لا أريد أن أموت
للشاعر الفرنسي بوريس فيان
ترجمها عن الفرنسية: نجيب مبارك.
لا أريد أن أموت
قبل أن أعرف
كلابَ المكسيك السوداء
التي تنام دون أن تحلم
وقردةَ المناطق الاستوائية
العاريةَ الضّارية
والعناكبَ الفضيَّة
في العشِّ المفخّخ بالفقاعات
لا أريد أن أموت
دون أن أعرف
ما إذا كان القمر
يقع تحت أجواء المالِ الزّائف
في زاوية حادّة
ما إذا كانت الشّمس باردة
وهل الفصولُ الأربعة
هي أربعةٌ فقط
دون أن أحاول
أن أرتدي لباساً طويلاً
في الشوارع الكبرى
دون أن أحدّق
في نظرةِ البالوعة
دون أن أضعَ قضيبي
في أماكنَ غريبة
لا أريد أن أنتهي
دون أن أعرف الجذام
أو الأمراض السبعة
التي تصيبنا هناك
لا الخير يُؤذيني ولا الشرّ
لو كنتُ أعرف
أنّني سأنال الهديّةَ الأولى
هناك أيضاً
كلُّ ما أعرف وما أحبُّ
هو أنّني أعرفُ ما يعجبني
قاعُ البحر الأخضر
حيث جدائل الطّحالب
ترقص الفالس
على الرّمل المتماوج
عشبُ حزيران المشويّ
الأرضُ المشقوقة
رائحةُ الصنوبريات
وقبلاتُ هذه المرأة
على ما هي عليه
الجميلةُ ها هنا
أورسونتي، الـ"أورسولا "
لا أريد أن أموت
قبل أن يلبسَ فمي فمَها
ويدي جسدَها
والباقي تلبسه عيناي
لن أقول أكثرَ من ذلك
يجب أن أظلَّ موقّراً
لا أريد أن أموت
دون أن تُخترعَ
الورودُ الأبدية
واليوم ذو الساعتين
البحرُ فوق الجبل
والجبل تحتَ البحر
نهايةُ الألم
والأيّامُ بالألوان
وكلُّ الأطفال سعداء
والكثيرُ من الأشياء أيضاً
التي تنام في الجماجم
مهندسون عباقرة
اشتراكيّون مُهتمّون
مخطِّطون حَضَريون
مفكّرون متأمّلون
الكثير من الأشياء
للمشاهدة والإنصات
الكثيرُ من الوقت للانتظارِ
والبحثِ في الظلام
وأنا أرى النّهايةَ
وهي تحتشد وتنقادُ
بفمِها البذيء
تفتح لي ذراعيها
مثل ضفدعةٍ تنطُّ
لا أريد أن أموت
لا يا سيّدي لا يا سيّدتي
قبل أن أتذوَّق
ما يعذبُّني
لا أريد أن أموت
قبل أن أتذوَّق
طَعمَ الموت...
للشاعر الفرنسي بوريس فيان
ترجمها عن الفرنسية: نجيب مبارك.
لا أريد أن أموت
قبل أن أعرف
كلابَ المكسيك السوداء
التي تنام دون أن تحلم
وقردةَ المناطق الاستوائية
العاريةَ الضّارية
والعناكبَ الفضيَّة
في العشِّ المفخّخ بالفقاعات
لا أريد أن أموت
دون أن أعرف
ما إذا كان القمر
يقع تحت أجواء المالِ الزّائف
في زاوية حادّة
ما إذا كانت الشّمس باردة
وهل الفصولُ الأربعة
هي أربعةٌ فقط
دون أن أحاول
أن أرتدي لباساً طويلاً
في الشوارع الكبرى
دون أن أحدّق
في نظرةِ البالوعة
دون أن أضعَ قضيبي
في أماكنَ غريبة
لا أريد أن أنتهي
دون أن أعرف الجذام
أو الأمراض السبعة
التي تصيبنا هناك
لا الخير يُؤذيني ولا الشرّ
لو كنتُ أعرف
أنّني سأنال الهديّةَ الأولى
هناك أيضاً
كلُّ ما أعرف وما أحبُّ
هو أنّني أعرفُ ما يعجبني
قاعُ البحر الأخضر
حيث جدائل الطّحالب
ترقص الفالس
على الرّمل المتماوج
عشبُ حزيران المشويّ
الأرضُ المشقوقة
رائحةُ الصنوبريات
وقبلاتُ هذه المرأة
على ما هي عليه
الجميلةُ ها هنا
أورسونتي، الـ"أورسولا "
لا أريد أن أموت
قبل أن يلبسَ فمي فمَها
ويدي جسدَها
والباقي تلبسه عيناي
لن أقول أكثرَ من ذلك
يجب أن أظلَّ موقّراً
لا أريد أن أموت
دون أن تُخترعَ
الورودُ الأبدية
واليوم ذو الساعتين
البحرُ فوق الجبل
والجبل تحتَ البحر
نهايةُ الألم
والأيّامُ بالألوان
وكلُّ الأطفال سعداء
والكثيرُ من الأشياء أيضاً
التي تنام في الجماجم
مهندسون عباقرة
اشتراكيّون مُهتمّون
مخطِّطون حَضَريون
مفكّرون متأمّلون
الكثير من الأشياء
للمشاهدة والإنصات
الكثيرُ من الوقت للانتظارِ
والبحثِ في الظلام
وأنا أرى النّهايةَ
وهي تحتشد وتنقادُ
بفمِها البذيء
تفتح لي ذراعيها
مثل ضفدعةٍ تنطُّ
لا أريد أن أموت
لا يا سيّدي لا يا سيّدتي
قبل أن أتذوَّق
ما يعذبُّني
لا أريد أن أموت
قبل أن أتذوَّق
طَعمَ الموت...
••
أين أذهبُ بكِ بعيداً عنك
مُفرَغاً فيك
مُحتوياً إيّاك
أين أذهبُ
وما كُنتُ أعرف أنَّ أحداً يحتلُ أحداً كبحر
وأنَّهُ يَسكنُه كهاوية.
|| أُنسي الحاج
أين أذهبُ بكِ بعيداً عنك
مُفرَغاً فيك
مُحتوياً إيّاك
أين أذهبُ
وما كُنتُ أعرف أنَّ أحداً يحتلُ أحداً كبحر
وأنَّهُ يَسكنُه كهاوية.
|| أُنسي الحاج
ما عدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتي
وبأيِّ أرض تستريح ركابي
غابت وجوهٌ، كيفَ أخفتْ سرَّها ؟
هرَبَ السؤالُ، وعزّ فيه جوابي !
ـ فاروق جويدة
وبأيِّ أرض تستريح ركابي
غابت وجوهٌ، كيفَ أخفتْ سرَّها ؟
هرَبَ السؤالُ، وعزّ فيه جوابي !
ـ فاروق جويدة
في ذلك الإقليم
الممتدّ من شعركِ
إلى أصابع قدميكِ
سأقضي عمريَّ،
ماشيًا
ماشيًا
ماشيًا!
الممتدّ من شعركِ
إلى أصابع قدميكِ
سأقضي عمريَّ،
ماشيًا
ماشيًا
ماشيًا!
فَلا أنا مُفصِحٌ عَمّا أُعانِي
ولا وَجعِي عَلى صَمتِي يَزولُ
- عبد الرزاق عبد الواحد.
ولا وَجعِي عَلى صَمتِي يَزولُ
- عبد الرزاق عبد الواحد.
❤3