زَارَا
662 subscribers
1.3K photos
108 videos
83 files
138 links
أنا هو الشَّيطانٌ أُقدَّمُ نفسي:
غَلَبَتْني الرَّقَّة.
Download Telegram
آهٍ .. مَنْ يوقفُ في رأسي الطواحينَ؟.

_أمل دنقل.
Forwarded from ياسر هدايت
الأسودُ يحكي الأنهار
شعر: لانغستون هيوز
ترجمة: ياسر هدايت

عرفتُ أنهاراً:
عرفتُ أنهاراً عتيقةً كالعالمِ، أنهاراً أقدم مِن سيلِ
الدمِ في أوردةِ البشر.

روحي انتهت عميقةً كالأنهار.

اِغتسلتُ في الفرات حين كان الفجرُ يافعاً،
شَيّدتُ كوخي قربَ بلاد الكونغو، فهدهدَني حتّى أنام،
عاينتُ النيلَ وأقمتُ فوقهُ الأهرامات،
أرهفتُ سمعيَ لعجيج المسيسبي حين ارتحلَ أبراهام لينكولن
إلى نيو أورلينز، ورأيتُ حلماته الطينيَّة
تتصيرُ ذهبيةً حين تغربُ الشمس.

عرفتُ أنهاراً:
عتيقةً، أنهاراً معتمةً.

روحي انتهت عميقةً كالأنهار.
‏خذيني تَحت عَينيكِ
‏- غسان كنفاني.
ولكن أين يمكن أن يتنفس الإنسان في هذه المدينة، حتى في عرض الشارع يحس المرء أنه في غرفة بلا نوافذ

• فيودور دوستويفسكي
سأعرف مهما ذهبت معَ الريح كيف
أُعيدك .. أعرف من أين يأتي بعيدك

محمود درويش
حجرٌ تحت لساني
و عصافيرٌ خائفةٌ في الأحشاء فهل أهدأ ؟

- سليم بركات
هكذا هم .. هكذا أنا
اشتهيُهم
وهم يقرعون الطبولَ فوقَ رأسي
أخطفُ لهم الهروب َ
أحلفُ بوداعِهم مغنيًا نشيدَهم الأزلي
لم يوحَ إليَّ بشيء
حين كتبوا عمري في آخرِ السطرِ
وأقسموا على المحبرة ِ
أن لن تجوعَ لفظةٌ أخرى
وأنا أبعد من المدى عن الندى ..
أنظرُ إلى الساحة ِ المجاورةِ
أشمُ أخوةَ يُوسف
وأشم ُ أتربةَ الطواحينِ والأفاعي
أخبزُ لهم الشوارع َ
وأسكنُ خلفَ جرسِ الكنيسةِ ..
ماذا يحدثُ لهم
لو أعرضُ كُلَ الأرصفةِ للبيع ؟
والجدرانِ المنقوشة ِللضياع ؟
حين يموتُ عصفورٌ في جيبي
لا أكترث
وأوجهُ رسائلَ للنوارسِ
لا عيشَ هنا
وينزعُني السوادُ
رغم كَثرةِ الباعةِ المتجولينَ للموت
ثم أقرأُ عناوينَهم من بسمتِها وأزدهر ُ
هكذا أنا .. هكذا هم
هم يستحوذونَ على النوافذِ بلغةٍ إفرنجية
ويحصون جثثَ الصبية ِالخافرة ِ
ويلبسون السوادَ
خشيةَ أن تصابَ عفونتُهم بالطاعونِ ..
لا عيبَ على الأشرعةِ حين تسكرُ
لا عيب َ على القراصنة ِأن يصغوا لبوصلةٍ محذوفة ٍ
ولا عيبَ عليها حين تنصتُ لمذياعِ الحرب ِ
لا عيبَ عليهم أن يهتفوا بحليبِ الأمهاتِ الملوث ِ
هكذا هم .. هكذا أنا
أنا لا ثقل َ لديَّ في أصابعي
لا أشتهي الغيثَ
أصبغُ نفسي بالتراب
أمتحن ُ ثمالةَ رقاصِ الساعة ِ
أجيدُ حملَ مرآة السنابلِ
أوزعُ العواصفَ على الموسيقا على هيئة ِ تقويم
وأجلسُ ساكنًا
أتلذذ ُ بقيلولة ٍ أكلتَها انقاضُ النساءِ
أصطاد ُ الغراب َمن ريشِه ِ
وأرمي به ِعلى حجارة ٍ كي تغترب
أفيض ُ مقلاةً بِلا رنين
وأرقدُ بسلامٍ غير آمن ٍ
هكذا أنا .. هكذا هم
هم يوسوسون للخدودِ البيضاء ِ
إحمرارُها غايتُهم
لا يَخشَون أسرى الحب ِ
الحبُ لديُهم مكواةٌ وعنصرٌ شاردٌ و قلقٌ
الراءُ رغبتُهم
يتصافحون بها
ظل ُ خواتمِهم عنقودٌ صغير ٌ
يحدق ُ في حُلمِهِ ويزني ..
لا حواءَ هنا تسمعُ صراخَها
جسدُها تمارسُ فيه أقنعة ُالمحارم ِ
وتنأى و لا من مجيب
لا طعمَ للفراش
حين يغنون جُرحَ المدينة ِ
ويبتلعون الصحارى
فالسُخامُ حليفُهم
هكذا هم .. هكذا أنا
أقلبُ السوادَ وحدي ...

