كانتْ خُطوتِي أثقلَ من المطرِ،
وأخفَّ منَ الحنينِ.
وكنتُ أمشي بلا وِجهةٍ،
غيرَ أنَّ الشارعَ كلَّهُ…
كانَ يقودُني إليهِ،
إليهِ فقطْ
وأخفَّ منَ الحنينِ.
وكنتُ أمشي بلا وِجهةٍ،
غيرَ أنَّ الشارعَ كلَّهُ…
كانَ يقودُني إليهِ،
إليهِ فقطْ
أن تكون خطواتي -رغم صغرها-
مميَّزة
ألا أسقط يوما ،
وأن أسير إلى طريقٍ أحبَّه
وأشعر فيه بالرِّضا، يا رب
مميَّزة
ألا أسقط يوما ،
وأن أسير إلى طريقٍ أحبَّه
وأشعر فيه بالرِّضا، يا رب
ساكت عنك عمر…
والليلة كل الجوارح تسولف بحبك”
Is it really that hard to hide my
love
والليلة كل الجوارح تسولف بحبك”
Is it really that hard to hide my
love
لديك أقل من شهر لتتخَلص من ذلك الشيء الذي
لا يَستحق أن ينتقل مَعك الىٰ عامك الجديد
- ربما فكره ، عادة ، أو شخص -
لا يَستحق أن ينتقل مَعك الىٰ عامك الجديد
- ربما فكره ، عادة ، أو شخص -
انا شخص ممكن يشمر نفسه بنُص
"النار علمود ينقذك"
وكذلك انا نفس الشخص الي
ممكن يكعد يباوع عليك والنار تاكلك اكل .
"النار علمود ينقذك"
وكذلك انا نفس الشخص الي
ممكن يكعد يباوع عليك والنار تاكلك اكل .
أهذا هو الفم ذاتهُ ؟ ذاك الذي كُنت أقبلهُ كمَن يتشبت بالحياة ،، الذي كُنت اؤمن أنه لا يعرف سوى الهمس كيف نطق تلك الكلمات ؟ كيف أستطاع أن يُلقي بي الى قاع من الذهول هل كان يخدعني طوال الوقت ؟ أي غدر يجعل صوتك مأوى وجعي ، كأن كل قبلة كنت تمنحني إياها كانت وعدًا مؤجلاً للخذلان ، ذاك الفم
هو نفسه يهمس أحبك هو من قال اليوم ما لم يقلهُ أعدائي كم كُنت غبية .. أقُبَل السم ظنًا مني أنه دواء وأعانق الجرح ، ظنًا أنه نجاة .
هو نفسه يهمس أحبك هو من قال اليوم ما لم يقلهُ أعدائي كم كُنت غبية .. أقُبَل السم ظنًا مني أنه دواء وأعانق الجرح ، ظنًا أنه نجاة .
الطقس بارد الان
والتفكير غارق بقربك
متى اللقاء؟ الان؟
او رُبما بعد قليل رُبما
بعد اسبوع؟ اوبعد شهر؟
اوحتى بعد عام او عَامين
او اكثر رُبما بالاحلام
او حتى في شارع مُضلم .
والتفكير غارق بقربك
متى اللقاء؟ الان؟
او رُبما بعد قليل رُبما
بعد اسبوع؟ اوبعد شهر؟
اوحتى بعد عام او عَامين
او اكثر رُبما بالاحلام
او حتى في شارع مُضلم .
ان يكون بيتنا صغيرًا منعزلاً محاطًا بالورد ، تُنيره الشمس ولا يعرف طريقه إلا من نُحب .