وأمس رأيتكِ والأخرياتْ
تسيرينَ .. لكن وحيدة
فهل تعرفينَ الدروبَ الشريدة
كما تعرفينَ الحياة ..
ونبقى: كلانا جزيرة
وكلُّ هوانا قناطرْ؟
— سعدي يوسف
تسيرينَ .. لكن وحيدة
فهل تعرفينَ الدروبَ الشريدة
كما تعرفينَ الحياة ..
ونبقى: كلانا جزيرة
وكلُّ هوانا قناطرْ؟
— سعدي يوسف
❤1
ثمة من يموت
لأن شيئًا أبدًا لم يحدث
لأن أحدهم أبدًا لم يأتِ.
— أليخاندرا بيثارنيك
لأن شيئًا أبدًا لم يحدث
لأن أحدهم أبدًا لم يأتِ.
— أليخاندرا بيثارنيك
😢4
سوف أرحل الآن أكثر
من أيّ وقتٍ مضى، أريد أن أختفي
شفّافًا، ما وراء الأبدية.
• تاميكي هارا
من أيّ وقتٍ مضى، أريد أن أختفي
شفّافًا، ما وراء الأبدية.
• تاميكي هارا
❤4
مَناديلُ الْغريبِ | فتح الله بوعزة
لي وشمٌ أحرسُه من رذاذِ المساءِ
وكيدِ اللواتي نثرنَ الجدائلَ فوقَ السطوحِ
و قلنَ: تعالَ..إلى نذْرِنا
لي بحرٌ صغيرٌ
أحمله دائما في جيبي
أغري أسماكَه بالكلامِ
عن الصيدِ و الشرفاتِ الخبيئةِ
في طياتِ اليدِ
أطرح موجَه للنِّزالِ و أهْذي
كمن كسب الحربَ
وانقبضتْ روحُه بغتةً!
لي حصان خلعتُ حوافرَهُ
وانصرفْتُ إلى أقرب حانةٍ للأعداءِ
دون لسان واقٍ..
لي عنبٌ دائمُ الغربةِ
و عصافيرُ موعودةٌ بالوصالِ
متى أزهرتْ في البراري قاماتُ موتايَ
موتايَ كثرٌ: أبي و سلالتُهُ
من رعاةِ الغيمِ على عتباتِ الحروبِ
و سربُ غزالاتٍ عادياتٍ
إلى عنب دائمِ الْغربةِ
حراسُ الوردِ ذووا القبعاتِ
المنصوبةِ للرمايةِ موتايَ
لي أثرٌ من ندى و دمٍ
في معابرِهِمْ
لي أوجاعٌ أخفيها عن أمي
كي لا تكسر رغبتي في الهزيمةِ
لي عاشقاتٌ يذبل فوق أياديهن الكلامُ
وحين أغادرهنّ كظيما
لا يعتذرنَ، و لا يهجرنَ يدي!
لي وقتٌ للنخوةِ:
أكسر ما لدي من الأقداحِ
وأبكي بلادي
لي ما يكفي من الشهوةِ:
أرخي ريشي
وأشد التراب إلى ركبتي بعطفٍ شديدٍ
وتخذلني الخيلُ في الرقصةِ القُصوى
لي من الحزن ما يكفي
كي أرجَّ الأرضَ و أدفعَها نحوَ الحافةِ
في طرفةِ عيْنٍ
و لي طيشُ الشتاءِ:
أدس الوساوسَ في أكمامِ الصّبايا
الْمتَّكِئاتِ على فرحٍ غامضٍ
لي ما لا تمتلكون من الغيظِ والريحِ
و الحيرةِ و الحبِّ
و ما بعثرَ السردُ من مطرٍ
عالقٍ بشبابيك الجيرانِ
و لي بحرٌ أطرحُ موجَه للعناقِ وأعْدو
كمن خسرَ الحربَ
و انبسطتْ يدُهُ بغتةً!
