تَمسّـك بالشخص الذي في عمق مآسيه يشعرك بأنه لا زال يُحبك بِنفس المقدار بِنفس الوهج بِنفس الوضاءة لأن الحُبّ الحقيقي يظهر في هذهِ المواقف
تَـذكّـيـر 🌻☘️
تَـذكّـيـر 🌻☘️
كيف ارتبطت بإمام زمانك 2.pdf
835.7 KB
كِتاب لطيف ومُفيد جداً جداً 🌻🌸
لايتجاوز الـمئـة صَفحة
لايتجاوز الـمئـة صَفحة
سَألهُ أَلا تستمع للأغاني
فـَ أجابَ كلا أنا أكبر من أنْ أكون محرُوم مِن نظرة صاحِبَ الزمان وأكبر من أنْ يُلهيني شيطان مطرود مِن رحمة اللّٰه
فَقالَ فيه سُبحانهُ وَتـعالـى
﴿ فَٱخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾
الحجر ٣٤
وأنا أكرمني وَوصَفني ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ التين ٤
فـَ أنا أكبر مِن هذا كُله
مَـنـار الأسـدي🤎🌻
فـَ أجابَ كلا أنا أكبر من أنْ أكون محرُوم مِن نظرة صاحِبَ الزمان وأكبر من أنْ يُلهيني شيطان مطرود مِن رحمة اللّٰه
فَقالَ فيه سُبحانهُ وَتـعالـى
﴿ فَٱخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾
الحجر ٣٤
وأنا أكرمني وَوصَفني ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ التين ٤
فـَ أنا أكبر مِن هذا كُله
مَـنـار الأسـدي🤎🌻
قالَ رَسول الله صلى الله عليه وآلهِ وَسلم وقد تذاكر أصحابه عنده فضائل شعبان فـَ قال شهر شريف وهوَ شهري وحملة العرش تعظمه وتعرف حقه وهو شهرٌ تزاد فيه أرزاق المُؤمنين لشهرِ رمضان وتزين فيه الجنان وإنما سُميَّ شعبان لأنهُ يتشعب فيه أرزاق المُؤمنين وهو شهر العمل فيه مُضاعف الحسنة بسبعين والسيئة محطوطة و الذنب مغفور والحسنة مقبولة والجبار جل جلاله يباهي فيه بعباده وينظر صوامه وقوامه فيُباهي بهم حملة العرش
بِحار الأنوار 🌸🌻
بِحار الأنوار 🌸🌻
لا تظن أن الطريق خالٍ من العثرات والابتلاءات فأنت تحتاج للكثير من الاختبارات حتى تصل لمعدن العظمة والنور..
مولود جميل جدا …. لليبحث عن مواليد غير صاخبه هذا كلش حلو ….
