جُل ما أتمناه هو ألا تمكثوا هنا مزمومي الشفاه
اذهبوا وابصقوا على ذلك الفم الأدرد
واصرخوا به: كفى! كفى! لقد تصدعت النفوس كثيراً.
-عقيل علي
اذهبوا وابصقوا على ذلك الفم الأدرد
واصرخوا به: كفى! كفى! لقد تصدعت النفوس كثيراً.
-عقيل علي
عقيل علي :
لا أتوق إلى محاولة تفسير الشعر.. ولا أمنهج القصيدة.. ولا أمنحها الحدود.. ثمة مخاوف عديدة وأحزان لها أن تنفجر لتكون قصيدة أو دموعاً.. هذه هي الحكاية.. زمن القصيدة، حجمها.. يلدان بتلقائية ولا موعد مسبق.. لا أتعاطف مع الكثير مما يخرج هذه الأيام، ثمة محاولات عديدة تجري لتجعل الشعر عقيماً.. أكثر الشعر لدينا جسد زنخ بثياب نظيفة. وقصيدة النثر خصوصاً حوصرت بمرارة ونجاحها رهين بإخلاص شعرائها لها.. لا أرى أن محمد الماغوط منحها الكثير كان لي في فترة قصيرة أن أطلع على نماذج من كتابات متباينة لعلها هي الأساس المتواضع في أدبي بعدها بدأتُ أنسج دروبي بصبر وأحياناً بعبثية سُحرتُ أولاً بنداء رجل (الانتحار تتويج لكل الملذّات)، لم أسعَ إلى محاكاته لكنني أجده يثيرني وأنتظر في ذي قار صلبتُ عشرين عاماً ويزيد على عتبة الألم من هنا تولدت رغبة عميقة في الهرب مم؟ وإلى أين؟ لعل في القصيدة عوالم وألواناً شفيفة أو براقة ولهذا أكتب هل قلتُ شيئاً مهماً ؟ لا أدري.
ولا أطمح في ذلك وأخيراً من أول النهار عبرت شتيمة الأيام مكتظاً بالخوف وأنا يحتسيني ضيوف العائلة وفوانيس شبابي وأنا العنق
اغتصبُ بودّ في سجن النبي
أسحبُ رأسي من مياه القبيلة
متوهجاً كالغضب
وزنخاً كالنذالة
لا أتوق إلى محاولة تفسير الشعر.. ولا أمنهج القصيدة.. ولا أمنحها الحدود.. ثمة مخاوف عديدة وأحزان لها أن تنفجر لتكون قصيدة أو دموعاً.. هذه هي الحكاية.. زمن القصيدة، حجمها.. يلدان بتلقائية ولا موعد مسبق.. لا أتعاطف مع الكثير مما يخرج هذه الأيام، ثمة محاولات عديدة تجري لتجعل الشعر عقيماً.. أكثر الشعر لدينا جسد زنخ بثياب نظيفة. وقصيدة النثر خصوصاً حوصرت بمرارة ونجاحها رهين بإخلاص شعرائها لها.. لا أرى أن محمد الماغوط منحها الكثير كان لي في فترة قصيرة أن أطلع على نماذج من كتابات متباينة لعلها هي الأساس المتواضع في أدبي بعدها بدأتُ أنسج دروبي بصبر وأحياناً بعبثية سُحرتُ أولاً بنداء رجل (الانتحار تتويج لكل الملذّات)، لم أسعَ إلى محاكاته لكنني أجده يثيرني وأنتظر في ذي قار صلبتُ عشرين عاماً ويزيد على عتبة الألم من هنا تولدت رغبة عميقة في الهرب مم؟ وإلى أين؟ لعل في القصيدة عوالم وألواناً شفيفة أو براقة ولهذا أكتب هل قلتُ شيئاً مهماً ؟ لا أدري.
ولا أطمح في ذلك وأخيراً من أول النهار عبرت شتيمة الأيام مكتظاً بالخوف وأنا يحتسيني ضيوف العائلة وفوانيس شبابي وأنا العنق
اغتصبُ بودّ في سجن النبي
أسحبُ رأسي من مياه القبيلة
متوهجاً كالغضب
وزنخاً كالنذالة
❤1
أريقي على ساعديَّ الدموع
وشدّي على صدري المتعبِ
فهيهات ألا اجوب الظلام
بعيدا عن ذاك الغيهبِ
فلا تهمسي: غاب نجم السماء
ففي الليل أكثر من كوكبِ
وشدّي على صدري المتعبِ
فهيهات ألا اجوب الظلام
بعيدا عن ذاك الغيهبِ
فلا تهمسي: غاب نجم السماء
ففي الليل أكثر من كوكبِ
Listen to يسرا محنوش أنا لو مشيت by Prince-őf Wőunds on #SoundCloud
https://soundcloud.com/prince-f-w-unds/ug8toknceieh?p=a&c=0&utm_source=other&utm_medium=text&utm_campaign=social_sharing
https://soundcloud.com/prince-f-w-unds/ug8toknceieh?p=a&c=0&utm_source=other&utm_medium=text&utm_campaign=social_sharing
SoundCloud
يسرا محنوش أنا لو مشيت
انا لو مشيت دلوقتى مش هتشوفنى تانى .. حبيبي فكر ف اللى بتقوله ثوانى ....
