لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿
نتكلم بلهجتنا : مولانا مُسلم _ صلواتُ اللّٰهِ عليه_ (مظلوم ) التاريخ جدًّا ظالمه حتى بالذكر قليل ذكره يأتي إلا في المُناسبات أكو عدم تركيز على شخصه رُغم لو نقرأ سيرة حياته حتى ولو كان التاريخ ناقل بعض منها راح نكتشف هذا الرجُل شگد عظيم بصفاته ، وفائه…
ومولاي باب للحوائج
أتذكر أول العام والعام
بليلة مُسلم تكون عندي حاجات مُستعصية جدًا
وتحتاج وقت وجُهد حتى تتحقق
فـَأنا أتعمد أخليهن بليلة مُسلم أمام مولاي
وسُبحان الله تُقضى بنفس الليلة
فـَتوجهوا واطلبوا منه أن يسأل الله
بتعجيل فرج مولانا صاحِبَ الزَمان
واطلبوا حوائجكُمْ
ولاتنسوني أمانة 🙏
أتذكر أول العام والعام
بليلة مُسلم تكون عندي حاجات مُستعصية جدًا
وتحتاج وقت وجُهد حتى تتحقق
فـَأنا أتعمد أخليهن بليلة مُسلم أمام مولاي
وسُبحان الله تُقضى بنفس الليلة
فـَتوجهوا واطلبوا منه أن يسأل الله
بتعجيل فرج مولانا صاحِبَ الزَمان
واطلبوا حوائجكُمْ
ولاتنسوني أمانة 🙏
عن حذيفة بن اليمان قال: رأيت النبي (ص) آخذا بيد الحسين بن علي (ع) وهو يقول: يا أيها الناس, هذا الحسين بن علي فاعرفوه, فو الذي نفسي بيده إنه لفي الجنة, ومحبيه في الجنة, ومحبي محبيه في الجنة.
الأمالي للصدوق ص 596, مشارق أنوار اليقين ص 80, بحار الأنوار ج 43 ص 262, العوالم ج 17 ص 37
الأمالي للصدوق ص 596, مشارق أنوار اليقين ص 80, بحار الأنوار ج 43 ص 262, العوالم ج 17 ص 37
عن رسول الله (ص) قال: ألا وإن جبرئيل قد أخبرني بأن أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض كربلاء، ألا فلعنة الله على قاتله وخاذله آخر الدهر.
تسلية المجالس ج 2 ص 116, الفتوح ج 4 ص 326
تسلية المجالس ج 2 ص 116, الفتوح ج 4 ص 326
القصيدة الحسينية والقصيدة الغرامية!
القصيدة الحسينية هي تلك التي يكون مضمونها مع الحسين (عليه السلام) تذكر فضائله وما جرى عليه من مصائب وبعض ما يتعلق بخدمته والتغني بالوفاء له وغيرها من المعاني التي تصب حوله (عليه السلام)، أما أن تسمى القصيدة بـ(الحسينية) وهي تدور حول (غدر الحبيب) أو (العتب على غدر الصاحب) ونحوها من المفاهيم التي لا يكون ذكر الإمام (عليه السلام) فيها إلا هامشيًا، وبعد ذلك تستعمل كاستوريات بين العشاق والعاشقين، فهذه ليست قصيدة حسينية بل قصيدة غرامية!
حتى القصائد اللي تتغزل بأهل البيت ع، من قبيل عيونك و ابتسامتك يا حسين ووو...ما ترقق القلب على مصاب الإمام و لا توصل فائدة للمتلقّي أو عِبرة و لا حتى عَبرة!
رغم القصيدة الكوثرية المشهورة للسيد محمد رضا الهندي (أ مُفلّج ثغرك أم جوهر و رحيقُ رُضابك أم سُكّر قد قال لثغرك خالقه إنّا أعطيناك الكوثر) تصف حسن خَلق النبي ص و آله و يشبهه بالغزال و ما شاكل من الأوصاف الجميلة بس بنفس الوقت تبيّن فضائل الإمام علي ع و بيها عِبرة مو فقط قصيدة غرامية كأنه.
القصيدة الحسينية هي تلك التي يكون مضمونها مع الحسين (عليه السلام) تذكر فضائله وما جرى عليه من مصائب وبعض ما يتعلق بخدمته والتغني بالوفاء له وغيرها من المعاني التي تصب حوله (عليه السلام)، أما أن تسمى القصيدة بـ(الحسينية) وهي تدور حول (غدر الحبيب) أو (العتب على غدر الصاحب) ونحوها من المفاهيم التي لا يكون ذكر الإمام (عليه السلام) فيها إلا هامشيًا، وبعد ذلك تستعمل كاستوريات بين العشاق والعاشقين، فهذه ليست قصيدة حسينية بل قصيدة غرامية!
حتى القصائد اللي تتغزل بأهل البيت ع، من قبيل عيونك و ابتسامتك يا حسين ووو...ما ترقق القلب على مصاب الإمام و لا توصل فائدة للمتلقّي أو عِبرة و لا حتى عَبرة!
رغم القصيدة الكوثرية المشهورة للسيد محمد رضا الهندي (أ مُفلّج ثغرك أم جوهر و رحيقُ رُضابك أم سُكّر قد قال لثغرك خالقه إنّا أعطيناك الكوثر) تصف حسن خَلق النبي ص و آله و يشبهه بالغزال و ما شاكل من الأوصاف الجميلة بس بنفس الوقت تبيّن فضائل الإمام علي ع و بيها عِبرة مو فقط قصيدة غرامية كأنه.
لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿
اللّٰه
ليلة الأنصار
لِنتفكر ولو لحظة بهذهِ الجُملة
لم يترك أي أحد إمامه !
لِنتأسى .
لِنتفكر ولو لحظة بهذهِ الجُملة
لم يترك أي أحد إمامه !
لِنتأسى .
لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿
Photo
لو كنتُ مكان الحُسين (عليه السّلام)، لما وثقت بالحرّ الرّياحي.. لكنّه الحُسين! هو ليس نحن؛ هو ينظر إلىٰ قلبك مباشرةً.. يعرف بأيّ ندمٍ قدمت.
🙏1