البحث الثاني من سلسلة زيادة الوعي الذاتي
بـِسـمـهِ تـَعـالـىٰ 🫀
عن الإمام علي عليه السلام قال
{إياك و التكبر فإنه أعظم الذنوب و ألأم العيوب و هو حلية إبليس}
ميزان الحكمة
هذا الحديث يُفسر لنا مايحصل للإنسان
عِند تَكبُره أو غروره فـَ وصفهُ الإمام عليه السلام إنهُ (حُلية إبليس) وإنَ من صفات إبليس التكبر ﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ الإعراف ١٢
وَ إنَ الدين الإسلامي دين التواضع وهذا ما أمرنا بهِ الله سُبحانهُ وتعالى أنْ نلزم وَنُحافظ على هذهِ الصفة الجميلة والفرد بطبيعته يميل إلى الأشخاص البسيطة المُتواضعة
من منا يَحبّ مُجالسة (أهل التكبر والغرور) بالتأكيد لا أحد ومِن هُنا يبدأ بحث اليوم لقد وردَ فيّ القُرءان الكريم الكثير من الآيات التي تتحدث عن هذهِ الصفة المُزعجة ومِنها
﴿ لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾
النساء ١٧٢ ﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ الإعراف ٣٦
وفيّ مُجتمعنا اليوم نرى فئة كبيرة من المُجتمع
لديها هذهِ الصفة دون الشعور بِها وكما شرحنا سابقاً إنها صفة مذمومة وغير مُحببة والتكبر ينتج من نقص في داخل الإنسان فـَ المُتكبر إنسان يشعر بالنقص
فـَ يُريد أنْ يَلفت إنتباه الأشخاص له بأنهُ
شخص ( مُهم .. ومحبوب والناس تحترمه) ولكن هذهِ النظرة من جانبه فقط
وأرى الكثير من الأشخاص تربط هذهِ الصفة بِحُبّ الذات وتقديرها
وهذا خاطئ جداً فـَ كُلما عَرفَ الإنسان حق نفسه كُلما أبتعد عن التَكَبُر
وإنَ حُبّ الذات والتَكَبُر لايلتقيان فيّ نفسٍ واحدة
يقول الدكتور في علم النفس الأجتماعي هاشم الحسيني إنَ الغرور هوَ عبارة عن نظرة خاطئة إلى الذات إذ لا يُقدر الإنسان قيمة نفسه بـِ المعيار الصحيح ويُخال إنهُ يتمتع بقدرات لا يتمتع بها أصلاً الغرور يدفع الشخص إلى التصرف بطريقة متعجرفة مع الآخرين المستندة إلى الثقة بـِ النفس غير المبررة وغير المبنية أُسس صحيحة إذ إن َالغرور هوَ نوع من سوء تقدير الذات
وأيضاً ينتج من صفات يَمتلكها الشخص نفسه
كـَ (وظيفة مُمتازة .. منزل فخم .. سيارة فخمة .. نسب عائلته ) ووو إلى آخرهِ
ولو رجعنا إلى أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم وتعمقنا بسيرتهم لرأينا نسبهم وَمقامهم أعلى من كُلّ شخص فـَ وصفهم سُبحانهُ وتعالى فيّ كتابهِ الكريم
﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
آل عمران ٣٤
ومعَ هذا كانوا مُتواضعين غير مُهتمين للمظاهر وهذا الحال يجب أنْ يكون عليه كُلّ فرد
يـَتـبـع ...
بـِسـمـهِ تـَعـالـىٰ 🫀
عن الإمام علي عليه السلام قال
{إياك و التكبر فإنه أعظم الذنوب و ألأم العيوب و هو حلية إبليس}
ميزان الحكمة
هذا الحديث يُفسر لنا مايحصل للإنسان
عِند تَكبُره أو غروره فـَ وصفهُ الإمام عليه السلام إنهُ (حُلية إبليس) وإنَ من صفات إبليس التكبر ﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ الإعراف ١٢