لي وشمٌ أحرسُه من رذاذِ المساءِ
وكيدِ اللواتي نثرنَ الجدائلَ فوقَ السطوحِ
و قلنَ: تعالَ..إلى نذْرِنا
لي بحرٌ صغيرٌ
أحمله دائما في جيبي
أغري أسماكَه بالكلامِ
عن الصيدِ و الشرفاتِ الخبيئةِ
في طياتِ اليدِ
أطرح موجَه للنِّزالِ و أهْذي
كمن كسب الحربَ
وانقبضتْ روحُه بغتةً!
لي حصان خلعتُ حوافرَهُ
وانصرفْتُ إلى أقرب حانةٍ للأعداءِ
دون لسان واقٍ..
لي عنبٌ دائمُ الغربةِ
و عصافيرُ موعودةٌ بالوصالِ
متى أزهرتْ في البراري قاماتُ موتايَ
موتايَ كثرٌ: أبي و سلالتُهُ
من رعاةِ الغيمِ على عتباتِ الحروبِ
و سربُ غزالاتٍ عادياتٍ
إلى عنب دائمِ الْغربةِ
حراسُ الوردِ ذووا القبعاتِ
المنصوبةِ للرمايةِ موتايَ
لي أثرٌ من ندى و دمٍ
في معابرِهِمْ
لي أوجاعٌ أخفيها عن أمي
كي لا تكسر رغبتي في الهزيمةِ
لي عاشقاتٌ يذبل فوق أياديهن الكلامُ
وحين أغادرهنّ كظيما
لا يعتذرنَ، و لا يهجرنَ يدي!
لي وقتٌ للنخوةِ:
أكسر ما لدي من الأقداحِ
وأبكي بلادي
لي ما يكفي من الشهوةِ:
أرخي ريشي
وأشد التراب إلى ركبتي بعطفٍ شديدٍ
وتخذلني الخيلُ في الرقصةِ القُصوى
لي من الحزن ما يكفي
كي أرجَّ الأرضَ و أدفعَها نحوَ الحافةِ
في طرفةِ عيْنٍ
و لي طيشُ الشتاءِ:
أدس الوساوسَ في أكمامِ الصّبايا
الْمتَّكِئاتِ على فرحٍ غامضٍ
لي ما لا تمتلكون من الغيظِ والريحِ
و الحيرةِ و الحبِّ
و ما بعثرَ السردُ من مطرٍ
عالقٍ بشبابيك الجيرانِ
و لي بحرٌ أطرحُ موجَه للعناقِ وأعْدو
كمن خسرَ الحربَ
و انبسطتْ يدُهُ بغتةً!
مع ذلك
تقرعُ الآن فكرةٌ على القلب
تضعني فوق فيوضٍ شاهقةٍ
إنّي أعبرُ اللجّة المتموّجةَ بالملحِ وحيداً.
— عزرا باوند
تقرعُ الآن فكرةٌ على القلب
تضعني فوق فيوضٍ شاهقةٍ
إنّي أعبرُ اللجّة المتموّجةَ بالملحِ وحيداً.
— عزرا باوند
😢1
سُبحانَ خالِقِ نَفسي كَيفَ لَذَّتُها
فيما النُفوسُ تَراهُ غايَةُ الأَلَمِ
المُتنبَّي
فيما النُفوسُ تَراهُ غايَةُ الأَلَمِ
المُتنبَّي
🔥1
لا أعرف سبب شوقي الليلة للحديث معك،
الجوّ عجيب بعض الشيء، يشعر الإنسان بجنون الربيع تحت بشرته
ليس هناك أجمل ولا أعظم من الترابط، ماتبقى سخرية
لحظة حُبّ هي أيضًا عشق
على أيّةِ حال، لو كنتُ صريحة جدًا، فالسبب الجوّ الربيعي.
