This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أتعجّب كيف يستهين البعض بالكلمة وقد بلغ من أمرها ما بلغ؛ إنّها لتؤرق مضجعًا، وتُعكّر مزاجًا، وتُبدِّلُ حالًا، وتُريق دمعًا، وتُوحِشُ أنسًا، وتُميتُ شعورًا، وتُورث ضغينةً، وتُفزع سكينةً، وتأتي بما قد لا تقدر حوادث الأيام وخطوب الزمان على المجيء بمثله!
لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿
جِهاد النفس ... 🙏🙏
" إن جهاد النفس هو من أقدس وأكمل الوان الجهاد كما قال بذلك الإمام أمير المؤمنين'عليه السلام' تطهير النية من الفساد أشد على العاملين من طول الجهاد "
- الشهيدة بنتُ الهدى الصدر .
- الشهيدة بنتُ الهدى الصدر .
اَللّـهُمَّ اِنّى تَعَمَّدْتُ اِلَيْكَ بِحاجَتى وَاَنْزَلْتُ اِلَيْكَ الْيَوْمَ فَقْرى وَفاقَتى وَمَسْكَنَتى فَاَنَا لِمَغْفِرَتِكَ اَرْجى مِنّى لِعَمَلى وَلَمَغْفِرَتُكَ وَرَحْمَتُكَ اَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبي فَتَولَّ قَضاءَ كُلِّ حاجَة لي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْها وَتَيسيرِ (وَتَيَسَر) ذلِكَ عَلَيْكَ وَلِفَقْري اِلَيْكَ فَاِنّي لَمْ اُصِبْ خَيْراً قَطُّ إلاّ مِنَك وَلَمْ يَصْرِفْ عَنّي سُوءاً قَطُّ اَحَدٌ سِواكَ وَلَسْتُ (وَلَيْسَ) اَرْجُولاخِرَتي وَدُنْيايَ وَلا لِيَوْمِ فَقْرى يَوْمَ يُفْرِدُني النّاسُ في حُفْرَتي وَاُفْضي اِلَيْكَ بِذَنْبي سِواكَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السُؤال :
السلامُ عليكُمْ …
كيف أُطهِّر نفسي وَ أُزكِّيها ؟
السلامُ عليكُمْ …
كيف أُطهِّر نفسي وَ أُزكِّيها ؟
لَـعْلـهَا ذُخْرٌ🌿
السُؤال : السلامُ عليكُمْ … كيف أُطهِّر نفسي وَ أُزكِّيها ؟
الجواب :
أولاً : التوكُلّ على الله سُبحانهُ وتعالى
وطلب العونِ مِنه ،والمُواضبة على غسلِ التوبة والطهارة ، والإستغفار .
ثانياً : على الفرد أنْ يعترف بتقصير نفسه وعيوبها؛ فـَفي ذلِكَ عونٌ على تحديد مكامن ضعفها، وإنّ الأمتناع عن ذلك يجعل الإنسان يظنّ أنّهُ خالٍ من العيوب، ومبرءٌ من النقص؛ فلا يُقبلُ على تزكية نفسه، ولا يتطلّع إلى إصلاحها .
ثالثا: جهاد النفس لهُ دوراً مُهمْ في تطهير النفس وتزكيتها فكما معروف عنه أنّهُ الجهاد الأعظم ؛لعظمتهُ وصعوبته ولكن إذا جاهد الإنسان نفسه سيتطهر من الذنوب والمعاصي ولقد جاءَ في الآية الكريمة من سورة العنكبوت
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ٦٩
رابعاً : الحرص في هذهِ الفترة على مُراقبة النفس ورداتِ فعلها في كُلّ أمر وفي كُلّ حدّيث ؛ حتى يُحدّد الفرد مايُريدُ تغييره ويقطع عهداً على أنّهُ سوفَ (يتغير للأفضل)
خامساً : استحضار لحظاتُ الموت، إنَّ الآفات الفتّاكة بقلب المُسلم منشؤوها طول الأمل وحُبّ الدُّنيا، وذكر الموت يقطع تِلكَ الأمراض وأسبابُها؛ فـَيسلم قلب العبد من الحسد، والغشّ، والجشع، وغيرها، ثمّ تتزكّى نفسه ويصلح قلبه .
مـَنْـار الأسَـديّ
أولاً : التوكُلّ على الله سُبحانهُ وتعالى
وطلب العونِ مِنه ،والمُواضبة على غسلِ التوبة والطهارة ، والإستغفار .
ثانياً : على الفرد أنْ يعترف بتقصير نفسه وعيوبها؛ فـَفي ذلِكَ عونٌ على تحديد مكامن ضعفها، وإنّ الأمتناع عن ذلك يجعل الإنسان يظنّ أنّهُ خالٍ من العيوب، ومبرءٌ من النقص؛ فلا يُقبلُ على تزكية نفسه، ولا يتطلّع إلى إصلاحها .
