زَارَا
662 subscribers
1.3K photos
108 videos
83 files
138 links
أنا هو الشَّيطانٌ أُقدَّمُ نفسي:
غَلَبَتْني الرَّقَّة.
Download Telegram
أريقي على ساعديَّ الدموع
وشدّي على صدري المتعبِ
فهيهات ألا اجوب الظلام
بعيدا عن ذاك الغيهبِ
فلا تهمسي: غاب نجم السماء
ففي الليل أكثر من كوكبِ
زَارَا pinned «أريقي على ساعديَّ الدموع وشدّي على صدري المتعبِ فهيهات ألا اجوب الظلام بعيدا عن ذاك الغيهبِ فلا تهمسي: غاب نجم السماء ففي الليل أكثر من كوكبِ»
أركض معك في الدروب الوعرة
أنا الغبار من حولك
والعرق الذي يسيل من مسام
جسدك
أينما نظرت ستراني
على الطاولة والكرسي والمدفأة
في المكتبة والحمام والباص
في الحقول والمصانع ومظاهرات
الطلبة
أنمو كالأعشاب في شرفتك المشمسة
وأتدلى من سقف غرفتك كالمصباح
بأصابعي العشرة أحتوي وجهك
وبأصابعي العشرة أدفع المتاعب
عنك
بأصابعي العشرة أعد لك القهوة
وبأصابعي العشرة أسندك

رياض الصالح
Forwarded from أصفادٌ من ريح (عباس فاضل)
Stanisław Grocholski.
محتاجة وردة اكمل بيها يومي
حين يفترقُ عاشقانِ
يشبكان الأيدي كصديقين
ثم ينتحبانِ
ويتنهدانِ إلى الأبدِ

أما نحن، فحين افترقنا
لم نذرف الدموعَ
ولم نزفر الآهات
وما كان من نحيبٍ و تنهدٍ
كان بعدَ الهجرانِ والغيابْ.

- غوستافو أدولفو بيكر
ترجمة: ياسر هدايت / عن الإنگليزية
تسائلني حلوةُ المبسمِ:
مَتَى أنتَ قبَّلْتَني في فمي؟

تحدَّثْتَ عَنِّي، وعن قُبلةٍ
فيا لكَ من كاذبٍ مُلْهَمِ!

فقلتُ أعابثُها: بل نسيتِ،
وفي الثغر كانتْ، وَفي المعصمِ

فإنْ تُنكريها فما حيلتي؟
وها هي ذي شعلةٌ في دمِي

سَلِي شفتيكِ بما حَسَّتَاهُ
من شَفَتَيْ شاعرٍ مُغرمِ

أَلَمْ تُغمِضي عندها ناظريك؟
وبالرَّاحتينِ، أَلَم تَحتمي؟

هَبِي أنَّها نعمةٌ نِلْتُها
ومن غير قَصدٍ، فلا تندمي!

فإنْ شئتِ أرجعتُها ثانيًا
مضاعفةً للفمِ المنعمِ

فقالتْ، وغضَّتْ بأهدابها:
إذا كان حقًّا، فلا تُحجمِ

سأغمضُ عينيَّ كيْ لا أراكَ
وما في صنيعكَ من مأْثمِ

كأَنَّكَ في الحلم قَبَّلْتَني
فقلتُ: وأفديكِ أن تَحْلُمي!!
Forwarded from نخاريب (Baneen Turke)
‏"بادٍ عليه حنينه ولو خبأه .."
Forwarded from مُذكّرَات (...)
إني مرساةٌ لا ترسو
جرحٌ بملامحِ إنسانِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏يُحدثنا عُلماء التأريخ الطبيعي عن سلالةٍ نبيلة من الجياد تقطعُ بغريزتها أحد شرايينها بأسنانها، إذا ما إشتدت حماستها وبلغَ منها الإعياء فى السباق الطويل، كي تتنفس بمزيدٍ من الطلاقة والحرية، ولكم حاولت أن أشُق في جسدى شرياناً، كي أوفر لنفسي التحرُر الأبدي،

- غوته
Forwarded from مُذكّرَات (...)
-مرثية بهاءُ الدين زهير في ابنه

أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً
فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ
شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا
خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري
وَلَيسَ يَزالُ مَختوماً هُناكا
لَقَد عَجِلَت عَلَيكَ يَدُ المَنايا
وَما اِستَوفَيتَ حَظَّكَ مِن صِباكا
فَلَو أَسَفي لِجِسمِكَ كَيفَ يَبلى
وَيَذهَبُ بَعدَ بَهجَتِهِ سَناكا
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا
 قالت كاهلو: “عندما التقط والدي صورة لي عام 1932 بعد الحادثة التي تعرضت لها،
عرفتُ أن ساحة المعركة مع المعاناة كانت داخل عيني، منذ ذلك الوقت، بدأت أنظر مباشرةً إلى عدسة الكاميرا.
ثابتة، غير مبتسمة، عازمة على إظهار أنني كنت مُحاربة جيدة حتى النهاية”.