نشرت هذه المادة بصحيفة الوحدة في 12 اكتوبر 2011
و في حضرة يوم الجلاء 30 نوفمبر بموكبه الـ 54 اعيد نشرها بهذه المساحة و كل عام و اليمن النصر الاستقلال الوحدة السلام العزة المجد الرخاء
*دموع طباشير الأستاذ أكتوبر*
*محمد شنيني بقش*
حفظ الله عيون الحب اليمن الثورة الجميل الجليل النبيل الأستاذ الفاضل *عبدالله كشموع قطاب* رائد التربية والتعليم بمديرية التحيتا بمحافظة الحديدة أول معلم وأول مدير بأول مدرسة بالمديرية (مدرسة الثغر بالمدمن)التي بدأت العمل 1972/1971م لقد كان وحده كل المعلمين والمدير بالمدرسة من طابور الصباح إلى نهاية اليوم الدراسي ثم معلما هو ذاته المدير بالمدرسة التي شهدت به ومن معه الكوكبة الرائدة عالما من التجليات العملاقة البهاء إذ كان الواحد منهم الجامعة المتنقلة بكفاءة وجودة المهمة التربوية والتعليمية الثورة فن صناعة وإنتاج المستقبل.
*طباشير اكتوبرك*
لقد كان الفاتح من اكتوبر هو أول أيام العام الدراسي ويشهد وتالياته ذلكم السلوك التقليدي بفواتح العام الدراسي الجديد (مراجعة ماسبق) ومنها ذلكم الصباح الأكتوبري (1975م) الشاهد السبورة والطباشير الحدث الذي برز شهي الاعتلاق بالذاكرة بخصوصية مذاق راق وراق به وله الإشراق اكتوبريا يمنيا سويا
لقد كنت وقتئذ تلميذا بالصف السادس الابتدائي وكان لصفنا بعين مدير المدرسة والمنطقة نكهته الخاصة اذ كنت وزملائي باكورة نتاج المدراسة والمنطقة اي اول من تخرج من المرحلة الابتدائية بالمنطقة وبذات السلوك (مراجعة ماسبق ) كنت المعني بتنفيذ امر المدير الذي امرني ان ارسم على السبورة خارطة اليمن السياسية فرسمتها
بالطبع كانت الحدود الشطرية تبرز بخارطة اليمن السياسية قبل الوحدة وبعد استكمال الرسم امرني المدير ان ارسم خارطة اليمن الطبيعية ولم اجد ما أمحو (امسح) به مارسمته من قبل ولم اجد العذر كافيا لدى المدير الذي علم المعتمل بفؤادي فأيده فتداعت اناملي برفق تزيل من الخارطة الخط المعبرعن الحدود الشطرية اذ خارطة اليمن الطبيعية ينتفي منها الخط المعبر عن تلك الحدود
كنت منهمكا بازالة الخط من الخارطة وعيون استاذي تتمعن براءة انهماكي التي لم أصح منها الا على يد الاستاذ الذي جذبني فآواني اليه وملء عينيه دموع لم افقه سرها وقتئذ نظر المعلم الى زملائي وسأل : ما هو أول أهداف الثورة فكان الجواب التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما .. لم يكد التلميذ المجيب يكمل اجابته حتى استوقفه الاستاذ الذي اتجه إلى السبورة مشيرا بأصبعه إلى الخط المعبر عن الحدود الشطرية مبينا أن هذا الخط الذي محاه زميلكم لابد ان يزول من الواقع وهو اهم واكبر مخلفات الاستبداد والاستعمار واتجه المعلم الى مادة التعبير( الإنشاء ) مستحضرا الوحدة الوطنية والعيد ال12لثورة ال14 من اكتوبر المجيدة وكان ذات الموضوع الواجب المنزلي الذي سهرنا انشغالا به .