فروغ إلى مهري 1958
الجوّ عجيب بعض الشيء، يشعر الإنسان بجنون الربيع تحت بشرته
ليس هناك أجمل ولا أعظم من الترابط، ماتبقى سخرية
لحظة حُبّ هي أيضًا عشق
على أيّةِ حال، لو كنتُ صريحة جدًا، فالسبب الجوّ الربيعي.
فروغ إلى مهري 1958
❤1👍1
زَارَا
Bach Marcello Adagio – Concerto In D Minor
المُوسيقى هيَ وهنُ النَّشْأة، سلَّمٌ مِن الدُّموع تصعدُ عَليه أَحاسيسنا إلى الربّ، هندسةُ مِعمار هَشاشتنا، ذوبانٌ إيجابيٌّ لإرادتِنا رَغمًا عنّا، المُوسيقى هيَ المقامُ الوَحيدُ الّذي نُدمِّرُ فيهِ َأنفُسَنا مِن دونِ كارِثةٍ ونَختَفي فيها مِنْ دونِ أنْ نَموت.
- سيوران مُتحدِّثًا عَنْ مُوسيقى باخ.
- سيوران مُتحدِّثًا عَنْ مُوسيقى باخ.
❤7😢2
أنا وهو
عندما جفّت الكلمات
لم يُحاول ..
ولا أنا فعلت ..
كنّا على قدم وساق
هو هو
وأنا أنا
هكذا نحن.
— لانج لييف
عندما جفّت الكلمات
لم يُحاول ..
ولا أنا فعلت ..
كنّا على قدم وساق
هو هو
وأنا أنا
هكذا نحن.
— لانج لييف
❤2
هذا هو صباح اليوم ،كما هو صباح الأمس
كما هو صباح الغد
ملايين الأبواق
تزعق فيّ
ملايين الأبواق
عقيل علي والاصابيح المكررة .
كما هو صباح الغد
ملايين الأبواق
تزعق فيّ
ملايين الأبواق
عقيل علي والاصابيح المكررة .
❤1
أنتَ أيضًا بعيد ولكني أراك
مثل حضور لا يتلاشى، مثل الطبيعة تلفُّ حياتي
أعرف اتساعك؛ كما لو أن طوفانًا من الأحلام هبط عليَّ، في عزلتك الهائلة.
لو سالومي إلى نيتشه
مثل حضور لا يتلاشى، مثل الطبيعة تلفُّ حياتي
أعرف اتساعك؛ كما لو أن طوفانًا من الأحلام هبط عليَّ، في عزلتك الهائلة.
لو سالومي إلى نيتشه
ريتا تُكسِّرُ جوْزَ أيَّامي ..
فتَتَّسع الحُقولُ
لي هذه الأرْضُ الصَّغيرةُ
في غُرْفَةٌ في شارعٍ
في الطَّابِقَ الأرضيَّ من مَبْنًى على جَبَلٍ
يُطلُّ على هَواء البَحْرِ ..
لي قَمَرٌ نَبيذيٌ ولي حَجَرٌ صَقيلُ
لي حِصَّةٌ من مَشْهَدِ المَوْجِ المُسافِرِ في الغُيوم .. وحِصَّةُ من سفْرِ تَكْوينِ البدايةِ
وسِفْرِ أيّوبٍ ، وَمنْ عيد الحصادِ ..
وحِصَّةٌ مما ملكْتُ ، وحصَّةٌ من خُبْز أُمي
لي حِصَّةٌ من سَوْسَنِ الودْيانِ
في أشعار عُشَّاقٍ قُدامى ..
لي حصَّةٌ من حِكْمةِ العُشَّاق:
يَعْشقُ وَجْهَ قاتِلهِ القتيلُ
لَو تَعْبُرين النَّهْرَ يا ريتا
وأين النَّهْرُ ، قالَتْ ..
