أستَودِعُ اللهُ قَومًا ما أُفارِقُهُم
إِلّا وَتُدنيهِمُ الأَفكارُ وَالحُلُمُ
وَمَن لِكَثرَةِ تَمثيلي لِشَخصِهِمُ
أَظُنُّ في كُلِّ يَومٍ أَنَّهُم قَدِموا
أَظُنُّهُم ما دَرَوا ما بي وَقَد رَحَلوا
تَاللهِ لَو عَلِموا حَالي بِهِم رَحِموا
— صفي الدين الحلي.
إِلّا وَتُدنيهِمُ الأَفكارُ وَالحُلُمُ
وَمَن لِكَثرَةِ تَمثيلي لِشَخصِهِمُ
أَظُنُّ في كُلِّ يَومٍ أَنَّهُم قَدِموا
أَظُنُّهُم ما دَرَوا ما بي وَقَد رَحَلوا
تَاللهِ لَو عَلِموا حَالي بِهِم رَحِموا
— صفي الدين الحلي.
"كن فخورًا بتلك الأيام التي لم تكن قابلةً للتخطّي، ولكنّك تخطّيتها رغمًا عن ذلك بندوبٍ خفيةٍ لا يعرف أحدٌ عنها سِواك"
وفي استشعار النعم: "إيّاك أن تنسى أنّك في يومٍ من الأيام كنت تدعو الله بالأشياء التي تمتلكها الآن."
"مَالي أرى فِي عُيونِ الناس عَيناهُ
مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟
أإختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم؟
أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟"
مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟
أإختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم؟
أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟"
يقول ابن القيِّم رحمه الله:
"لاتحمل هم الدنيا فإنها لله. ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله. ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك."
"لاتحمل هم الدنيا فإنها لله. ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله. ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله. فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك."
الفرق بيني وبينك أنني كُنت ابرر اتفه الأشياء لإجل أن لاتأخذ بخاطرك الرقيق لإجل ان لاتغضب وتأخذ موقفًامن عدم مبالاتي بالرغم من اكتراثي ، بينما أنت كنت تقفل الباب في وجهي بكلمة واحده دون ان تتكبد عناء توضيحهاأو انه لايهمك أن افهمها عكس ماتريد ، لكنه كان فرقًاشاقًا على شخصً حارٍ مثلي ، لايمكنةالبقاءفي طقسً جليديّ .
لم اتمنى البكاء يوماً ولكن،هم الزمان ابكاني تمنيت اعيش كما تريد نفسي ولكن عاشت نفسي كما يريد زماني