وَ إنَ الدين الإسلامي دين التواضع وهذا ما أمرنا بهِ الله سُبحانهُ وتعالى أنْ نلزم وَنُحافظ على هذهِ الصفة الجميلة والفرد بطبيعته يميل إلى الأشخاص البسيطة المُتواضعة
من منا يَحبّ مُجالسة (أهل التكبر والغرور) بالتأكيد لا أحد ومِن هُنا يبدأ بحث اليوم لقد وردَ فيّ القُرءان الكريم الكثير من الآيات التي تتحدث عن هذهِ الصفة المُزعجة ومِنها
﴿ لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾
النساء ١٧٢ ﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ الإعراف ٣٦
وفيّ مُجتمعنا اليوم نرى فئة كبيرة من المُجتمع
لديها هذهِ الصفة دون الشعور بِها وكما شرحنا سابقاً إنها صفة مذمومة وغير مُحببة والتكبر ينتج من نقص في داخل الإنسان فـَ المُتكبر إنسان يشعر بالنقص
فـَ يُريد أنْ يَلفت إنتباه الأشخاص له بأنهُ
شخص ( مُهم .. ومحبوب والناس تحترمه) ولكن هذهِ النظرة من جانبه فقط
وأرى الكثير من الأشخاص تربط هذهِ الصفة بِحُبّ الذات وتقديرها
وهذا خاطئ جداً فـَ كُلما عَرفَ الإنسان حق نفسه كُلما أبتعد عن التَكَبُر
وإنَ حُبّ الذات والتَكَبُر لايلتقيان فيّ نفسٍ واحدة
يقول الدكتور في علم النفس الأجتماعي هاشم الحسيني إنَ الغرور هوَ عبارة عن نظرة خاطئة إلى الذات إذ لا يُقدر الإنسان قيمة نفسه بـِ المعيار الصحيح ويُخال إنهُ يتمتع بقدرات لا يتمتع بها أصلاً الغرور يدفع الشخص إلى التصرف بطريقة متعجرفة مع الآخرين المستندة إلى الثقة بـِ النفس غير المبررة وغير المبنية أُسس صحيحة إذ إن َالغرور هوَ نوع من سوء تقدير الذات
وأيضاً ينتج من صفات يَمتلكها الشخص نفسه
كـَ (وظيفة مُمتازة .. منزل فخم .. سيارة فخمة .. نسب عائلته ) ووو إلى آخرهِ
ولو رجعنا إلى أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم وتعمقنا بسيرتهم لرأينا نسبهم وَمقامهم أعلى من كُلّ شخص فـَ وصفهم سُبحانهُ وتعالى فيّ كتابهِ الكريم
﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
آل عمران ٣٤
ومعَ هذا كانوا مُتواضعين غير مُهتمين للمظاهر وهذا الحال يجب أنْ يكون عليه كُلّ فرد
يـَتـبـع ...
كـيـف نـعرف إنَ هذا الإنسان مغرور ؟
أولاً .. من يَتحدث عن نفسه بسبب أو بِدون سبب بِشكل مُتواصل
ثانياً .. من يتباهى بِ وظيفته أو نسبه أو أو اللُغّة التي تعلمها
ثالثاً .. من يتحدث عن نفسه من خِلال بُرجه ويضعهُ حُجّة ويصف نفسهُ دائماً (أنا أُحِبُ ذاتي إلى حد النرجسية)
رابعاً .. يَطلبون المديح المُستمر
من الآخرين ويكون على شكل سُؤال
(ماهوَ رآيك بيّ ..ماهوَ إنطباعك عني ) ووو إلى آخره
خامساً .. هؤلاء الأشخاص يُعانون من نقصٍ في العلاقات الشخصية فهُم لا يَفهمون ماذا يعني دعم الآخرين لـِ تحقيق أحلامهم أفكارهم أو مشاعرهم
سوف يتحدّث الأشخاصُ المغرورون بشكلٍ مُفرط وعندما يُحاول شخصٌ ما الإشارة إلى شيء ما ليسَ عنهم ينزعجُون
سادساً .. يقول المُحلل النفسي الشهير
سِيغمُوند فرويد
إنَ أصحاب الشخصية المغرورة لايقبلون أنْ يكونوا على خطأ لِمرة واحدة فقط فـَ هُمّ يُريدون دائماً الحق لَهُم وَمعهُم
يـَتـبـع ...
