Forwarded from Weltschmerz (Sa(j)²ad)
هايدجر و حنة أرندت حرية الحب أم حب الحرية؟:
قال هايدجر في رسالته لتلميذته "هذا ما أنتِ عليه بكاملك وما ستظلين عليه، وهكذا أحبك"
من يعرف هايدجر يعرف على الأرجح كتابه الشهير "الكينونة والزمان"
الذي تعرض فيه لمغامرته العاطفية مع تلميذته حنة أرندت وقال إنها كانت مُلهمته والأكثر مُلاءمة لحياته. أرندت حوّلت هايدجر من مُفكر أنطولوجي إلى فيلسوف عاطفي على حد قوله.
قال هايدجر إن الحُب والكُره يُشكّلان المعرفة، يعني ذلك بحسبه أن الإنسان يحمل في داخلة القُدرة على السمو، التي تضعه في علاقة مع الأشياء ومع الآخرين ليكون مفتوحًا على العالم ويختار بنفسه ما يُحب وما يكره.
يُسهب هايدجر في شرحه مؤكدًا أننا يُمكننا تغذية الكراهية ولا يُمكننا تغذية الغضب، فالحُب والكراهية لا يستلزمان وقتًا أطول فقط، بل إنهما كما يقول هايدجر، الشعوران الأصليّان الوحيدان اللذان يحملان مسافة زمنية واستمرارية حقيقية في وجودنا.
بحسب هايدجر، يُمكن للعاطفة أن تجعلنا واثقين من أنفسنا أكثر، وتجعلنا أيضًا نشعر بالسيطرة على العالم من حولنا.
تتفق معه في ذلك حنة أرندت، حيث أكدت نفس المعنى بعبارة أخرى حين قالت "إنه لا شيء يقودنا نحو قلب العالم النابض مؤكدًا أكثر من (الحب)".
ترى حنة أرندت أن ارتباطنا بشخص ما، يعني أننا نخوض تجربة الحياة الأكثر خصوصية، بحيث يكتشف كلا الطرفين كيانهم الناقص، وإنه كان لِزامًا لنا وجود هذا الآخر أو الحبيب، لأن هناك كيانًا آخر يُعطينا من إمكانياته ومن عالمه ومن وقته، أيضًا ويوفّر لنا أن نظل مُحاطين بالغموض، فيكون القريب نتيجة معرفته بالأشياء الأكثر خصوصية لنا، والغريب كونه لا يزال (آخر)، أي إنه بالرغم من كل القرب الذي يجمعك به، لكنك تظل تتعامل مع هذا الآخر كشخص مختلف عنه، وتفكّر كيف يشعر الآن؟ وماذا يريد؟ رغم ما بينكما من قُرب.
كُل هذا الحُب جمع بين أستاذ جامعة مُتزوج ولديه طفلان وبين تلميذته التي تصغره بـ17 عامًا. كان هايدجر يقول لها دائمًا يجب أن ينفتح كلً منهما على الآخر، ويتركا الأمور تسير على ما هي عليه، إذ يجب على كل منهما أن يتعامل بحرية مع الآخر ومع العالم من حوله؛ أنت تُحب الآخر كما هو بلا تغيير.
قال هايدجر في رسالته لتلميذته "هذا ما أنتِ عليه بكاملك وما ستظلين عليه، وهكذا أحبك"
من يعرف هايدجر يعرف على الأرجح كتابه الشهير "الكينونة والزمان"
الذي تعرض فيه لمغامرته العاطفية مع تلميذته حنة أرندت وقال إنها كانت مُلهمته والأكثر مُلاءمة لحياته. أرندت حوّلت هايدجر من مُفكر أنطولوجي إلى فيلسوف عاطفي على حد قوله.
قال هايدجر إن الحُب والكُره يُشكّلان المعرفة، يعني ذلك بحسبه أن الإنسان يحمل في داخلة القُدرة على السمو، التي تضعه في علاقة مع الأشياء ومع الآخرين ليكون مفتوحًا على العالم ويختار بنفسه ما يُحب وما يكره.
