Forwarded from مُذكّرَات (أَركان)
نبدو أصغر في كلِّ أشيائنا
حينما ننظر بعيون من نحبّهم،
وأنفسنا نفسها تبدو أعظم، في أصغرِ أشيائها
حينما تنظرُ نحونا شبكةُ أعينهم،
وهذه هي فضيلة الزهد الّتي تجعلنا نتعثّر حتّى في الهواء..
من دون الحبّ سنلجأُ دائمًا نحو النفوذ،
الّذي يلتهمنا في غمرة أيّامه،
وستتلاشى الأحلام لتنعدم أخيرًا في مناماتنا،
ولتجعلنا هذه الأخيرة نتغطرس حتّى في الهواء..
حينما ننظر بعيون من نحبّهم،
وأنفسنا نفسها تبدو أعظم، في أصغرِ أشيائها
حينما تنظرُ نحونا شبكةُ أعينهم،
وهذه هي فضيلة الزهد الّتي تجعلنا نتعثّر حتّى في الهواء..
من دون الحبّ سنلجأُ دائمًا نحو النفوذ،
الّذي يلتهمنا في غمرة أيّامه،
وستتلاشى الأحلام لتنعدم أخيرًا في مناماتنا،
ولتجعلنا هذه الأخيرة نتغطرس حتّى في الهواء..
❤3
"قلبُك جوهرة،
تُشعُّ ضوءًا نبيلًا.
وآه، ثلاثُ مراتٍ محظوظ:
مَن يتوهجُ من عشقه."
هاينرش هاينه
تُشعُّ ضوءًا نبيلًا.
وآه، ثلاثُ مراتٍ محظوظ:
مَن يتوهجُ من عشقه."
هاينرش هاينه
وأمس رأيتكِ والأخرياتْ
تسيرينَ .. لكن وحيدة
فهل تعرفينَ الدروبَ الشريدة
كما تعرفينَ الحياة ..
ونبقى: كلانا جزيرة
وكلُّ هوانا قناطرْ؟
— سعدي يوسف
تسيرينَ .. لكن وحيدة
فهل تعرفينَ الدروبَ الشريدة
كما تعرفينَ الحياة ..
ونبقى: كلانا جزيرة
وكلُّ هوانا قناطرْ؟
— سعدي يوسف
❤1
ثمة من يموت
لأن شيئًا أبدًا لم يحدث
لأن أحدهم أبدًا لم يأتِ.
— أليخاندرا بيثارنيك
لأن شيئًا أبدًا لم يحدث
لأن أحدهم أبدًا لم يأتِ.
— أليخاندرا بيثارنيك
😢4
سوف أرحل الآن أكثر
من أيّ وقتٍ مضى، أريد أن أختفي
شفّافًا، ما وراء الأبدية.
• تاميكي هارا
من أيّ وقتٍ مضى، أريد أن أختفي
شفّافًا، ما وراء الأبدية.
• تاميكي هارا
❤4
مَناديلُ الْغريبِ | فتح الله بوعزة
لي وشمٌ أحرسُه من رذاذِ المساءِ
وكيدِ اللواتي نثرنَ الجدائلَ فوقَ السطوحِ
و قلنَ: تعالَ..إلى نذْرِنا
لي بحرٌ صغيرٌ
أحمله دائما في جيبي
أغري أسماكَه بالكلامِ
عن الصيدِ و الشرفاتِ الخبيئةِ
في طياتِ اليدِ
أطرح موجَه للنِّزالِ و أهْذي
كمن كسب الحربَ
وانقبضتْ روحُه بغتةً!
لي حصان خلعتُ حوافرَهُ
وانصرفْتُ إلى أقرب حانةٍ للأعداءِ
دون لسان واقٍ..
لي عنبٌ دائمُ الغربةِ
و عصافيرُ موعودةٌ بالوصالِ
متى أزهرتْ في البراري قاماتُ موتايَ
موتايَ كثرٌ: أبي و سلالتُهُ
من رعاةِ الغيمِ على عتباتِ الحروبِ
و سربُ غزالاتٍ عادياتٍ
إلى عنب دائمِ الْغربةِ
حراسُ الوردِ ذووا القبعاتِ
المنصوبةِ للرمايةِ موتايَ
لي أثرٌ من ندى و دمٍ
في معابرِهِمْ
لي أوجاعٌ أخفيها عن أمي
كي لا تكسر رغبتي في الهزيمةِ
لي عاشقاتٌ يذبل فوق أياديهن الكلامُ
وحين أغادرهنّ كظيما
لا يعتذرنَ، و لا يهجرنَ يدي!
