شبكة مزن الثقافية
123 subscribers
147 photos
6 videos
9 files
584 links
Download Telegram
المحقق النراقي

الشيخ عادل ال جوهر

يمتاز الشيخ محمّد مهديّ النراقي (١) بشخصيّة قويّة وملكات نفسيّة فريدة، فقد عُرف عنه الصبر وقوّة الإرادة، وتفانيه في طلب المعرفة، وعزّة النفس، وهذه الصفات كانت راسخة في أعماق نفس النراقي، وعلى درجة ملحوظة، فممّا يُنقل عنه: أنّه كان فقير الحال شديد الفاقة أيّام تحصيله الدراسيّ، حتّى أنّه لَيعجز عن تدبير ثمن السِّراج الذي هو من زيت أو شمع في ذلك العصر، فيدعوه حرصه على العلم إلى المطالعة ليلًا في ممرّات المدرسة ودهاليزها، وتأبى عليه عزّته أن يدَعَ غيرَه يشعر به وبحاله.

https://mozn.net/?act=artc&id=3392
صاحب «مصباح الفقيه»

لقد كان الشيخ آغا رضا الهمداني (رضوان الله عليه) (١) عالِمًا جامعًا وأستاذًا مبرّزًا، بلغ مشارف المرجعية، و كان معروفًا بالزهد والتواضع والإعراض عن الدنيا، وكان على

https://mozn.net/?act=artc&id=3394
وداع سيد الشهداء لقبر أمِّه الزهراء (عليهما السلام)

كما وردَ في (معالي السبطين) عن (مهيج الأحزان) أنَّ الامام الحسين (ع) زار أمَّهُ الزهراء (ع) مودعاً قائلاً :السلامُ عليكِ يا أماهُ حسينك جاء لوداعك، فسمع صوتاً من القبر : وعليك السلام يا مظلوم الأم ويا شهيد الأم ويا غريب الأم ، فاستعبر الامام (ع) باكيا حتى لا يطيق على الكلام.

كأني بهذا الحوار بين الأم وابنها المظلوم عليهم السلام مجاراة للمقدس الدمستاني صاحب القصيدة المشهورة.

https://www.mozn.net/index.php?act=artc&id=3397
عاشوراء الحسين عليه السلام هي مدرسة الأجيال، تبعث فيهم الروح والحياة، ترسخ فيهم مبادئ الدين والدروس التربوية، تناقش القضايا المعاصرة وتضع الحلول لأهم التساؤلات الفكرية والأخلاقية وغيرها، عاشوراء هي مدرسة الإصلاح.

https://www.mozn.net/?act=artc&id=3273
الحسين عليه السلام..قائدٌ مؤثر

رضي منصور العسيف

يجب أن لا تمر علينا عاشوراء مرورا عابرا، علينا أن نقرأ عاشوراء الحسين عليه السلام قراءة واعية ونحلل تفاصيلها ومواقفها.
من عاشوراء نقتبس معالم القائد المؤثر الذي يهدف للتغيير والإصلاح للواقع والنهوض للمستقبل الأفضل.
ومن معالم القائد المؤثر نذكر:

اhttps://mozn.net/?act=artc&id=3401
العلّامة الحلّي الثاني (الورع سجيته)


قد كان آية اللـه الشيخ حسين الحلّي (رضوان اللـه عليه)(١)، احد تلامذة الشيخ ضياء الدين العراقي،و الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني،والسيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني(رضوان الله تعالى عليهم)، كان متضلّع في الفقه والأصول؛ فكان جاريًا على كلّ لسان من ألسنة أهل الفنّ في حوزة النجف، فقد كان من أبرز تلامذة المرحوم النائينيّ (قدّس سرّه)


https://www.mozn.net/index.php?act=artc&id=3407
أنصار التغيير
قال الإمام الحسين : أما بعد فإني لا أعلم اصحاباً أولى ولا خير من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني جميعاً (4).
لم يكن الإمام الحسين يبحث عن الأتباع العاديين بل كان يستقطب لحركته الكفاءات التي تتمتع بصفات الإيمان والإخلاص والتقوى، كان (عليه السلام) يحشد الأنصار والأتباع الأبطال المخلصين الذين لا يخافون في الله لومة لائم.

وما أجمل ما قاله جورج جرداق ــ العالم والأديب المسيحي: (بينما جند يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟
أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً).

إن أنصار الإمام الحسين هم أصحاب الضمائر الحرة، " اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ".
https://www.mozn.net/?act=artc&id=3243
( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل سماحة آية الله الشيخ مهدي المصلي

وبهذا المصاب الجلل نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة للأوساط العلمية في القطيف وخارجها ، ولأسرة الفقيد ومحبيه ومريديه

سائلين العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع محمد وآله الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان


https://www.mozn.net/?act=artc&id=3434
الشيخ الحائري وقضاء حوائج الناس

نقل الشيخ علي خادم الشيخ عبد الكريم الحائري(رض) مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدسة، قائلًا: في منتصف ليلة من ليالي الشتاء الباردة كنت نائمًا في ديوانية البيت.

https://www.mozn.net/?act=artc&id=3435
بيان سماحة السيد الضياء أيده الله في رحيل فقيد العلم والتقى سماحة العلامة الحجة الشيخ مهدي المصلي أعلى الله درجته

https://www.mozn.net/index.php?act=artc&id=3437
آل سنبل : الشيخ المصلي مثالاً حياً لطالب العلم النهوم الذي لا يشبع من العلم


https://www.mozn.net/index.php?act=artc&id=3436
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾

ببالغ الحزن والأسى والألم تلقينا خبر رحيل الخطيب الحسيني الكبير السيد محمد باقر الموسوي الفالي (تغمده الله بواسع رحمته) إلى الرفيق الأعلى بعد عمر حافل قضاه في خدمة سيد الشهداء عليه السلام ، و في ذكر مظلومية و مصائب العترة الطاهرة، و التبليغ الديني، و ارشاد الناس و موعظتهم بمبادئ الدين الحنيف.

واذ نتقدم بأحر التعازي والمواساة للاسرة المحترمة السادة الفالي، و الى انجاله و اخوانه الكرام، و جميع أفراد عائلته وأهله وأقاربه وذويه ومحبيه، نسأل المولى عز وجل أن يمن عليهم بالصبر والسلوان. كما نسال الله تعالى للفقيد السعيد علو الدرجات في فسيح جنانه، والمغفرة والرضوان، والحشر مع محمد وآله الأطهار.

﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾

25 جمادى الأولى 1445هـ

https://mozn.net/?act=artc&id=3439