ثالثا: جهاد النفس لهُ دوراً مُهمْ في تطهير النفس وتزكيتها فكما معروف عنه أنّهُ الجهاد الأعظم ؛لعظمتهُ وصعوبته ولكن إذا جاهد الإنسان نفسه سيتطهر من الذنوب والمعاصي ولقد جاءَ في الآية الكريمة من سورة العنكبوت
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ٦٩
رابعاً : الحرص في هذهِ الفترة على مُراقبة النفس ورداتِ فعلها في كُلّ أمر وفي كُلّ حدّيث ؛ حتى يُحدّد الفرد مايُريدُ تغييره ويقطع عهداً على أنّهُ سوفَ (يتغير للأفضل)
خامساً : استحضار لحظاتُ الموت، إنَّ الآفات الفتّاكة بقلب المُسلم منشؤوها طول الأمل وحُبّ الدُّنيا، وذكر الموت يقطع تِلكَ الأمراض وأسبابُها؛ فـَيسلم قلب العبد من الحسد، والغشّ، والجشع، وغيرها، ثمّ تتزكّى نفسه ويصلح قلبه .
مـَنْـار الأسَـديّ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن من أفضل القربات إلى الله تعالى، هو البحث عن القلوب المنكسرة.. ولهذا يلاحظ بأن الشارع المقدس أولى اهتماماً كبيراً -مثلاً- في جانب عيادة المرضى.. وتدل بعض الروايات على أن الذي يزور الإنسان المريض، تغمره الرحمة الإلهية.. وكذلك حثّ على قضاء حاجة المؤمن،
يقول الراوي: إن الإمام المعصوم رأى أحدهم يطوف حول البيت، فناده أحدهم، فلم يلتفت واستمر في طوافه.. هنا يلاحظ بأن الإمام يأمره بالمسارعة إلى قضاء حاجة ذلك الأخ..
ومن هنا يعلم أن هذه الحركة، أي تلبية أو قضاء حاجة المؤمن أفضل من الطواف.. هكذا الأئمة عليهِمْ السلام كانوا يهتمون بمسألة القلوب قبل الاهتمام بمسألة الأبدان.
يقول الراوي: إن الإمام المعصوم رأى أحدهم يطوف حول البيت، فناده أحدهم، فلم يلتفت واستمر في طوافه.. هنا يلاحظ بأن الإمام يأمره بالمسارعة إلى قضاء حاجة ذلك الأخ..
ومن هنا يعلم أن هذه الحركة، أي تلبية أو قضاء حاجة المؤمن أفضل من الطواف.. هكذا الأئمة عليهِمْ السلام كانوا يهتمون بمسألة القلوب قبل الاهتمام بمسألة الأبدان.
" فإنَّ الدُّنيا بعدك مُظلمة و الآخِرة بنُورِكَ مُشرِقة، أمَّا الليل فمسهَّد و الحُزن سرمد. "
| الإمام زين العابدين
| الإمام زين العابدين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بـِسـمـهِ تَـعـالـىٰ 🫀
نخوض ونتشرفُ اليوم، بسيرة أحد أقمار آلِ مُحمّد صلواتُ اللهِ عليهِمْ ذِلكَ القمر المُختلف المُميز بعبادته ، وصلاته ، ومُناجاته ، الذي يُعلمنا الرّضا والتسليم في جميعِ الأوقات والظروف وأنَّ ما أراده الله للعبد هوَ خيراً له حتى وأنْ كانَ ظاهره مُوجع بالنسبةِ للعبد فـَجزاء الأخرة عظيم .
حدّيثنا اليوم عن الإمام الرابع ،الإمام علي بن الحُسين صلواتُ اللهِ عليه .
النبذة التعريفية
الإسم الكامل : علي بن الحُسين بن علي بن أبي طالب عليهِمْ السلام وحفيد الرسول الأعظم .
الأُمّ : شاه زنان أو شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى وعائلتها من أشراف الفُرس .
مُدة حياته : ٥٧ عام
مُدة إمامته : ٣٥ عام
الألقاب : الساجد ، العابد ، زين العابدين ، أبا مُحمد ، أبا الحسن سيد الساجدين ، البكاء
أما عن تسميته بالبكاء يروي الرواة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع) أنّهُ قال : « بكى علي بن الحسين على أبيه عشرين سنة ما وضع خلالها بين يديه طعام إلّا بكى ». وقال لهُ بعض مواليه : جعلت فداك يا بن رسول الله ، إنّي أخاف أن تكون من الهالكين ، فقال : " إنّما أشكو بثي وحُزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ، إنّي لم أذكر مصرع أبي وإخوتي وبني عمومتي إلّا خنقتني العبرة"
الولادة : لقد كانت ولادة الإمام؛ ولادة مُختلفة فـَمن الطبيعي أنَّ المعصوم تكون ولادته ونشأته مُختلفة ومُميزة عن أقرانه
ولِدَ الإمام يوم الجُمعّة بهذا اليوم المُبارك الذي يحمل الخير في كُلّ ساعاته عام٣٨ هـ المُصادف ٥ شعبان .
