شِفتنا نريد جَيتك
ما تجينا شفتنا
نحبك تحكمت بَينا
مسحنا دمعة عيونك بأيدنا
صدك گالوهَا
گادر بَس علينا
ما تجينا شفتنا
نحبك تحكمت بَينا
مسحنا دمعة عيونك بأيدنا
صدك گالوهَا
گادر بَس علينا
طُفه وجهَي بخيالك
لو بعد موجود
من نجمة على
نجمة الليل ورثته
المُطر يوگع مغمُض
والترابَ يشوف
مابللت وجهي
وسافرت سكته
اجي مغيم سهر
يمك وانگط ليل
وطرت مو بالسما
لا بالحجي الگلته..
أدريِ ماتِسّوه
لچنْ بعدك عَزيز
أذكر سويعَات منك زينهَ
كون ترهِم
چا نيستَك من زمَان
لكن الياخِذ مكانَك وينه؟
لچنْ بعدك عَزيز
أذكر سويعَات منك زينهَ
كون ترهِم
چا نيستَك من زمَان
لكن الياخِذ مكانَك وينه؟
اماناتك ثگيله امنين الك صنودك
يحصل مثل روحيي وبـي تودعها
عرفتك بيك هيبة وعالي ماتلاح
ولمتلوگ لك متروح تتبعها
وگتلي الناس هيج وانت غير الناس
بعيوني اشتريك او روحي ادفعها
وكتلي اشواگ بيه تريدك ومليت امنعها
ردت ما قبلت امنعها
يحصل مثل روحيي وبـي تودعها
عرفتك بيك هيبة وعالي ماتلاح
ولمتلوگ لك متروح تتبعها
وگتلي الناس هيج وانت غير الناس
بعيوني اشتريك او روحي ادفعها
وكتلي اشواگ بيه تريدك ومليت امنعها
ردت ما قبلت امنعها
جبار رشيد
وين يضم فشلته اليحب من بعيد
الدمع عايف حچي وسوالف بخده
ماعرفچ وچني مفارگچ عمرين
واسبّگ للهوى البي عطرچ تعده
شيجي منچ اتلگه الخير والمو خير
شتخلين يرهم واطلع بگده
"حسبوها الشماته وگالوا من تروح
وجهها وبابها وحتى الهوى تسده "
الدمع عايف حچي وسوالف بخده
ماعرفچ وچني مفارگچ عمرين
واسبّگ للهوى البي عطرچ تعده
شيجي منچ اتلگه الخير والمو خير
شتخلين يرهم واطلع بگده
"حسبوها الشماته وگالوا من تروح
وجهها وبابها وحتى الهوى تسده "
يوجد بيننا مسافة دائمًا،
ولا أعلم السبب حتى،
ومع ذلك أحبّه كثيرًا
أعلم جيّدًا أنّ المسافة الدائمة بيننا
هي بسبب أمر لا نستطيع التدخّل فيه،
ولكنّني أتساءل لماذا...
لماذا يكون أكثر مَن أحببتُ تفصلني عنه
هذه المسافة الهائلة؟!
لازلتُ أحبّك كما البداية،
بل رُبّما أكثر، أتذكّرك فجأة
فأجد الابتسامة وقد ارتسمت على وجهي
لو تعلم كم أحبّك!
لازلتُ أنظر نحوك بنفس الشغف،
لازلتُ أستطيع الشعور بحبّك داخلي،
ولازالت ابتسامتك لها القدرة
على إحياء ابتسامتي
أحبّ كلّ شيء جمعنا معًا،
كلّ ذكرى، كلّ موقف، وسأظلّ أحبّك
كالعادة،
سيظل لك مكانًا مُميزًا بقلبي،
مكانًا لا تبرحه
ورُبّما يومًا ما نتلاقى،
فأشعر أنّ جزءًا منّي قد عاد إليّ.
ولا أعلم السبب حتى،
ومع ذلك أحبّه كثيرًا
أعلم جيّدًا أنّ المسافة الدائمة بيننا
هي بسبب أمر لا نستطيع التدخّل فيه،
ولكنّني أتساءل لماذا...
لماذا يكون أكثر مَن أحببتُ تفصلني عنه
هذه المسافة الهائلة؟!
لازلتُ أحبّك كما البداية،
بل رُبّما أكثر، أتذكّرك فجأة
فأجد الابتسامة وقد ارتسمت على وجهي
لو تعلم كم أحبّك!
لازلتُ أنظر نحوك بنفس الشغف،
لازلتُ أستطيع الشعور بحبّك داخلي،
ولازالت ابتسامتك لها القدرة
على إحياء ابتسامتي
أحبّ كلّ شيء جمعنا معًا،
كلّ ذكرى، كلّ موقف، وسأظلّ أحبّك
كالعادة،
سيظل لك مكانًا مُميزًا بقلبي،
مكانًا لا تبرحه
ورُبّما يومًا ما نتلاقى،
فأشعر أنّ جزءًا منّي قد عاد إليّ.
هذا انا
ذكرى
أدري اتفقنا نفترق
أدري وصَلنا للنهاية
صَدگني قلبي ينحرق
اعذرني اشگيتك معايا
بَس مالي في الدنيا سواك
انتَ اللي احلامي معاك ..
أدري وصَلنا للنهاية
صَدگني قلبي ينحرق
اعذرني اشگيتك معايا
بَس مالي في الدنيا سواك
انتَ اللي احلامي معاك ..