زَارَا
663 subscribers
1.3K photos
108 videos
83 files
138 links
أنا هو الشَّيطانٌ أُقدَّمُ نفسي:
غَلَبَتْني الرَّقَّة.
Download Telegram
هذا و المَزيد فجلستُ أُخمّن، و رأسي في رغَدٍ يُطمئِن
على مخملٍ يُبطّن وسادةً، ذلكَ الذي ينسّابُ عليه ضوءُ المصباح
لكِن لمَن بنفسجُ المخمل يبطَّن فيَنسابُ معهُ ضوءُ المِصباح،
لسوفَ ينضغطُ، آه، أبداً، ليس بعد ذلك.
عندَها، فكّرت، الهواءُ يزدادُ كثافة،
مُعطرٌ من مبخرة في الخفاوة،
مأرجَحٌ من قبل سيرافيم
التي رنَّ وقْعُ قدمِها على الأرض المُظفّرة.
“صعلوكٌ،” أنتحِبُ، ” الله أعاركَ هذا
بهذه الملائكة منحَ الراحة
راحةٌ و شرابُ سلوان لذكريات لينور،
تجرّع، آه تجرّع هذا الشراب اللطيف
و انسى تلكَ المفقودة لينور”!
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
“نبيّ!” قلتُ،
” شيءٌ خسيس،و نبيّ حبيس،
يكونُ طائراً أو إبليس!
هل كانت عاصفةً أرسلتكَ،
أم كانت عاصفةً قذَفت بك هنا الى الشاطئ!
مهجورٌ لكنك دائماً تُقدِم،
في هذهِ التربة المُقفرة تُفتن،
في هذا البيْت بالترويع تسكُن
اخبرني بصدقٍ، انني أتضرّّع
هل ثمّةَ .. هل ثمّة من بَيلسان في ارض الميعاد!
أخبرني..أخبرني، انّني اتضرّع”!
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
“نبيّ!” قلتُ، ” شيءٌ خسيس! و نبيّ حبيس،
يكونُ طائراً أو إبليس!
بحقّ الجنّةِ التي تنحني من فوقِنا
بحقّ ذاك الإله الذي يحبّه كلانا
أخبر هذه الروح التي بوجعها تحتمِل هل من نعيم مُحتمَل!
هل سيكونُ لها أن تعانقَ البتولَ الطاهرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور.
تعانق البتول النادرة المُتألّقة النّادرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور”.
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
“كُن تلك الكلمة إيذانُ فراقنا، أيّها الطائر أم الشيطان!”
زعقتُ، مُتهيّجاً “فلتعُد حيثُ العاصفة أو شاطئ الليل البلوتوني!
لا تترُك و لا ريشةٍ سوداء كتذكار لتلك الكذبة التي لفظتها مُهجتي!
أتركني فلا تكسر وحدتي!
غادِر التمثال فوق بابي!
ولتنزع المنقار خارج قلبي، و تنزع الهيكل بعيداً عن بابي”!
كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.
و الغُراب، فلاينتقِل، يبقى يستقرّ،
يبقى يستقرّ،
على تمثال بالاس الشاحِب تماماً فوق باب حجرتي؛
و عيناهُ تتهيّء كشيطانٍ يتطيّر،
و ضوء المَصباح فيهِ يتدفّق
ليُلقي بظلٍّ له على الأرضية
و روحي من خارج ذاكَ الظلّ الذي يمتدّ مُرفرفاً على الأرضية
فلا يبقى إلا!
أبداً، ليس بعد ذلك.
زَارَا pinned «قصيدة الغراب ؛ ادغار الان بو ترجمة: شريف بُقنه الشّهراني ذاتَ مرّةٍ في منتصفِ ليل موحش، بينما كنتُ أتأمّل، ضعيفٌ و قلِق، وفوق كتلٍ عديدة من غرابةِ و فضولِ المعرفةِ المَنْسية. بينما كنتُ أومئ، بالكاد أغفو، فجأةً هُناك جاءَ دَقّ، وكأنّه شخصٌ يرقّ، على باب…»
إن صراعي مرير
‏ومراتٍ كثيرة
‏أعود متعب العينين
‏من رؤية الدنيا التي لا تتغير

‏- بابلو نيرودا
صورة تجمع كل من
الشاعر محمود درويش والناقد ادوارد سعيد والفنان مارسيل خليفة .
1
أقمشة ونياشين وولاعات للرجال السعداء .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماركيز متحدثاً عن أحد مواقفه عندما انتهى من كتابة (مئة عام من العزلة)
"لاتذهب بالقرب من منزلِ الوردةِ 1878"

لاتذهب بالقربِ من منزلِ الوردةِ
هذا حرمانٌ من النسيمِ
وغمرةِ قطراتِ الندى
فزَعٌ يذهلُ الجدران
لاتحاول تقييدَ الفراشةِ
أو تسلقَ قضبانِ البهجةِ
بشكٍ يفضي للكذب
نشوةُ الوردةِ سِمَةٌ مقدَّرة..

إيميلي دكنسون
الترجمة:علي_رحمن
"سُهاد"
نص للشاعرة الأميركية مايا أنجلو


حينها ثمة الكثيرُ من الليالي
التي كان فيها النوم ُ خجولًا
منعزلًا ومترفعًا
وكل ُ الحيل التي أنهكتني
لنيِل ايماءاته
كانت عديمة َ الفائدة
مثل كبرياء ٍ جريح ،
وأكثر َ ألمًا من أي وقتٍ مضى .
السؤال أداةٌ للموت والصمتُ فعلُه .
Forwarded from زَارَا (زَ)
من يُرثي الزهرةَ لو ماتت !
او يذكُر ليلاً صوت العصفور ..
تَعال ..
هَيأتُ لكَ قلبي
و'غَلَقتُ ألأَبواب ..

قصي جودي
وأَمَّا أَنا، فسأصْغي إلي جسدي
بهدوء الخبيرةِ:
لاشيء.. لاشيء
يوجِعني في سريري
سوى عزلة الكون
"لو كان ذلك ممكناً أودُّ أن أُبعثَ بسيطاً كبنفسجة."

سوسِكي، شاعر الهايكو
زَارَا pinned «"لو كان ذلك ممكناً أودُّ أن أُبعثَ بسيطاً كبنفسجة." سوسِكي، شاعر الهايكو»
تاريخ_الهايكو_الياباني_ريو_يوتسويا.pdf
1.8 MB
اعتبر هذا الكتاب مدخل مبسط لشعر الهايكو ، ومعرفة بدايته ومن هم رواده، وايضا فرصة للاستمتاع بالادب الياباني .