زَارَا
661 subscribers
1.3K photos
108 videos
83 files
138 links
أنا هو الشَّيطانٌ أُقدَّمُ نفسي:
غَلَبَتْني الرَّقَّة.
Download Telegram
كل الذين أعرفهم لا يعرفوني .
‏لقد كان فيك منذ البداية شيء من الكذب. ومن كان الكذب بدايته فلا بد أن يكون الكذب نهايته.

_دوستويفسكي
وننتهي كالإبتسامْ الذي يضيع بلمح الذكريات
وانتهي أنا وتنتهي انت عوضًا عن كُل النهاياَت


٢٤ آيار ٢٠٢١
Forwarded from كــاف ↶
وفاة الشاعرة العراقية
لميعة عباس عمارة

1929- 2021
حبيبتي لروحكِ السلام
‏أحب الدّرَج.
رصيفُ البيت
حيثُ يجلسُ المستاؤون
الذين ما عاد بوسعهم أن يموتوا
آهٍ هاتي الحبَ رويني به
نامي على صدري أنيميني
على نهديك أواها..
من الحرقِ التي رضعتْ فؤادي ثمة افترست شرايني.
أحبيني.
لأني كل من أحببت قبلك لم يحبوني !.

_السيّاب
‏ينبغي الآن أن أنبشك من تلال الكلام
ينبغي الآن أن أنبشك من غبار القواميس
والكتبُ الحائلة ،
أن أصيح بهذا الرُكام من البشر السادرين:
صاحبي مات من كُثر أشغالهِ
ومن طول صمتِ القصيدة ،

أتتركُني هكذا فارغًا ووحيدا؟
يفوق اشمئزاز من لا عقل له من العاقل ، ألف مرة ، اشمئزاز العاقل مِمَّن لا عقل له
-سعدي الشيرازي

يشرح شوبنهاور هذه العبارة فيقول : " إن التدني العقلي هو الصفة المطلوبة أكثر عند العوام ، والمحبوبة لدى الدهماء والغوغاء " * .

متى تُظهر للعوام الغباء والجهل تكن ذا قدر ومكانة بينهم ،ومتى تُظهر عكس ذلك تكن أرذل الناس بين الناس ويطاردك منهم الحقد والحسد .

لذلك من كان ذا عزلة كان ذا عقل ، ومن كان ذا اجتماع كان ذا جهل ، العقل يهرب بك للعزلة ، والجهل يهرب بك للاجتماع ، والاجتماع يعني الغوغاء والجهل والغباء .
عَلَّموهُ كَيْفَ يَجْفو فَجَفَا
ظَالمٌ لاَقَيْتُ مِنْهُ مَا كَفَى
مُسْرِفٌ في هَجْرِهِ مَا يَنْتَهي
أَتُراهُمْ عَلَّموهُ السَّرَفَا السَّرَفَا

جَعَلُوا ذَنْبِي لَدَيْهِ سَهَري
لَيْتَ بَدّري إذ دَرَى الذَفَ عَفَا
عَرَفَ النَّاسُ حُقُوقي عِنْدَهُ
وَغَرِيْمي مَا دَرَى ، مَا عَرَفَا
من العمْرِ لي في العمْرِ مِنْهُ
مَوْعِدٌثُم مَا صَدَّقْتُ حَتَّى أَخْلَفَا
وَيَرَى لِي الصَّبرَ قَلْبٌ مَا
دَرَى المظهر مَا كَلَّفَني مَا كَلَّفَا

مُسْتَهَامٌ فِي هَوَاهُ مُدْنَفٌ
يَتَرَضَّى مُسْتَهَاماً مُدْنَفَا
يَا خَليْلَيَّ صَفَا لي حِيلَةً
وَأرَى الحِيلَةَ أنْ لاَ تَصِفَا

أنَا لَوْ نَادَيْتُةُ في ذِلَّةٍ هِيَ
ذِي رُوحي فَخُذْهَا مَا احْتَفَى

أحمد شوقي
وأرى الحيلة أن لا تصفا
أشعر أني تائهة في عرض البحر.
-من سيلفيا بلاث إلى روث تيفاني١٩٦٢
وغدا أسافر من حياتك
مثلما قد جئت يوما كالغريب..
قد يسألونك في زحام العمر عن أمل حبيب
عن عاشق ألقت به الأمواج.. في ليل كئيب
وأتاك يوما مثلما
تلقي الطيور جراحها فوق الغروب
ورآك أرضا كان يحلم عندها
بربيع عمر.. لا يذوب
لا تحزني..
فالآن يرحل عن ربوعك
فارس مغلوب..
أنا لا أصدق كيف كسرنا
وفي الأعماق.. أصوات الحنين
وعلى جبين الدهر مات الحب منا.. كالجنين
قد يسألونك.. كيف مات الحب؟؟
قولي... ... جاء في زمن حزين!!

فاروق جويدة, في عينيك عنواني