*واجب اليوم*
ومع الاستاذ الرائع أكتوبر بموكب إشراقه الـ 48 هناك واجبات واسئلة يلزم القيام بها والاجابة عليها بالحقل التربوي والتعليمي انظر الكتاب اختر الاجابة الصائبة ضع نفسك حيث يريد الاستاذ اكتوبر بل قل ما تعرفه وهات ماتحفظه وحدد ماتحتاجه لفقه اليمن سبتمبر اكتوبر المسئولية التاريخية والاخلاقية تجاه القادمين والقادمات من ارحام واصلاب اليمن الجديد التربية والتعليم هدف الثورة ثورة الهدف صناعة وإنتاج المستقبل
كان استاذي *عبدالله كشموع قطاب* حيا حين نشر المادة رحمه الله و جزاه عنا خير الجزاء
و في حضرة يوم الجلاء 30 نوفمبر بموكبه الـ 54 اعيد نشرها بهذه المساحة و كل عام و اليمن النصر الاستقلال الوحدة السلام العزة المجد الرخاء
*دموع طباشير الأستاذ أكتوبر*
*محمد شنيني بقش*
حفظ الله عيون الحب اليمن الثورة الجميل الجليل النبيل الأستاذ الفاضل *عبدالله كشموع قطاب* رائد التربية والتعليم بمديرية التحيتا بمحافظة الحديدة أول معلم وأول مدير بأول مدرسة بالمديرية (مدرسة الثغر بالمدمن)التي بدأت العمل 1972/1971م لقد كان وحده كل المعلمين والمدير بالمدرسة من طابور الصباح إلى نهاية اليوم الدراسي ثم معلما هو ذاته المدير بالمدرسة التي شهدت به ومن معه الكوكبة الرائدة عالما من التجليات العملاقة البهاء إذ كان الواحد منهم الجامعة المتنقلة بكفاءة وجودة المهمة التربوية والتعليمية الثورة فن صناعة وإنتاج المستقبل.
*طباشير اكتوبرك*
لقد كان الفاتح من اكتوبر هو أول أيام العام الدراسي ويشهد وتالياته ذلكم السلوك التقليدي بفواتح العام الدراسي الجديد (مراجعة ماسبق) ومنها ذلكم الصباح الأكتوبري (1975م) الشاهد السبورة والطباشير الحدث الذي برز شهي الاعتلاق بالذاكرة بخصوصية مذاق راق وراق به وله الإشراق اكتوبريا يمنيا سويا
لقد كنت وقتئذ تلميذا بالصف السادس الابتدائي وكان لصفنا بعين مدير المدرسة والمنطقة نكهته الخاصة اذ كنت وزملائي باكورة نتاج المدراسة والمنطقة اي اول من تخرج من المرحلة الابتدائية بالمنطقة وبذات السلوك (مراجعة ماسبق ) كنت المعني بتنفيذ امر المدير الذي امرني ان ارسم على السبورة خارطة اليمن السياسية فرسمتها
بالطبع كانت الحدود الشطرية تبرز بخارطة اليمن السياسية قبل الوحدة وبعد استكمال الرسم امرني المدير ان ارسم خارطة اليمن الطبيعية ولم اجد ما أمحو (امسح) به مارسمته من قبل ولم اجد العذر كافيا لدى المدير الذي علم المعتمل بفؤادي فأيده فتداعت اناملي برفق تزيل من الخارطة الخط المعبرعن الحدود الشطرية اذ خارطة اليمن الطبيعية ينتفي منها الخط المعبر عن تلك الحدود
كنت منهمكا بازالة الخط من الخارطة وعيون استاذي تتمعن براءة انهماكي التي لم أصح منها الا على يد الاستاذ الذي جذبني فآواني اليه وملء عينيه دموع لم افقه سرها وقتئذ نظر المعلم الى زملائي وسأل : ما هو أول أهداف الثورة فكان الجواب التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما .. لم يكد التلميذ المجيب يكمل اجابته حتى استوقفه الاستاذ الذي اتجه إلى السبورة مشيرا بأصبعه إلى الخط المعبر عن الحدود الشطرية مبينا أن هذا الخط الذي محاه زميلكم لابد ان يزول من الواقع وهو اهم واكبر مخلفات الاستبداد والاستعمار واتجه المعلم الى مادة التعبير( الإنشاء ) مستحضرا الوحدة الوطنية والعيد ال12لثورة ال14 من اكتوبر المجيدة وكان ذات الموضوع الواجب المنزلي الذي سهرنا انشغالا به .
