لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿
9.2K subscribers
4.46K photos
370 videos
262 files
607 links


{ مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ}

نعتذر عن أمور التبادُل ونشرُ القنوات وغيرها

كُلّ مايُنشر هوَ مُلك لآلِ مُحمّد صلواتُ اللهِ عليهِمْ🙏🏻
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿
Video
مراسيم تبديل راية مولاي
أبا عبدالله
_صلواتُ اللهِ عليه_
غدٍ مُتمم لشهر ذي الحُجّة
والخميس هُوَ أول أيام مُحرم الحرام .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تبديل الراية الحمراء الى راية الحزن والعزاء.
#لبيك_ياحسين
#وفاء_للحسين
لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿
Photo
العام الماضي وأنا أستعد لِمُحرّم بنفس الوقت كنت أجهز بحث الشور
أكو شخص من المُساعدين بِهذا العمل
طرحت عليه سُؤال كان مضمونه : شلون أتغير بِمُحرّم شنو أسوي ؟
جاوبني جواب للآن هُوَ من أعظم الأجوبة التي مرت عليَ قطعًا كان : " أبچي على الحُسين بِمعرفة تلقائيًا راح تتغيرين وتنصلحين وتكونين خير ناصر ومُعين للآل _ صلواتُ اللهِ عليهِمْ_ وهذا الموضع لمستهُ لمست يد"
جربت العام القليل من هذا الجانب وفعلاً
تغيرت حياتي

حُسيننا يستاهل لاتقصروا بالبُكاء عليه وعلى رزيته

مَـنـار .
عن أبي عبد الله الصادق (ع): من ذكر الحسين (ع) عنده، فخرج من عينيه مقدار جناح ذبابة، كان ثوابه على الله عز وجل، ولم يرض له بدون الجنة.

كامل الزيارات ص 100, ثواب الأعمال ص 84, تسلية المجالس ج 1 ص 62, وسائل الشيعة ج 14 ص 507, بحار الأنوار ج 44 ص 291
 
عن علي بن الحسن بن علي بن فضال, عن أبيه قال: قال الرضا (ع): من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة, ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون, ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.

الأمالي للصدوق ص 73, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 294, وسائل الشيعة ج 14 ص 502, البرهان ج 3 ص 508, بحار الأنوار ج 44 ص 278, رياض الأبرار ج 1 ص 185, العوالم ج 17 ص531
 
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَـولاي ...
الشيخ بهجت (قدّس سرّه):

‏غدًا يوم القيامة حيث لا يشترون أيّ شيء من الإنسان، فإنّهم يشترون الدمعة على سيّد الشهداء (عليه السلام) كحبّة الدرّ نقدًا .
وقالوا الحمدُللّٰه
أعظم اللّٰه لكُمْ الأجر .
بـِسـمـهِ تـعـالـىٰ

عن الإمام الصادق صلواتُ اللهِ عليه
أنّهُ قال للفضيل بن يسار:

"تجلسون وتتحدثون؟ فقالَ: نعم، فقال: إنَّ تِلكَ المجالس أُحبُّها، فـَأحيوا أمرنا فـَرحِمَّ الله من أحيا أمرنا"
  _ بحار الأنوار ج٤٤ ص٢٨٢_

نستخلصُ مِن هذا الحدّيث التأكيد على إقامة المجالس الحُسينيّة ومجالس الذكر لأهل البيت
فَـهيَ مُحببة عندهُمْ _صلواتُ اللهِ عليهِمْ _
فكانَ إمامنا الرِضا _عليه السلام_ يُقيمُ تِلكَ المجالس ويبكي ويندبُ أجداده ويصل إلى مرحلة الجزع
ومن هُنا علينا أنْ نُدرك أهمية المجالس على حياة الفرد.
قد يتصور البعض أنَّ الشعائر الحُسينيّة هيَ مُجرد تعبير عن العواطف والأحاسيس النبيلة، التي يشعر بها
الإنسان المُؤمن المُوالي لأهل البيت عليهِمْ السلام، ويُعبر بها عن ولائه وحُبه لهُمْ صلواتُ اللهِ عليهِمْ ، ويقف عند هذا الحد .

