زَارَا
661 subscribers
1.3K photos
108 videos
83 files
138 links
أنا هو الشَّيطانٌ أُقدَّمُ نفسي:
غَلَبَتْني الرَّقَّة.
Download Telegram
I'm Still Here (Audio)
Sia
بس الاغبياء يكرهون هالصوت
ما من فَرْق بين الشعر و الحب إلّا كون الأول كلام الصمت
و الآخر فِعلهُ

- أُنسي الحاج
و حيثما تمضين
سأكون خلفكِ
حارسكِ
بقية الحب التي تحمي نقاط ضعفكِ

- لقمان ديركي
النافِذة مُغلقة جيداً !
ولا شيء في الشارع سِوى الغُبار
فلِماذا لا أجرؤ عَلى البُكاء أو النوم؟

-رياض الصالح الحسين
لماذا نرسل لبعضنا البعض الرسائل؟
ما دمت تحاولين أن تعضّي الزمن
و أنا أحاول أن أقطع المسافات؟
و فيما بعد إذا تزوجنا
هل ستصّرين على سرير من خشب الزان
أم ستستلقين بكامل أناقتك على الرمل المبلل؟
لنبق بعيدين إذًا
يدك تتثاءب على الوسادة
و يدي ترعى قطعان الرصاص
و فيما بعد إذا التقينا في مقبرةٍ واحدة
لن أنكر أبدًا بأنني أحببتكِ

- رياض الصالح الحسين
جاءت فكرة الموسيقى
من طرقنا الطويل على الأبواب ..

• هبة صبري
__
نحن فقط ننتظر ،حتى أن فتحت الأبواب سنلزم الصمت ابدًا.
و غدًا على الأرجح
سأكفُّ عن الحلم ..
مثلما كفَّت الآنسة (س)
يدها عن شؤون قلبي!

• رياض الصالح الحسين
__
حين قالت:
"أنتَ أصغر من أحلامي"
بكيتُ..
ثم ارتديتُ ثيابَ أبي !

- رضا أبو طاهر
كَمْ سَنَة أَعطيتني وأَخذتِ عمري
كَمْ سَنَة
وأَنا أُسمِّيكِ الوداع
ولا أُودِّعُ غير نفسي، كم سَنَة ؟

- محمود درويش
أشفقُ
‏على الماء الذي يتبخّر
‏بينما قصدُهُ
‏أن يكون أوضح.
-علي عكور
لماذا تتلمسُ الطريقَ بلا دليل
في زقاق الوهم
و تستحم عيناكَ بدماءِ الكروب
دون جدوى
ممسوس بالحقيقة
من الحاجب إلى القدم
أيها القلب الأعمى
أي وهمٍ يطاردك؟

- جلال الدين الرومي
1
تصبحون على ما تشتاقون🖤
وأنتِ ماذا تفعلين؟
أنا أجلس هنا انتظر أي شيء
تعبة من كل شيء.
فاروق جويدة :
" عينَاك أرض لا تخون "
- ١٩٨٢ م
" كان في عينيك شيءٌ لا يخون
لستُ أدرِي .. كيف خان "
- ١٩٨٣ م
ليس جنونا لكنه بكل بساطة
مثل مهنة العيش
اكتب حياة الاخرين واترك حياتك تنزف
مثل النبع!

مسلم مال الله
-
” أنتِ منّي بمنزلة الحزن من الشِّعر .“

عبد العظيم فنجان
‏وحدهم من يغلقون الأبواب
دون إصدار ضجيج لحظة خروجهم،

لا يعودون.
‏"كأيّ صعيدي، لا أستطيع قول: أحبك
وكلما قررتُ القفز على التقاليد لأقولها خرجت : كيف حالك؟
فاعذريني لأنني "كيف حالك جدًا"..

- السيّد العديسي.
لازال وَجهك الفكرة الاخيرة قَبل النَوم