"مؤخرًا .. الإفلات أصبح أسهل من التَّمسك، التنازلات بدأت تأخذ أرخص الأشكال، النهايات أصبحت تأتي في أوقات البدايات وفقدنا بالأشياء معناها !
لذلك عزيزي الغير مُبالي بطريقة مُبتذلة : حاول أَن تُقدَّس ثقافة الإعتذار أكثر، لن ينقص منك شيء، ولا تتظاهر بالكبرياء المُزيف ولا تكُن أحمقًا متمسكًا بأخطائك."
لذلك عزيزي الغير مُبالي بطريقة مُبتذلة : حاول أَن تُقدَّس ثقافة الإعتذار أكثر، لن ينقص منك شيء، ولا تتظاهر بالكبرياء المُزيف ولا تكُن أحمقًا متمسكًا بأخطائك."
- لأنك تستحق.
لا تستجدي أصحاب الطُرقات المُلتفه, و الرغبات المنفيه, لا تستجدي فاقديّ الثقة المُسرفين في الطَعن, لا تستجدي من سَبق وجَربت ووجدت ألا حِس فيهم ولا بَريق أمل, لا تستجدي طاعِنيك, أي شيء ترجوه مِمَن لا يجيد غير الكيّ, هل تنتظر وردة تُرمى بها بعد سَيل الرماح؟ هل تنتظر عُذرًا بعد وابل التلفيق, فِهمًا بعد إنعدام الإدراك, أي شيء تنتظر ممن خُيّل إليَك أنك عرفتهم يومًا, والآن لا تدري أحقًا إن كان الذي تعرفهُ إسمًـا لهم, أي شيء تنتظر ؟, كم ستمضي بعد ذاك في التبرير والشرح والإسهاب, كم عُمرًا تود أن يُسرقَ منك, أكان جميلًا ذلك التاريخ كي ترتضي أن يُعاد؟ إن لم تكُن ذئبًا أكلتك الذئاب, ولأعفيك هنا من وظيفة الذئب في الآذية والإفتراس, إحمِ حماكَ فقط, دون "ربما الجائرة, دونَ" لعل المُسرفة في الغباء, دونَ قلبك, أتركه في الأيام الخوالي, وبادِر بإيفاء حق كل حدِ, ولتُهدر ما هدرت, ماهدرت, إلا نَفسك, فستُسأل يومًا عنها وربما حينها لا تدري بماذا تُجيب ..
لا تستجدي أصحاب الطُرقات المُلتفه, و الرغبات المنفيه, لا تستجدي فاقديّ الثقة المُسرفين في الطَعن, لا تستجدي من سَبق وجَربت ووجدت ألا حِس فيهم ولا بَريق أمل, لا تستجدي طاعِنيك, أي شيء ترجوه مِمَن لا يجيد غير الكيّ, هل تنتظر وردة تُرمى بها بعد سَيل الرماح؟ هل تنتظر عُذرًا بعد وابل التلفيق, فِهمًا بعد إنعدام الإدراك, أي شيء تنتظر ممن خُيّل إليَك أنك عرفتهم يومًا, والآن لا تدري أحقًا إن كان الذي تعرفهُ إسمًـا لهم, أي شيء تنتظر ؟, كم ستمضي بعد ذاك في التبرير والشرح والإسهاب, كم عُمرًا تود أن يُسرقَ منك, أكان جميلًا ذلك التاريخ كي ترتضي أن يُعاد؟ إن لم تكُن ذئبًا أكلتك الذئاب, ولأعفيك هنا من وظيفة الذئب في الآذية والإفتراس, إحمِ حماكَ فقط, دون "ربما الجائرة, دونَ" لعل المُسرفة في الغباء, دونَ قلبك, أتركه في الأيام الخوالي, وبادِر بإيفاء حق كل حدِ, ولتُهدر ما هدرت, ماهدرت, إلا نَفسك, فستُسأل يومًا عنها وربما حينها لا تدري بماذا تُجيب ..
"كلهم يلومونك على معدلك وعثراتك وحتى اختيار تخصصك، كلهم فلاسفة في دراستك وتحديد مسارك، لا أحد منهم وضع نفسه بمكانك، لا أحد يعلم حياتك وظروفك وقصتك ومحاولاتك أو مواجهاتك، أكمل طريقك ولا تحزن الله وحده هو الذي يعلم تفاصيلك."