«أنت تستحق أن تكون محبوبًا باستمرار، وليس فقط في ظروف معينة، وأن يكون هذا الحب بكامل قلب الشخص، وليس بالقِطع المتبقية منه»
— رضوى عاشور
— رضوى عاشور
"وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم .. فيظن أنه لا يملك شيئاً حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يومٍ عادي لم يعد يراه الآن كان عادياً، بل كان يوماً عظيماً يستحق الشكر إلى ما لا نهاية"
"آه أيها السادة والسيدات،كم هو حزين أن يعيش المرء وهو غير قادر على أن يأخذ أي شيء أو أي شخص على محمل الجد"
كونديرا (غراميات مرحة)
كونديرا (غراميات مرحة)
ينجذب قلبي ـ بلا وعي ـ للمهذّب في حديثه، ذاك الذي يختار ألفاظه كما يُنتقى الياسمين من بين الحشائش فأنا أؤمن أن الطريقة التي يتحدث بها المرء، مرآة لما يختزنه من سعة فهمٍ واتزان عقل وجمال روح تمامًا كما قال إيليا « وأُحِبُّ كُل مُهَذَّبٍ ولو اَنَّهُ خصمي وأرحمُ كُل غير مُهذّبِ»
"ضعفي عزيز عليّ، حين أعطيك ضعفي ولا يلين قلبك، فأنا بعدها لا أعرف كيف أمنع كبريائي من الوقوف سدًّا بيني وبينك."
"كثير من المرات أخترت فيها أن أصمت خشيةً عليك أن كلامي سيؤذيك أكثر من الأذى الذي أتلقاه منك."
وصَفَ مُحِب لِقاءَ مَن يُحِبّ فقَال:
"إنِّي لَأجِدُها فِي نَفسِي أعذَبُ مِن بُلوغِ الآمَال!"
"إنِّي لَأجِدُها فِي نَفسِي أعذَبُ مِن بُلوغِ الآمَال!"
"كنت اتسأل يوماً ماهي أنبلُ صفاتي؟
استنتجت أنني شخص مأمون الجانب
لم أكن يومًا ولن أكون شخصًا يلوي ذراع شخص بنقاط ضعفه ، ولا شخص يتصيد الزلات وجودي أمان واستئمان، أنا لمن أُحب منطقه آمنه لا قيود فيها ولا ثقل أود من يعرفني أن يظل حراً، حتى مني"
استنتجت أنني شخص مأمون الجانب
لم أكن يومًا ولن أكون شخصًا يلوي ذراع شخص بنقاط ضعفه ، ولا شخص يتصيد الزلات وجودي أمان واستئمان، أنا لمن أُحب منطقه آمنه لا قيود فيها ولا ثقل أود من يعرفني أن يظل حراً، حتى مني"