قُلْتُ فيك وفيّ نهرٌ واحد
وأنا أسيلُ دَماً وذاكرَةً أسيلُ
لمْ يَتْرُك الحُرَّاس لي باباً لأدخل
فاتَّكأتُ على الأفُقْ
وَنَظرُتُ تَحْتَ
نظرتُ فوْقَ
نَظرْتُ حَوْلَ
فلَمْ أجِدْ
أفقاً لأنْظُرَ ..
لَمْ أَجِدْ في الضوء إلا نظرتي تَرْتَدُّ نَحْوي
قُلتُ عُودي مَرَّةً أُخْرى إليَّ ..
فَقْدَ أَرى أَحَداً يُحَاوِلُ أنْ يَرَى
أُفُقاً يُرَمِّمُهُ رَسولُ
بِرِسالةٍ من لَفْظَتَيْن صَغيرَتَيْن: أنا ، وأنتِ
فَرَحٌ صَغيرٌ في سَريرٍ ضيِّقٍ ..
فَرَحٌ ضَئيلُ
لَمْ يَقْتُلونا بَعْدُ ..
يا ريتا ، ويا ريتا ..
ثَقيلُ
هذا الشِّتاءُ وبارِدٌ
ريتا تُغنِّي وَحْدها
لبريدِ غُرْبتها الشَّماليِّ البَعيد:
تَرَكْتُ أَمّي وَحْدَها
قُرْبَ البُحَيْرةِ وحْدَها ..
تَبْكي طُفولتَي البعيدَةَ بَعْدَها
في كُلَّ أُمْسيةٍ
تَنامُ ضَفيرَتي الصَّغيرةِ عندَها
أمي ، كَسرْتُ طُفولتي
وخَرجْتُ إمْرَأةً تربّي نَهْدَها
بِفم الحَبيب ..
تدورُ ريتا حَوْلَ ريتا وَحْدَها:
لا أرْضَ للجسَدَيْن في جَسَدٍ
ولا مَنْفىً لمَنْفَى
في هذه الغُرَف الصَّغيرَة
والخُروجُ هو الدُّخولُ
عَبَثاً نُغَنِّي بينَ هاويَتَيْن
فَلْنَرْحَلْ ليَتَّضح السَّبيلُ
لا أسْتَطيعُ ، ولا أنا
كانَتْ تَقولُ ولا تَقولُ
وتُهَدئُ الأفْراسَ في دَمها:
أمِنْ أرْضٍ بعيدَةْ
تأتي السُّنونو
يا غَريبُ ويا حَبيبُ
إلى حديقتك الوَحيدَة؟
خُذْني إلى أرْضٍ بَعيدَة
خُذْني إلى الأرْض البَعيدة
أجْهَشَتْ ريتا: طويلُ هذا الشَّتاءُ
وكَسَّرتْ خَزَف النَّهار على حَديد النَّافِذَة
وَضَعتْ مُسدَّسَها الصَّغير
على مُسَوَّدَة القَصيدَةْ
وَرَمَتْ جَواربها على الكُرْسيِّ
فَانْكسَرَ الْهديلُ
ومَضَت إلى المَجْهول حَافيةً
وأدْرَكَني الرَّحيلُ ..
— محمود درويش - شتاء ريتا الطويل
فتَتَّسع الحُقولُ
لي هذه الأرْضُ الصَّغيرةُ
في غُرْفَةٌ في شارعٍ
في الطَّابِقَ الأرضيَّ من مَبْنًى على جَبَلٍ
يُطلُّ على هَواء البَحْرِ ..
لي قَمَرٌ نَبيذيٌ ولي حَجَرٌ صَقيلُ
لي حِصَّةٌ من مَشْهَدِ المَوْجِ المُسافِرِ في الغُيوم .. وحِصَّةُ من سفْرِ تَكْوينِ البدايةِ
وسِفْرِ أيّوبٍ ، وَمنْ عيد الحصادِ ..
وحِصَّةٌ مما ملكْتُ ، وحصَّةٌ من خُبْز أُمي
لي حِصَّةٌ من سَوْسَنِ الودْيانِ
في أشعار عُشَّاقٍ قُدامى ..
