"سَأَنْسَابُ فِيكَ،رَحِيقًا نَبَاتِيًّا
حَبَّةً ثَمِينَةً بَذَرَهَا الْمُزَارِعُ الأَبَدِيّ
مِنْ أَجْلِ أَن يُولَدَ مِنْ حُبِّنَا الشِّعْر
الَّذِي سَيَشُبُّ نَحْوَ اللهِ كَوَرْدَةٍ نَادِرَة"
(رُوحُ الخَمْر)
_شارل بودلير
حَبَّةً ثَمِينَةً بَذَرَهَا الْمُزَارِعُ الأَبَدِيّ
مِنْ أَجْلِ أَن يُولَدَ مِنْ حُبِّنَا الشِّعْر
الَّذِي سَيَشُبُّ نَحْوَ اللهِ كَوَرْدَةٍ نَادِرَة"
(رُوحُ الخَمْر)
_شارل بودلير
Listen to عبد الكريم القصاب •• الله يشوف بِالدخَّانْ ! by Jafar Taleb on #SoundCloud
https://soundcloud.app.goo.gl/1CbHV
https://soundcloud.app.goo.gl/1CbHV
SoundCloud
عبد الكريم القصاب •• الله يشوف بِالدخَّانْ !
ليل
ويا حلاة الليل من جان الكَمر شفّاف
هسّه الليل أبد مو ليل
ليل اعمى وسما سرداب
واللي آيطيح ماينشاف
انجوم أنشوف بيها أوجوهنا وننام
صار اسنين ما تنشاف
مخالب ريح سوده آتمرعد البيبان
تلْكَط كل حلو وشفّا
ويا حلاة الليل من جان الكَمر شفّاف
هسّه الليل أبد مو ليل
ليل اعمى وسما سرداب
واللي آيطيح ماينشاف
انجوم أنشوف بيها أوجوهنا وننام
صار اسنين ما تنشاف
مخالب ريح سوده آتمرعد البيبان
تلْكَط كل حلو وشفّا
ماذا تفعل في صدري أحصنة الشعْر ، هراءٌ
ما يقفز من حلقي / أيتها الأحجار المدعوةُ
للسهرة إني أحتفل الآن بذاكرة لا تُفْلتُ
من قبضتها ثانيةٌ وبقلبٍ يزحفُ عبر سراديبِ
الباطنِ نخو العين ، الرأسِ فتحتُ على كل نواةٍ في
جسدي شبَّاكا
ومداخنَ للرئتيْن، عسى الآزوتُ يغادرني
فامتلأتْ بالبنزين الكرياتُ الصفراءُ الزرقاءُ
اِحْتقِني بالشهوةِ إذْ تغلي ، يا امرأةً حين أخبِّئها
في العين تباشرُ قتلي ، معذرةً
أعرفُ أني لن أمنحكم إلا رائحة القلق البائتِ
أعشقُ أو أرفضُ عشقي ..
أرقصُ أو أدمي شفتي ..
سيّانَ ، أنا القاتل والمقتول ، الضاحكُ
والباكي
فلتكنِ السهرةُ شايا منقوعا في النكثةِ ،
أو ميداناً لحوار الأقدامِ ، أنا الحاملُ باسمكِ
من وجع الأحبابِ حقائبَ في قنواتِ الرّأسِ ،
أنا الماشي ..
وعلى قََدْرِ حروف اسمكِ أصنعُ خطواتي ،
اُصرعُ في واجهتين ؛ الأولى : سفري عبر متاهاتِ
الباطنِ ، والثانية : الهجرةُ نحو الآخر . معذرةً
زمني موبوءٌ يا امرأتي
ولدينا من أيام الفرح الجامحِ
سلالٌ كيف إذن أمنحكم رأسا لا أملكُهُ
كيف أراقصُكم بالقدمين المجروحين ؟
كلما عسْكَرَ في الداخلِ شوقُ
فُتِحَتْ في الحلق ثغرهْ
كيف لا يغدرُ بي في التيه نطقُ
أنا من ضيَّعَ في الأوهام عمرَهْ
كيف لا يغدر بي في التيه نطقُ
كلما عسكر في الداخل شوقُ
أنا من ضيع في الأوهام عمرهْ
فُتِحتْ في الحلق ثغرهُ
الشوقُ / النطقُ / الثغرةُ يرفضُها الحلقُ
فآهٍ... كيف أوافقُ بين عذابات الحرف الصائتِ
والحنجرة المثقوبهْ ؟.