يُسهب هايدجر في شرحه مؤكدًا أننا يُمكننا تغذية الكراهية ولا يُمكننا تغذية الغضب، فالحُب والكراهية لا يستلزمان وقتًا أطول فقط، بل إنهما كما يقول هايدجر، الشعوران الأصليّان الوحيدان اللذان يحملان مسافة زمنية واستمرارية حقيقية في وجودنا.
بحسب هايدجر، يُمكن للعاطفة أن تجعلنا واثقين من أنفسنا أكثر، وتجعلنا أيضًا نشعر بالسيطرة على العالم من حولنا.
تتفق معه في ذلك حنة أرندت، حيث أكدت نفس المعنى بعبارة أخرى حين قالت "إنه لا شيء يقودنا نحو قلب العالم النابض مؤكدًا أكثر من (الحب)".
ترى حنة أرندت أن ارتباطنا بشخص ما، يعني أننا نخوض تجربة الحياة الأكثر خصوصية، بحيث يكتشف كلا الطرفين كيانهم الناقص، وإنه كان لِزامًا لنا وجود هذا الآخر أو الحبيب، لأن هناك كيانًا آخر يُعطينا من إمكانياته ومن عالمه ومن وقته، أيضًا ويوفّر لنا أن نظل مُحاطين بالغموض، فيكون القريب نتيجة معرفته بالأشياء الأكثر خصوصية لنا، والغريب كونه لا يزال (آخر)، أي إنه بالرغم من كل القرب الذي يجمعك به، لكنك تظل تتعامل مع هذا الآخر كشخص مختلف عنه، وتفكّر كيف يشعر الآن؟ وماذا يريد؟ رغم ما بينكما من قُرب.
كُل هذا الحُب جمع بين أستاذ جامعة مُتزوج ولديه طفلان وبين تلميذته التي تصغره بـ17 عامًا. كان هايدجر يقول لها دائمًا يجب أن ينفتح كلً منهما على الآخر، ويتركا الأمور تسير على ما هي عليه، إذ يجب على كل منهما أن يتعامل بحرية مع الآخر ومع العالم من حوله؛ أنت تُحب الآخر كما هو بلا تغيير.
يقول عزيز نيسين :
"أتدري لماذا يبدو العناق جميلاً؟
لأنّ الجانب الأيمن لا يحوي قلبًا،
فيبقى خاويًا أبدًا.. وعند العناق،
يملأُ قلبه جانبك الأيمن."
"أتدري لماذا يبدو العناق جميلاً؟
لأنّ الجانب الأيمن لا يحوي قلبًا،
فيبقى خاويًا أبدًا.. وعند العناق،
يملأُ قلبه جانبك الأيمن."
عرفتُ أنّ الليالي
مذاقُ قطرةٍ من العسل، على اللسان تتلاشى
أنّ الأشياء دومًا مهددةٌ بالغياب
وأنني ذات يوم كنتُ هنا في هذا المكان
حيثُ لن أكون أبدًا مرةً أخرى
-سرگون بولص
مذاقُ قطرةٍ من العسل، على اللسان تتلاشى
أنّ الأشياء دومًا مهددةٌ بالغياب
وأنني ذات يوم كنتُ هنا في هذا المكان
حيثُ لن أكون أبدًا مرةً أخرى
-سرگون بولص
هذه مدينة ملئية بالشوارع
شوارع مفتوحة، تأخذك إلى جميع الجهات
لكن
اسمعنى أرجوك
حياتنا مغلقة
والشارع الوحيد العادل
ذلك الذي يأخذني إلى قلبك
رياض الصالح الحسين
شوارع مفتوحة، تأخذك إلى جميع الجهات
لكن
اسمعنى أرجوك
حياتنا مغلقة
والشارع الوحيد العادل
ذلك الذي يأخذني إلى قلبك
رياض الصالح الحسين
حين تحنُ طويلًا
إلى المكان لاتعد إليه ..
حين تحن إليَّ طويلًا
أقتلني!
• سليم بركات
__
إلى المكان لاتعد إليه ..
حين تحن إليَّ طويلًا
أقتلني!
• سليم بركات
__
إن الأدب شيء رفيع جدا يا فارينكا؛ وهذا ما عرفته أمس.