لي حصَّةٌ من حِكْمةِ العُشَّاق:
يَعْشقُ وَجْهَ قاتِلهِ القتيلُ
لَو تَعْبُرين النَّهْرَ يا ريتا
وأين النَّهْرُ ، قالَتْ ..
قُلْتُ فيك وفيّ نهرٌ واحد
وأنا أسيلُ دَماً وذاكرَةً أسيلُ
لمْ يَتْرُك الحُرَّاس لي باباً لأدخل
فاتَّكأتُ على الأفُقْ
وَنَظرُتُ تَحْتَ
نظرتُ فوْقَ
نَظرْتُ حَوْلَ
فلَمْ أجِدْ
أفقاً لأنْظُرَ ..
لَمْ أَجِدْ في الضوء إلا نظرتي تَرْتَدُّ نَحْوي
قُلتُ عُودي مَرَّةً أُخْرى إليَّ ..
فَقْدَ أَرى أَحَداً يُحَاوِلُ أنْ يَرَى
أُفُقاً يُرَمِّمُهُ رَسولُ
بِرِسالةٍ من لَفْظَتَيْن صَغيرَتَيْن: أنا ، وأنتِ
فَرَحٌ صَغيرٌ في سَريرٍ ضيِّقٍ ..
فَرَحٌ ضَئيلُ
لَمْ يَقْتُلونا بَعْدُ ..
يا ريتا ، ويا ريتا ..
ثَقيلُ
هذا الشِّتاءُ وبارِدٌ
ريتا تُغنِّي وَحْدها
لبريدِ غُرْبتها الشَّماليِّ البَعيد:
تَرَكْتُ أَمّي وَحْدَها
قُرْبَ البُحَيْرةِ وحْدَها ..
تَبْكي طُفولتَي البعيدَةَ بَعْدَها
في كُلَّ أُمْسيةٍ
تَنامُ ضَفيرَتي الصَّغيرةِ عندَها
أمي ، كَسرْتُ طُفولتي
وخَرجْتُ إمْرَأةً تربّي نَهْدَها
بِفم الحَبيب ..
تدورُ ريتا حَوْلَ ريتا وَحْدَها:
لا أرْضَ للجسَدَيْن في جَسَدٍ
ولا مَنْفىً لمَنْفَى
في هذه الغُرَف الصَّغيرَة
والخُروجُ هو الدُّخولُ
عَبَثاً نُغَنِّي بينَ هاويَتَيْن
فَلْنَرْحَلْ ليَتَّضح السَّبيلُ
لا أسْتَطيعُ ، ولا أنا
كانَتْ تَقولُ ولا تَقولُ
وتُهَدئُ الأفْراسَ في دَمها:
أمِنْ أرْضٍ بعيدَةْ
تأتي السُّنونو
يا غَريبُ ويا حَبيبُ
إلى حديقتك الوَحيدَة؟
خُذْني إلى أرْضٍ بَعيدَة
خُذْني إلى الأرْض البَعيدة
أجْهَشَتْ ريتا: طويلُ هذا الشَّتاءُ
وكَسَّرتْ خَزَف النَّهار على حَديد النَّافِذَة
وَضَعتْ مُسدَّسَها الصَّغير
على مُسَوَّدَة القَصيدَةْ
وَرَمَتْ جَواربها على الكُرْسيِّ
فَانْكسَرَ الْهديلُ
ومَضَت إلى المَجْهول حَافيةً
وأدْرَكَني الرَّحيلُ ..
— محمود درويش - شتاء ريتا الطويل
❤2😢2
أَيَحلو لِمَن لا صَبرَ يُنجِدُهُ صَبرُ
إِذا ما اِنقَضى فِكرٌ أَلَمَّ بِهِ فِكرُ
أبو فرَاس الحَمداني
إِذا ما اِنقَضى فِكرٌ أَلَمَّ بِهِ فِكرُ
أبو فرَاس الحَمداني