هذا و المَزيد فجلستُ أُخمّن، و رأسي في رغَدٍ يُطمئِن
على مخملٍ يُبطّن وسادةً، ذلكَ الذي ينسّابُ عليه ضوءُ المصباح
لكِن لمَن بنفسجُ المخمل يبطَّن فيَنسابُ معهُ ضوءُ المِصباح،
لسوفَ ينضغطُ، آه، أبداً، ليس بعد ذلك.
عندَها، فكّرت، الهواءُ يزدادُ كثافة،
مُعطرٌ من مبخرة في الخفاوة،
مأرجَحٌ من قبل سيرافيم
التي رنَّ وقْعُ قدمِها على الأرض المُظفّرة.
“صعلوكٌ،” أنتحِبُ، ” الله أعاركَ هذا
بهذه الملائكة منحَ الراحة
راحةٌ و شرابُ سلوان لذكريات لينور،
تجرّع، آه تجرّع هذا الشراب اللطيف
و انسى تلكَ المفقودة لينور”!
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
“نبيّ!” قلتُ،
” شيءٌ خسيس،و نبيّ حبيس،
يكونُ طائراً أو إبليس!
هل كانت عاصفةً أرسلتكَ،
أم كانت عاصفةً قذَفت بك هنا الى الشاطئ!
مهجورٌ لكنك دائماً تُقدِم،
في هذهِ التربة المُقفرة تُفتن،
في هذا البيْت بالترويع تسكُن
اخبرني بصدقٍ، انني أتضرّّع
هل ثمّةَ .. هل ثمّة من بَيلسان في ارض الميعاد!
أخبرني..أخبرني، انّني اتضرّع”!
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
“نبيّ!” قلتُ، ” شيءٌ خسيس! و نبيّ حبيس،
يكونُ طائراً أو إبليس!
بحقّ الجنّةِ التي تنحني من فوقِنا
بحقّ ذاك الإله الذي يحبّه كلانا
أخبر هذه الروح التي بوجعها تحتمِل هل من نعيم مُحتمَل!
هل سيكونُ لها أن تعانقَ البتولَ الطاهرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور.
تعانق البتول النادرة المُتألّقة النّادرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور”.
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
“كُن تلك الكلمة إيذانُ فراقنا، أيّها الطائر أم الشيطان!”
زعقتُ، مُتهيّجاً “فلتعُد حيثُ العاصفة أو شاطئ الليل البلوتوني!
لا تترُك و لا ريشةٍ سوداء كتذكار لتلك الكذبة التي لفظتها مُهجتي!
أتركني فلا تكسر وحدتي!
غادِر التمثال فوق بابي!
ولتنزع المنقار خارج قلبي، و تنزع الهيكل بعيداً عن بابي”!
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
و الغُراب، فلاينتقِل، يبقى يستقرّ،
يبقى يستقرّ،
على تمثال بالاس الشاحِب تماماً فوق باب حجرتي؛
و عيناهُ تتهيّء كشيطانٍ يتطيّر،
و ضوء المَصباح فيهِ يتدفّق
ليُلقي بظلٍّ له على الأرضية
و روحي من خارج ذاكَ الظلّ الذي يمتدّ مُرفرفاً على الأرضية
فلا يبقى إلا!
أبداً، ليس بعد ذلك.
على مخملٍ يُبطّن وسادةً، ذلكَ الذي ينسّابُ عليه ضوءُ المصباح
لكِن لمَن بنفسجُ المخمل يبطَّن فيَنسابُ معهُ ضوءُ المِصباح،
لسوفَ ينضغطُ، آه، أبداً، ليس بعد ذلك.
عندَها، فكّرت، الهواءُ يزدادُ كثافة،
مُعطرٌ من مبخرة في الخفاوة،
مأرجَحٌ من قبل سيرافيم
التي رنَّ وقْعُ قدمِها على الأرض المُظفّرة.
“صعلوكٌ،” أنتحِبُ، ” الله أعاركَ هذا
بهذه الملائكة منحَ الراحة
راحةٌ و شرابُ سلوان لذكريات لينور،
تجرّع، آه تجرّع هذا الشراب اللطيف
و انسى تلكَ المفقودة لينور”!
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
“نبيّ!” قلتُ،
” شيءٌ خسيس،و نبيّ حبيس،
يكونُ طائراً أو إبليس!
هل كانت عاصفةً أرسلتكَ،
أم كانت عاصفةً قذَفت بك هنا الى الشاطئ!
مهجورٌ لكنك دائماً تُقدِم،
في هذهِ التربة المُقفرة تُفتن،
في هذا البيْت بالترويع تسكُن
اخبرني بصدقٍ، انني أتضرّّع
هل ثمّةَ .. هل ثمّة من بَيلسان في ارض الميعاد!
أخبرني..أخبرني، انّني اتضرّع”!
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
“نبيّ!” قلتُ، ” شيءٌ خسيس! و نبيّ حبيس،
يكونُ طائراً أو إبليس!