إن الأدب للوحة، بمعنى أنه بشكل من الأشكال _لوحة ومرآة، فيهما نجد عدة أمور منها العواطف ،والتعبير، والنقد المرهف ،والدروس الباعثة على التقوى والوثائق ، هذا هو كل ما بقي عالق بذهني من كلام تلك الثُلة التي سهرت معها. أقر لك يا أميتمي ،بأني آخذ مكاني بينهم، واصغي إليهم لكنني ببساطة أنمحي، حينما يشرعون في مناقشة موضوع مختلف ،ليس لدينا يا أميمتي، سوى الانمحاء.
حينها لا اجدني سوى مجرد كائن حقير، فأخجل من نفسي،
وأحاول طيلة السهرة أن ابحث عن فرصة مواتية للقذف بنصف كلمة!ضمن سياقهم، إلا أن نصف الكلمة ذاك لا يطاوعني بالكل، ولا يفضل للمرء سوى أن يشتكي من مغبة تلك العاقبة الكسيفة، وأنه كبر من دون أن يصبح ذكيا، وما الذي ترينني افعله عندما اكون حرا،! أنام! أنا الحقير انام ، إذ يمكن للمرء أيضا بدل النوم. أن يشغل نفسه بالجلوس إلى مكتبه بكيفية ممتعة والانهماك في الكتابة.
إن الأدب للوحة، بمعنى أنه بشكل من الأشكال _لوحة ومرآة، فيهما نجد عدة أمور منها العواطف ،والتعبير، والنقد المرهف ،والدروس الباعثة على التقوى والوثائق ، هذا هو كل ما بقي عالق بذهني من كلام تلك الثُلة التي سهرت معها. أقر لك يا أميتمي ،بأني آخذ مكاني بينهم، واصغي إليهم لكنني ببساطة أنمحي، حينما يشرعون في مناقشة موضوع مختلف ،ليس لدينا يا أميمتي، سوى الانمحاء.
حينها لا اجدني سوى مجرد كائن حقير، فأخجل من نفسي،
وأحاول طيلة السهرة أن ابحث عن فرصة مواتية للقذف بنصف كلمة!ضمن سياقهم، إلا أن نصف الكلمة ذاك لا يطاوعني بالكل، ولا يفضل للمرء سوى أن يشتكي من مغبة تلك العاقبة الكسيفة، وأنه كبر من دون أن يصبح ذكيا، وما الذي ترينني افعله عندما اكون حرا،! أنام! أنا الحقير انام ، إذ يمكن للمرء أيضا بدل النوم. أن يشغل نفسه بالجلوس إلى مكتبه بكيفية ممتعة والانهماك في الكتابة.
أنا لن أستطيع أبدًا قراءة كل الكتب
التي أريد أن أقرأها؛
لن أستطيع أبدًا أن أكون
كل الأشخاص الذين أريد
أن أكونهم ولا أن أحيا الحياة
التي أريد أن أحياها.
ولن أستطيع أبدًا أن أدرب نفسي
على كل المهارات التي أريد أن أتقنها.
ولماذا أريد ذلك؟
أريد أن أحيا وأن أشعر
بظلال الألوان والنغمات وتنوعات التجارب العقلية والجسدية
الممكنة في حياتي.
ولكنني محدودة بفظاعة.
- سيلفيا بلاث
التي أريد أن أقرأها؛
لن أستطيع أبدًا أن أكون
كل الأشخاص الذين أريد
أن أكونهم ولا أن أحيا الحياة
التي أريد أن أحياها.
ولن أستطيع أبدًا أن أدرب نفسي
على كل المهارات التي أريد أن أتقنها.
ولماذا أريد ذلك؟
أريد أن أحيا وأن أشعر
بظلال الألوان والنغمات وتنوعات التجارب العقلية والجسدية
الممكنة في حياتي.
ولكنني محدودة بفظاعة.
- سيلفيا بلاث
❤1
واجبُ الشاعر
أنْ يتفوّق على الصفحة البيضاء
أشكّ في أنّ ذلك ممكنٌ
_نيكانور بارا
أنْ يتفوّق على الصفحة البيضاء
أشكّ في أنّ ذلك ممكنٌ
_نيكانور بارا
ما من فَرْق بين الشعر و الحب إلّا كون الأول كلام الصمت
و الآخر فِعلهُ
- أُنسي الحاج
و الآخر فِعلهُ
- أُنسي الحاج