*واجب اليوم*
ومع الاستاذ الرائع أكتوبر بموكب إشراقه الـ 48 هناك واجبات واسئلة يلزم القيام بها والاجابة عليها بالحقل التربوي والتعليمي انظر الكتاب اختر الاجابة الصائبة ضع نفسك حيث يريد الاستاذ اكتوبر بل قل ما تعرفه وهات ماتحفظه وحدد ماتحتاجه لفقه اليمن سبتمبر اكتوبر المسئولية التاريخية والاخلاقية تجاه القادمين والقادمات من ارحام واصلاب اليمن الجديد التربية والتعليم هدف الثورة ثورة الهدف صناعة وإنتاج المستقبل
كان استاذي *عبدالله كشموع قطاب* حيا حين نشر المادة رحمه الله و جزاه عنا خير الجزاء
غنائية لآخر البراميل ...د. علاء المعاضيدي
https://mshanini.blogspot.com/2015/01/blog-post.html
https://mshanini.blogspot.com/2015/01/blog-post.html
Blogspot
غنائية لآخر البراميل ...د. علاء المعاضيدي
غنائية لآخر البراميل ... ...
ندوة للمركز اليمني لحقوق الإنسان بالحديدة حول البعد الإنساني في القصة والرواية
#مكتب_الإعلام_الحديدة | #سبأ_نت
نظّم المركز اليمني لحقوق الإنسان بمحافظة الحديدة اليوم ندوة حقوقية بعنوان "البُعد الإنساني في القصة والرواية ودورهما في إبراز معاناة الشعوب - الشعب اليمني أنموذجاً".
وفي افتتاح الندوة ثمن وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، دور القائمين على الندوة وما تمثله من أهمية لنقل معاناة الشعوب عامة والشعب اليمني خاصة من خلال أسلوب أدبي وقصصي.
وأكد أن القصة تؤدي دوراً إنسانياً يعبر عن المظلومية التي تتفاقم في ظل استمرار العدوان، والظروف التي يمر بها الوطن ونقلها للعالم للعمل على وقف الحرب العبثية القائمة منذ ثمانية أعوام، ارتكب تحالف العدوان خلالها أبشع الجرائم بحق الانسانية في ظل صمت دولي معيب.
وأشار حليصي إلى أهمية دور الكتّاب والروائيين في تقديم رؤية واعية لمواجهة التحديات التي تمر بها كثير من الشعوب في ظل صمت العالم والمنظمات الحقوقية العالمية.
وفي الندوة التي شارك فيها عدد من الكتاب والأدباء والروائيين اليمنيين والعرب عبر تطبيق زوم، اعتبر مدير مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة زين عزي، مظلومية الشعب اليمني أكبر مظلومية في التاريخ .. لافتاً إلى أن الأدب بكافة فنونه وقوالبه يستطيع التعبير عن المعاناة والمظلومية التي يمر بها اليمن.
بدوره أشار رئيس فرع الاتحاد اليمني للأدباء والكتاب اليمنيين بالحديدة محمد شنيني بقش، إلى أن الفنان أكثر تعبيراً عن هموم الأمة ونقلها بصورة انسانية في ظل التحولات التي يمر بها العالم وما تعانيه الشعوب من ظلم وانتهاكات وخاصة الشعب اليمني الذي عانى من ويلات الحرب خلال الأعوام الماضية وما يزال إلى اليوم.
ولفت إلى أن الشعب اليمني يتعرض لحرب إبادة جماعية من قبل العدوان الذي استهدف المدنيين، خاصة الأطفال والنساء وسط صمت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة.
وأوضح أن الأدباء والكتّاب هم مرجع الأمة في الوقت الحاضر، لإبراز الظلم الذي تتعرض له الشعوب العربية، ومنها اليمن الذي ارتكبت بحقه على مدى ثمان سنوات أبشع أنواع الجرائم.
