عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: ان أمير المؤمنين (ع) سئل عن فضائله فذكر بعضها، ثم قالوا له: زدنا فقال: ان رسول الله (ص) أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران, فتكلما في أمر عيسى، فأنزل الله هذه الآية {ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم} إلى آخر الآية, فدخل رسول الله (ص) فأخذ بيد على والحسن والحسين و فاطمة (ع)، ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة. قال: وقال أبو جعفر (ع) وكذلك المباهلة يشبك يده في يده يرفعها إلى السماء، فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه: والله لئن كان نبيا لنهلكن وإن كان غير نبي كفانا قومه فكفا وانصرفا.
تفسير العياشي ج 1 ص 175, دعائم الإسلام ج 1 ص 17, البرهان ج 1 ص 636, غاية المرام ج 3 ص 228, بحار الأنوار ج 21 ص 341, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 347, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 117.
تفسير العياشي ج 1 ص 175, دعائم الإسلام ج 1 ص 17, البرهان ج 1 ص 636, غاية المرام ج 3 ص 228, بحار الأنوار ج 21 ص 341, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 347, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 117.
عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر, عن أبيه, عن جده عليهم السلام في حديث طويل أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأمير المؤمنين عليه السلام: ولقد أمرني ربي تبارك وتعالى أن أفترض من حقك ما أفترضه من حقي, وإن حقك لمفروض على من آمن, ولولاك لم يعرف حزب الله, وبك يعرف عدو الله, ومن لم يلقه بولايتك لم يلقه بشيء, ولقد أنزل الله عز وجل إلي {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} يعني في ولايتك يا علي {وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} ولو لم أبلغ ما أمرت به من ولايتك لحبط عملي, ومن لقي الله عز وجل بغير ولايتك {فقد حبط عمله} وعد ينجز لي, وما أقول إلا قول ربي تبارك وتعالى, وإن الذي أقول لمن الله عز وجل أنزله فيك.
-----------
الأمالي للصدوق ص 495, بشارة المصطفى ص 179, البرهان ج 2 ص 336, حلية الأبرار ج 1 ص 191, بحار الأنوار ج 38 ص 106, مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي ج 1 ص 140, تفسير فرات ص 181 نحوه, غاية المرام ج 2 ص 298
-----------
الأمالي للصدوق ص 495, بشارة المصطفى ص 179, البرهان ج 2 ص 336, حلية الأبرار ج 1 ص 191, بحار الأنوار ج 38 ص 106, مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي ج 1 ص 140, تفسير فرات ص 181 نحوه, غاية المرام ج 2 ص 298
آية الولاية بمصادر العامة
عن سلمة بن كهيل قال: تصدق علي (ع) بخاتمه وهو راكع, فنزلت {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون}.
تخريج الأحاديث ج 1 ص 409, تفسير أبي حاتم ج 4 ص 1162, تفسير ابن كثير ج 2 ص 74, الدر المنثور ج 2 ص 293, تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 357, توضيح المشتية ج 2 ص 448, البداية والنهاية ج 7 ص 395
عن سلمة بن كهيل قال: تصدق علي (ع) بخاتمه وهو راكع, فنزلت {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون}.
تخريج الأحاديث ج 1 ص 409, تفسير أبي حاتم ج 4 ص 1162, تفسير ابن كثير ج 2 ص 74, الدر المنثور ج 2 ص 293, تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 357, توضيح المشتية ج 2 ص 448, البداية والنهاية ج 7 ص 395
عن رسول الله (ص) في خطبة الغدير: معاشر الناس, إنما أكمل الله لكم دينكم بإمامته فمن لم يأتم به وبمن كان من ولدي من صلبه إلى يوم القيامة والعرض على الله فأولئك الذين {حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون} لا يخفف العذاب عنهم {ولا هم ينظرون}.