أولاً .. من يَتحدث عن نفسه بسبب أو بِدون سبب بِشكل مُتواصل
ثانياً .. من يتباهى بِ وظيفته أو نسبه أو أو اللُغّة التي تعلمها
ثالثاً .. من يتحدث عن نفسه من خِلال بُرجه ويضعهُ حُجّة ويصف نفسهُ دائماً (أنا أُحِبُ ذاتي إلى حد النرجسية)
رابعاً .. يَطلبون المديح المُستمر
من الآخرين ويكون على شكل سُؤال
(ماهوَ رآيك بيّ ..ماهوَ إنطباعك عني ) ووو إلى آخره
خامساً .. هؤلاء الأشخاص يُعانون من نقصٍ في العلاقات الشخصية فهُم لا يَفهمون ماذا يعني دعم الآخرين لـِ تحقيق أحلامهم أفكارهم أو مشاعرهم
سوف يتحدّث الأشخاصُ المغرورون بشكلٍ مُفرط وعندما يُحاول شخصٌ ما الإشارة إلى شيء ما ليسَ عنهم ينزعجُون
سادساً .. يقول المُحلل النفسي الشهير
سِيغمُوند فرويد
إنَ أصحاب الشخصية المغرورة لايقبلون أنْ يكونوا على خطأ لِمرة واحدة فقط فـَ هُمّ يُريدون دائماً الحق لَهُم وَمعهُم
يـَتـبـع ...
كـَيِف نتخلص من الغرور ؟
أولاً .. لا تمدح نفسك لا تتفاخر بأفعالك دوماً بل دعها تتحدث عنك لا أحد يُحِبّ الأستماع لـِ قصص التفاخُر والتكبر بـِ إستمرار فـَ مهما كان الإنجاز العظيم الذي حققته يكفي أنْ تراه فيّ عيون من حولك
ثانياً .. التقرب من الله والقيام بِبعض الأعمال الخيرية حتى وإذ لم نشعر فيّ البداية برغبة للقيام بها سنجد معَ الوقت سعادة تغمر قُلوبنا وتعيد عقولنا إلى رشدها وتحد من غرورنا لحظة بـِ لحظة
ثالثاً .. مُجالسة الأشخاص المُتواضعة
الذين نشعر معهم أنَ غُرورنا يَقل ونتعلم منهم
رابعاً .. التأسي بإهل البيت عليهم السلام
وقراءة الكُتب الذاتية والدينية التي تُربي الفرد على صفة التواضع
خامساً .. مُحاسبة النفس دائماً ومتابعة آخر ما تتواصل إليه من مُميزات وعيوب
سادساً .. تقدير النفس ومعرفة قدرتها وحدودها
أولاً .. لا تمدح نفسك لا تتفاخر بأفعالك دوماً بل دعها تتحدث عنك لا أحد يُحِبّ الأستماع لـِ قصص التفاخُر والتكبر بـِ إستمرار فـَ مهما كان الإنجاز العظيم الذي حققته يكفي أنْ تراه فيّ عيون من حولك
ثانياً .. التقرب من الله والقيام بِبعض الأعمال الخيرية حتى وإذ لم نشعر فيّ البداية برغبة للقيام بها سنجد معَ الوقت سعادة تغمر قُلوبنا وتعيد عقولنا إلى رشدها وتحد من غرورنا لحظة بـِ لحظة
ثالثاً .. مُجالسة الأشخاص المُتواضعة
الذين نشعر معهم أنَ غُرورنا يَقل ونتعلم منهم
رابعاً .. التأسي بإهل البيت عليهم السلام
وقراءة الكُتب الذاتية والدينية التي تُربي الفرد على صفة التواضع
خامساً .. مُحاسبة النفس دائماً ومتابعة آخر ما تتواصل إليه من مُميزات وعيوب
سادساً .. تقدير النفس ومعرفة قدرتها وحدودها
alamam-alhsen.pdf
12.8 MB
سيرة الإمام الحُسين عليه السلام مِنَ المهد إلى اللحد 🌨️💙
بِسـمك اللهم نَخوضُ دروباً جديدة ونُكمِل بناء أحلامِنا
نَسـألُك اللهم تيسـيراً وفتحاً وحُسنَ طَريق ونتيجة تنشُر فينا فرحاً عظيماً
صباح الإنجاز 💙🌻
نَسـألُك اللهم تيسـيراً وفتحاً وحُسنَ طَريق ونتيجة تنشُر فينا فرحاً عظيماً
صباح الإنجاز 💙🌻