هو انت امتى احتاجتلى و بعدت عنك .. يا حبيبي يمكن خنتنى وفاكرنى زيك ....
لا يا حبيبي عمرى ما نسيتك انا .. لكن وبعد اللى قولته ح
هو انت امتى احتاجتلى و بعدت عنك .. يا حبيبي يمكن خنتنى وفاكرنى زيك ....
لا يا حبيبي عمرى ما نسيتك انا .. لكن وبعد اللى قولته ح
أركض معك في الدروب الوعرة
أنا الغبار من حولك
والعرق الذي يسيل من مسام
جسدك
أينما نظرت ستراني
على الطاولة والكرسي والمدفأة
في المكتبة والحمام والباص
في الحقول والمصانع ومظاهرات
الطلبة
أنمو كالأعشاب في شرفتك المشمسة
وأتدلى من سقف غرفتك كالمصباح
بأصابعي العشرة أحتوي وجهك
وبأصابعي العشرة أدفع المتاعب
عنك
بأصابعي العشرة أعد لك القهوة
وبأصابعي العشرة أسندك
رياض الصالح
أنا الغبار من حولك
والعرق الذي يسيل من مسام
جسدك
أينما نظرت ستراني
على الطاولة والكرسي والمدفأة
في المكتبة والحمام والباص
في الحقول والمصانع ومظاهرات
الطلبة
أنمو كالأعشاب في شرفتك المشمسة
وأتدلى من سقف غرفتك كالمصباح
بأصابعي العشرة أحتوي وجهك
وبأصابعي العشرة أدفع المتاعب
عنك
بأصابعي العشرة أعد لك القهوة
وبأصابعي العشرة أسندك
رياض الصالح
حين يفترقُ عاشقانِ
يشبكان الأيدي كصديقين
ثم ينتحبانِ
ويتنهدانِ إلى الأبدِ
أما نحن، فحين افترقنا
لم نذرف الدموعَ
ولم نزفر الآهات
وما كان من نحيبٍ و تنهدٍ
كان بعدَ الهجرانِ والغيابْ.
- غوستافو أدولفو بيكر
ترجمة: ياسر هدايت / عن الإنگليزية
يشبكان الأيدي كصديقين
ثم ينتحبانِ
ويتنهدانِ إلى الأبدِ
أما نحن، فحين افترقنا
لم نذرف الدموعَ
ولم نزفر الآهات
وما كان من نحيبٍ و تنهدٍ
كان بعدَ الهجرانِ والغيابْ.
- غوستافو أدولفو بيكر
ترجمة: ياسر هدايت / عن الإنگليزية
تسائلني حلوةُ المبسمِ:
مَتَى أنتَ قبَّلْتَني في فمي؟
تحدَّثْتَ عَنِّي، وعن قُبلةٍ
فيا لكَ من كاذبٍ مُلْهَمِ!
فقلتُ أعابثُها: بل نسيتِ،
وفي الثغر كانتْ، وَفي المعصمِ
فإنْ تُنكريها فما حيلتي؟
وها هي ذي شعلةٌ في دمِي
سَلِي شفتيكِ بما حَسَّتَاهُ
من شَفَتَيْ شاعرٍ مُغرمِ
أَلَمْ تُغمِضي عندها ناظريك؟
وبالرَّاحتينِ، أَلَم تَحتمي؟
هَبِي أنَّها نعمةٌ نِلْتُها
ومن غير قَصدٍ، فلا تندمي!
فإنْ شئتِ أرجعتُها ثانيًا
مضاعفةً للفمِ المنعمِ
فقالتْ، وغضَّتْ بأهدابها:
إذا كان حقًّا، فلا تُحجمِ
سأغمضُ عينيَّ كيْ لا أراكَ
وما في صنيعكَ من مأْثمِ
كأَنَّكَ في الحلم قَبَّلْتَني
فقلتُ: وأفديكِ أن تَحْلُمي!!
مَتَى أنتَ قبَّلْتَني في فمي؟
تحدَّثْتَ عَنِّي، وعن قُبلةٍ
فيا لكَ من كاذبٍ مُلْهَمِ!
فقلتُ أعابثُها: بل نسيتِ،
وفي الثغر كانتْ، وَفي المعصمِ
فإنْ تُنكريها فما حيلتي؟
وها هي ذي شعلةٌ في دمِي
سَلِي شفتيكِ بما حَسَّتَاهُ
من شَفَتَيْ شاعرٍ مُغرمِ
أَلَمْ تُغمِضي عندها ناظريك؟
وبالرَّاحتينِ، أَلَم تَحتمي؟
هَبِي أنَّها نعمةٌ نِلْتُها
ومن غير قَصدٍ، فلا تندمي!
فإنْ شئتِ أرجعتُها ثانيًا
مضاعفةً للفمِ المنعمِ
فقالتْ، وغضَّتْ بأهدابها:
إذا كان حقًّا، فلا تُحجمِ
سأغمضُ عينيَّ كيْ لا أراكَ
وما في صنيعكَ من مأْثمِ
كأَنَّكَ في الحلم قَبَّلْتَني
فقلتُ: وأفديكِ أن تَحْلُمي!!