بحقّ الجنّةِ التي تنحني من فوقِنا
بحقّ ذاك الإله الذي يحبّه كلانا
أخبر هذه الروح التي بوجعها تحتمِل هل من نعيم مُحتمَل!
هل سيكونُ لها أن تعانقَ البتولَ الطاهرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور.
تعانق البتول النادرة المُتألّقة النّادرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور”.
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
“كُن تلك الكلمة إيذانُ فراقنا، أيّها الطائر أم الشيطان!”
زعقتُ، مُتهيّجاً “فلتعُد حيثُ العاصفة أو شاطئ الليل البلوتوني!
لا تترُك و لا ريشةٍ سوداء كتذكار لتلك الكذبة التي لفظتها مُهجتي!
أتركني فلا تكسر وحدتي!
غادِر التمثال فوق بابي!
ولتنزع المنقار خارج قلبي، و تنزع الهيكل بعيداً عن بابي”!
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
و الغُراب، فلاينتقِل، يبقى يستقرّ،
يبقى يستقرّ،
على تمثال بالاس الشاحِب تماماً فوق باب حجرتي؛
و عيناهُ تتهيّء كشيطانٍ يتطيّر،
و ضوء المَصباح فيهِ يتدفّق
ليُلقي بظلٍّ له على الأرضية
و روحي من خارج ذاكَ الظلّ الذي يمتدّ مُرفرفاً على الأرضية
فلا يبقى إلا!
أبداً، ليس بعد ذلك.
إن صراعي مرير
ومراتٍ كثيرة
أعود متعب العينين
من رؤية الدنيا التي لا تتغير
- بابلو نيرودا
ومراتٍ كثيرة
أعود متعب العينين
من رؤية الدنيا التي لا تتغير
- بابلو نيرودا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماركيز متحدثاً عن أحد مواقفه عندما انتهى من كتابة (مئة عام من العزلة)
"لاتذهب بالقرب من منزلِ الوردةِ 1878"
لاتذهب بالقربِ من منزلِ الوردةِ
هذا حرمانٌ من النسيمِ
وغمرةِ قطراتِ الندى
فزَعٌ يذهلُ الجدران
لاتحاول تقييدَ الفراشةِ
أو تسلقَ قضبانِ البهجةِ
بشكٍ يفضي للكذب
نشوةُ الوردةِ سِمَةٌ مقدَّرة..
إيميلي دكنسون
الترجمة:علي_رحمن
لاتذهب بالقربِ من منزلِ الوردةِ
هذا حرمانٌ من النسيمِ
وغمرةِ قطراتِ الندى
فزَعٌ يذهلُ الجدران
لاتحاول تقييدَ الفراشةِ
أو تسلقَ قضبانِ البهجةِ
بشكٍ يفضي للكذب
نشوةُ الوردةِ سِمَةٌ مقدَّرة..
إيميلي دكنسون
الترجمة:علي_رحمن
"سُهاد"
نص للشاعرة الأميركية مايا أنجلو
حينها ثمة الكثيرُ من الليالي
التي كان فيها النوم ُ خجولًا
منعزلًا ومترفعًا
وكل ُ الحيل التي أنهكتني
لنيِل ايماءاته
كانت عديمة َ الفائدة
مثل كبرياء ٍ جريح ،
وأكثر َ ألمًا من أي وقتٍ مضى .
نص للشاعرة الأميركية مايا أنجلو
حينها ثمة الكثيرُ من الليالي
التي كان فيها النوم ُ خجولًا
منعزلًا ومترفعًا
وكل ُ الحيل التي أنهكتني
لنيِل ايماءاته
كانت عديمة َ الفائدة
مثل كبرياء ٍ جريح ،
وأكثر َ ألمًا من أي وقتٍ مضى .
Listen to الشاعر #كاظم_اسماعيل_كاطع ايامنة الي تمر+انا الخواف يا دنيا by Altaiawy on #SoundCloud
https://soundcloud.app.goo.gl/BDY8J
https://soundcloud.app.goo.gl/BDY8J
SoundCloud
الشاعر #كاظم_اسماعيل_كاطع ايامنة الي تمر+انا الخواف يا دنيا
الشاعر العراقي : كاظم اسماعيل قاطع - والقصيدة الشهيرة "أيامنا اللي تمر" والتي غناها الفنان العراقي : محمد السامر واشتهرت بـ: #رحلة_قطار_العمر
وأَمَّا أَنا، فسأصْغي إلي جسدي
بهدوء الخبيرةِ:
لاشيء.. لاشيء
يوجِعني في سريري
سوى عزلة الكون
بهدوء الخبيرةِ:
لاشيء.. لاشيء
يوجِعني في سريري
سوى عزلة الكون
تاريخ_الهايكو_الياباني_ريو_يوتسويا.pdf
1.8 MB
اعتبر هذا الكتاب مدخل مبسط لشعر الهايكو ، ومعرفة بدايته ومن هم رواده، وايضا فرصة للاستمتاع بالادب الياباني .