يقول ابن القيِّم رحمه الله:
"لاتحمل هم الدنيا فإنها لله. ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله. ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك."
"لاتحمل هم الدنيا فإنها لله. ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله. ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك."
الفرق بيني وبينك أنني كُنت ابرر اتفه الأشياء لإجل أن لاتأخذ بخاطرك الرقيق لإجل ان لاتغضب وتأخذ موقفًامن عدم مبالاتي بالرغم من اكتراثي ، بينما أنت كنت تقفل الباب في وجهي بكلمة واحده دون ان تتكبد عناء توضيحهاأو انه لايهمك أن افهمها عكس ماتريد ، لكنه كان فرقًاشاقًا على شخصً حارٍ مثلي ، لايمكنةالبقاءفي طقسً جليديّ .
لم اتمنى البكاء يوماً ولكن،هم الزمان ابكاني تمنيت اعيش كما تريد نفسي ولكن عاشت نفسي كما يريد زماني
لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَها
إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ
— أبو فراس الحمداني.
إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ
— أبو فراس الحمداني.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إذا أتعبك الشيء وعجزت عنه
قُل : “ لا حول ولا قوة إلا بالله ”
فإن الله تعالى يُعينك عليه .
إذا أتعبك الشيء وعجزت عنه
قُل : “ لا حول ولا قوة إلا بالله ”
فإن الله تعالى يُعينك عليه .
ومالدهر إلا جامعٌ ومفرقُ وما الناس إلا راحلٌ ومودعُ فإن نحن عشنا يجمع الله شملنا
وإن نحن مِتنا فالقيامة تجمعُ.
أبو العتاهيه ٢١٠هـ
وإن نحن مِتنا فالقيامة تجمعُ.
أبو العتاهيه ٢١٠هـ