لي وقتٌ للنخوةِ:
أكسر ما لدي من الأقداحِ
وأبكي بلادي
لي ما يكفي من الشهوةِ:
أرخي ريشي
وأشد التراب إلى ركبتي بعطفٍ شديدٍ
وتخذلني الخيلُ في الرقصةِ القُصوى
لي من الحزن ما يكفي
كي أرجَّ الأرضَ و أدفعَها نحوَ الحافةِ
في طرفةِ عيْنٍ
و لي طيشُ الشتاءِ:
أدس الوساوسَ في أكمامِ الصّبايا
الْمتَّكِئاتِ على فرحٍ غامضٍ
لي ما لا تمتلكون من الغيظِ والريحِ
و الحيرةِ و الحبِّ
و ما بعثرَ السردُ من مطرٍ
عالقٍ بشبابيك الجيرانِ
و لي بحرٌ أطرحُ موجَه للعناقِ وأعْدو
كمن خسرَ الحربَ
و انبسطتْ يدُهُ بغتةً!
لي وشمٌ أحرسُه من رذاذِ المساءِ
وكيدِ اللواتي نثرنَ الجدائلَ فوقَ السطوحِ
و قلنَ: تعالَ..إلى نذْرِنا
لي بحرٌ صغيرٌ
أحمله دائما في جيبي
أغري أسماكَه بالكلامِ
عن الصيدِ و الشرفاتِ الخبيئةِ
في طياتِ اليدِ
أطرح موجَه للنِّزالِ و أهْذي
كمن كسب الحربَ
وانقبضتْ روحُه بغتةً!
لي حصان خلعتُ حوافرَهُ
وانصرفْتُ إلى أقرب حانةٍ للأعداءِ
دون لسان واقٍ..
لي عنبٌ دائمُ الغربةِ
و عصافيرُ موعودةٌ بالوصالِ
متى أزهرتْ في البراري قاماتُ موتايَ
موتايَ كثرٌ: أبي و سلالتُهُ
من رعاةِ الغيمِ على عتباتِ الحروبِ
و سربُ غزالاتٍ عادياتٍ
إلى عنب دائمِ الْغربةِ
حراسُ الوردِ ذووا القبعاتِ
المنصوبةِ للرمايةِ موتايَ
لي أثرٌ من ندى و دمٍ
في معابرِهِمْ
لي أوجاعٌ أخفيها عن أمي
كي لا تكسر رغبتي في الهزيمةِ
لي عاشقاتٌ يذبل فوق أياديهن الكلامُ
وحين أغادرهنّ كظيما
لا يعتذرنَ، و لا يهجرنَ يدي!
لي وقتٌ للنخوةِ:
أكسر ما لدي من الأقداحِ
وأبكي بلادي
لي ما يكفي من الشهوةِ:
أرخي ريشي
وأشد التراب إلى ركبتي بعطفٍ شديدٍ
وتخذلني الخيلُ في الرقصةِ القُصوى
لي من الحزن ما يكفي
كي أرجَّ الأرضَ و أدفعَها نحوَ الحافةِ
في طرفةِ عيْنٍ
و لي طيشُ الشتاءِ:
أدس الوساوسَ في أكمامِ الصّبايا
الْمتَّكِئاتِ على فرحٍ غامضٍ
لي ما لا تمتلكون من الغيظِ والريحِ
و الحيرةِ و الحبِّ
و ما بعثرَ السردُ من مطرٍ
عالقٍ بشبابيك الجيرانِ
و لي بحرٌ أطرحُ موجَه للعناقِ وأعْدو
كمن خسرَ الحربَ
و انبسطتْ يدُهُ بغتةً!
مع ذلك
تقرعُ الآن فكرةٌ على القلب
تضعني فوق فيوضٍ شاهقةٍ
إنّي أعبرُ اللجّة المتموّجةَ بالملحِ وحيداً.
— عزرا باوند
تقرعُ الآن فكرةٌ على القلب
تضعني فوق فيوضٍ شاهقةٍ
إنّي أعبرُ اللجّة المتموّجةَ بالملحِ وحيداً.
— عزرا باوند
😢1