من جانبه اعتبر المدير التنفيذي للمركز اليمني لحقوق الإنسان إسماعيل الخاشب، انعقاد الندوة منطلقاً لرسم معاناة الشعب اليمني وتحريكاً لضمير العالم من خلال الأعمال الأدبية التي تنقل الصورة دون تزييف، لما لها من دور إنساني عجزت عن إبرازه الوسائل الإعلامية.
وتناولت الندوة عدداً من المحاور، أهمها: المؤامرات التي تتعرض لها الشعوب العربية والإسلامية، ودور أدباء وكتاب الوطن العربي في إبراز وإظهار مظلومية الشعوب للعالم.
وفي الندوة تطرق منسق القصة اليمنية نور الدين النهاري في المحور الأول إلى أهمية القصة في التعبير عن القضايا لإيقاظ الوعي ورفع الظلم الحاصل من قبل قوى الاستكبار العالمي من خلال التعبير عنها بصورة قصصية.
فيما استعرض المحور الثاني "القصة والقرآن" أشار فيها الكاتب زين عزي إلى المضمون القرآني الذي أورد العبر عنها بصورة انسانية لإيقاظ الهمم ولفت الأنظار تجاه المظلومية التي يناقشها من خلال سور وآيات عبرت عن مضامين قصصية تناقش مشكلة أو موضوع لتوعية المجتمع ولفت النظر إلى أحداثها ونتائجها والعبر المستخلصة منها.
وتطرق الروائي المصري عبد الوهاب أحمد في المحور الثالث إلى أهمية الرواية في المجال الأدبي وما يمكن أن تقدمه بقالب فني يعبر عن الكثير من المضامين ذات الدلالة لا سيما الانسانية منها.
في حين ركز الأديب المصري أحمد كمال توفيق في المحور الرابع من الندوة على "مدى تنسيق أدب الرواية مع الواقع المجتمعي لوصف حالة اجتماعية أو إنسانية".
وتناولت المشاركة الجزائرية سهيلة بن ميرة في المحور الخامس للندوة، الأدب الأفريقي الذي استطاع إبراز الظلم الذي تعرض له الأفارقة، واستعرض المحور السادس للمصري محمود عبد الله رمضان، دور القصة في الكشف عن معاناة الشعوب.
أثريت الندوة بالعديد من المداخلات والرؤى التي تم طرحها من قبل المشاركين عبر شبكة زوم، أكدت على ما يمثله الأدب من أهمية في نقل المعاناة الانسانية وإبرازها.
حضر الندوة مديرا مكتب التعليم الفني والمهني حسن هديش والإعلام أكرم الأهدل ومستشار محافظة الحديدة عادل مكي.
https://t.me/MediaHodeidah/48547?single
#مكتب_الإعلام_الحديدة | #سبأ_نت
نظّم المركز اليمني لحقوق الإنسان بمحافظة الحديدة اليوم ندوة حقوقية بعنوان "البُعد الإنساني في القصة والرواية ودورهما في إبراز معاناة الشعوب - الشعب اليمني أنموذجاً".
وفي افتتاح الندوة ثمن وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، دور القائمين على الندوة وما تمثله من أهمية لنقل معاناة الشعوب عامة والشعب اليمني خاصة من خلال أسلوب أدبي وقصصي.
وأكد أن القصة تؤدي دوراً إنسانياً يعبر عن المظلومية التي تتفاقم في ظل استمرار العدوان، والظروف التي يمر بها الوطن ونقلها للعالم للعمل على وقف الحرب العبثية القائمة منذ ثمانية أعوام، ارتكب تحالف العدوان خلالها أبشع الجرائم بحق الانسانية في ظل صمت دولي معيب.
وأشار حليصي إلى أهمية دور الكتّاب والروائيين في تقديم رؤية واعية لمواجهة التحديات التي تمر بها كثير من الشعوب في ظل صمت العالم والمنظمات الحقوقية العالمية.
