأفكار
ولست انا الراوي
لأعرف كيف اشبهكم
في نومكم
وحين تستيقظون
حين تنبشون رأسي
وتقولون: ما أقبح
هذه المزهرية،
حين تنبشون يدي
وتقولون: ما أجمل
هذا الشمعدان
حين تنبشون جثتي
وتقولون: هذا هو الراوي
ولكن
لست أنا الراوي
ولست أعرف
الآن
ماذا
يجدي
هذا الكلام
بسام حجار ،لأروي كمن يخاف ان يرى”1985
❤1
لأَغِيبنَّ مَعَك، يَا عندَلِيبُ ،وَأتَلاشَى،
فِي الغَابَاتِ المُعتِمَةِ:
بَعِيدًا أَتلاشَى، أَنحَلّ، وأنسَى
مَا لَم تَعرِفهُ أَنتَ بَينَ الأورَاقِ أبَداً،
السَّأمُ، والحُمَى، والقَلقُ،
هنَا، حَيثُ يَجلِسُ البَشرُ ويَئنُّونَ.
جون كيتس
فِي الغَابَاتِ المُعتِمَةِ:
بَعِيدًا أَتلاشَى، أَنحَلّ، وأنسَى
مَا لَم تَعرِفهُ أَنتَ بَينَ الأورَاقِ أبَداً،
السَّأمُ، والحُمَى، والقَلقُ،
هنَا، حَيثُ يَجلِسُ البَشرُ ويَئنُّونَ.
جون كيتس
نحنُ متفقان
الحياة جميلة والناسُ رائعون
والطريق لم تنتهِ،
ولكن أنظر إليَّ قليلًا
إنَّني اتألم
كوحشٍ جريح في الفلاة..
نحنُ متفقان إذًا
الربيع سيأتي طبعًا
والشمسُ ستشرق كُل صباح
ولكن قل لي لماذا يملأُ الدم
غرفتي وسريري ومكتبتي؟
ولماذا أحلمُ دائمًا بطفلٍ متطاير
في الأشلاء ودُميّةً محطمة
ورصاصة تئُز!
• رياض الصالح الحسين
الحياة جميلة والناسُ رائعون
والطريق لم تنتهِ،
ولكن أنظر إليَّ قليلًا
إنَّني اتألم
كوحشٍ جريح في الفلاة..
نحنُ متفقان إذًا
الربيع سيأتي طبعًا
والشمسُ ستشرق كُل صباح
ولكن قل لي لماذا يملأُ الدم
غرفتي وسريري ومكتبتي؟
ولماذا أحلمُ دائمًا بطفلٍ متطاير
في الأشلاء ودُميّةً محطمة
ورصاصة تئُز!
• رياض الصالح الحسين
عن امرأة كسول تركت خلفها قميصها الممزَّق
و رسائلها الخضراء
عن فتاة كانت تحدِّثني عن الديوك مساء الاثنين
و عن المقاصل مساء الاثنين
عن الطفل الذي يريد أن يخدش وجه القمر بأظافره الطريَّة
و الرجل الذي يريد أن يثقب قلب الطفل بسكِّينه المدبَّبة
عن الخضار و المشانق و الأزمات و المشانق
عن الحروب المعبَّأة في الثلاَّجات
و السلام المحنَّط في الشوارع
عن الحبّ و الأحذية و الامبرياليَّة
عن حليب الماعز و حليب الأمَّهات
عن جدول ضرب الموتى و عمليَّات تقسيم الجثث
عن الأوطان البعيدة و الوطن القريب
عن كومونة باريس و صناعة المرطَّبات
و ثياب الهيبيِّين و علي كتخدا
عن الآلهة الطيِّبة و أكاذيب إذاعة مونت كارلو
عن أسناني و أهدابي و جواربي القديمة
عن الأرض التي سقطت و السماء الموشكة على السقوط...
كتبت و كتبت و كسرت الأقلام
أقلام زهيدة الثمن كرأسي
و أقلام غالية اختلستها من جيوب أصدقائي
أقلام بيضاء بلا رائحة
و أخرى سوداء كوجه صبي باعني ورقة يانصيب
قرب جسر فكتوريا
أقلام حمراء أحتفظ بها للأوقات الخطرة
و أخرى خضراء أكتب بها الرسائل لحبيبتي
كتبت و كتبت و كسرت الأغاني
كتبت و كتبت و لم أحتفظ إلاَّ بقلبي
قلبي الذي أخبِّئه قبل أن أنام تحت وسادتي
خوفًا من قطَّاع الطرق و المسدَّسات اللطيفة
إنَّهُ الآن يريد أن يفرَّ من قفصه الصدري
ليبحث عن عمل و رغيف أبيض
و فتاة ينام معها في غرفة صغيرة
مفتوحة دائمًا للأصدقاء و الكتب و العصافير.
رياض الصالح الحسين *
و رسائلها الخضراء
عن فتاة كانت تحدِّثني عن الديوك مساء الاثنين
و عن المقاصل مساء الاثنين
عن الطفل الذي يريد أن يخدش وجه القمر بأظافره الطريَّة
و الرجل الذي يريد أن يثقب قلب الطفل بسكِّينه المدبَّبة
عن الخضار و المشانق و الأزمات و المشانق
عن الحروب المعبَّأة في الثلاَّجات
و السلام المحنَّط في الشوارع
عن الحبّ و الأحذية و الامبرياليَّة
عن حليب الماعز و حليب الأمَّهات
عن جدول ضرب الموتى و عمليَّات تقسيم الجثث
عن الأوطان البعيدة و الوطن القريب
عن كومونة باريس و صناعة المرطَّبات
و ثياب الهيبيِّين و علي كتخدا
عن الآلهة الطيِّبة و أكاذيب إذاعة مونت كارلو
عن أسناني و أهدابي و جواربي القديمة
عن الأرض التي سقطت و السماء الموشكة على السقوط...
كتبت و كتبت و كسرت الأقلام
أقلام زهيدة الثمن كرأسي
و أقلام غالية اختلستها من جيوب أصدقائي
أقلام بيضاء بلا رائحة
و أخرى سوداء كوجه صبي باعني ورقة يانصيب
قرب جسر فكتوريا
أقلام حمراء أحتفظ بها للأوقات الخطرة
و أخرى خضراء أكتب بها الرسائل لحبيبتي
كتبت و كتبت و كسرت الأغاني
كتبت و كتبت و لم أحتفظ إلاَّ بقلبي
قلبي الذي أخبِّئه قبل أن أنام تحت وسادتي
خوفًا من قطَّاع الطرق و المسدَّسات اللطيفة
إنَّهُ الآن يريد أن يفرَّ من قفصه الصدري
ليبحث عن عمل و رغيف أبيض
و فتاة ينام معها في غرفة صغيرة
مفتوحة دائمًا للأصدقاء و الكتب و العصافير.
رياض الصالح الحسين *
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عندما مات صغيري "ديمِتري"... وقفت هكذا ورقصت. وأسرع الأقارب و الأصدقاء الذين كانوا يتطلّعون إليّ وأنا أرقص أمام الجثة ، ليوقفوني، وأخذوا يصرخون :
لقد جنّ زوربا! جنّ زوربا!.
لكنني أنا، في تلك اللحظة، لو لم أرقص لجُننت من الألم.
لقد جنّ زوربا! جنّ زوربا!.
لكنني أنا، في تلك اللحظة، لو لم أرقص لجُننت من الألم.