فـَالمجالس تُربي النفس وتُزكيها من الشهوات الدُنيوية ،وترفع العبد من حالة إلى حالة، وتنقلهُ إلى عالم الأُنس وتطهير الداخل، و المحافظة على العلاقات، الإنسانية والاجتماعية بين المُسلمين،
وإبقاء الحدث حيًا وفاعلاً ومُؤثراً
فـَقضية الإمام قضية عظيمة من جميعِ جوانبها من ناحية
نشر علّوم الإسلام وترسيخ دعائمه، وحث الناس على التقوى والورع والإلتزام بالشريعة
الإسلامية، ومُواجهة الظالمين، ومقاومة الظُلمِ والطُغيان والمُحافظة على الصلاة والوفاء وتجدّيدِ العهد  ووو إلى آخرهِ وهيَ واضحة من خلال حركة الإمام وخاصةً في يوم العاشر ومن خلال تأكيدات الأئمة عليهِمْ السلام وهذا  هوَ
أمرهم، فـَنحنُ بهذهِ المجالس نبكي من أجل أن نُحيي أمرهُمْ .
وشهر الحُسين (المُحرّم) هوَ فُرصة للفرد كي يلتزم حتى بعد إنتهاء الشهر بحضور وإقامة هذهِ المجالس التي لها أثر عظيم على حياته فهذهِ المكاسب التي نحصلُ عليها  من حضور المجالس يجب علينا الإلتزام بها حتى بعد انتهاء المجلس وشهر مُحرم الحرام

يـتـبـع ...

مـنـار الأسـدي
كيف نتهيَّأ للمجالس الحُسينيّة ؟

في كُلِ موسم ومُناسبة هُنالِكَ تهيُؤ مُعين يستقبلُ بهِ الفرد هذهِ المُناسبة حتى يستفاد مِنها قدر الإمكان  وكذلك في هذا الشهر هُنالِكَ عدة نقاط يقوم بها الناس لتهيئة نفسه كي تستقبل وتستفيدُ منه .

أولاً :  لِنبدأ بِغسلِ التوبة والطهارة والصلاة ركعتين لطلب العون من الله سُبحانهُ وتعالى  لِإحياء هذهِ الرزية .

ثانيًا :قُمْ بزيارة أحد المراقد المُقدسة وامكث ليلةً على الأقل ولتكُن هذهِ الليلة مُختلفة بالدُّعاءِ والتفكُر وإنْ لم تستطع فـَاقرأ زيارة عاشوراء يوميًا .

ثالثًا : التفكُر بقضية الإمام
_ صلواتُ اللهِ عليه_  فـَكُلما تفكر وفهم الفرد المُؤمن ماهوَ الهدف من خروج الإمام  كُلما ازدادَ وعي وبصيرة .

رابعًا :  الإستغفار: إنَّ المُؤمن عند حضور مجالس الذكر، عليه ان يُطهر باطنه بـِالإستغفار .

خامسًا : الدَمعة الموجهة : إنَّ الإنسان الذي يبكي على مُصيبة سَيد الشُهداء عليه السلام ويتفاعل، عليه أن يحوّل هذهِ الدمعة إلى طاقة مُحركة. فـَالوقود الذي يسكب في المحطة على الأرض؛ يذهَبُ هَدَراً!.. ولكن القطرات التي تَدخِلُ في مُحرك السيارة؛ فإنها تتحول من مادة سائلة إلى مادة غازية ثُمَّ إلى قوة دافعة. كذلك الدمعة فإنها من أغلى قطرات هذا الوجود .

سادسًا.. غض البصر :
يجب عدم تلويث هذهِ العيون الباكية، فـَالشاب الذي يحضرُ هذهِ المجالس، ويبكي على الإمام، فهل يعقل عندما يخرج إلى الأسواق أن يزيغ بصره؟!.. إنَّ زيغان البَصر لا يُناسبُ هذهِ الدَمعة، فهذهِ العَين التي تشرفَت بدمعة البُكاءِ على الحُسينِ  عليهِ السلام يجب عدم تلويثها بالنظر إلى ما لا يجوز .

سابعًا : أن يتذكر الفرد مُصيبتهُمْ في كُلِ ليلة ويتذكر ليلة العاشر عندما كان لَهم دَويٌ كَدوي النحل بينَ مُصلٍّ وراكعٍ وساجد، فقد ذكرت أخبارُ كتب السِّير والتاريخ في وصف أصحاب الإمام الحسين عليه السّلام 
"أنّ كلاًّ منهم: كان عابداً ناسكاً، قارئاً للقرآن يختمه في يومٍ وليلة، وكان لهم ليلةَ عاشوراء دَوِيٌّ كدَوِيّ النَّحل في تلاوتهم وصلاتهم، وهم ما بين راكعٍ وساجد، وقائمٍ وقاعد"

ثامنًا: أن لاننسى صاحِبَ الزَمان عندَ التهيئة فَـهوَ صلواتُ اللهِ عليه القضية تخصه والزيارة الناحية كفيلة بإظهار ماحدث بواقعة الطف 

مـنـار الأسدي


أعظم الله لكُمْ الأجر .
من الليلة
لحد يقنعكُمْ بقضية
الحُسين مُو فقط بُكاء !!
الحُسين ماطالب منا البُكاء
لاتنجرفون تحت هذهِ الشعارات( التافهة )

الحُسين يريد الدُموع
الإمام الصادق يقول :
" ألّا وصلى الله على الباكين على الحُسين"
إمام مثل الصادق يقول هكذا
منا وتخيلوا عظمة الدمعة
كثروا دُموع حسينا يستاهل .

مَـنار