وفي الندوة التي شارك فيها عدد من الكتاب والأدباء والروائيين اليمنيين والعرب عبر تطبيق زوم، اعتبر مدير مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة زين عزي، مظلومية الشعب اليمني أكبر مظلومية في التاريخ .. لافتاً إلى أن الأدب بكافة فنونه وقوالبه يستطيع التعبير عن المعاناة والمظلومية التي يمر بها اليمن.
بدوره أشار رئيس فرع الاتحاد اليمني للأدباء والكتاب اليمنيين بالحديدة محمد شنيني بقش، إلى أن الفنان أكثر تعبيراً عن هموم الأمة ونقلها بصورة انسانية في ظل التحولات التي يمر بها العالم وما تعانيه الشعوب من ظلم وانتهاكات وخاصة الشعب اليمني الذي عانى من ويلات الحرب خلال الأعوام الماضية وما يزال إلى اليوم.
ولفت إلى أن الشعب اليمني يتعرض لحرب إبادة جماعية من قبل العدوان الذي استهدف المدنيين، خاصة الأطفال والنساء وسط صمت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة.
وأوضح أن الأدباء والكتّاب هم مرجع الأمة في الوقت الحاضر، لإبراز الظلم الذي تتعرض له الشعوب العربية، ومنها اليمن الذي ارتكبت بحقه على مدى ثمان سنوات أبشع أنواع الجرائم.
من جانبه اعتبر المدير التنفيذي للمركز اليمني لحقوق الإنسان إسماعيل الخاشب، انعقاد الندوة منطلقاً لرسم معاناة الشعب اليمني وتحريكاً لضمير العالم من خلال الأعمال الأدبية التي تنقل الصورة دون تزييف، لما لها من دور إنساني عجزت عن إبرازه الوسائل الإعلامية.
وتناولت الندوة عدداً من المحاور، أهمها: المؤامرات التي تتعرض لها الشعوب العربية والإسلامية، ودور أدباء وكتاب الوطن العربي في إبراز وإظهار مظلومية الشعوب للعالم.
وفي الندوة تطرق منسق القصة اليمنية نور الدين النهاري في المحور الأول إلى أهمية القصة في التعبير عن القضايا لإيقاظ الوعي ورفع الظلم الحاصل من قبل قوى الاستكبار العالمي من خلال التعبير عنها بصورة قصصية.
فيما استعرض المحور الثاني "القصة والقرآن" أشار فيها الكاتب زين عزي إلى المضمون القرآني الذي أورد العبر عنها بصورة انسانية لإيقاظ الهمم ولفت الأنظار تجاه المظلومية التي يناقشها من خلال سور وآيات عبرت عن مضامين قصصية تناقش مشكلة أو موضوع لتوعية المجتمع ولفت النظر إلى أحداثها ونتائجها والعبر المستخلصة منها.
وتطرق الروائي المصري عبد الوهاب أحمد في المحور الثالث إلى أهمية الرواية في المجال الأدبي وما يمكن أن تقدمه بقالب فني يعبر عن الكثير من المضامين ذات الدلالة لا سيما الانسانية منها.
في حين ركز الأديب المصري أحمد كمال توفيق في المحور الرابع من الندوة على "مدى تنسيق أدب الرواية مع الواقع المجتمعي لوصف حالة اجتماعية أو إنسانية".
وتناولت المشاركة الجزائرية سهيلة بن ميرة في المحور الخامس للندوة، الأدب الأفريقي الذي استطاع إبراز الظلم الذي تعرض له الأفارقة، واستعرض المحور السادس للمصري محمود عبد الله رمضان، دور القصة في الكشف عن معاناة الشعوب.
أثريت الندوة بالعديد من المداخلات والرؤى التي تم طرحها من قبل المشاركين عبر شبكة زوم، أكدت على ما يمثله الأدب من أهمية في نقل المعاناة الانسانية وإبرازها.
حضر الندوة مديرا مكتب التعليم الفني والمهني حسن هديش والإعلام أكرم الأهدل ومستشار محافظة الحديدة عادل مكي.
https://t.me/MediaHodeidah/48547?single
Telegram
مكتب الإعلام محافظة الحديدة