|انمار مردان
ووقفتُ في الصدى وحيدًا
واسلفت لظلي دَموعي
وقُلت
أهرُب قبلَ مَغيب الشمسْ
قبل أن تُزين السماء نفسها للموت
وعدت وحيدا معي
احمل صورةٍ وكوكبيّن
وأُردد في قرارة نفسي بأيهم سأعيش!
والى أين يمضي الطريق
وتأملت للحظة أثري المنهك
على الأرض كم هو عاديٌّ يُمحى وينسى
تبعثره عاصفةٌ بيضاء!
وترجلتُ امشي حافيًا خالعًا اثاري
فمن يجهد بالبحث عن ميتةٍ سوى غرابٌ وكلبٍ ضال!
وعقدتُ حِبال صوتي على حجرٌ أصم
كعلامة لضائع غيري
تُرددُ بهمسٍ
هنا قد كان من كان
ومِن هنا رحل من كان
وأخذتُ آخر خطوة وقلت
ها هي الاخيرة قادمة
خطوة بعد خطوة
خطوة أخرى وينتهي هذا الابد
وأعود منسيا للأبد

زَ.
لَيْسَ الْعَطَاءُ مِنَ الْفُضُولِ سَمَاحَةً
حَتَّى تَجُـــودَ وَمَا  لَدَيْكَ قَلِيلُ
أن لم يكن لك في البلاد حبيبةٌ فاذهب بعيدًا
فالبلادُ مؤجلةَ.
عزيزي السيد بيرغمان ..

اسمح لي أن أهنئك بمناسبة عيد ميلادك السبعين ..
عملك يلمس قلبي بعمق في كل مرة أراه ، و لقد تعلمت الكثير من أعمالك ، أود منك البقاء في صحة جيدة لصناعة المزيد من الأفلام الرائعة

في اليابان ، كان هناك فنان كبير اسمه "تيساي توميوكا" عاش في عصر ميجي (أواخر القرن التاسع عشر) رسم هذا الفنان العديد من اللوحات الجميلة بينما كان لا يزال شابا ، و عندما بلغ سن الثمانين ، بدأ فجأة في رسم اللوحات التي أصبحت أكثر جمالاً من سابقتها ، كما لو كان في أوج إبداعه .. في كل مرة أرى فيها لوحاته ، أدرك أن الإنسان ليس قادرًا حقًا على صناعة أعمال جيدة حتى يصل إلى الثمانين !

يولد الإنسان طفلا ، ثم يصير صبيا ، فشابا ، ثم يصل لذروة حياته ، و من ثم يعود لكونه طفلا مجددا قبل أن تنتهي حياته !
هذه في وجهة نظري هي الطريقة المثلى للحياة
أنا أعتقد أنك ستتفق معي في أن الانسان يصبح قادرا علي إنتاج أعمال نقية بدون أي عوائق في أيام طفولته الثانية
أنا الآن في السابعة و السبعون (77) من عمري ، و أنا مقتنع بأن عملي الحقيقي هو مجرد بداية !

دعنا نجتمع معاً من أجل السينما

مع أطيب التحيات ..
أكيرا كوروساوا

الخطاب الذي أرسله "أكيرا كيروساوا" إلى "إنغمار بيرغمان" مهنئا له بعيد ميلاده السبعين