-------------
التحصين ص 584, روضة الواعظين ج 1 ص 94, اليقين ص 353, العدد القوية ص 175, الصراط المستقيم ج 1 ص 302, البرهان ج 2 ص 233, بحار الأنوار ج 41 ص 63, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 178, كشف المهم من طريق خبر غدير خم ص 200, غاية المرام ج 1 ص 333, الإحتجاج ج 1 ص 61 نحوه, إثبات الهداة
-------------
التحصين ص 584, روضة الواعظين ج 1 ص 94, اليقين ص 353, العدد القوية ص 175, الصراط المستقيم ج 1 ص 302, البرهان ج 2 ص 233, بحار الأنوار ج 41 ص 63, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 178, كشف المهم من طريق خبر غدير خم ص 200, غاية المرام ج 1 ص 333, الإحتجاج ج 1 ص 61 نحوه, إثبات الهداة
ضجوا بذكر عليّ
انشروا ، صرحوا ، لاتتكاسوا عن إيضاح الحقيقة
انشروا ، صرحوا ، لاتتكاسوا عن إيضاح الحقيقة
تخيلوا
موقف عائشة وأبو بكر وعُمر بهل الأيام
😅😅😅
التخيُل لِوحده يسلم على الگلب
موقف عائشة وأبو بكر وعُمر بهل الأيام
😅😅😅
التخيُل لِوحده يسلم على الگلب
دخيلك مولاي
ودخيل اسمك
وهلا بعيدك إللي كاسر گلوب هواية ناس
ودخيل اسمك
وهلا بعيدك إللي كاسر گلوب هواية ناس
❤1
كُلّ عامٍ وأنتُمْ مُحبين ومُوالين لآلِ مُحمّد
صلواتُ اللهِ عليهِمْ
أسعد الله أرواحكُمْ وقلوبكُمْ
وثبتكُمْ على الولاية
أخيتكُمْ في الله وصافحتكُمْ في الله
وأسقطتُ عنكُمْ جميع الحقوق ماعدا الزيارة والشفاعة
وغديركُمْ مُبارك
منار الأسدي
صلواتُ اللهِ عليهِمْ
أسعد الله أرواحكُمْ وقلوبكُمْ
وثبتكُمْ على الولاية
أخيتكُمْ في الله وصافحتكُمْ في الله
وأسقطتُ عنكُمْ جميع الحقوق ماعدا الزيارة والشفاعة
وغديركُمْ مُبارك
منار الأسدي
❤1
عيد الغدير بمصادر العامة:
عن أبي الطفيل قال: جمع الناس علي (ع) في الرحبة ثم قال: أنشد بالله كل امرئ مسلم سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام، فقام ثلاثون من الناس فشهدوا حين أخذه بيده فقال: أيها الناس أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
نهج الإيمان ص 114, مسند أحمد ج 4 ص 370, مجمع الزوائد ج 9 ص 104, خصائص أمير المؤمنين (ع) للنسائي ص 100, تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 205, البداية والنهاية ج 7 ص 383, ينابيع المودة ج 1 ص 106
عن أبي الطفيل قال: جمع الناس علي (ع) في الرحبة ثم قال: أنشد بالله كل امرئ مسلم سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام، فقام ثلاثون من الناس فشهدوا حين أخذه بيده فقال: أيها الناس أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
نهج الإيمان ص 114, مسند أحمد ج 4 ص 370, مجمع الزوائد ج 9 ص 104, خصائص أمير المؤمنين (ع) للنسائي ص 100, تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 205, البداية والنهاية ج 7 ص 383, ينابيع المودة ج 1 ص 106
لاتنسوا صاحِبَ الزَمان من خالص الدُعاء في هذا اليوم المُبارك
ولاتنسوني من الدُعاء أمانة 🌱🙏🏻
ولاتنسوني من الدُعاء أمانة 🌱🙏🏻
عيد الغدير بمصادر العامة:
قال رسول الله (ص) يوم غدير خم: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم, وأزواجي أمهاتهم؟ فقلنا بلى يا رسول الله, قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه, اللهم والِ من والاه, وعادِ من عاداه.
مسند أحمد ج 1 ص 119, مجمع الزوائد ج 9 ص 105, مسند ابي يعلي ج 1 ص 429, المعجم الاوسط ج 2 ص 275, المعجم الكبير ج 5 ص 195, المواقف ج 3 ص 602, كنز العمال ج 5 ص 290, تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 206, أسد الغابة ج 1 ص 367, البداية والنهاية ج 7 ص 384
قال رسول الله (ص) يوم غدير خم: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم, وأزواجي أمهاتهم؟ فقلنا بلى يا رسول الله, قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه, اللهم والِ من والاه, وعادِ من عاداه.
مسند أحمد ج 1 ص 119, مجمع الزوائد ج 9 ص 105, مسند ابي يعلي ج 1 ص 429, المعجم الاوسط ج 2 ص 275, المعجم الكبير ج 5 ص 195, المواقف ج 3 ص 602, كنز العمال ج 5 ص 290, تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 206, أسد الغابة ج 1 ص 367, البداية والنهاية ج 7 ص 384