عبد الله راجع - بكائية الحروف المهزومة
ما يقفز من حلقي / أيتها الأحجار المدعوةُ
للسهرة إني أحتفل الآن بذاكرة لا تُفْلتُ
من قبضتها ثانيةٌ وبقلبٍ يزحفُ عبر سراديبِ
الباطنِ نخو العين ، الرأسِ فتحتُ على كل نواةٍ في
جسدي شبَّاكا
ومداخنَ للرئتيْن، عسى الآزوتُ يغادرني
فامتلأتْ بالبنزين الكرياتُ الصفراءُ الزرقاءُ
اِحْتقِني بالشهوةِ إذْ تغلي ، يا امرأةً حين أخبِّئها
في العين تباشرُ قتلي ، معذرةً
أعرفُ أني لن أمنحكم إلا رائحة القلق البائتِ
أعشقُ أو أرفضُ عشقي ..
أرقصُ أو أدمي شفتي ..
سيّانَ ، أنا القاتل والمقتول ، الضاحكُ
والباكي
فلتكنِ السهرةُ شايا منقوعا في النكثةِ ،
أو ميداناً لحوار الأقدامِ ، أنا الحاملُ باسمكِ
من وجع الأحبابِ حقائبَ في قنواتِ الرّأسِ ،
أنا الماشي ..
وعلى قََدْرِ حروف اسمكِ أصنعُ خطواتي ،
اُصرعُ في واجهتين ؛ الأولى : سفري عبر متاهاتِ
الباطنِ ، والثانية : الهجرةُ نحو الآخر . معذرةً
زمني موبوءٌ يا امرأتي
ولدينا من أيام الفرح الجامحِ
سلالٌ كيف إذن أمنحكم رأسا لا أملكُهُ
كيف أراقصُكم بالقدمين المجروحين ؟
كلما عسْكَرَ في الداخلِ شوقُ
فُتِحَتْ في الحلق ثغرهْ
كيف لا يغدرُ بي في التيه نطقُ
أنا من ضيَّعَ في الأوهام عمرَهْ
كيف لا يغدر بي في التيه نطقُ
كلما عسكر في الداخل شوقُ
أنا من ضيع في الأوهام عمرهْ
فُتِحتْ في الحلق ثغرهُ
الشوقُ / النطقُ / الثغرةُ يرفضُها الحلقُ
فآهٍ... كيف أوافقُ بين عذابات الحرف الصائتِ
والحنجرة المثقوبهْ ؟.
عبد الله راجع - بكائية الحروف المهزومة
Forwarded from مُحمد العيساوي
أُحب بلاث، شخصيةً و شِعراً، كُل المخاطر إنطوَت فيها، و تنطوي عليها ذاتُ المَخاطر بشكلٍ مُستَمر و هَرِّع، بقيِّت تتصرفُ بشكلٍ لا يستكنُ أبداً، فكُلَما ساءت الأمور مع "أناتِها"، كُلَما كتَبت بشكل مباشرٍ مؤذٍ، أصبح خيالها أكثرَ خصوبةً مع التعذُب، تماماً كما تُسمى أيّ إنهيارات تامة بـ "الكارثة"، عندما تكتبُ في ميدانها الأخير لا تُظهِِرُ أيّ رعدة، تخدعُ ذاتَ الآخر القارئ بتهبيط قصيدتها نحوَ المراثي، ثُم تضِخُ فيها حياةً من أحلَك دهليزٍ صغير، مثل الشمعة في آخر نفقٍ واسع الإخدود، هكذا هي دائماً في خصب خيالها تكتُب بسرعةٍ فائقة، هيجاناً شاعرياً حاراً يكسرُ لُبة القَلم، وكأنها تمنع المزيد من الرعب الذي يحتلُ أحشائها، بطريقةٍ ما أصبَحت شاعرة، هذا ما كانت تنتظرهُ طوال حياتها، والآن بعد أن حان وقتُ الشعر الغزير، رفَعَت مرساة الوداع، عرفَت أنَ الحياة لا يُمكن إستخدامها بعد الآن، ثُم قبل أن تُقلِّع برحلتها، حوَلَت العِنادَ و الإنكسار إلى مرحٍ هجائي،
يقول مايكل باكونين: "الشغف بالتدمير هو أيضاً شغفٌ إبداعي".
يقول مايكل باكونين: "الشغف بالتدمير هو أيضاً شغفٌ إبداعي".
Forwarded from مُحمد العيساوي
عادةً المشاعر التي تَبلُغ حَد فُقدان النَوم، تَتوصل بِفعل بُعد أن تكون الشكوى حَلاً وجيهاً لمساوئ إخفاق الكلام، إلى تركيبةٍ خطيرة مُعَلَقة بينَ وجهيِّ النَكبة و تَمني الخلاص.
يشبه كل شخص في نواحٍ بعينها جميع الناس ، وفي نواحٍ أخرى بعض الناس ،وفي نواحٍ ثالثة لا يشبه أحد.
كلايد كلوكهوهن
كلايد كلوكهوهن