نشأته :
نشأ الإمام في أرفع بيت وأسماه ألا وهوَ بيت النبوّة والإمامة الذي أذن الله أنْ يرفع ويذكر فيه اسمه ، ومُنذ الأيام الأولى من حياته كان جده الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام يتعاهده بالرعاية ويشعّ عليه من أنوار روحه التي طبّق شذاها العالم بأسره، فكان الحفيد ـ بحقٍّ ـ صورة صادقة عن جدّه، يحاكيه ويضاهيه في شخصيّته ومكوّناته النفسية.
كما عاش الإمام عليه السلام في كنف عمّه الزكي الإمام الحسن المجتبى عليه السلام سيّد شباب أهل الجنّة وريحانة رسول الله صلى الله عليه وآلهِ وسلم وسبطه الأول، إذ كان يغدق عليه من عطفه وحنانه، ويغرس في نفسه مُثُلَه العظيمة وخصاله السامية، وكان الإمام عليه السلام طوال هذه السنين تحت ظلّ والده العظيم أبي الأحرار وسيّد الشُهداء .
يـتـبـع ...
نخوض ونتشرفُ اليوم، بسيرة أحد أقمار آلِ مُحمّد صلواتُ اللهِ عليهِمْ ذِلكَ القمر المُختلف المُميز بعبادته ، وصلاته ، ومُناجاته ، الذي يُعلمنا الرّضا والتسليم في جميعِ الأوقات والظروف وأنَّ ما أراده الله للعبد هوَ خيراً له حتى وأنْ كانَ ظاهره مُوجع بالنسبةِ للعبد فـَجزاء الأخرة عظيم .
حدّيثنا اليوم عن الإمام الرابع ،الإمام علي بن الحُسين صلواتُ اللهِ عليه .
النبذة التعريفية
الإسم الكامل : علي بن الحُسين بن علي بن أبي طالب عليهِمْ السلام وحفيد الرسول الأعظم .
الأُمّ : شاه زنان أو شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى وعائلتها من أشراف الفُرس .
مُدة حياته : ٥٧ عام
مُدة إمامته : ٣٥ عام
الألقاب : الساجد ، العابد ، زين العابدين ، أبا مُحمد ، أبا الحسن سيد الساجدين ، البكاء
أما عن تسميته بالبكاء يروي الرواة عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع) أنّهُ قال : « بكى علي بن الحسين على أبيه عشرين سنة ما وضع خلالها بين يديه طعام إلّا بكى ». وقال لهُ بعض مواليه : جعلت فداك يا بن رسول الله ، إنّي أخاف أن تكون من الهالكين ، فقال : " إنّما أشكو بثي وحُزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ، إنّي لم أذكر مصرع أبي وإخوتي وبني عمومتي إلّا خنقتني العبرة"
الولادة : لقد كانت ولادة الإمام؛ ولادة مُختلفة فـَمن الطبيعي أنَّ المعصوم تكون ولادته ونشأته مُختلفة ومُميزة عن أقرانه
ولِدَ الإمام يوم الجُمعّة بهذا اليوم المُبارك الذي يحمل الخير في كُلّ ساعاته عام٣٨ هـ المُصادف ٥ شعبان .
نشأته :
نشأ الإمام في أرفع بيت وأسماه ألا وهوَ بيت النبوّة والإمامة الذي أذن الله أنْ يرفع ويذكر فيه اسمه ، ومُنذ الأيام الأولى من حياته كان جده الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام يتعاهده بالرعاية ويشعّ عليه من أنوار روحه التي طبّق شذاها العالم بأسره، فكان الحفيد ـ بحقٍّ ـ صورة صادقة عن جدّه، يحاكيه ويضاهيه في شخصيّته ومكوّناته النفسية.
كما عاش الإمام عليه السلام في كنف عمّه الزكي الإمام الحسن المجتبى عليه السلام سيّد شباب أهل الجنّة وريحانة رسول الله صلى الله عليه وآلهِ وسلم وسبطه الأول، إذ كان يغدق عليه من عطفه وحنانه، ويغرس في نفسه مُثُلَه العظيمة وخصاله السامية، وكان الإمام عليه السلام طوال هذه السنين تحت ظلّ والده العظيم أبي الأحرار وسيّد الشُهداء .
يـتـبـع ...